Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العلّامة فضل الله: بعض اللبنانيين يتستّرون بعناوين دينية لتحقيق مصالح فئوية

30 نيسان 19 - 13:30
مشاهدة
291
مشاركة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                                                 التاريخ: 25 شعبان 1440 هـ

السيد علي فضل الله                                                              الموافق: 30 نيسان 2019 م

 

التقى وفداً ألمانياً من جمعية "أصدقاء إبراهيم"

فضل الله: بعض اللبنانيين يتستّرون بعناوين دينية لتحقيق مصالح فئوية

التقى سماحة العلامة السيد علي فضل الله وفداً من جمعية "أصدقاء إبراهيم" الألمانية التي تُعنى بالحوار والانفتاح على الآخر، برئاسة البروفيسور شتيفان فيمر، وذلك في قاعة جامعة "يوزال" في حارة حريك. وقد وضعه الوفد في أجواء عمل الجمعية التي تُعنى بالدرجة الأولى بنشر ثقافة الحوار بين الأديان والثقافات.

وعبَّر سماحته عن سعادته بهذا اللقاء، مقدراً الدور الذي يقوم به أعضاء هذا الوفد في حمله رسالة الحوار، والعمل لإيجاد لغة مشتركة بين كل الأديان، مشيراً إلى أهمية مثل هذه اللقاءات، لأنها توضح صورة الآخر، وتزيل الهواجس والمخاوف، وتعرّف الأديان إلى بعضها البعض معرفةً صحيحةً من مصادرها الأصيلة والحقيقية.

ورأى أننا عندما نلتقي كأتباع رسالات سنشعر بمدى قرب هذه الأديان، ونكتشف المساحة المشتركة بينها، معتبراً أنّ الحوار مهمّ جداً، لأنه يزيل كل هذه الصور والأنماط السلبية التي تكوّنت عن بعضنا البعض، ولا سيما في هذه المرحلة، حيث أُلصقت بالأديان الكثير من الأمور السلبية، لافتاً إلى أننا نعاني في هذا العالم من الذين يستغلون الدين لمآرب وأهداف سياسية وخاصة.

وأضاف سماحته: "نحن نعتبر أنَّ لبنان يمكن أن يؤدي دوراً أساسياً في عملية الحوار والتقريب بين الأديان في العالم، ويقدم صورة نموذجية لقدرتها على التلاقي والتواصل. إنَّ السلبيات التي عاشها لبنان ليس لها علاقة بالدين، بل يعود السّبب إلى أنّ بعض اللبنانيين يعيشون حياة بعيدة كلّ البعد عن قيم الأديان وتعاليمها، ويتسترون بعناوين دينية لتحقيق مصالهم الفئوية...".

وأكد أنه لو كانت قيم الأديان هي الحاكمة في هذا البلد، لوفّرنا على أنفسنا الكثير من المشاكل التي يعانيها، وفي مقدمتها الفساد والهدر، آملين أن نصل في لبنان إلى وقت يطالب المسيحيون بحقوق المسلمين، ويطالب المسلمون بحقوق المسحيين.

وختم سماحته قائلاً: "إنّنا نعمل مع كلّ الحريصين في هذا الوطن لإخراجه من الدائرة الطائفية والمذهبية إلى دائرة المواطنة ودولة القانون والعدالة، حتى نستطيع أن نبي وطناً بعيداً عن كل ألوان التعصب والانغلاق والتقوقع، وأن نقدم أنموذجاً في قدرة هذه الأديان على التعايش والتلاقي".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

العلّامة فضل الله

بيروت

جامعة يوزال

مسجد الحسنين (ع)

حارة حريك

USAL

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 11 | فقه الشريعة

16 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة العاشرة

16 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 11 رمضان

16 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 10 | فقه الشريعة

15 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة التاسعة

15 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

متى يكون الكذب واجبا والصدق محرما | محاضرات في مكارم الأخلاق

14 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 9 رمضان

14 أيار 19

حكواتي الأديان

زيبق و ريحان | حكواتي الأديان

14 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 9 | فقه الشريعة

14 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثامنة

14 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

حرمة الكذب على الله | محاضرات في مكارم الأخلاق

13 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة السابعة

13 أيار 19

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                                                 التاريخ: 25 شعبان 1440 هـ

السيد علي فضل الله                                                              الموافق: 30 نيسان 2019 م

 

التقى وفداً ألمانياً من جمعية "أصدقاء إبراهيم"

فضل الله: بعض اللبنانيين يتستّرون بعناوين دينية لتحقيق مصالح فئوية

التقى سماحة العلامة السيد علي فضل الله وفداً من جمعية "أصدقاء إبراهيم" الألمانية التي تُعنى بالحوار والانفتاح على الآخر، برئاسة البروفيسور شتيفان فيمر، وذلك في قاعة جامعة "يوزال" في حارة حريك. وقد وضعه الوفد في أجواء عمل الجمعية التي تُعنى بالدرجة الأولى بنشر ثقافة الحوار بين الأديان والثقافات.

وعبَّر سماحته عن سعادته بهذا اللقاء، مقدراً الدور الذي يقوم به أعضاء هذا الوفد في حمله رسالة الحوار، والعمل لإيجاد لغة مشتركة بين كل الأديان، مشيراً إلى أهمية مثل هذه اللقاءات، لأنها توضح صورة الآخر، وتزيل الهواجس والمخاوف، وتعرّف الأديان إلى بعضها البعض معرفةً صحيحةً من مصادرها الأصيلة والحقيقية.

ورأى أننا عندما نلتقي كأتباع رسالات سنشعر بمدى قرب هذه الأديان، ونكتشف المساحة المشتركة بينها، معتبراً أنّ الحوار مهمّ جداً، لأنه يزيل كل هذه الصور والأنماط السلبية التي تكوّنت عن بعضنا البعض، ولا سيما في هذه المرحلة، حيث أُلصقت بالأديان الكثير من الأمور السلبية، لافتاً إلى أننا نعاني في هذا العالم من الذين يستغلون الدين لمآرب وأهداف سياسية وخاصة.

وأضاف سماحته: "نحن نعتبر أنَّ لبنان يمكن أن يؤدي دوراً أساسياً في عملية الحوار والتقريب بين الأديان في العالم، ويقدم صورة نموذجية لقدرتها على التلاقي والتواصل. إنَّ السلبيات التي عاشها لبنان ليس لها علاقة بالدين، بل يعود السّبب إلى أنّ بعض اللبنانيين يعيشون حياة بعيدة كلّ البعد عن قيم الأديان وتعاليمها، ويتسترون بعناوين دينية لتحقيق مصالهم الفئوية...".

وأكد أنه لو كانت قيم الأديان هي الحاكمة في هذا البلد، لوفّرنا على أنفسنا الكثير من المشاكل التي يعانيها، وفي مقدمتها الفساد والهدر، آملين أن نصل في لبنان إلى وقت يطالب المسيحيون بحقوق المسلمين، ويطالب المسلمون بحقوق المسحيين.

وختم سماحته قائلاً: "إنّنا نعمل مع كلّ الحريصين في هذا الوطن لإخراجه من الدائرة الطائفية والمذهبية إلى دائرة المواطنة ودولة القانون والعدالة، حتى نستطيع أن نبي وطناً بعيداً عن كل ألوان التعصب والانغلاق والتقوقع، وأن نقدم أنموذجاً في قدرة هذه الأديان على التعايش والتلاقي".

حول العالم,العلّامة فضل الله, بيروت, جامعة يوزال, مسجد الحسنين (ع), حارة حريك, USAL
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية