Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مسؤولون أوروبيون سابقون يدعون إلى رفض "صفقة القرن"

15 نيسان 19 - 11:11
مشاهدة
39
مشاركة

دعا 37 رئيس حكومة ووزير خارجية سابقون في أوروبا في عريضة للاتحاد الأوروبي، إلى إقرار تأييده لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، قبيل نشر خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المعروفة باسم "صفقة القرن". وطالبت العريضة بعدم تأييد "صفقة القرن" في حال لم تحترم هذا المبدأ والقانون الدولي.

وبين الموقعين على العريضة رئيس الحكومة الفرنسية السابق، جان مارك أرو، ووزيرا الخارجية البريطانية السابقان، ديفيد ميليباند وجاك سترو، ووزير الخارجية الألماني السابق، زيغمر غابرييل، ومفوض السياسة الخارجية الأسبق للاتحاد الأوروبي، خافيير سولانا.

وجاء في العريضة أنه "نتوجه إليكم في لحظة مصيرية في الشرق الأوسط وأوروبا. والمشاركة مع إدارات أميركية سابقة، دفعت أوروبا حلا عادلا للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني في إطار حل الدولتين". وأضافت العريضة أنه "للأسف الشديد، فإن الإدارة الأميركية الحالية تخلت عن السياسة الأميركية السابقة وأبعدت نفسها عن القواعد القانونية الدولية. واعترفت حتى الآن بادعاءات جانب واحد فقط حيال القدس وأظهرت عدم اكتراث مقلق إزاء توسع المستوطنات الإسرائيلية. وأوقفت الولايات المتحدة لوكالة الأونروا التابعة للأمم المتحدة وبرامج أخرى تساعد الفلسطينيين".

وأردفت العريضة أنه "مقابل هذا الغياب المؤسف لالتزام واضح لحل الدولتين، أعلنت إدارة ترامب أنها شارفت على إنها وطرح خطة جديدة لسلام إسرائيلي – فلسطيني. ورغم انعدام اليقين حيال ما إذا كانت الخطة ستنشر وموعد نشرها، فإنه لأمر مصيري أن تكون أوروبا متيقظة وتعمل بصورة إستراتيجية".     

وتابعت العريضة "أننا نؤمن بأن على أوروبا أن تتبنى وتدفع خطة تحترم المبادئ الأساسية للقانون الدولي. وتعكس مبادئ الاتحاد الأوروبي لحل الصراع والتي جرت المصادقة عليها في الماضي إدراكنا المشترك أن سلاما دائما يستوجب قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، وفي حدود العام 1967، مع تبادل أراض متفق عليه وبالحد الأدنى ومتساو، وأن تكون القدس عاصمة للدولتين، وترتيبات أمنية تستجيب لمخاوف الجانبين وتحترم سيادتهما مع حل متفق عليه وعادل لقضية اللاجئين".  


وشدد المسؤولون الأوروبيون السابقون في العريضة على أنه "يتعين على أوروبا رفض خطة لا تستوفي هذه المعايير"، وأن أي خطة تقلص استقلالية الفلسطينيين إلى دولة من دون سيادة وتواصل جغرافي ستفشل أيضا وتمس بجهود مستقبلية".

واعتبر المسؤولون الأوروبيون السابقون أنه من الأفضل أن تعمل أوروبا إلى جانب الولايات المتحدة، لكن في حال تضرر المصالح والقيم الأوروبية فإنه يتعين على أوروبا أن تسير في مسار منفصل.

كذلك لفتت العريضة إلى أنه توجد جهود في الآونة الأخيرة ترمي إلى تقييد نشاط منظمات المجتمع المدني الإسرائيلي والفلسطيني، ولذلك ثمة أهمية لدعمها أكثر من أي وقت مضى. "في إسرائيل والمناطق المحتلة يتجهون نحو واقع الدولة الواحدة من دون حقوق متساوية. ولا يمكن أن يستمر هذا الوضع"، وحذرت من نتائج سلبية وخيمة.   

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

حول العالم

ترامب

صفقة القرن

أوروبا

فلسطين

الإحتلال الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

دعا 37 رئيس حكومة ووزير خارجية سابقون في أوروبا في عريضة للاتحاد الأوروبي، إلى إقرار تأييده لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، قبيل نشر خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المعروفة باسم "صفقة القرن". وطالبت العريضة بعدم تأييد "صفقة القرن" في حال لم تحترم هذا المبدأ والقانون الدولي.

وبين الموقعين على العريضة رئيس الحكومة الفرنسية السابق، جان مارك أرو، ووزيرا الخارجية البريطانية السابقان، ديفيد ميليباند وجاك سترو، ووزير الخارجية الألماني السابق، زيغمر غابرييل، ومفوض السياسة الخارجية الأسبق للاتحاد الأوروبي، خافيير سولانا.

وجاء في العريضة أنه "نتوجه إليكم في لحظة مصيرية في الشرق الأوسط وأوروبا. والمشاركة مع إدارات أميركية سابقة، دفعت أوروبا حلا عادلا للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني في إطار حل الدولتين". وأضافت العريضة أنه "للأسف الشديد، فإن الإدارة الأميركية الحالية تخلت عن السياسة الأميركية السابقة وأبعدت نفسها عن القواعد القانونية الدولية. واعترفت حتى الآن بادعاءات جانب واحد فقط حيال القدس وأظهرت عدم اكتراث مقلق إزاء توسع المستوطنات الإسرائيلية. وأوقفت الولايات المتحدة لوكالة الأونروا التابعة للأمم المتحدة وبرامج أخرى تساعد الفلسطينيين".

وأردفت العريضة أنه "مقابل هذا الغياب المؤسف لالتزام واضح لحل الدولتين، أعلنت إدارة ترامب أنها شارفت على إنها وطرح خطة جديدة لسلام إسرائيلي – فلسطيني. ورغم انعدام اليقين حيال ما إذا كانت الخطة ستنشر وموعد نشرها، فإنه لأمر مصيري أن تكون أوروبا متيقظة وتعمل بصورة إستراتيجية".     

وتابعت العريضة "أننا نؤمن بأن على أوروبا أن تتبنى وتدفع خطة تحترم المبادئ الأساسية للقانون الدولي. وتعكس مبادئ الاتحاد الأوروبي لحل الصراع والتي جرت المصادقة عليها في الماضي إدراكنا المشترك أن سلاما دائما يستوجب قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، وفي حدود العام 1967، مع تبادل أراض متفق عليه وبالحد الأدنى ومتساو، وأن تكون القدس عاصمة للدولتين، وترتيبات أمنية تستجيب لمخاوف الجانبين وتحترم سيادتهما مع حل متفق عليه وعادل لقضية اللاجئين".  

وشدد المسؤولون الأوروبيون السابقون في العريضة على أنه "يتعين على أوروبا رفض خطة لا تستوفي هذه المعايير"، وأن أي خطة تقلص استقلالية الفلسطينيين إلى دولة من دون سيادة وتواصل جغرافي ستفشل أيضا وتمس بجهود مستقبلية".

واعتبر المسؤولون الأوروبيون السابقون أنه من الأفضل أن تعمل أوروبا إلى جانب الولايات المتحدة، لكن في حال تضرر المصالح والقيم الأوروبية فإنه يتعين على أوروبا أن تسير في مسار منفصل.

كذلك لفتت العريضة إلى أنه توجد جهود في الآونة الأخيرة ترمي إلى تقييد نشاط منظمات المجتمع المدني الإسرائيلي والفلسطيني، ولذلك ثمة أهمية لدعمها أكثر من أي وقت مضى. "في إسرائيل والمناطق المحتلة يتجهون نحو واقع الدولة الواحدة من دون حقوق متساوية. ولا يمكن أن يستمر هذا الوضع"، وحذرت من نتائج سلبية وخيمة.   

أخبار فلسطين,حول العالم,ترامب, صفقة القرن, أوروبا, فلسطين, الإحتلال الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية