Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الإسلاموفوبيا: تجربة ترويها مسلمة بريطانية

24 نيسان 19 - 14:06
مشاهدة
183
مشاركة

تقول ملك البالغة من العمر 23 عاماً إن والدها كان يتصل بها من العمل للتأكيد على سلامتها قائلاً: "لا تغادري المنزل اليوم إلا في حالة الضرورة فقط". كان والدها حريصاً على إجراء هذا الاتصال بعد حدوث هجوم فتح فيه مسلّح النيران على مسجدين في نيوزيلندا خلال صلاة الجمعة في شهر مارس/ آذار الماضي.

تضيف ملك وهي مسلمة بريطانية: "كنت جالسة في هذا اليوم الرهيب في مسكني في بيت الطالبات في نوتنغهام، أقاوم دموعي وأنا أشاهد وسائل التواصل الاجتماعي مع استمرار ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم".

حدث ذلك في أعقاب هجوم نيوزيلندا، إذ تلقّت منظّمة "رصد الهجمات المعاية للمسلمين"، المعروفة باسم "تيل ماما" أي "أبلغ ماما"، بعد أسبوع من إطلاق النار على المسجدين في مدينة كرايست تشيرتش النيوزيلندية، أضعاف عدد حالات الإبلاغ عن ارتكاب جرائم بدافع الكراهية أكثر من متوسط العدد الذي تتلقاه أسبوعياً، وفقاً لأرقام صحيفة "الغارديان" البريطانية، وهو الشيء نفسه الذي حدث في أعقاب هجمات "ويستمنستر" و"لندن بريدج" في العام 2017.

كما سجّلت حالات الإبلاغ عن جرائم بدافع الكراهية في العام نفسه في مدينة مانشستر الكبرى، بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف سيدات وأطفالاً على وجه التحديد خلال حفل، زيادة تجاوزت 500 في المئة، وفقاً لأرقام الشرطة الرسمية، والتي تضمنت أيضاً جرائم بدافع الكراهية على الإنترنت.

وعلى الرغم من تراجع عدد الحوادث المبلغ عنها منذ حدوث تلك الهجمات، يبدو أنّ الإسلاموفوبيا عموماً تفاقمت خلال العقدين الماضيين، ففي العام 2018 وحده، وفقاً لأرقام حكومية، سجّل عدد جرائم بدافع الكراهية الدينية زيادة بواقع 40 في المئة في شتى أرجاء بريطانيا، يستهدف أكثر من نصفها المسلمين.

تقول ملك: "سأكون كاذبة إنّ قلت إنّ سماع مثل هذه الإحصاءات لم يجعلني خائفة، لكنّي أرفض الانعزال، فبالنسبة إليّ كون المرء مسلماً لا يعني هوية ثقافية فحسب، بل هو عدم الخوف في مواجهة الكراهية. لذا، كنت أسوق لوالدي بعض الأكاذيب البيضاء، وعشت حياتي بطريقة معتادة: أحضر فصولاً دراسية، وأشارك في أنشطة السياسة الطلابية، وأذهب لتناول القهوة مع الأصدقاء. وخلال الأيام التالية للهجوم، نظَّمت أمسية لنحو 60 شخصاً في نوتينغهام، وأردت أن أتيح للمسلمين مساحة نستطيع من خلالها التواصل فيما بيننا ونشاطر بعضنا ما نشعر به جميعا كناجين وحزانى على أولئك القتلى، والتعامل مع الخوف المكبوت ف

داخلنا من أن تكون المساجد هي الهدف التالي. وقد تكون أسرتنا، ونحن عاجزون عن وقفها".

وتضيف: "لم يعد التعامل مع الخوف جديداً بالنسبة إليّ. نشأت في شرقي لندن، في منطقة يسودها سكان ينتمون إلى الطبقة العاملة من الآسيويين والمسلمين. وعلى الرغم من وجود الكثير من المساجد والأغذية "الحلال" في متاجر السوبر ماركت المحلية، فقد قضيت سنوات طفولتي ومراهقتي أعيش في كنف عنف مناهض للمسلمين.

بدأت مرحلة تعليمي الابتدائية عندما حدثت هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الإرهابية. كنت أبلغ من العمر خمس سنوات، وأتذكر أنهم كانوا يطلقون عليّ أسماء في ساحة اللعب في المدرسة، وفجأة فقدت الشعور بالأمان.

بعد أربع سنوات حدث هجوم السابع من يوليو/ تموز في العام 2005 في لندن، مدينتي، أتذكّر الشعور بصدمة والخوف من أن يحدث أي شيء كهذا بالقرب من منزلي. وبعد ذلك تغير كل شيء. بدأ التنمر في المدرسة وتسميتي "بن لادن" أو "إرهابية"، ولم تقتصر الهجمات على الإساءة اللفظية فقط، بل أحياناً كنت أذهب إلى منطقتي وأسرتي بإصابات جسدية واضحة. وفي مناسبات قليلة، كانت الاعتداءات سيئة حقاً، وينتهي الأمر بي في المستشفى".

وتتابع: "ظلَّ أثر تلك الأحداث في داخلي حتى يومنا هذا. وإن تعرّضت لسوء معاملة، يكون ردّ فعليّ الأول هو: ماذا فعلت لأستحق هذا؟ ماذا فعلت؟ لا بدّ من أن هناك خطأ. التحقت بعد ذلك بمرحلة التعليم الثانوية، وعانيت اضطرابات في الأكل، وما زلت أعاني اكتئاباً ومشكلات نفسية أخرى حتى اليوم. وصل التنمّر في المدرسة إلى حد كونه أصبح كالكابوس. كنت أعاني من عجزي عن تكوين أصدقاء والحفاظ على الهدوء في الفصل. كنت أخاف من أن أطرح رأياً في أيِّ شيء.

كان كلّ ما كنت أرغب فيه في ذلك الوقت هو اعتباري "بريطانية"، وأن أعامل مثل جميع الأطفال غير المسلمين في الفصل. قيل لي مراراً أنت "لست بريطانية"، بل "إرهابية"، وأسوأ من ذلك. وكانوا يلومونني على أعمال يرتكبها متطرفون قتلة، بزعم أنهم يشاركونني الدين.

كان الالتحاق بالجامعة في نوتنغهام صدمة ثقافية هائلة بالنسبة إلي، على الرغم من نشأتي في حي يغلب عليه الآسيويون في شرقي لندن. كنت المسلمة الوحيدة والآسيوية الوحيدة في المحاضرة. كانت رؤية مسلمة ترتدي الحجاب مشهداً مألوفاً في منطقتنا، لكنني قابلت أناساً في الجامعة من مناطق ريفية لم يسبق لهم رؤية سيدات يرتدين الحجاب إلا على شاشات التلفزيون أو في الصحف.

لا أستطيع حصر عدد المرات التي اضطررت فيها إلى توضيح الأمر. نعم، أنا ارتدي الحجاب بمحض اختياري. ولم أُجبر على ارتداء الحجاب.

كنت محظوظة بعدم الاعتداء عليّ في حرم الجامعة وأنا أرتديه. أعرف فتيات خلعن حجابهن.

عندما بدأت مرحلة تعليمي الجامعية، أردت أن أبدأ صفحة جديدة في حياتي بعيدة عن التنمّر والسخرية والشعور بعدم الخوف من كوني مختلفة. وخلال سنوات، ارتديت حجابي بطريقة أشبه كثيراً بالعمامة، وأشبه بطريقة تواكب موضة العصر".

وتختم ملك قائلةً: "كنت قلقة في البداية من كوني لا أستطيع التغلّب على ذلك بعيداً عن منطقتي، ومن عدم الشعور بالأمان أو ظهور قضية الانتماء من جديد على السطح. والحمد لله، استطعت تكوين شبكة قوية من الأصدقاء حالياً، وقضيت ستة أشهر أيضاً أدرس في الخارج في ماليزيا، وهي تجربة ربما كنت أخشاها وأنا أصغر سناً.

أشعر اليوم بمزيد من الثقة بنفسي، وأصبح لي رأي في أنشطة السياسة الطلابية. ما زلت أعاني مشكلات نفسية، ولم يفارقني تأثير الصدمة التي عانيتها وأنا في مثل هذه السن الصغيرة. عدت مؤخراً لارتداء حجابي بالطريقة التقليدية، كتلك الطريقة التي اعتدتها وأنا في سنّ المدرسة. الأمر بالنسبة إليّ هو استعادة لرمز هُويتي كمسلمة، وأنا أرتديه في هذه الأيام بفخر، حتى في وجه الكراهية".

المصدر: bbc، بتصرف

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

بريطانيا

الإسلاموفوبيا

المسلمون في الغرب

بي بي سي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 11 | فقه الشريعة

16 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة العاشرة

16 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 11 رمضان

16 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 10 | فقه الشريعة

15 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة التاسعة

15 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

متى يكون الكذب واجبا والصدق محرما | محاضرات في مكارم الأخلاق

14 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 9 رمضان

14 أيار 19

حكواتي الأديان

زيبق و ريحان | حكواتي الأديان

14 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 9 | فقه الشريعة

14 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثامنة

14 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

حرمة الكذب على الله | محاضرات في مكارم الأخلاق

13 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة السابعة

13 أيار 19

تقول ملك البالغة من العمر 23 عاماً إن والدها كان يتصل بها من العمل للتأكيد على سلامتها قائلاً: "لا تغادري المنزل اليوم إلا في حالة الضرورة فقط". كان والدها حريصاً على إجراء هذا الاتصال بعد حدوث هجوم فتح فيه مسلّح النيران على مسجدين في نيوزيلندا خلال صلاة الجمعة في شهر مارس/ آذار الماضي.

تضيف ملك وهي مسلمة بريطانية: "كنت جالسة في هذا اليوم الرهيب في مسكني في بيت الطالبات في نوتنغهام، أقاوم دموعي وأنا أشاهد وسائل التواصل الاجتماعي مع استمرار ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم".

حدث ذلك في أعقاب هجوم نيوزيلندا، إذ تلقّت منظّمة "رصد الهجمات المعاية للمسلمين"، المعروفة باسم "تيل ماما" أي "أبلغ ماما"، بعد أسبوع من إطلاق النار على المسجدين في مدينة كرايست تشيرتش النيوزيلندية، أضعاف عدد حالات الإبلاغ عن ارتكاب جرائم بدافع الكراهية أكثر من متوسط العدد الذي تتلقاه أسبوعياً، وفقاً لأرقام صحيفة "الغارديان" البريطانية، وهو الشيء نفسه الذي حدث في أعقاب هجمات "ويستمنستر" و"لندن بريدج" في العام 2017.

كما سجّلت حالات الإبلاغ عن جرائم بدافع الكراهية في العام نفسه في مدينة مانشستر الكبرى، بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف سيدات وأطفالاً على وجه التحديد خلال حفل، زيادة تجاوزت 500 في المئة، وفقاً لأرقام الشرطة الرسمية، والتي تضمنت أيضاً جرائم بدافع الكراهية على الإنترنت.

وعلى الرغم من تراجع عدد الحوادث المبلغ عنها منذ حدوث تلك الهجمات، يبدو أنّ الإسلاموفوبيا عموماً تفاقمت خلال العقدين الماضيين، ففي العام 2018 وحده، وفقاً لأرقام حكومية، سجّل عدد جرائم بدافع الكراهية الدينية زيادة بواقع 40 في المئة في شتى أرجاء بريطانيا، يستهدف أكثر من نصفها المسلمين.

تقول ملك: "سأكون كاذبة إنّ قلت إنّ سماع مثل هذه الإحصاءات لم يجعلني خائفة، لكنّي أرفض الانعزال، فبالنسبة إليّ كون المرء مسلماً لا يعني هوية ثقافية فحسب، بل هو عدم الخوف في مواجهة الكراهية. لذا، كنت أسوق لوالدي بعض الأكاذيب البيضاء، وعشت حياتي بطريقة معتادة: أحضر فصولاً دراسية، وأشارك في أنشطة السياسة الطلابية، وأذهب لتناول القهوة مع الأصدقاء. وخلال الأيام التالية للهجوم، نظَّمت أمسية لنحو 60 شخصاً في نوتينغهام، وأردت أن أتيح للمسلمين مساحة نستطيع من خلالها التواصل فيما بيننا ونشاطر بعضنا ما نشعر به جميعا كناجين وحزانى على أولئك القتلى، والتعامل مع الخوف المكبوت ف

داخلنا من أن تكون المساجد هي الهدف التالي. وقد تكون أسرتنا، ونحن عاجزون عن وقفها".

وتضيف: "لم يعد التعامل مع الخوف جديداً بالنسبة إليّ. نشأت في شرقي لندن، في منطقة يسودها سكان ينتمون إلى الطبقة العاملة من الآسيويين والمسلمين. وعلى الرغم من وجود الكثير من المساجد والأغذية "الحلال" في متاجر السوبر ماركت المحلية، فقد قضيت سنوات طفولتي ومراهقتي أعيش في كنف عنف مناهض للمسلمين.

بدأت مرحلة تعليمي الابتدائية عندما حدثت هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الإرهابية. كنت أبلغ من العمر خمس سنوات، وأتذكر أنهم كانوا يطلقون عليّ أسماء في ساحة اللعب في المدرسة، وفجأة فقدت الشعور بالأمان.

بعد أربع سنوات حدث هجوم السابع من يوليو/ تموز في العام 2005 في لندن، مدينتي، أتذكّر الشعور بصدمة والخوف من أن يحدث أي شيء كهذا بالقرب من منزلي. وبعد ذلك تغير كل شيء. بدأ التنمر في المدرسة وتسميتي "بن لادن" أو "إرهابية"، ولم تقتصر الهجمات على الإساءة اللفظية فقط، بل أحياناً كنت أذهب إلى منطقتي وأسرتي بإصابات جسدية واضحة. وفي مناسبات قليلة، كانت الاعتداءات سيئة حقاً، وينتهي الأمر بي في المستشفى".

وتتابع: "ظلَّ أثر تلك الأحداث في داخلي حتى يومنا هذا. وإن تعرّضت لسوء معاملة، يكون ردّ فعليّ الأول هو: ماذا فعلت لأستحق هذا؟ ماذا فعلت؟ لا بدّ من أن هناك خطأ. التحقت بعد ذلك بمرحلة التعليم الثانوية، وعانيت اضطرابات في الأكل، وما زلت أعاني اكتئاباً ومشكلات نفسية أخرى حتى اليوم. وصل التنمّر في المدرسة إلى حد كونه أصبح كالكابوس. كنت أعاني من عجزي عن تكوين أصدقاء والحفاظ على الهدوء في الفصل. كنت أخاف من أن أطرح رأياً في أيِّ شيء.

كان كلّ ما كنت أرغب فيه في ذلك الوقت هو اعتباري "بريطانية"، وأن أعامل مثل جميع الأطفال غير المسلمين في الفصل. قيل لي مراراً أنت "لست بريطانية"، بل "إرهابية"، وأسوأ من ذلك. وكانوا يلومونني على أعمال يرتكبها متطرفون قتلة، بزعم أنهم يشاركونني الدين.

كان الالتحاق بالجامعة في نوتنغهام صدمة ثقافية هائلة بالنسبة إلي، على الرغم من نشأتي في حي يغلب عليه الآسيويون في شرقي لندن. كنت المسلمة الوحيدة والآسيوية الوحيدة في المحاضرة. كانت رؤية مسلمة ترتدي الحجاب مشهداً مألوفاً في منطقتنا، لكنني قابلت أناساً في الجامعة من مناطق ريفية لم يسبق لهم رؤية سيدات يرتدين الحجاب إلا على شاشات التلفزيون أو في الصحف.

لا أستطيع حصر عدد المرات التي اضطررت فيها إلى توضيح الأمر. نعم، أنا ارتدي الحجاب بمحض اختياري. ولم أُجبر على ارتداء الحجاب.

كنت محظوظة بعدم الاعتداء عليّ في حرم الجامعة وأنا أرتديه. أعرف فتيات خلعن حجابهن.

عندما بدأت مرحلة تعليمي الجامعية، أردت أن أبدأ صفحة جديدة في حياتي بعيدة عن التنمّر والسخرية والشعور بعدم الخوف من كوني مختلفة. وخلال سنوات، ارتديت حجابي بطريقة أشبه كثيراً بالعمامة، وأشبه بطريقة تواكب موضة العصر".

وتختم ملك قائلةً: "كنت قلقة في البداية من كوني لا أستطيع التغلّب على ذلك بعيداً عن منطقتي، ومن عدم الشعور بالأمان أو ظهور قضية الانتماء من جديد على السطح. والحمد لله، استطعت تكوين شبكة قوية من الأصدقاء حالياً، وقضيت ستة أشهر أيضاً أدرس في الخارج في ماليزيا، وهي تجربة ربما كنت أخشاها وأنا أصغر سناً.

أشعر اليوم بمزيد من الثقة بنفسي، وأصبح لي رأي في أنشطة السياسة الطلابية. ما زلت أعاني مشكلات نفسية، ولم يفارقني تأثير الصدمة التي عانيتها وأنا في مثل هذه السن الصغيرة. عدت مؤخراً لارتداء حجابي بالطريقة التقليدية، كتلك الطريقة التي اعتدتها وأنا في سنّ المدرسة. الأمر بالنسبة إليّ هو استعادة لرمز هُويتي كمسلمة، وأنا أرتديه في هذه الأيام بفخر، حتى في وجه الكراهية".

المصدر: bbc، بتصرف

أخبار العالم الإسلامي,بريطانيا, الإسلاموفوبيا, المسلمون في الغرب, بي بي سي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية