Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

لماذا لن ينهي اتفاق تجاريّ التنافس بين الصّين والولايات المتّحدة!

26 نيسان 19 - 15:00
مشاهدة
261
مشاركة

من المستبعد أن ينهي أيّ اتفاق تجاريّ بين الصّين والولايات المتّحدة - إذا أبرم فعلاً - التنافس بين هذين العملاقين الاقتصاديين. وكان البلدان قد خاضا في العام الماضي حرباً تجارية أدت إلى الإضرار بالاقتصاد العالمي، ولكنَّ كثيرين يعتقدون أنّ الخلافات بين البلدين تتجاوز النطاق التجاري، بل تمثّل صراعاً على الهيمنة بين نظرتين مختلفتين للعالم، فإذا توصَّل الطرفان إلى اتفاق تجاري أم لم يتوصّلا إليه، فمن المرجّح أن يتفاقم الصراع بينهما ويصبح أكثر تعقيداً واستعصاءً على الحلّ.

يقول مايكل هيرسون، مدير الشأن الآسيوي في شركة "أوراسيا غروب" الاستشارية: "ولجنا واقعاً جديداً تفاقم فيه التنافس الجيوسياسي بين الصين والولايات المتحدة وأصبح أكثر جلاء. قد يخفّف اتفاق تجاري جانباً واحداً من الصراع بين الصين والولايات المتحدة، ولكن لفترة محدودة فقط وبتأثير محدود".

ويقول محلّلون إنَّ المرحلة القادمة من التنافس بين الصين والولايات المتحدة ستخاض في قطاع التكنولوجيا الحيوي، إذ سيحاول الطرفان تثبيت موقفهما على أنّهما القوّة الرائدة في هذا المجال. وكانت القضايا المتعلّقة بنقل التكنولوجيا أخذت حيزاً كبيراً في المفاوضات التجارية التي جرت بين أكبر اقتصادين في العالم في الأشهر الأخيرة.

يقول ستيفن أولسون، الباحث لدى مؤسّسة هينريش الاستشارية التجارية العالمية: "تقرّ كلّ الدول - وهي محقة في ذلك - بأنَّ ازدهارها وثراءها وأمنها الاقتصادي وأمنها العسكري، ستكون كلّها مرتبطة باحتفاظها على الغلبة التكنولوجية".

المعركة التكنولوجية

ويعتقد الكثيرون أنّ المعركة التكنولوجية بين الصين والولايات المتحدة قد بدأت فعلاً، وأنَّ عملاق التكنولوجيا الصينية - شركة هواوي - تقع في قلب هذه المعركة. تتعرض هواوي للكثير من التمحيص الدولي في الآونة الأخيرة، إذ أثارت الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية مخاوف أمنية حول منتجاتها، فقد منع الأميركيون وكالاتهم الاتحادية من استخدام منتجات هواوي، وحضّوا حلفائهم على الحذو حذوهم. ومنعت أستراليا ونيوزيلندا استخدام معدات هواوي في تأسيس شبكات الجيل الخامس للاتصالات المحمولة لديهما، ولكن هواوي تصر على أنها مستقلة تماماً عن الحكومة الصينية. وقال مؤسّسها رين رينغفي لبي بي سي في شباط / فبراير الماضي، إنَّ شركته لن تتورَّط أبداً في نشاطات تجسّسية.

ووصل النزاع ذروته في كانون الأول / ديسمبر الماضي، عندما أُلقي القبض في كندا على ابنة رين، وعندما رفعت هواوي دعوى قضائية ضد الحكومة الأميركية.

وشنَّت هواوي حملة علاقات عامة في الولايات المتحدة، إذ نشرت إعلاناً في صحيفة "وول ستريت جورنال" قالت فيه إنّ على الأميركيين "عدم تصديق كل ما يسمعونه".

يقول هيرسون إنَّ "عبارة الحرب الباردة تستخدم أكثر مما ينبغي فيما يتعلّق بالتوتر بين الصين والولايات المتحدة، ولكنّها عبارة دقيقة لوصف التنافس التكنولوجي بين الجانبين". ويضيف أنَّ الخلاف حول شركة هواوي "يعد تعبيراً عن هذا التنافس الجيوسياسي المتصاعد"، مشيراً إلى أنّ "حلّ هذا التنافس أكثر تعقيداً من حل الخلافات التجارية البحتة".

كيف وصلنا إلى هنا؟

ما لبث قلق الأميركيين يزداد إزاء الصين في السنوات الأخيرة، جنباً إلى جنب مع تصاعد نفوذها حول العالم. وساهمت مبادرة الحزام والطريق الصينية ومبادرة "صنع في الصين 2025"، علاوةً على نموّ نفوذ شركات صينية، مثل هواوي وعلي بابا، في تعزيز هذا القلق.

ولخّص نائب الرئيس الأميركي مايك بنس مشاعر إدارته في خطاب ألقاه في تشرين الأول / أكتوبر الماضي، قال فيه إن الصين اختارت طريق "العدوان الاقتصادي" عوضاً عن "الشراكة".

وكانت الآمال الغربية بأن تعتنق الصين النموذج الغربي قد خابت، واستبدل بها اعتراف بأن الاقتصاد الصيني تمكَّن من الازدهار جنباً إلى جنب مع النظام الذي تديره الحكومة وليس العكس.

ويقول أندرو غيلهولم، مدير شعبة تحليل الصين لدى معهد "كونترول ريسكس" الاستشاري: "أصبحت الصين أكثر وضوحاً بكثير فيما يتعلق بطموحاتها في السنوات الأخيرة. لذا، لم يعد أحد يتوقع أن تتبع الصين النموذج الليبرالي الديمقراطي الغربي أو أن تنحو نحو اقتصاد السوق، كما كان كثيرون يأملون قبل بضع سنوات". ويعتقد بعض المحللين أن المواجهة بين الجانبين كانت حتمية، فنظاماهما السياسيان المختلفان جعلهما شريكين لا يمكن التوافق معهما في النظام الاقتصادي العالمي.

يقول أولسن: "ما نراه الآن هو احتكاك بين اقتصاديات السوق الحرة، ومبادئ واشنطن، واقتصاد جبار متطور تكنولوجياً ومدار مركزياً، ويدير اللعبة بشروط مختلفة تماماً".

ما الذي سيحدث الآن؟

بينما يزداد سباق التكنولوجيا سرعة، يتوقّع محلّلون أن تواصل الولايات المتحدة تطبيق إجراءات لا علاقة لها بالتعريفات التجارية لمواجهة الصين. ويقول هؤلاء إنَّ تقييد الاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة، وتحديد قدرة الشركات الأميركية على تصدير التقنيات إلى الصين، ومواصلة الضغط على الشركات الصينية، كلّها أساليب قد تؤتي أكلها.

ويقول هيرسون: "الإجراءات الخالية من التعرفات لا تسترعي انتباه الأسواق، ربما لأن تأثيرها صعب التقدير، ولكن يمكن أن يكون لها تأثير بعيد المدى".

وقد يكون من شأن قانون أصدرته الولايات المتحدة في العام الماضي تسهيل هذه العملية، فقد عزَّز هذا القانون سلطات الحكومة الأميركية لإعادة النظر في الصفقات التجارية المتعلقة بالشركات الأجنبية عن طريق توسيع نماذج الصفقات التي يمكن للجنة الاستثمارات الأميركية مراجعتها.

يُذكر أنّ مهمّة هذه اللجنة تدقيق الاستثمارات الأجنبية للتحقّق من احتمال تشكيلها تهديداً للأمن الوطني الأميركي.

وكانت صفقة كبيرة تتعلَّق ببيع شركة مونيغرام الأميركية لتحويل الأموال إلى شركة "أنت فينانشيال" التابعة لشركة "علي بابا" الصينية، قد انهارت بعد أن أخفقت الشركتان في الحصول على موافقة لجنة تدقيق الاستثمارات الأجنبية، وذلك قبل صدور القانون الأخير.

هل يؤشر هذا إلى مسار العلاقات الصينية الأميركية في المستقبل؟

بينما تزداد حمى السباق التكنولوجي، يتوقّع محلّلون أن تواصل الولايات المتحدة إجراءات خالية من التعرفات لمواجهة الصين. ويقول هؤلاء إنّ الأميركيين قد يستخدمون عدداً من الأدوات في هذا المجال، منها تقييد الاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة، وتحديد قابلية الشركات الأميركية على تصدير التكنولوجيا إلى الصين، ومضاعفة الضغوط على الشركات الصينية.

ويقول هيرسون: "الإجراءات التي لا تتضمَّن تعرفات لا تسترعي الانتباه في أسواق المال، كالَّتي تسترعيها الإجراءات التي تتضمَّن تعرفات،

ربما لأن تأثيراتها ليست يسيرة التقدير، ولكن قد يكون لهذه الإجراءات تأثيرات بعيدة المدى".

المصدر: bbc

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الصين

الولايات المتحدة

بي بي سي

هواوي

علي بابا

آنت فايننشال

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

غير نفسك

إدارة الغضب | غير نفسك

17 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 16-8-2019

16 آب 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثالثة والثلاثون

14 آب 19

فقه الشريعة 2019

البر والإحسان بالوالدين | فقه الشريعة

14 آب 19

وجهة نظر

البذخ في المناسبات | وجهة نظر

13 آب 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثلاثون

10 آب 19

غير نفسك

أعيادنا كيف نحييها | غير نفسك

10 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثلاثون

09 آب 19

الأدعية العامة

دعاء الإمام زين العابدين (ع) في يوم عرفة | بصوت السيد فضل الله رض

09 آب 19

الأدعية العامة

دعاء الإمام الحسين (ع) في يوم عرفة | القارىء الشيخ موسى الأسدي

09 آب 19

نون والقلم

الأبعاد الإجتماعية والإنسانية لفريضة الحج | نون والقلم

08 آب 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثانية والثلاثون

07 آب 19

من المستبعد أن ينهي أيّ اتفاق تجاريّ بين الصّين والولايات المتّحدة - إذا أبرم فعلاً - التنافس بين هذين العملاقين الاقتصاديين. وكان البلدان قد خاضا في العام الماضي حرباً تجارية أدت إلى الإضرار بالاقتصاد العالمي، ولكنَّ كثيرين يعتقدون أنّ الخلافات بين البلدين تتجاوز النطاق التجاري، بل تمثّل صراعاً على الهيمنة بين نظرتين مختلفتين للعالم، فإذا توصَّل الطرفان إلى اتفاق تجاري أم لم يتوصّلا إليه، فمن المرجّح أن يتفاقم الصراع بينهما ويصبح أكثر تعقيداً واستعصاءً على الحلّ.

يقول مايكل هيرسون، مدير الشأن الآسيوي في شركة "أوراسيا غروب" الاستشارية: "ولجنا واقعاً جديداً تفاقم فيه التنافس الجيوسياسي بين الصين والولايات المتحدة وأصبح أكثر جلاء. قد يخفّف اتفاق تجاري جانباً واحداً من الصراع بين الصين والولايات المتحدة، ولكن لفترة محدودة فقط وبتأثير محدود".

ويقول محلّلون إنَّ المرحلة القادمة من التنافس بين الصين والولايات المتحدة ستخاض في قطاع التكنولوجيا الحيوي، إذ سيحاول الطرفان تثبيت موقفهما على أنّهما القوّة الرائدة في هذا المجال. وكانت القضايا المتعلّقة بنقل التكنولوجيا أخذت حيزاً كبيراً في المفاوضات التجارية التي جرت بين أكبر اقتصادين في العالم في الأشهر الأخيرة.

يقول ستيفن أولسون، الباحث لدى مؤسّسة هينريش الاستشارية التجارية العالمية: "تقرّ كلّ الدول - وهي محقة في ذلك - بأنَّ ازدهارها وثراءها وأمنها الاقتصادي وأمنها العسكري، ستكون كلّها مرتبطة باحتفاظها على الغلبة التكنولوجية".

المعركة التكنولوجية

ويعتقد الكثيرون أنّ المعركة التكنولوجية بين الصين والولايات المتحدة قد بدأت فعلاً، وأنَّ عملاق التكنولوجيا الصينية - شركة هواوي - تقع في قلب هذه المعركة. تتعرض هواوي للكثير من التمحيص الدولي في الآونة الأخيرة، إذ أثارت الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية مخاوف أمنية حول منتجاتها، فقد منع الأميركيون وكالاتهم الاتحادية من استخدام منتجات هواوي، وحضّوا حلفائهم على الحذو حذوهم. ومنعت أستراليا ونيوزيلندا استخدام معدات هواوي في تأسيس شبكات الجيل الخامس للاتصالات المحمولة لديهما، ولكن هواوي تصر على أنها مستقلة تماماً عن الحكومة الصينية. وقال مؤسّسها رين رينغفي لبي بي سي في شباط / فبراير الماضي، إنَّ شركته لن تتورَّط أبداً في نشاطات تجسّسية.

ووصل النزاع ذروته في كانون الأول / ديسمبر الماضي، عندما أُلقي القبض في كندا على ابنة رين، وعندما رفعت هواوي دعوى قضائية ضد الحكومة الأميركية.

وشنَّت هواوي حملة علاقات عامة في الولايات المتحدة، إذ نشرت إعلاناً في صحيفة "وول ستريت جورنال" قالت فيه إنّ على الأميركيين "عدم تصديق كل ما يسمعونه".

يقول هيرسون إنَّ "عبارة الحرب الباردة تستخدم أكثر مما ينبغي فيما يتعلّق بالتوتر بين الصين والولايات المتحدة، ولكنّها عبارة دقيقة لوصف التنافس التكنولوجي بين الجانبين". ويضيف أنَّ الخلاف حول شركة هواوي "يعد تعبيراً عن هذا التنافس الجيوسياسي المتصاعد"، مشيراً إلى أنّ "حلّ هذا التنافس أكثر تعقيداً من حل الخلافات التجارية البحتة".

كيف وصلنا إلى هنا؟

ما لبث قلق الأميركيين يزداد إزاء الصين في السنوات الأخيرة، جنباً إلى جنب مع تصاعد نفوذها حول العالم. وساهمت مبادرة الحزام والطريق الصينية ومبادرة "صنع في الصين 2025"، علاوةً على نموّ نفوذ شركات صينية، مثل هواوي وعلي بابا، في تعزيز هذا القلق.

ولخّص نائب الرئيس الأميركي مايك بنس مشاعر إدارته في خطاب ألقاه في تشرين الأول / أكتوبر الماضي، قال فيه إن الصين اختارت طريق "العدوان الاقتصادي" عوضاً عن "الشراكة".

وكانت الآمال الغربية بأن تعتنق الصين النموذج الغربي قد خابت، واستبدل بها اعتراف بأن الاقتصاد الصيني تمكَّن من الازدهار جنباً إلى جنب مع النظام الذي تديره الحكومة وليس العكس.

ويقول أندرو غيلهولم، مدير شعبة تحليل الصين لدى معهد "كونترول ريسكس" الاستشاري: "أصبحت الصين أكثر وضوحاً بكثير فيما يتعلق بطموحاتها في السنوات الأخيرة. لذا، لم يعد أحد يتوقع أن تتبع الصين النموذج الليبرالي الديمقراطي الغربي أو أن تنحو نحو اقتصاد السوق، كما كان كثيرون يأملون قبل بضع سنوات". ويعتقد بعض المحللين أن المواجهة بين الجانبين كانت حتمية، فنظاماهما السياسيان المختلفان جعلهما شريكين لا يمكن التوافق معهما في النظام الاقتصادي العالمي.

يقول أولسن: "ما نراه الآن هو احتكاك بين اقتصاديات السوق الحرة، ومبادئ واشنطن، واقتصاد جبار متطور تكنولوجياً ومدار مركزياً، ويدير اللعبة بشروط مختلفة تماماً".

ما الذي سيحدث الآن؟

بينما يزداد سباق التكنولوجيا سرعة، يتوقّع محلّلون أن تواصل الولايات المتحدة تطبيق إجراءات لا علاقة لها بالتعريفات التجارية لمواجهة الصين. ويقول هؤلاء إنَّ تقييد الاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة، وتحديد قدرة الشركات الأميركية على تصدير التقنيات إلى الصين، ومواصلة الضغط على الشركات الصينية، كلّها أساليب قد تؤتي أكلها.

ويقول هيرسون: "الإجراءات الخالية من التعرفات لا تسترعي انتباه الأسواق، ربما لأن تأثيرها صعب التقدير، ولكن يمكن أن يكون لها تأثير بعيد المدى".

وقد يكون من شأن قانون أصدرته الولايات المتحدة في العام الماضي تسهيل هذه العملية، فقد عزَّز هذا القانون سلطات الحكومة الأميركية لإعادة النظر في الصفقات التجارية المتعلقة بالشركات الأجنبية عن طريق توسيع نماذج الصفقات التي يمكن للجنة الاستثمارات الأميركية مراجعتها.

يُذكر أنّ مهمّة هذه اللجنة تدقيق الاستثمارات الأجنبية للتحقّق من احتمال تشكيلها تهديداً للأمن الوطني الأميركي.

وكانت صفقة كبيرة تتعلَّق ببيع شركة مونيغرام الأميركية لتحويل الأموال إلى شركة "أنت فينانشيال" التابعة لشركة "علي بابا" الصينية، قد انهارت بعد أن أخفقت الشركتان في الحصول على موافقة لجنة تدقيق الاستثمارات الأجنبية، وذلك قبل صدور القانون الأخير.

هل يؤشر هذا إلى مسار العلاقات الصينية الأميركية في المستقبل؟

بينما تزداد حمى السباق التكنولوجي، يتوقّع محلّلون أن تواصل الولايات المتحدة إجراءات خالية من التعرفات لمواجهة الصين. ويقول هؤلاء إنّ الأميركيين قد يستخدمون عدداً من الأدوات في هذا المجال، منها تقييد الاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة، وتحديد قابلية الشركات الأميركية على تصدير التكنولوجيا إلى الصين، ومضاعفة الضغوط على الشركات الصينية.

ويقول هيرسون: "الإجراءات التي لا تتضمَّن تعرفات لا تسترعي الانتباه في أسواق المال، كالَّتي تسترعيها الإجراءات التي تتضمَّن تعرفات،

ربما لأن تأثيراتها ليست يسيرة التقدير، ولكن قد يكون لهذه الإجراءات تأثيرات بعيدة المدى".

المصدر: bbc

حول العالم,الصين, الولايات المتحدة, بي بي سي, هواوي, علي بابا, آنت فايننشال
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية