Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الليكود يسعى إلى ابتلاع اليمين

30 نيسان 19 - 18:30
مشاهدة
253
مشاركة

يعتزم حزب الليكود، الذي يتزعّمه رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، توسيع صفوف من خلال إدخال آلاف، أو حتى عشرات آلاف، المنتسبين الجدد من بين ناخبي أحزاب اليمين. وفي الوقت الذي يتحدث نتنياهو عن توحيد حزبي "كولانو"، برئاسة وزير المالية موشيه كاحلون، و"يسرائيل بيتينو"، برئاسة أفيغدور ليبرمان، فإن حزب الليكود يسعى أيضاً إلى جذب مؤيدي حزبي "اليمين الجديد"، برئاسة نفتالي بينيت وأييليت شاكيد، وخائبي الأمل من حزب "زيهوت"، برئاسة موشيه فايغلين. وهذان الحزبان لم يتجاوزا نسبة الحسم وبقيا خارج الكنيست.

في هذا السياق، نقلت صحيفة "معاريف"، في نهاية الأسبوع الماضي، عن قيادي في الليكود قوله إن "138,598 ناخباً منحوا أصواتهم لليمين الجديد، وظلّوا من دون بيت سياسي. واليوم، أصبحوا بلا قيادة ولا حزب، وهم لا يريدون الانضمام إلى اتحاد أحزاب اليمين بقيادة (بتسلئيل) سموتريتش، وأفكارهم أقرب إلى الليكود. ولذلك، فمن الطبيعي ضمهم إلى صفوف الليكود".

وسيعلن الليكود، في الفترة القريبة المقبلة، عن موعد لبدء عملية انتسابات للحزب، تستمرّ ثلاثة أشهر، تستهدف بالأساس ناخبي "اليمين الجديد. وتشير التوقعات حالياً إلى أنّ شاكيد ستنتسب إلى الليكود، وأنّ من شأن ذلك أن يشجع آخرين من مؤيدي "اليمين الجديد"

على الانتساب إليه". وقال القيادي في الليكود إنّ "النية هي عقد مؤتمر لليكود بعد انتهاء عملية الانتساب مباشرة وانتخاب مؤسسات جديدة".

إلى جانب ذلك، يتوقّع قادة الليكود أنّ الكثيرين من ناخبي حزب "زيهوت"، الذين يوصفون بأنهم "خائبو الأمل من فشل فايغلين" بالدخول إلى الكنيست، سيرغبون بالانتساب إلى الليكود. وفي سياق اللقاءات بين نتنياهو وكاحلون، في إطار المفاوضات الائتلافية لتشكيل الحكومة المقبلة، فإنَّ حملة الانتسابات ستشمل آلاف المؤيدين لحزب "كولانو". وكان كاحلون قد عبّر، عشية الانتخابات، عن موافقته على توحيد الليكود و"كولانو" في حال فازت قائمة "كاحول لافان"، برئاسة بيني غانتس، بعدد مقاعد أكثر في الكنيست واحتمال تكليف الرئيس الصهيوني، رؤوفين ريفلين، لغانتس بتشكيل الحكومة، لكن الليكود و"كاحول لافان" حصلا على عدد مقاعد متساوٍ في الانتخابات، وكلَّف ريفلين نتنياهو بتشكيل الحكومة. والاعتقاد السائد في الليكود، حالياً، أنه في حال اتحاد الليكود و"كولانو"، فإن من شأن ذلك أن يفتح الطريق أمام اتحاد الليكود و"يسرائيل بيتينو"، وذلك "في الطريق لإنشاء ليكود واحد كبير".

واقترح نتنياهو خلال لقائه مع كاحلون، يوم الخميس الماضي، توحيد حزبيهما. وفي المقابل، يحصل كاحلون على حقيبة المالية التي تولاها في الحكومة المنتهية ولايتها. وذكرت صحيفة "هآرتس"، الأحد المنصرم، أنَّ كاحلون لم يرفض الفكرة، وإنما اشترط تخصيص أماكن لأعضاء حزبه في

مؤسَّسات الليكود. ولا تزال المفاوضات بهذا الخصوص متواصلة في هذه الأثناء.

الأحزاب الحريديّة وقانون التجنيد

تبدأ المفاوضات الائتلافية الآن بعد انتهاء عيد الفصح اليهودي، وتدخل مرحل حسم توزيعة الحقائب الوزارية على أحزاب اليمين. وقد عقد الليكود لقاءات تفاوضية مع كتلة "يهدوت هتوراة" وحزب شاس الحريديين. ويتوقع أن يطالب شاس بالحصول على حقائب الداخلية واستيعاب الهجرة اليهودية والخدمات الدينية والنقب والجليل الوزارية. وتفيد أنباء أنَّ كتلة "يهدوت هتوراة" ستطالب بحقائب الصحّة والبناء والإسكان والعمل والرفاه ولجنة المالية البرلمانية.

كذلك، سيطالب الحزبان الحريديان بميزانيات لمؤسَّساتهما الدينيّة، إضافةً إلى سنّ قانون أساس: تعليم التوراة، الذي جرى طرحه في دورة الكنيست السابقة، لكنّ نتنياهو ليس معنياً بدفعه قدماً، بحسب "هآرتس". وبحسب مشروع القانون، فإنَّ قيمة دراسة التوراة تكون قيمة أعلى من قيمة المساواة، وبذلك سيكون بالإمكان منع المحكمة العليا من رفض أنظمة تجنيد حريديين للجيش في المستقبل. ويدور صراع في الحلبة السياسية الصهيونية حول تجنيد الحريديين الذي ترفضه الأحزاب الحريدية، فيما أمهلت المحكمة العليا تسوية هذه المسألة خلال الشهور المقبلة. ومن بين مطالب الأحزاب الحريدية في المفاوضات الائتلافية، التعهّد بسن

قانون يقضي بتمكين الكنيست من الالتفاف على المحكمة العليا، ومنعها من إلغاء قوانين سنتها الكنيست، وبخاصة منعها من إلغاء قانون التجنيد.

ويظهر قانون التجنيد كعقبة رئيسية في المفاوضات الائتلافية، إلى جانب توزيع الحقائب الوزارية. ويبدو أنّ حلّ هذه المسألة ليس قريباً. ويطالب حزب "يسرائيل بيتينو" بعدم تعديل قانون التجنيد. وبحسب "هآرتس"، فإن الليكود يبحث عن عضو كنيست من "كاحول لافان" ينشقّ عن هذه الكتلة وينضمّ إلى الليكود، بحيث يصبح بإمكان نتنياهو تشكيل حكومة بتأييد 61 عضو كنيست من "يسرائيل بيتينو". وأضافت الصّحيفة أنّ الليكود رصد أعضاء كنيست محتملين من "كاحول لافان"، إلا أنّ احتمال حدوث خطوة كهذه ضئيل.

الخوف من مصير بينيت

رغم إعلان سموتريتش أنَّ اتحاد أحزاب اليمين المتطرف الذي يمثّل المستوطنين بالأساس لن يتراجع عن مطلبه بالحصول على حقيبتي القضاء والتربية والتعليم، فإنَّ تقارير نُشرت اليوم، أفادت بأن نتنياهو يرفض حتى الآن تعيين سموتريتش وزيراً للقضاء. وكان نتنياهو أعلن، الأسبوع الماضي، أنه سيعيّن الوزير ياريف ليفين وزيراً للقضاء.

في المقابل، ذكرت وسائل إعلام أنَّ نتنياهو قرر تعيين رئيس كتلة أحزاب اليمين، رافي بيرتس، وزيراً للتربية والتعليم، وسيحاول إقناع سموتريتش بتولي حقيبة الإسكان "الموسّعة"، بحيث تشمل دائرة الاستيطان أيضاً، ما يعني أنّ تعييناً كهذا سيؤدي إلى توسيع المستوطنات وتكثيف

البناء الاستيطاني في الضفة الغربية والعمل من أجل شرعنة البؤر الاستيطانية العشوائية. ويبدو أنّ وضع نتنياهو في المفاوضات الائتلافية جيد، ربما باستثناء المفاوضات مع ليبرمان.

وقالت صحيفة "ماكور ريشون" في موقعها الإلكتروني إنَّ توجّه سموتريتش في إدارة المفاوضات الائتلافية تكرر إستراتيجية كتلة "البيت اليهودي"، برئاسة بينيت في حينه، في أعقاب انتخابات العام 2015، أي عدم التراجع عن حقيبتي القضاء والتربية والتعليم اللتين تولاهما بينيت وشاكيد، لكن الصحيفة أشارت إلى وجود توجّه آخر في كتلة اتحاد أحزاب اليمين يدعو إلى الحذر من ممارسة ضغوط شديدة على نتنياهو، كي لا تحصل الكتلة في نهاية المطاف على حقائب وزارية أقل أهمية، أو ربما خارج الائتلاف.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في هذه الكتلة قولها: "ينبغي أن نتذكّر أنَّ نتنياهو ليس لاعباً عادياً، وليس لديه مشاعر. وإذا كان قد حاول تفكيك كاحول لافان، فبالإمكان أن نتخيّل فقط ما الذي بإمكانه أن يفعله بنا. وبالنسبة إلى نتنياهو، فإنّ سموتريتش هو بينيت 2، ورأينا جميعاً كيف انتهى بينيت".

وقال نير أورباخ، سكرتير عام حزب "البيت اليهودي"، الذي يرأسه سموتريتش: "إننا نسير سوية مع (حزب) الاتحاد القومي (برئاسة رافي بيرتس)، ونريد المضي مع المطالب الأساسية حول حقيبتي التربية والتعليم

والقضاء، لكن ثمة أهمية أن نعرف ما هي خطوط تراجعنا، وهي ألا تفلت حقيبة التربية والتعليم منا. والحاخام رافي بيرتس كوزير تربية وتعليم هو أفضل شيء يمكن أن يحدث لشعب إسرائيل".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الكيان الصهيوني

الانتخابات الإسرائيلية

نتنياهو

الليكود

اليمين المتطرف

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

غير نفسك

إدارة الغضب | غير نفسك

17 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 16-8-2019

16 آب 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثالثة والثلاثون

14 آب 19

فقه الشريعة 2019

البر والإحسان بالوالدين | فقه الشريعة

14 آب 19

وجهة نظر

البذخ في المناسبات | وجهة نظر

13 آب 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثلاثون

10 آب 19

غير نفسك

أعيادنا كيف نحييها | غير نفسك

10 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثلاثون

09 آب 19

الأدعية العامة

دعاء الإمام زين العابدين (ع) في يوم عرفة | بصوت السيد فضل الله رض

09 آب 19

الأدعية العامة

دعاء الإمام الحسين (ع) في يوم عرفة | القارىء الشيخ موسى الأسدي

09 آب 19

نون والقلم

الأبعاد الإجتماعية والإنسانية لفريضة الحج | نون والقلم

08 آب 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثانية والثلاثون

07 آب 19

يعتزم حزب الليكود، الذي يتزعّمه رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، توسيع صفوف من خلال إدخال آلاف، أو حتى عشرات آلاف، المنتسبين الجدد من بين ناخبي أحزاب اليمين. وفي الوقت الذي يتحدث نتنياهو عن توحيد حزبي "كولانو"، برئاسة وزير المالية موشيه كاحلون، و"يسرائيل بيتينو"، برئاسة أفيغدور ليبرمان، فإن حزب الليكود يسعى أيضاً إلى جذب مؤيدي حزبي "اليمين الجديد"، برئاسة نفتالي بينيت وأييليت شاكيد، وخائبي الأمل من حزب "زيهوت"، برئاسة موشيه فايغلين. وهذان الحزبان لم يتجاوزا نسبة الحسم وبقيا خارج الكنيست.

في هذا السياق، نقلت صحيفة "معاريف"، في نهاية الأسبوع الماضي، عن قيادي في الليكود قوله إن "138,598 ناخباً منحوا أصواتهم لليمين الجديد، وظلّوا من دون بيت سياسي. واليوم، أصبحوا بلا قيادة ولا حزب، وهم لا يريدون الانضمام إلى اتحاد أحزاب اليمين بقيادة (بتسلئيل) سموتريتش، وأفكارهم أقرب إلى الليكود. ولذلك، فمن الطبيعي ضمهم إلى صفوف الليكود".

وسيعلن الليكود، في الفترة القريبة المقبلة، عن موعد لبدء عملية انتسابات للحزب، تستمرّ ثلاثة أشهر، تستهدف بالأساس ناخبي "اليمين الجديد. وتشير التوقعات حالياً إلى أنّ شاكيد ستنتسب إلى الليكود، وأنّ من شأن ذلك أن يشجع آخرين من مؤيدي "اليمين الجديد"

على الانتساب إليه". وقال القيادي في الليكود إنّ "النية هي عقد مؤتمر لليكود بعد انتهاء عملية الانتساب مباشرة وانتخاب مؤسسات جديدة".

إلى جانب ذلك، يتوقّع قادة الليكود أنّ الكثيرين من ناخبي حزب "زيهوت"، الذين يوصفون بأنهم "خائبو الأمل من فشل فايغلين" بالدخول إلى الكنيست، سيرغبون بالانتساب إلى الليكود. وفي سياق اللقاءات بين نتنياهو وكاحلون، في إطار المفاوضات الائتلافية لتشكيل الحكومة المقبلة، فإنَّ حملة الانتسابات ستشمل آلاف المؤيدين لحزب "كولانو". وكان كاحلون قد عبّر، عشية الانتخابات، عن موافقته على توحيد الليكود و"كولانو" في حال فازت قائمة "كاحول لافان"، برئاسة بيني غانتس، بعدد مقاعد أكثر في الكنيست واحتمال تكليف الرئيس الصهيوني، رؤوفين ريفلين، لغانتس بتشكيل الحكومة، لكن الليكود و"كاحول لافان" حصلا على عدد مقاعد متساوٍ في الانتخابات، وكلَّف ريفلين نتنياهو بتشكيل الحكومة. والاعتقاد السائد في الليكود، حالياً، أنه في حال اتحاد الليكود و"كولانو"، فإن من شأن ذلك أن يفتح الطريق أمام اتحاد الليكود و"يسرائيل بيتينو"، وذلك "في الطريق لإنشاء ليكود واحد كبير".

واقترح نتنياهو خلال لقائه مع كاحلون، يوم الخميس الماضي، توحيد حزبيهما. وفي المقابل، يحصل كاحلون على حقيبة المالية التي تولاها في الحكومة المنتهية ولايتها. وذكرت صحيفة "هآرتس"، الأحد المنصرم، أنَّ كاحلون لم يرفض الفكرة، وإنما اشترط تخصيص أماكن لأعضاء حزبه في

مؤسَّسات الليكود. ولا تزال المفاوضات بهذا الخصوص متواصلة في هذه الأثناء.

الأحزاب الحريديّة وقانون التجنيد

تبدأ المفاوضات الائتلافية الآن بعد انتهاء عيد الفصح اليهودي، وتدخل مرحل حسم توزيعة الحقائب الوزارية على أحزاب اليمين. وقد عقد الليكود لقاءات تفاوضية مع كتلة "يهدوت هتوراة" وحزب شاس الحريديين. ويتوقع أن يطالب شاس بالحصول على حقائب الداخلية واستيعاب الهجرة اليهودية والخدمات الدينية والنقب والجليل الوزارية. وتفيد أنباء أنَّ كتلة "يهدوت هتوراة" ستطالب بحقائب الصحّة والبناء والإسكان والعمل والرفاه ولجنة المالية البرلمانية.

كذلك، سيطالب الحزبان الحريديان بميزانيات لمؤسَّساتهما الدينيّة، إضافةً إلى سنّ قانون أساس: تعليم التوراة، الذي جرى طرحه في دورة الكنيست السابقة، لكنّ نتنياهو ليس معنياً بدفعه قدماً، بحسب "هآرتس". وبحسب مشروع القانون، فإنَّ قيمة دراسة التوراة تكون قيمة أعلى من قيمة المساواة، وبذلك سيكون بالإمكان منع المحكمة العليا من رفض أنظمة تجنيد حريديين للجيش في المستقبل. ويدور صراع في الحلبة السياسية الصهيونية حول تجنيد الحريديين الذي ترفضه الأحزاب الحريدية، فيما أمهلت المحكمة العليا تسوية هذه المسألة خلال الشهور المقبلة. ومن بين مطالب الأحزاب الحريدية في المفاوضات الائتلافية، التعهّد بسن

قانون يقضي بتمكين الكنيست من الالتفاف على المحكمة العليا، ومنعها من إلغاء قوانين سنتها الكنيست، وبخاصة منعها من إلغاء قانون التجنيد.

ويظهر قانون التجنيد كعقبة رئيسية في المفاوضات الائتلافية، إلى جانب توزيع الحقائب الوزارية. ويبدو أنّ حلّ هذه المسألة ليس قريباً. ويطالب حزب "يسرائيل بيتينو" بعدم تعديل قانون التجنيد. وبحسب "هآرتس"، فإن الليكود يبحث عن عضو كنيست من "كاحول لافان" ينشقّ عن هذه الكتلة وينضمّ إلى الليكود، بحيث يصبح بإمكان نتنياهو تشكيل حكومة بتأييد 61 عضو كنيست من "يسرائيل بيتينو". وأضافت الصّحيفة أنّ الليكود رصد أعضاء كنيست محتملين من "كاحول لافان"، إلا أنّ احتمال حدوث خطوة كهذه ضئيل.

الخوف من مصير بينيت

رغم إعلان سموتريتش أنَّ اتحاد أحزاب اليمين المتطرف الذي يمثّل المستوطنين بالأساس لن يتراجع عن مطلبه بالحصول على حقيبتي القضاء والتربية والتعليم، فإنَّ تقارير نُشرت اليوم، أفادت بأن نتنياهو يرفض حتى الآن تعيين سموتريتش وزيراً للقضاء. وكان نتنياهو أعلن، الأسبوع الماضي، أنه سيعيّن الوزير ياريف ليفين وزيراً للقضاء.

في المقابل، ذكرت وسائل إعلام أنَّ نتنياهو قرر تعيين رئيس كتلة أحزاب اليمين، رافي بيرتس، وزيراً للتربية والتعليم، وسيحاول إقناع سموتريتش بتولي حقيبة الإسكان "الموسّعة"، بحيث تشمل دائرة الاستيطان أيضاً، ما يعني أنّ تعييناً كهذا سيؤدي إلى توسيع المستوطنات وتكثيف

البناء الاستيطاني في الضفة الغربية والعمل من أجل شرعنة البؤر الاستيطانية العشوائية. ويبدو أنّ وضع نتنياهو في المفاوضات الائتلافية جيد، ربما باستثناء المفاوضات مع ليبرمان.

وقالت صحيفة "ماكور ريشون" في موقعها الإلكتروني إنَّ توجّه سموتريتش في إدارة المفاوضات الائتلافية تكرر إستراتيجية كتلة "البيت اليهودي"، برئاسة بينيت في حينه، في أعقاب انتخابات العام 2015، أي عدم التراجع عن حقيبتي القضاء والتربية والتعليم اللتين تولاهما بينيت وشاكيد، لكن الصحيفة أشارت إلى وجود توجّه آخر في كتلة اتحاد أحزاب اليمين يدعو إلى الحذر من ممارسة ضغوط شديدة على نتنياهو، كي لا تحصل الكتلة في نهاية المطاف على حقائب وزارية أقل أهمية، أو ربما خارج الائتلاف.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في هذه الكتلة قولها: "ينبغي أن نتذكّر أنَّ نتنياهو ليس لاعباً عادياً، وليس لديه مشاعر. وإذا كان قد حاول تفكيك كاحول لافان، فبالإمكان أن نتخيّل فقط ما الذي بإمكانه أن يفعله بنا. وبالنسبة إلى نتنياهو، فإنّ سموتريتش هو بينيت 2، ورأينا جميعاً كيف انتهى بينيت".

وقال نير أورباخ، سكرتير عام حزب "البيت اليهودي"، الذي يرأسه سموتريتش: "إننا نسير سوية مع (حزب) الاتحاد القومي (برئاسة رافي بيرتس)، ونريد المضي مع المطالب الأساسية حول حقيبتي التربية والتعليم

والقضاء، لكن ثمة أهمية أن نعرف ما هي خطوط تراجعنا، وهي ألا تفلت حقيبة التربية والتعليم منا. والحاخام رافي بيرتس كوزير تربية وتعليم هو أفضل شيء يمكن أن يحدث لشعب إسرائيل".

حول العالم,الكيان الصهيوني, الانتخابات الإسرائيلية, نتنياهو, الليكود, اليمين المتطرف
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية