Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

دراسة: استهلاك اللحوم مصدر لتلوث الأرض

11 نيسان 19 - 22:36
مشاهدة
73
مشاركة

أظهرت دراسة حديثة أن الحد من استهلاك اللحوم يمكنه أن يقلل انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 43% مقارنة بالمستوى الحالي، مما يعني وجود فرصة هائلة للتغذية المستدامة للكوكب بحلول عام 205.

كانت  الأمم المتحدة قد حذرت من التأثيرات والدواعي السلبية، في نوفمبر 2018، التي يمكن أن تخلفها صناعة اللحوم بالبيئة من عقب تزايُد انبعاثات الغازات الدفيئة في ظل توقعات بتزايُد الاستهلاك العالمي للحوم بنسبة 76% بحلول عام 2050، ما يجعل من كل قطعة لحم يتم التهامها مصدرًا إضافيًا لتلوُّث البيئة.

وأوضحت الدراسة التي نشرتها دورية "إنفيرومنتال ساينس آند تكنولوجي"، مساء أمس "الأربعاء"، 10 إبريل، أن "حب البشر للحوم يضر كوكب الأرض، ويفاقم من ظاهرة الاحتباس الحراري للأرض، ما يستوجب تقديم العديد من الإستراتيجيات التي تستهدف تقليل هذه الآثار الملوثة للبيئة".

وتشير الإحصائيات الصادرة عن "منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة" (الفاو) إلى أن إنتاج اللحوم زاد في الاتحاد الأوروبي بنسبة 16% تقريبًا بين عامي 1990 و2016، بينما ارتفع الاستهلاك بنسبة 13% في نفس الفترة.

من جهته، يقول الباحث في جامعة "جنوب الدنمارك" والباحث الرئيسي في الدراسة، جانج ليو، - في تصريحاتٍ له "اخترنا ألمانيا كي تكون مسرحًا للدراسة، وقمنا بفحص سلسلة إمدادات اللحوم الألمانية بأكملها لتقييم تأثير إستراتيجيات التخفيف من استهلاكها على البيئة وانبعاثات الغازات الدفيئة".

وأضاف ليو أن "النتائج التي توصلنا إليها أكدت أن لحوم البقر كانت الأعلى من حيث إطلاقها للغازات الدفيئة في مرحلة إنتاج اللحوم، وذلك مقارنة بلحوم الخنزير والدواجن، كما أن تحسين وسائل التخلص من نفايات اللحوم كان له تأثير عميق على الحد من الانبعاثات، واتضح أن إجمالي الانبعاثات يمكن تخفيضه بنسبة 43٪ مقارنةً بالمستوى الحالي، ما يوفر فرصة هائلة لتحقيق الاستدامة بحلول عام 2050 من خلال الحد من هدر الغذاء، وتغيير نمط التجارة، وتغيير بنية النظام الغذائي".

وأكدت الدراسة أن هناك حاجة ملحة إلى منهج منظم لاستكشاف وتحديد الإستراتيجيات المختلفة والسياسات المستقبلية في قطاع الإنتاج الحيواني وتصنيع اللحوم، والتي يمكنها تخفيف تغير المناخ.

يقول ليو إن "تغيير هيكل النظام الغذائي عن طريق تقليل استهلاك اللحوم أو إحلال لحوم الدواجن ونحوها محل لحوم الأبقار سيظل الطريقة الأكثر فاعليةً للحد من انبعاثات سلسلة اللحوم بأكملها، كما أن استهلاك فضلات اللحوم في مجال التغذية الحيوانية قد يمثل فائدةً كبيرة على الصعيد البيئي".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

لحوم

تلوث

بيئة

نظام بيئي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

أظهرت دراسة حديثة أن الحد من استهلاك اللحوم يمكنه أن يقلل انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 43% مقارنة بالمستوى الحالي، مما يعني وجود فرصة هائلة للتغذية المستدامة للكوكب بحلول عام 205.
كانت  الأمم المتحدة قد حذرت من التأثيرات والدواعي السلبية، في نوفمبر 2018، التي يمكن أن تخلفها صناعة اللحوم بالبيئة من عقب تزايُد انبعاثات الغازات الدفيئة في ظل توقعات بتزايُد الاستهلاك العالمي للحوم بنسبة 76% بحلول عام 2050، ما يجعل من كل قطعة لحم يتم التهامها مصدرًا إضافيًا لتلوُّث البيئة.

وأوضحت الدراسة التي نشرتها دورية "إنفيرومنتال ساينس آند تكنولوجي"، مساء أمس "الأربعاء"، 10 إبريل، أن "حب البشر للحوم يضر كوكب الأرض، ويفاقم من ظاهرة الاحتباس الحراري للأرض، ما يستوجب تقديم العديد من الإستراتيجيات التي تستهدف تقليل هذه الآثار الملوثة للبيئة".

وتشير الإحصائيات الصادرة عن "منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة" (الفاو) إلى أن إنتاج اللحوم زاد في الاتحاد الأوروبي بنسبة 16% تقريبًا بين عامي 1990 و2016، بينما ارتفع الاستهلاك بنسبة 13% في نفس الفترة.

من جهته، يقول الباحث في جامعة "جنوب الدنمارك" والباحث الرئيسي في الدراسة، جانج ليو، - في تصريحاتٍ له "اخترنا ألمانيا كي تكون مسرحًا للدراسة، وقمنا بفحص سلسلة إمدادات اللحوم الألمانية بأكملها لتقييم تأثير إستراتيجيات التخفيف من استهلاكها على البيئة وانبعاثات الغازات الدفيئة".

وأضاف ليو أن "النتائج التي توصلنا إليها أكدت أن لحوم البقر كانت الأعلى من حيث إطلاقها للغازات الدفيئة في مرحلة إنتاج اللحوم، وذلك مقارنة بلحوم الخنزير والدواجن، كما أن تحسين وسائل التخلص من نفايات اللحوم كان له تأثير عميق على الحد من الانبعاثات، واتضح أن إجمالي الانبعاثات يمكن تخفيضه بنسبة 43٪ مقارنةً بالمستوى الحالي، ما يوفر فرصة هائلة لتحقيق الاستدامة بحلول عام 2050 من خلال الحد من هدر الغذاء، وتغيير نمط التجارة، وتغيير بنية النظام الغذائي".

وأكدت الدراسة أن هناك حاجة ملحة إلى منهج منظم لاستكشاف وتحديد الإستراتيجيات المختلفة والسياسات المستقبلية في قطاع الإنتاج الحيواني وتصنيع اللحوم، والتي يمكنها تخفيف تغير المناخ.

يقول ليو إن "تغيير هيكل النظام الغذائي عن طريق تقليل استهلاك اللحوم أو إحلال لحوم الدواجن ونحوها محل لحوم الأبقار سيظل الطريقة الأكثر فاعليةً للحد من انبعاثات سلسلة اللحوم بأكملها، كما أن استهلاك فضلات اللحوم في مجال التغذية الحيوانية قد يمثل فائدةً كبيرة على الصعيد البيئي".

تكنولوجيا وطب,لحوم, تلوث, بيئة, نظام بيئي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية