Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

خبير صهيونيّ: صفقة القرن تمنح إسرائيل مكاسب استراتيجيّة

10 أيار 19 - 17:00
مشاهدة
111
مشاركة

قال أكاديمي صهيوني إنَّ "إسرائيل مطالبة بالقبول بصفقة القرن التي سيعلنها قريباً الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالتزامن مع فرض السيادة الإسرائيلية في أيِّ مكان تستطيع القيام به، ونزع سلاح الضفّة الغربيّة وقطاع غزة، والمحافظة على مقدّراتها الاستراتيجية".

وأضاف يحيئيل شيفي، الكاتب في معهد بيغن - السادات للدراسات الاستراتيجية، في مقال له: "العامان الأخيران شهدا تحضير إدارة ترامب لإعلان خطّتها المذكورة، وهي لا تقوم على منح الفلسطينيين حقوقهم الوطنية، وإنما تستند على السلام الإقليمي، وتنظر إلى إسرائيل على أنها ذخر للشرق الأوسط بأسره. وبناء على ذلك، فإن بإمكانها الاحتفاظ بحدود آمنة وحقّها في أجزاء مهمة من مواقعها التاريخيّة".

وأشار شيفي، المحاضر في جامعة بار - إيلان، وخبير الصراع الفلسطيني الصهيوني والحركات الإسلامية، إلى أنَّ "إسرائيل بقيادة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو نجحت في إقناع إدارة ترامب بأن المستوطنات ليست عقبة في طريق السلام، وإنما طريقة التعامل الفلسطينية، وواشنطن كقوة عظمى ترى الواقع الأليم في الشرق الأوسط بسبب ما تقوم به إيران والإخوان المسلمون والجهاد السلفي الذين يدفعون جميعاً إلى إشعال مواجهات دامية في المنطقة".

وأكَّد شيفي، المستشار في الوزارات الصهيونية لشؤون التطرف الديني، أنَّ "الإدارة الأميركية باتت ترى أن تطلعات السلطة الفلسطينية، بزعامتها الحالية، بإقامة دولة فلسطينية على خراب دولة إسرائيل، يجعلها جزءاً من المحور الجهادي، حتى إن واشنطن تعتقد أنَّ الدولة الفلسطينية المذكورة ستشكّل بوابة متقدمة لهذا المحور المعادي".

وأوضح أنّ "الفلسطينيين يعتبرون إسرائيل كياناً غريباً، ويرفضون الاعتراف بها كدولة للشعب اليهودي، والتطلّع إلى إنهاء الصراع، وترامب كإنسان مسيحي ورجل أعمال يدرك حجم التنازلات الإسرائيلية، ويرى أن إيران تسعى إلى أخذ المنطقة إلى مسارات معادية، وهي النتيجة الطبيعية لنظرية الشرق الأوسط الجديد التي يدعو إليها الاتحاد الأوروبي والإدارات الأميركية السابقة".

وأشار إلى أنَّ "ترامب قسّم اللاعبين الأساسيين في المنطقة إلى طيبين وسيئين، من معنا ومن ضدنا. وبالنسبة إليه، فإنَّ إسرائيل تعتبر رأس الحربة للمشروع الغربي في المنطقة، وتحظى بكلِّ حماية ممكنة، ولن تقام بجانبها دولة لا تتطلع إلى الاعتراف بحق الشعب اليهودي في دولة مستقلة، وأوضح ترامب للدول العربية أن الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية لن يؤثر في استقرار المنطقة وأمنها".

وقال: "في هذه الحالة، فإنَّ المستوطنات بنظر ترامب ليست عقبة بطريق السلام، بل فرصة لتحقيقه، وكذلك المناطق الصناعية المشتركة في المستوطنات، والدمج بين القدرات التكنولوجية الإسرائيلية والإمكانيات الذاتية العربية هي الحل. لذلك، حصل رجال ترامب على ضمانات اقتصادية لإنجاح الصّفقة، وإن أعلن الفلسطينيون معارضتها، فإن واشنطن ستسحب ما تبقى من أوجه دعمهم وتلغي اعترافها بحقهم بالاستقلال".

وختم بالقول إنَّ "الفلسطينيين عليهم أن يتذكّروا أنَّ شعوباً قبلهم لم يحظوا بالاستقلال ولا إقامة دولة، لكنهم يعيشون في أجواء من الحكم الذاتي، ولذلك يجب على إسرائيل احتضان صفقة القرن، واعتبار أنها تحمل أخباراً سارّة لها من خلال زيادة المكاسب عبرها".

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

فلسطين

صفقة القرن

ترامب

كوشنير

الكيان الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 18| فقه الشريعة

24 حزيران 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 22 | فقه الشريعة

27 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثانية والعشرون

27 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثامنة عشرة

23 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 17 | فقه الشريعة

22 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة السابعة عشرة

22 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

عصمة أهل البيت | محاضرات مكارم الأخلاق

21 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 16 رمضان

21 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 16| فقه الشريعة

21 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الرابعة عشرة

21 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 16 رمضان

21 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

ملامح شخصية الإمام الحسن (ع) | محاضرات مكارم الأخلاق

20 أيار 19

قال أكاديمي صهيوني إنَّ "إسرائيل مطالبة بالقبول بصفقة القرن التي سيعلنها قريباً الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالتزامن مع فرض السيادة الإسرائيلية في أيِّ مكان تستطيع القيام به، ونزع سلاح الضفّة الغربيّة وقطاع غزة، والمحافظة على مقدّراتها الاستراتيجية".

وأضاف يحيئيل شيفي، الكاتب في معهد بيغن - السادات للدراسات الاستراتيجية، في مقال له: "العامان الأخيران شهدا تحضير إدارة ترامب لإعلان خطّتها المذكورة، وهي لا تقوم على منح الفلسطينيين حقوقهم الوطنية، وإنما تستند على السلام الإقليمي، وتنظر إلى إسرائيل على أنها ذخر للشرق الأوسط بأسره. وبناء على ذلك، فإن بإمكانها الاحتفاظ بحدود آمنة وحقّها في أجزاء مهمة من مواقعها التاريخيّة".

وأشار شيفي، المحاضر في جامعة بار - إيلان، وخبير الصراع الفلسطيني الصهيوني والحركات الإسلامية، إلى أنَّ "إسرائيل بقيادة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو نجحت في إقناع إدارة ترامب بأن المستوطنات ليست عقبة في طريق السلام، وإنما طريقة التعامل الفلسطينية، وواشنطن كقوة عظمى ترى الواقع الأليم في الشرق الأوسط بسبب ما تقوم به إيران والإخوان المسلمون والجهاد السلفي الذين يدفعون جميعاً إلى إشعال مواجهات دامية في المنطقة".

وأكَّد شيفي، المستشار في الوزارات الصهيونية لشؤون التطرف الديني، أنَّ "الإدارة الأميركية باتت ترى أن تطلعات السلطة الفلسطينية، بزعامتها الحالية، بإقامة دولة فلسطينية على خراب دولة إسرائيل، يجعلها جزءاً من المحور الجهادي، حتى إن واشنطن تعتقد أنَّ الدولة الفلسطينية المذكورة ستشكّل بوابة متقدمة لهذا المحور المعادي".

وأوضح أنّ "الفلسطينيين يعتبرون إسرائيل كياناً غريباً، ويرفضون الاعتراف بها كدولة للشعب اليهودي، والتطلّع إلى إنهاء الصراع، وترامب كإنسان مسيحي ورجل أعمال يدرك حجم التنازلات الإسرائيلية، ويرى أن إيران تسعى إلى أخذ المنطقة إلى مسارات معادية، وهي النتيجة الطبيعية لنظرية الشرق الأوسط الجديد التي يدعو إليها الاتحاد الأوروبي والإدارات الأميركية السابقة".

وأشار إلى أنَّ "ترامب قسّم اللاعبين الأساسيين في المنطقة إلى طيبين وسيئين، من معنا ومن ضدنا. وبالنسبة إليه، فإنَّ إسرائيل تعتبر رأس الحربة للمشروع الغربي في المنطقة، وتحظى بكلِّ حماية ممكنة، ولن تقام بجانبها دولة لا تتطلع إلى الاعتراف بحق الشعب اليهودي في دولة مستقلة، وأوضح ترامب للدول العربية أن الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية لن يؤثر في استقرار المنطقة وأمنها".

وقال: "في هذه الحالة، فإنَّ المستوطنات بنظر ترامب ليست عقبة بطريق السلام، بل فرصة لتحقيقه، وكذلك المناطق الصناعية المشتركة في المستوطنات، والدمج بين القدرات التكنولوجية الإسرائيلية والإمكانيات الذاتية العربية هي الحل. لذلك، حصل رجال ترامب على ضمانات اقتصادية لإنجاح الصّفقة، وإن أعلن الفلسطينيون معارضتها، فإن واشنطن ستسحب ما تبقى من أوجه دعمهم وتلغي اعترافها بحقهم بالاستقلال".

وختم بالقول إنَّ "الفلسطينيين عليهم أن يتذكّروا أنَّ شعوباً قبلهم لم يحظوا بالاستقلال ولا إقامة دولة، لكنهم يعيشون في أجواء من الحكم الذاتي، ولذلك يجب على إسرائيل احتضان صفقة القرن، واعتبار أنها تحمل أخباراً سارّة لها من خلال زيادة المكاسب عبرها".

 

حول العالم,فلسطين, صفقة القرن, ترامب, كوشنير, الكيان الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية