Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مسؤولون أمميون يطالبون الكيان الصّهيونيّ بوقف عمليات الهدم في القدس

04 أيار 19 - 14:05
مشاهدة
115
مشاركة

دعا المنسّق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، جيمي ماكغولدريك، إلى وقف ما تقوم به سلطات الاحتلال الصهيوني من تدمير لممتلكات الفلسطينيين في القدس المحتلة على الفور.

وقال ماكغولدريك، في بيان صحافي صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أمس الجمعة: "عمليات الهدم في القدس شهدت ارتفاعًا بوتيرة مذهلة خلال الشهر المنصرم، ما أدّى إلى تهجير العشرات من الفلسطينيين، وفقدان آخرين لسُبل عيشهم بين عشيّة وضُحاها. إنّ هذا أمر لا بدّ من أن يتوقّف".

وجاء في البيان، إنه حتى يوم 30 نيسان/ أبريل 2019، دُمِّر 111 مبنًى يملكه فلسطينيون في القدس خلال العام 2019، سواء هدمتها السلطات الصهيونية بصورة مباشرة أو هدمها أصحابها بأيديهم لتفادي الغرامات الباهظة، وذلك عقب صدور أوامر الهدم بشأنها بسبب افتقارها إلى رخص البناء. وقد هُدم ما نسبته 57 في المائة من هذه المباني (63 من بين 111 مبنًى) خلال شهر نيسان/ أبريل. وبذلك، يرتفع العدد الكلي لعمليات الهدم في الضفة الغربية إلى 214 عملية في العام 2019".

وتابع: "وفي يوم 29 نيسان/ أبريل وحده، هدمت السلطات الإسرائيلية 31 مبنًى في أحياء متعدّدة من القدس، وهذا هو أعلى عدد من المباني التي تُهدم في يوم واحد في القدس منذ أن باشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية برصد عمليات الهدم بصورة منهجية في العام 2009. وفي الإجمال، هُجِّر عدد أكبر من الفلسطينيين في القدس الشرقية على مدى الأشهر الأربعة الأولى من العام 2019 (193 فلسطينياً) من أولئك الَّذين هُجِّروا في العام 2018 بكامله (176 فلسطينياً)".

وأضاف البيان: "ممّا يثير القلق بوجه خاص، أنَّ القوات الأمنية الإسرائيلية هدمت أربعة مبانٍ في منطقة وادي ياصول في حيّ سلوان في يوم 30 نيسان/ أبريل، ما أدى إلى إخلاء 11 لاجئاً فلسطينياً، من بينهم سبعة أطفال، قسرًا، كما فقدت أُسرة لاجئة أخرى ممتلكاتها الخاصة، وأُصيبَ خمسة أشخاص بجروح حرجة على يد القوات الإسرائيلية، التي لجأت إلى الضرب وإطلاق قنابل الصوت والأعيرة المغلّفة بالإسفنج عندما حاول السكان استعادة مقتنياتهم قبل تنفيذ عمليات الهدم. وأُصيبَ رجل، تعرّض منزله للتدمير، بعيار مغلّف بالإسفنج في ظهره، واعتُقل بعد إصابته. وقد تعرّض هذا الرجل للضرب المبرح على يد القوات الأمنية الإسرائيلية أثناء اعتقاله ونقله إلى مركز الاحتجاز الإسرائيلي. وقد سبق عمليات الهدم المذكورة هدم مبنيين آخرين في وادي ياصول في يوم 17 نيسان/ أبريل".

وأشار إلى أنّ "كلّ المباني في وادي ياصول تقريباً تواجه خطراً متزايداً بهدمها عقب استنفاد جميع الجهود التي بُذِلت لحماية المنازل الكائنة في هذه المنطقة. ويواجه أكثر من 550 شخصًا خطر التهجير نتيجةً لذلك، ورُبع هؤلاء تقريباً هم من اللاجئين الفلسطينيين المسجّلين".

من جانبها، قالت مديرة عمليات الضفة الغربية في وكالة "الأونروا" غوين لويس: "بعض كبار السن من اللاجئين في وادي ياصول، وهم من المهجَّرين أصلًا من قراهم في العام 1948، يواجهون احتمال فقدان منازلهم للمرة الثانية في حياتهم. بالنسبة إلى هؤلاء وإلى الأجيال الأصغر سنًا منهم، يجري تكريس هذه الحلقة من الفقدان. ومثلما رأينا في العديد من الحالات التي استجابت وكالة الأونروا لها في الماضي، يُعَدّ التهجير، ولا سيما تهجير الأشخاص الأكثر ضعفًا، ككبار السن والأطفال، صادمًا للغاية، ويدمّر سبل العيش، ويعزِل الأُسر عن مجتمعاتها."

من ناحيته، قال رئيس مكتب مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، جيمس هينان، إنّ "إسرائيل مُلزَمة، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال في الضفة الغربية، بما فيها القدس، بضمان رفاه السكان الفلسطينيين المحليين وسلامتهم، فليس لإسرائيل أن تحتجّ بنظام التخطيط والتنظيم الذي تنفّذه على أساس تمييزيّ لتبرير أي انتهاك يمسّ القانون الدولي."

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

القدس

هدم منازل

إستيطان

متسوطنات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 18| فقه الشريعة

24 حزيران 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 22 | فقه الشريعة

27 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثانية والعشرون

27 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثامنة عشرة

23 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 17 | فقه الشريعة

22 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة السابعة عشرة

22 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

عصمة أهل البيت | محاضرات مكارم الأخلاق

21 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 16 رمضان

21 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 16| فقه الشريعة

21 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الرابعة عشرة

21 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 16 رمضان

21 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

ملامح شخصية الإمام الحسن (ع) | محاضرات مكارم الأخلاق

20 أيار 19

دعا المنسّق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، جيمي ماكغولدريك، إلى وقف ما تقوم به سلطات الاحتلال الصهيوني من تدمير لممتلكات الفلسطينيين في القدس المحتلة على الفور.

وقال ماكغولدريك، في بيان صحافي صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أمس الجمعة: "عمليات الهدم في القدس شهدت ارتفاعًا بوتيرة مذهلة خلال الشهر المنصرم، ما أدّى إلى تهجير العشرات من الفلسطينيين، وفقدان آخرين لسُبل عيشهم بين عشيّة وضُحاها. إنّ هذا أمر لا بدّ من أن يتوقّف".

وجاء في البيان، إنه حتى يوم 30 نيسان/ أبريل 2019، دُمِّر 111 مبنًى يملكه فلسطينيون في القدس خلال العام 2019، سواء هدمتها السلطات الصهيونية بصورة مباشرة أو هدمها أصحابها بأيديهم لتفادي الغرامات الباهظة، وذلك عقب صدور أوامر الهدم بشأنها بسبب افتقارها إلى رخص البناء. وقد هُدم ما نسبته 57 في المائة من هذه المباني (63 من بين 111 مبنًى) خلال شهر نيسان/ أبريل. وبذلك، يرتفع العدد الكلي لعمليات الهدم في الضفة الغربية إلى 214 عملية في العام 2019".

وتابع: "وفي يوم 29 نيسان/ أبريل وحده، هدمت السلطات الإسرائيلية 31 مبنًى في أحياء متعدّدة من القدس، وهذا هو أعلى عدد من المباني التي تُهدم في يوم واحد في القدس منذ أن باشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية برصد عمليات الهدم بصورة منهجية في العام 2009. وفي الإجمال، هُجِّر عدد أكبر من الفلسطينيين في القدس الشرقية على مدى الأشهر الأربعة الأولى من العام 2019 (193 فلسطينياً) من أولئك الَّذين هُجِّروا في العام 2018 بكامله (176 فلسطينياً)".

وأضاف البيان: "ممّا يثير القلق بوجه خاص، أنَّ القوات الأمنية الإسرائيلية هدمت أربعة مبانٍ في منطقة وادي ياصول في حيّ سلوان في يوم 30 نيسان/ أبريل، ما أدى إلى إخلاء 11 لاجئاً فلسطينياً، من بينهم سبعة أطفال، قسرًا، كما فقدت أُسرة لاجئة أخرى ممتلكاتها الخاصة، وأُصيبَ خمسة أشخاص بجروح حرجة على يد القوات الإسرائيلية، التي لجأت إلى الضرب وإطلاق قنابل الصوت والأعيرة المغلّفة بالإسفنج عندما حاول السكان استعادة مقتنياتهم قبل تنفيذ عمليات الهدم. وأُصيبَ رجل، تعرّض منزله للتدمير، بعيار مغلّف بالإسفنج في ظهره، واعتُقل بعد إصابته. وقد تعرّض هذا الرجل للضرب المبرح على يد القوات الأمنية الإسرائيلية أثناء اعتقاله ونقله إلى مركز الاحتجاز الإسرائيلي. وقد سبق عمليات الهدم المذكورة هدم مبنيين آخرين في وادي ياصول في يوم 17 نيسان/ أبريل".

وأشار إلى أنّ "كلّ المباني في وادي ياصول تقريباً تواجه خطراً متزايداً بهدمها عقب استنفاد جميع الجهود التي بُذِلت لحماية المنازل الكائنة في هذه المنطقة. ويواجه أكثر من 550 شخصًا خطر التهجير نتيجةً لذلك، ورُبع هؤلاء تقريباً هم من اللاجئين الفلسطينيين المسجّلين".

من جانبها، قالت مديرة عمليات الضفة الغربية في وكالة "الأونروا" غوين لويس: "بعض كبار السن من اللاجئين في وادي ياصول، وهم من المهجَّرين أصلًا من قراهم في العام 1948، يواجهون احتمال فقدان منازلهم للمرة الثانية في حياتهم. بالنسبة إلى هؤلاء وإلى الأجيال الأصغر سنًا منهم، يجري تكريس هذه الحلقة من الفقدان. ومثلما رأينا في العديد من الحالات التي استجابت وكالة الأونروا لها في الماضي، يُعَدّ التهجير، ولا سيما تهجير الأشخاص الأكثر ضعفًا، ككبار السن والأطفال، صادمًا للغاية، ويدمّر سبل العيش، ويعزِل الأُسر عن مجتمعاتها."

من ناحيته، قال رئيس مكتب مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، جيمس هينان، إنّ "إسرائيل مُلزَمة، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال في الضفة الغربية، بما فيها القدس، بضمان رفاه السكان الفلسطينيين المحليين وسلامتهم، فليس لإسرائيل أن تحتجّ بنظام التخطيط والتنظيم الذي تنفّذه على أساس تمييزيّ لتبرير أي انتهاك يمسّ القانون الدولي."

 

أخبار فلسطين,فلسطين, القدس, هدم منازل, إستيطان, متسوطنات
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية