Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

صحيفة صهيونية: جهود للعثور على رفات إيلي كوهين

19 نيسان 19 - 19:00
مشاهدة
1279
مشاركة

ذكر تقرير لصحيفة "معاريف" الصهيونية، اليوم الجمعة، أنَّ جثة عميل الموساد الصهيوني، إيلي كوهين، الذي أُعدم في سوريا في العام 1965 "مدفونة في كهف على جبل قرب مدينة القرداحة في محافظة اللاذقية"، في إشارة إلى مسقط رأس رئيس النظام السوري بشار الأسد.

جاء ذلك في تقرير أوردته الصحيفة الصهيونية في نسختها الورقية، نقلاً عن مصدر قالت إنه عربي. ونقل المصدر عن مسؤول في النظام السوري قوله إنّ الجثة نُقلت بأوامر من الرئيس السابق للنظام حافظ الأسد في العام 1977، بعد أن قام جهاز الموساد بعملية وهمية على الحدود الأردنية السورية، فيما حفرت فرقة استخباراتية أخرى تابعة للموساد موقعًا في دمشق، توقعت العثور فيه على جثة كوهن.

وأشار تقرير الصحيفة إلى جهود للبحث عن الرفات والتحقق من هوية كوهين عبر تحليل لعينات الحمض النووي، من دون أن يشير مباشرة إلى الجهة التي تبذل هذه الجهود.

وبحسب التقرير، فإنّ الأسد الأب خشي فقدان رفات كوهين بعد علمه بعملية الموساد المزدوجة، وأمر بنقل جثة كوهين إلى مكان "آمن"، وأوكل "المهمة السرية لثلاثة من الجنود المخلصين الذين خدموا في الحرس الرئاسي".

وأضاف المصدر أنَّ اثنين من بين هؤلاء الجنود الثلاثة فارقا الحياة، فيما لا يزال الثالث على قيد الحياة وهو في الثمانينيات من عمره.

وقال المصدر: "على حدِّ علمنا، بذلت جهود حديثة لتحديد موقع رفات كوهين وتحديد هويته، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت عينة الحمض النووي نقلت بالفعل للتحقق من إذا كانت الجثة في كهف القرداحة تابعة للجاسوس الإسرائيلي".

ولم يحدد تقرير الصحيفة الصهيونية الطرف الذي نقلت إليه عيّنة الحمض النووي، أو الجهة التي عملت على تحديد موقعه والتأكد من هويته.

وزعم المصدر أنه إلى جانب الجنود الثلاثة، فإن وزير الدفاع السوري السابق، مصطفى طلاس، والجنرال السوري محمد سليمان، الذي كان مقربًا من بشار الأسد ومستشاره الأمني الخاص، والمسؤول مع الاتصال بحزب الله، واغتيل بنيران القناصة في طرطوس في آب/ أغسطس 2008، كانا على اطلاع تام على مكان وجود جثة كوهين.

وأضاف المصدر أن عملية إعادة رفات الجندي الصهيوني زخاريا باومل، الذي قُتل في معركة السلطان يعقوب خلال الاجتياح الصهيوني للبنان في العام 1982، عشية الانتخابات الصهيونية، "أخَّر العملية" (التي لم يوضح مدى تقدمها والأطراف المسؤولة عنها)، وأشار إلى أنه "ليس من الواضح ما إذا كان هذا سيضر بعودة رفات كوهين".

وفي وقت سابق، بداية الأسبوع الجاري، ذكرت صحيفة "جيروساليم بوست"، نقلاً عن مصادر سورية لم تسمِّها، أنَّ "رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين في الطريق من سوريا إلى إسرائيل". وتداولت وسائل الإعلام الصهيونية النبأ مدعية أنه "بعد تدخل الوفد الروسي الذي زار دمشق مؤخراً، غادرها وهو يحمل تابوتاً يضم رفات الجاسوس الذي أُعدم بتهمة التجسس لصالح تل أبيب".

ونفت وزارة الخارجية الروسية الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام الصهيونية مؤخرًا حول احتفاظ السلطات الروسية برفات عميل الموساد الصهيوني إيلي كوهين، بعد العثور على جثته في سوريا.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان صدر عنها الأربعاء: "نفنّد بشدة مزاعم عدد من وسائل الإعلام الصهيونية بأنّ ممثلين عن روسيا زعموا نقل رفات عميل الموساد إيلي كوهين الذي أُعدم في دمشق في العام 1965 من سوريا".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

سوريا

الكيان الصهيوني

إيلي كوهين

الموساد

حافظ الأسد

معاريف

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا 07/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

07 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 07-8-2020

07 آب 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

07 آب 20

زوايا

زوايا 06/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

06 آب 20

زوايا

زوايا 05/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

05 آب 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 05-8-2020

05 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 05-8-2020

05 آب 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة التاسعة

03 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-8-2020

03 آب 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الثاني

01 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 31-7-2020

31 تموز 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الأول -

31 تموز 20

ذكر تقرير لصحيفة "معاريف" الصهيونية، اليوم الجمعة، أنَّ جثة عميل الموساد الصهيوني، إيلي كوهين، الذي أُعدم في سوريا في العام 1965 "مدفونة في كهف على جبل قرب مدينة القرداحة في محافظة اللاذقية"، في إشارة إلى مسقط رأس رئيس النظام السوري بشار الأسد.

جاء ذلك في تقرير أوردته الصحيفة الصهيونية في نسختها الورقية، نقلاً عن مصدر قالت إنه عربي. ونقل المصدر عن مسؤول في النظام السوري قوله إنّ الجثة نُقلت بأوامر من الرئيس السابق للنظام حافظ الأسد في العام 1977، بعد أن قام جهاز الموساد بعملية وهمية على الحدود الأردنية السورية، فيما حفرت فرقة استخباراتية أخرى تابعة للموساد موقعًا في دمشق، توقعت العثور فيه على جثة كوهن.

وأشار تقرير الصحيفة إلى جهود للبحث عن الرفات والتحقق من هوية كوهين عبر تحليل لعينات الحمض النووي، من دون أن يشير مباشرة إلى الجهة التي تبذل هذه الجهود.

وبحسب التقرير، فإنّ الأسد الأب خشي فقدان رفات كوهين بعد علمه بعملية الموساد المزدوجة، وأمر بنقل جثة كوهين إلى مكان "آمن"، وأوكل "المهمة السرية لثلاثة من الجنود المخلصين الذين خدموا في الحرس الرئاسي".

وأضاف المصدر أنَّ اثنين من بين هؤلاء الجنود الثلاثة فارقا الحياة، فيما لا يزال الثالث على قيد الحياة وهو في الثمانينيات من عمره.

وقال المصدر: "على حدِّ علمنا، بذلت جهود حديثة لتحديد موقع رفات كوهين وتحديد هويته، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت عينة الحمض النووي نقلت بالفعل للتحقق من إذا كانت الجثة في كهف القرداحة تابعة للجاسوس الإسرائيلي".

ولم يحدد تقرير الصحيفة الصهيونية الطرف الذي نقلت إليه عيّنة الحمض النووي، أو الجهة التي عملت على تحديد موقعه والتأكد من هويته.

وزعم المصدر أنه إلى جانب الجنود الثلاثة، فإن وزير الدفاع السوري السابق، مصطفى طلاس، والجنرال السوري محمد سليمان، الذي كان مقربًا من بشار الأسد ومستشاره الأمني الخاص، والمسؤول مع الاتصال بحزب الله، واغتيل بنيران القناصة في طرطوس في آب/ أغسطس 2008، كانا على اطلاع تام على مكان وجود جثة كوهين.

وأضاف المصدر أن عملية إعادة رفات الجندي الصهيوني زخاريا باومل، الذي قُتل في معركة السلطان يعقوب خلال الاجتياح الصهيوني للبنان في العام 1982، عشية الانتخابات الصهيونية، "أخَّر العملية" (التي لم يوضح مدى تقدمها والأطراف المسؤولة عنها)، وأشار إلى أنه "ليس من الواضح ما إذا كان هذا سيضر بعودة رفات كوهين".

وفي وقت سابق، بداية الأسبوع الجاري، ذكرت صحيفة "جيروساليم بوست"، نقلاً عن مصادر سورية لم تسمِّها، أنَّ "رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين في الطريق من سوريا إلى إسرائيل". وتداولت وسائل الإعلام الصهيونية النبأ مدعية أنه "بعد تدخل الوفد الروسي الذي زار دمشق مؤخراً، غادرها وهو يحمل تابوتاً يضم رفات الجاسوس الذي أُعدم بتهمة التجسس لصالح تل أبيب".

ونفت وزارة الخارجية الروسية الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام الصهيونية مؤخرًا حول احتفاظ السلطات الروسية برفات عميل الموساد الصهيوني إيلي كوهين، بعد العثور على جثته في سوريا.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان صدر عنها الأربعاء: "نفنّد بشدة مزاعم عدد من وسائل الإعلام الصهيونية بأنّ ممثلين عن روسيا زعموا نقل رفات عميل الموساد إيلي كوهين الذي أُعدم في دمشق في العام 1965 من سوريا".

حول العالم,سوريا, الكيان الصهيوني, إيلي كوهين, الموساد, حافظ الأسد, معاريف
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية