Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الروهينجا: روايات عن أعمال وحشية لا يمكن تصورها

03 تموز 18 - 14:59
مشاهدة
957
مشاركة

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه "سمع روايات عن أعمال وحشية لا يمكن تصورها" خلال زيارته إلى مخيمات واسعة في بنغلاديش تضم مليون لاجئ من الروهينجا الذين فروا من العنف في ميانمار.

ووصف غوتيريش وضع الأقلية المسلمة المضطهدة بأنه "كابوس إنساني وحقوقي". وجاءت تصريحات المسؤول الأممي بينما كان يستعد للقيام بجولة في المخيمات المؤقتة المكتظة بالأشخاص الذين فروا من عملية ضخمة قام بها الجيش في ميانمار العام الماضي وشبهتها الأمم المتحدة بالتطهير العرقي.

وقال غوتيريش على موقع تويتر: "في مدينة كوكس بازار ببنغلاديش، سمعت للتو روايات لا يمكن تصورها عن عمليات قتل واغتصاب من لاجئي الروهينجا الذين فروا مؤخراً من ميانمار. إنهم يريدون العدالة والعودة الآمنة إلى ديارهم".

وقال غوتيريس في تغريدة على تويتر قبل زيارته للمخيمات في جنوب بنغلاديش: "الروهينجا واحدة من أكثر المجتمعات التي تعاني من التمييز والضعف على وجه الأرض".

ووصف غوتيريش، وبصحبته رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم، ما يقوم بأنه "مهمة تضامنية مع لاجئي الروهينجا والمجتمعات التي تدعمهم".

وأضاف أن ما وصفه بتعاطف وكرم الشعب البنغلاديشي "يُظهر أفضل ما في الإنسانية وأنقذ حياة الآلاف من البشر".

وتقول تقارير إن معظم الروهينجا الموجودين في بنغلاديش، أو نحو 700 ألف شخص، قد دخلوا البلاد عبر الحدود في أغسطس/آب الماضي هرباً من العنف.

وزار وفد من مجلس الأمن الدولي ميانمار وولاية راخين في أوائل مايو/آيار الماضي والتقى باللاجئين الذين سردوا روايات مفصلة عن أعمال القتل والاغتصاب والقرى التي أحرقها جيش ميانمار.

لكن ميانمار نفت بشدة مزاعم الولايات المتحدة والأمم المتحدة وغيرهم بأنها تقوم بعملية تطهير عرقي لأقلية الروهينجا.

وتوصلت بنغلاديش وميانمار في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لاتفاق بشأن بدء إعادة مسلمي الروهينجا إلى ديارهم، لكن العملية توقفت واتهم كل طرف الطرف الآخر بإحباطها.

وقد أعيد توطين أقل من 200 شخص، لكن الأغلبية الساحقة رفضت التفكير في العودة حتى يتم ضمان حقوقهم وسلامتهم وتمتعهم بالمواطنة.

ونظم حوالي 100 شخص من الروهينجا احتجاجًا قبيل زيارة غوتيريش، وأعربوا عن عدم رضاهم عن اتفاق الأمم المتحدة الأولي مع ميانمار لتقييم الأوضاع على الأرض لمعرفة إمكانية عودتهم إلى ديارهم.

غير أن الأمم المتحدة قالت إن الظروف القائمة في ولاية راخين التي تقطنها الأقلية المضطهدة في غرب ميانمار لا تفضي إلى عودة اللاجئين بشكل آمن وطوعي وكريم.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

الروهينغا

الأمم المتحدة

أعمال وحشية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه "سمع روايات عن أعمال وحشية لا يمكن تصورها" خلال زيارته إلى مخيمات واسعة في بنغلاديش تضم مليون لاجئ من الروهينجا الذين فروا من العنف في ميانمار.

ووصف غوتيريش وضع الأقلية المسلمة المضطهدة بأنه "كابوس إنساني وحقوقي". وجاءت تصريحات المسؤول الأممي بينما كان يستعد للقيام بجولة في المخيمات المؤقتة المكتظة بالأشخاص الذين فروا من عملية ضخمة قام بها الجيش في ميانمار العام الماضي وشبهتها الأمم المتحدة بالتطهير العرقي.

وقال غوتيريش على موقع تويتر: "في مدينة كوكس بازار ببنغلاديش، سمعت للتو روايات لا يمكن تصورها عن عمليات قتل واغتصاب من لاجئي الروهينجا الذين فروا مؤخراً من ميانمار. إنهم يريدون العدالة والعودة الآمنة إلى ديارهم".

وقال غوتيريس في تغريدة على تويتر قبل زيارته للمخيمات في جنوب بنغلاديش: "الروهينجا واحدة من أكثر المجتمعات التي تعاني من التمييز والضعف على وجه الأرض".

ووصف غوتيريش، وبصحبته رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم، ما يقوم بأنه "مهمة تضامنية مع لاجئي الروهينجا والمجتمعات التي تدعمهم".

وأضاف أن ما وصفه بتعاطف وكرم الشعب البنغلاديشي "يُظهر أفضل ما في الإنسانية وأنقذ حياة الآلاف من البشر".

وتقول تقارير إن معظم الروهينجا الموجودين في بنغلاديش، أو نحو 700 ألف شخص، قد دخلوا البلاد عبر الحدود في أغسطس/آب الماضي هرباً من العنف.

وزار وفد من مجلس الأمن الدولي ميانمار وولاية راخين في أوائل مايو/آيار الماضي والتقى باللاجئين الذين سردوا روايات مفصلة عن أعمال القتل والاغتصاب والقرى التي أحرقها جيش ميانمار.

لكن ميانمار نفت بشدة مزاعم الولايات المتحدة والأمم المتحدة وغيرهم بأنها تقوم بعملية تطهير عرقي لأقلية الروهينجا.

وتوصلت بنغلاديش وميانمار في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لاتفاق بشأن بدء إعادة مسلمي الروهينجا إلى ديارهم، لكن العملية توقفت واتهم كل طرف الطرف الآخر بإحباطها.

وقد أعيد توطين أقل من 200 شخص، لكن الأغلبية الساحقة رفضت التفكير في العودة حتى يتم ضمان حقوقهم وسلامتهم وتمتعهم بالمواطنة.

ونظم حوالي 100 شخص من الروهينجا احتجاجًا قبيل زيارة غوتيريش، وأعربوا عن عدم رضاهم عن اتفاق الأمم المتحدة الأولي مع ميانمار لتقييم الأوضاع على الأرض لمعرفة إمكانية عودتهم إلى ديارهم.

غير أن الأمم المتحدة قالت إن الظروف القائمة في ولاية راخين التي تقطنها الأقلية المضطهدة في غرب ميانمار لا تفضي إلى عودة اللاجئين بشكل آمن وطوعي وكريم.

أخبار العالم الإسلامي,الروهينغا, الأمم المتحدة, أعمال وحشية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية