Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

توجّس صهيونيّ من تفاهمات أميركيّة - إيرانيّة محتملة

15 أيار 19 - 19:00
مشاهدة
79
مشاركة

توقّع رئيس "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، عاموس يدلين، في مقال نشره في الموقع الإلكتروني للمعهد، أمس الإثنين، أنه في حال حدوث صدام عسكري بين إيران والولايات المتحدة، في الخليج أو العراق أو سوريا... "فإنَّ احتمال أن يبقي الإيرانيون إسرائيل خارج مواجهة كهذه ضئيل".

وأضاف يدلين أنّ الحكومة الصهيونية التي سعى رئيسها بنيامين نتنياهو إلى إفشال المفاوضات حول الاتفاق النووي الذي جرى توقيعه في العام 2015، وانسحبت منه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب منتصف العام الماضي، "لن تأسف إذا انهار الاتفاق النووي في أعقاب الخروقات الإيرانية له والخطوات المضادة لها من جانب القوى الكبرى. وثمة أهمية بالنسبة إلى إسرائيل ألا تعود إدارة مقبلة في الولايات المتحدة، بما في ذلك من الحزب الديمقراطي، إلى الاتفاق، وبخاصة في سنواته الإشكالية جداً، وتحصل إيران خلالها على شرعية دولية من أجل دفع برنامج نووي كامل".

ويأتي مقال يدلين في أعقاب التطورات الأخيرة التي من شأنها أن تدل على تصعيد في المواجهة الأميركية – الإيرانية، بعدما حشدت

الولايات المتحدة قوات بحرية في المنطقة، وصدرت تهديدات بتصعيد عسكري من جانب مسؤولين إيرانيين.

وكان ترامب استأنف العقوبات على إيران بعد انسحابه من الاتفاق النووي، واستهدفت القطاعين المالي والنفطي الإيرانيين، وتسبب بأزمة اقتصادية. ومؤخراً، زادت الضغوط الأميركية التي تمثلت بإلغاء إعفاءات منحها ترامب للصين والهند واليابان ودول أخرى، وسمح بموجبها لهذه الدول باستيراد النفط من إيران، كما فُرضت عقوبات على شراء الفولاذ والنحاس والألمنيوم منها، ثم ألغت الولايات المتحدة مصادقتها على السماح لإيران بتصدير فائض المواد المخصبة والمياه الثقيلة التي تنتجها وفقاً لإملاءات الاتفاق النووي. وأعلنت الولايات المتحدة عن تصنيف حرس الثورة الإيراني تنظيماً "إرهابياً".

وأعلنت إيران، يوم الأربعاء الماضي، وقف تنفيذ بعض التزاماتها بالاتفاق النووي. وأعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إمهال الدول الغربيّة ستين يومًا لإيجاد حلول لها للعقوبات الأميركيّة، وخصوصًا في مجاليّ النفط والبنوك. وفي ختام الستّين يومًا، إن لم "تحافظ الدول على المصالح الإيرانيّة في الاتفاق النووي"، فإن بلاده لن تلتزم بالسقف الذي حدده الاتفاق لمخزونها من اليورانيوم المخصّب والمياه الثقيلة.

واعتبر يدلين أن تصريحات مسؤولين إيرانيين يمكن أن توحي بأن إيران لا تريد حرباً، وبخاصَّة أنها ستؤدي إلى خسائر بشرية وأضرار

اقتصادية، واقتبس تصريحاً للإمام الخميني أثناء الحرب مع العراق، بأن استمرار الحرب يشكّل خطراً على النظام في إيران.

وأضاف يدلين أن إدارة ترامب أيضاً "لا تبتهج بالتوجه إلى مواجهة"، وأنَّ الرئيس الأميركي اعتبر أن الإجراءات الأميركية دفاعية وتأتي رداً على إنذارات أمنية. ويجدر الالتفات إلى تغيير في الرسائل الصادرة عن واشنطن، فخلافاً للرسائل الحازمة الصادرة عن وزير الخارجية، مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي، جون بولتون، عبر الرئيس ترامب عن اهتمام بمنع المس بإيران بواسطة حوار مع قادتها. وقال ترامب أكثر من ثلاث مرات خلال يومين إنه معنيّ بأن "يتصلوا بي... أن يجلسوا لمفاوضات، وبإمكان الجانبين التوصل إلى اتفاق معقول".

ورأى يدلين، وهو الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أن سياسة إسرائيل ينبغي أن تشمل عدة مركّبات. في الوقت الراهن، المطلوب تيقّظ استخباري وجهوزية عسكرية من أجل إحباط خطوة عسكرية إيرانية مباشرة أو غير مباشرة ضد إسرائيل في كل الجبهات التي يوجد فيها حضور إيراني. كذلك، ثمة حاجة إلى تفاهمات إستراتيجية مشتركة مع الولايات المتحدة حول الرد على خطوات عسكرية إيرانية. وعلى إسرائيل دراسة وتعديل أنشطة "المعركة بين الحروب" (العمليات العسكرية التي تزعم إسرائيل أنها تمنع أو تؤجل حرباً) مقابل التموضع الإيراني في سوريا، وملاءمتها للتغييرات في سياسة رد الفعل والردع الإيرانية".

وأضاف يدلين: "في الأمد المتوسط، ينبغي الاستعداد لاحتمال أن تعود الولايات المتحدة وإيران إلى مفاوضات، والتوصل إلى تفاهمات حول تعديل الاتفاق النووي، وبخاصة بشأن تمديد الفترة إلى حين انتهاء مدة الاتفاق، تحسين الإشراف على المنشآت النووية الإيرانية، الاعتناء بجانب إنتاج سلاح نووي، البرنامج الصاروخي الإيراني، وسعي إيران إلى تحقيق هيمنة إقليمية. وستدعم دول الخليج مواقف إسرائيل، وتوجد أمامها فرصة لتعزيز علاقاتها مع هذه الدول في المجال السياسي وفي مجالات أخرى أيضاً".

وتابع: "في الأمد الطويل، على إسرائيل الافتراض أن إيران قد تختار اتجاه التصعيد، وتستأنف نشاطها النووي من أجل جمع مواد مخصبة بنسبة 20%، وتختصر الفترة المحتملة للوصول إلى المادة الانشطارية، وحتى الاستعداد لاحتمال انسحابها من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية. وعلى إسرائيل أن تفترض أن الولايات المتحدة ربما لا تعمل بشكل فعّال من أجل وقف البرنامج النووي الإيراني، إذ إنَّ إدارة ترامب أيضاً لا تريد حرباً أخرى في الشرق الأوسط. ولذلك، فإنَّ إسرائيل ملزمة بتعديل خطط بناء قوتها العسكرية لاحتمال أن تضطر إلى أن تواجه وحدها اختراقاً إيرانياً نحو (سلاح) نووي، وهذا يحتاج إلى ميزانيات واستعدادات عسكرية واسعة النطاق. ويشار إلى أنّ خطّة "غدعون" المتعددة السنوات التي أعدت بإشراف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، غادي آيزنكوت، افترضت تأجيل وضع رد لبرنامج نووي إيراني لعشر سنوات

على الأقل، لكن التطورات في هذا السياق في السنة الأخيرة، وبخاصة في الشهر الأخير، تستوجب إجراء تعديل كبير في الخطة وإضافة موارد لأجهزة الأمن".

وبحسب يدلين، فإنَّ سياسة الضغوط الأميركية إلى أقصى حدّ، وقرار إيران بالخروج عن سياسة التأني، "تنطوي على احتمال تصعيد وسوء فهم قد يكون بالغ الأهمية بالنسبة إلى أمن إسرائيل. ولذلك، على الكابينيت الأمني (المجلس الوزاري الإسرائيليّ المصغّر للشّؤون السياسيّة والأمنيّة) أن يجتمع ويبلور سياسة ملائمة للفترات القريبة والمتوسطة والبعيدة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

إيران

الولايات المتحدة

الكيان الصهيوني

تل أبيب

معهد أبحاث الأمن القومي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 11 | فقه الشريعة

16 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة العاشرة

16 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 11 رمضان

16 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 10 | فقه الشريعة

15 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة التاسعة

15 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

متى يكون الكذب واجبا والصدق محرما | محاضرات في مكارم الأخلاق

14 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 9 رمضان

14 أيار 19

حكواتي الأديان

زيبق و ريحان | حكواتي الأديان

14 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 9 | فقه الشريعة

14 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثامنة

14 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

حرمة الكذب على الله | محاضرات في مكارم الأخلاق

13 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة السابعة

13 أيار 19

توقّع رئيس "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، عاموس يدلين، في مقال نشره في الموقع الإلكتروني للمعهد، أمس الإثنين، أنه في حال حدوث صدام عسكري بين إيران والولايات المتحدة، في الخليج أو العراق أو سوريا... "فإنَّ احتمال أن يبقي الإيرانيون إسرائيل خارج مواجهة كهذه ضئيل".

وأضاف يدلين أنّ الحكومة الصهيونية التي سعى رئيسها بنيامين نتنياهو إلى إفشال المفاوضات حول الاتفاق النووي الذي جرى توقيعه في العام 2015، وانسحبت منه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب منتصف العام الماضي، "لن تأسف إذا انهار الاتفاق النووي في أعقاب الخروقات الإيرانية له والخطوات المضادة لها من جانب القوى الكبرى. وثمة أهمية بالنسبة إلى إسرائيل ألا تعود إدارة مقبلة في الولايات المتحدة، بما في ذلك من الحزب الديمقراطي، إلى الاتفاق، وبخاصة في سنواته الإشكالية جداً، وتحصل إيران خلالها على شرعية دولية من أجل دفع برنامج نووي كامل".

ويأتي مقال يدلين في أعقاب التطورات الأخيرة التي من شأنها أن تدل على تصعيد في المواجهة الأميركية – الإيرانية، بعدما حشدت

الولايات المتحدة قوات بحرية في المنطقة، وصدرت تهديدات بتصعيد عسكري من جانب مسؤولين إيرانيين.

وكان ترامب استأنف العقوبات على إيران بعد انسحابه من الاتفاق النووي، واستهدفت القطاعين المالي والنفطي الإيرانيين، وتسبب بأزمة اقتصادية. ومؤخراً، زادت الضغوط الأميركية التي تمثلت بإلغاء إعفاءات منحها ترامب للصين والهند واليابان ودول أخرى، وسمح بموجبها لهذه الدول باستيراد النفط من إيران، كما فُرضت عقوبات على شراء الفولاذ والنحاس والألمنيوم منها، ثم ألغت الولايات المتحدة مصادقتها على السماح لإيران بتصدير فائض المواد المخصبة والمياه الثقيلة التي تنتجها وفقاً لإملاءات الاتفاق النووي. وأعلنت الولايات المتحدة عن تصنيف حرس الثورة الإيراني تنظيماً "إرهابياً".

وأعلنت إيران، يوم الأربعاء الماضي، وقف تنفيذ بعض التزاماتها بالاتفاق النووي. وأعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إمهال الدول الغربيّة ستين يومًا لإيجاد حلول لها للعقوبات الأميركيّة، وخصوصًا في مجاليّ النفط والبنوك. وفي ختام الستّين يومًا، إن لم "تحافظ الدول على المصالح الإيرانيّة في الاتفاق النووي"، فإن بلاده لن تلتزم بالسقف الذي حدده الاتفاق لمخزونها من اليورانيوم المخصّب والمياه الثقيلة.

واعتبر يدلين أن تصريحات مسؤولين إيرانيين يمكن أن توحي بأن إيران لا تريد حرباً، وبخاصَّة أنها ستؤدي إلى خسائر بشرية وأضرار

اقتصادية، واقتبس تصريحاً للإمام الخميني أثناء الحرب مع العراق، بأن استمرار الحرب يشكّل خطراً على النظام في إيران.

وأضاف يدلين أن إدارة ترامب أيضاً "لا تبتهج بالتوجه إلى مواجهة"، وأنَّ الرئيس الأميركي اعتبر أن الإجراءات الأميركية دفاعية وتأتي رداً على إنذارات أمنية. ويجدر الالتفات إلى تغيير في الرسائل الصادرة عن واشنطن، فخلافاً للرسائل الحازمة الصادرة عن وزير الخارجية، مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي، جون بولتون، عبر الرئيس ترامب عن اهتمام بمنع المس بإيران بواسطة حوار مع قادتها. وقال ترامب أكثر من ثلاث مرات خلال يومين إنه معنيّ بأن "يتصلوا بي... أن يجلسوا لمفاوضات، وبإمكان الجانبين التوصل إلى اتفاق معقول".

ورأى يدلين، وهو الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أن سياسة إسرائيل ينبغي أن تشمل عدة مركّبات. في الوقت الراهن، المطلوب تيقّظ استخباري وجهوزية عسكرية من أجل إحباط خطوة عسكرية إيرانية مباشرة أو غير مباشرة ضد إسرائيل في كل الجبهات التي يوجد فيها حضور إيراني. كذلك، ثمة حاجة إلى تفاهمات إستراتيجية مشتركة مع الولايات المتحدة حول الرد على خطوات عسكرية إيرانية. وعلى إسرائيل دراسة وتعديل أنشطة "المعركة بين الحروب" (العمليات العسكرية التي تزعم إسرائيل أنها تمنع أو تؤجل حرباً) مقابل التموضع الإيراني في سوريا، وملاءمتها للتغييرات في سياسة رد الفعل والردع الإيرانية".

وأضاف يدلين: "في الأمد المتوسط، ينبغي الاستعداد لاحتمال أن تعود الولايات المتحدة وإيران إلى مفاوضات، والتوصل إلى تفاهمات حول تعديل الاتفاق النووي، وبخاصة بشأن تمديد الفترة إلى حين انتهاء مدة الاتفاق، تحسين الإشراف على المنشآت النووية الإيرانية، الاعتناء بجانب إنتاج سلاح نووي، البرنامج الصاروخي الإيراني، وسعي إيران إلى تحقيق هيمنة إقليمية. وستدعم دول الخليج مواقف إسرائيل، وتوجد أمامها فرصة لتعزيز علاقاتها مع هذه الدول في المجال السياسي وفي مجالات أخرى أيضاً".

وتابع: "في الأمد الطويل، على إسرائيل الافتراض أن إيران قد تختار اتجاه التصعيد، وتستأنف نشاطها النووي من أجل جمع مواد مخصبة بنسبة 20%، وتختصر الفترة المحتملة للوصول إلى المادة الانشطارية، وحتى الاستعداد لاحتمال انسحابها من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية. وعلى إسرائيل أن تفترض أن الولايات المتحدة ربما لا تعمل بشكل فعّال من أجل وقف البرنامج النووي الإيراني، إذ إنَّ إدارة ترامب أيضاً لا تريد حرباً أخرى في الشرق الأوسط. ولذلك، فإنَّ إسرائيل ملزمة بتعديل خطط بناء قوتها العسكرية لاحتمال أن تضطر إلى أن تواجه وحدها اختراقاً إيرانياً نحو (سلاح) نووي، وهذا يحتاج إلى ميزانيات واستعدادات عسكرية واسعة النطاق. ويشار إلى أنّ خطّة "غدعون" المتعددة السنوات التي أعدت بإشراف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، غادي آيزنكوت، افترضت تأجيل وضع رد لبرنامج نووي إيراني لعشر سنوات

على الأقل، لكن التطورات في هذا السياق في السنة الأخيرة، وبخاصة في الشهر الأخير، تستوجب إجراء تعديل كبير في الخطة وإضافة موارد لأجهزة الأمن".

وبحسب يدلين، فإنَّ سياسة الضغوط الأميركية إلى أقصى حدّ، وقرار إيران بالخروج عن سياسة التأني، "تنطوي على احتمال تصعيد وسوء فهم قد يكون بالغ الأهمية بالنسبة إلى أمن إسرائيل. ولذلك، على الكابينيت الأمني (المجلس الوزاري الإسرائيليّ المصغّر للشّؤون السياسيّة والأمنيّة) أن يجتمع ويبلور سياسة ملائمة للفترات القريبة والمتوسطة والبعيدة".

حول العالم,إيران, الولايات المتحدة, الكيان الصهيوني, تل أبيب, معهد أبحاث الأمن القومي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية