Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الاتحاد الأوروبيّ يؤكّد: لا نعترف بسيادة إسرائيل على الجولان

17 نيسان 19 - 18:00
مشاهدة
219
مشاركة

أكَّدت وزيرة خارجية الاتّحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، أمام البرلمان الأوروبي، أنَّ الاتحاد لا يعترف بسيادة الكيان الصهيوني على هضبة الجولان، محذرةً من "خطورة" السعي لتغيير الحدود بالوسائل العسكرية.

وتعليقاً على وعود رئيس الحكومة الصهيوني، بنيامين نتنياهو، بضم مستوطنات في الضفة الغربية، قالت موغيريني إنَّ إقامة الكيان الصهيوني مستوطنات جديدة تقلّل من فرص تحقيق السلام على أساس حلّ الدولتين. وانتقدت عزم الكيان الصهيوني على بناء 4 آلاف و600 وحدة استيطانية جديدة مستقبلاً، وأوضحت أنَّ ذلك مخالف للقوانين الدولية.

وقالت موغيريني خلال نقاش لأعضاء البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، في آخر جلسة عامة قبل الانتخابات الأوروبية، إنَّ "الاتحاد الأوروبي لا يعترف بسيادة إسرائيل على الأراضي المحتلة، وهذا الموقف الذي أعلنّاه مراراً يسري على هضبة الجولان". وأضافت: "تغيير الحدود بالقوة العسكرية فكرة خطرة. يجب احترام المعايير الدولية".

وطلب 37 مسؤولاً أوروبياً من وزراء خارجية وقادة سابقين، من بينهم رئيس ائتلاف الليبراليين والديمقراطيين الأوروبيين، البلجيكي غي فيرهوفستاد، الإثنين، في رسالة وجّهوها إلى موغيريني، إعادة تأكيد موقف الاتحاد في مواجهة سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأعلن الرئيس الأميركي في 21 آذار/ مارس اعتراف بلاده بسيادة الاحتلال الصهيوني على هضبة الجولان السوري، وهو قرار يتعارض مع المسار الذي انتهجته واشنطن منذ عقود في هذا المجال.

وردَّت موغيريني على انتقادات برلمانيين قائلة: "الاتحاد الأوروبي يعتبر إسرائيل والإسرائيليين أصدقاء وشركاء. هو ينظر أيضاً إلى السلطة الفلسطينية والفلسطينيين كأصدقاء وشركاء، كذلك يعتبر الإدارة الأميركية والأميركيين أصدقاء وشركاء. إعادة تأكيد موقفنا بصورة واضحة وموحدة لا تعني أننا مناوئون لمحاورين بدّلوا مواقفهم".

وجدَّدت موغيريني دعم الاتحاد الأوروبي لحلٍّ سياسيٍ للنزاع "يقوم على دولتين إسرائيلية وفلسطينية عاصمتهما القدس، تعيشان جنباً إلى جنب بسلام وفق حدود معترف بها وآمنة"، معتبرةً أن "التخلي عن حل الدولتين لن يعود إلا بالفوضى على الشرق الأوسط".

وخلصت إلى أنَّ "الاتحاد الأوروبي واضح جداً في موقفه ويدعو إلى مفاوضات سلام جديدة"، مضيفةً: "عملية السلام لم تعد موجودة، لكننا نرغب في محاولة إحيائها".

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

سوريا

الجولان

الاتحاد الأوروبي

الكيان الصهيوني

فيديريكا موغريني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

مسرح الطفل | من خارج النص

14 تموز 19

غير نفسك

فن الحوار الناجح | غير نفسك

13 تموز 19

نون والقلم

عالمية الإسلام | نون والقلم

11 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

ولاية الله أساس العمل | محاضرات تربوية

11 تموز 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثامنة والعشرون

10 تموز 19

فقه الشريعة 2019

المنهج التجديدي عند السيد فضل الله رض | فقه الشريعة

10 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تربية أنفسنا على طاعة الله | محاضرات تربوية

10 تموز 19

وجهة نظر

تحديد النسل مؤمرة أم ضرورة | وجهة نظر

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية:

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

عبادة الله تعالى | محاضرات تربوية و أخلاقية

08 تموز 19

من خارج النص

الإعلام المقاوم وانقلاب الصورة | من خارج النص

07 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة والعشرون

06 تموز 19

أكَّدت وزيرة خارجية الاتّحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، أمام البرلمان الأوروبي، أنَّ الاتحاد لا يعترف بسيادة الكيان الصهيوني على هضبة الجولان، محذرةً من "خطورة" السعي لتغيير الحدود بالوسائل العسكرية.

وتعليقاً على وعود رئيس الحكومة الصهيوني، بنيامين نتنياهو، بضم مستوطنات في الضفة الغربية، قالت موغيريني إنَّ إقامة الكيان الصهيوني مستوطنات جديدة تقلّل من فرص تحقيق السلام على أساس حلّ الدولتين. وانتقدت عزم الكيان الصهيوني على بناء 4 آلاف و600 وحدة استيطانية جديدة مستقبلاً، وأوضحت أنَّ ذلك مخالف للقوانين الدولية.

وقالت موغيريني خلال نقاش لأعضاء البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، في آخر جلسة عامة قبل الانتخابات الأوروبية، إنَّ "الاتحاد الأوروبي لا يعترف بسيادة إسرائيل على الأراضي المحتلة، وهذا الموقف الذي أعلنّاه مراراً يسري على هضبة الجولان". وأضافت: "تغيير الحدود بالقوة العسكرية فكرة خطرة. يجب احترام المعايير الدولية".

وطلب 37 مسؤولاً أوروبياً من وزراء خارجية وقادة سابقين، من بينهم رئيس ائتلاف الليبراليين والديمقراطيين الأوروبيين، البلجيكي غي فيرهوفستاد، الإثنين، في رسالة وجّهوها إلى موغيريني، إعادة تأكيد موقف الاتحاد في مواجهة سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأعلن الرئيس الأميركي في 21 آذار/ مارس اعتراف بلاده بسيادة الاحتلال الصهيوني على هضبة الجولان السوري، وهو قرار يتعارض مع المسار الذي انتهجته واشنطن منذ عقود في هذا المجال.

وردَّت موغيريني على انتقادات برلمانيين قائلة: "الاتحاد الأوروبي يعتبر إسرائيل والإسرائيليين أصدقاء وشركاء. هو ينظر أيضاً إلى السلطة الفلسطينية والفلسطينيين كأصدقاء وشركاء، كذلك يعتبر الإدارة الأميركية والأميركيين أصدقاء وشركاء. إعادة تأكيد موقفنا بصورة واضحة وموحدة لا تعني أننا مناوئون لمحاورين بدّلوا مواقفهم".

وجدَّدت موغيريني دعم الاتحاد الأوروبي لحلٍّ سياسيٍ للنزاع "يقوم على دولتين إسرائيلية وفلسطينية عاصمتهما القدس، تعيشان جنباً إلى جنب بسلام وفق حدود معترف بها وآمنة"، معتبرةً أن "التخلي عن حل الدولتين لن يعود إلا بالفوضى على الشرق الأوسط".

وخلصت إلى أنَّ "الاتحاد الأوروبي واضح جداً في موقفه ويدعو إلى مفاوضات سلام جديدة"، مضيفةً: "عملية السلام لم تعد موجودة، لكننا نرغب في محاولة إحيائها".

 

حول العالم,سوريا, الجولان, الاتحاد الأوروبي, الكيان الصهيوني, فيديريكا موغريني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية