Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الرضاعة الطبيعية تحمي الأمهات من أمراض القلب

20 أيار 19 - 15:39
مشاهدة
1053
مشاركة

أشارت نتائج دراسة أجراها باحثون بجامعة أثينا اليونانية، إلى أن الرضاعة الطبيعية تُساهم في الحفاظ على وزن صحي للأمهات وتنظيم نسبة السكر في الدم لديهم، ما قد يقي الأمهات من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في وقت لاحق من العمر.

الدراسة التي عرضت نتائجها أمام المؤتمر الأوروبي للغدد الصماء الذي يعقد في الفترة من 18-21 أيار/ مايو الجاري، في مدينة ليون الفرنسية.

وأوضح الباحثون أن دراسات سابقة أثبتت أن الرضاعة الطبيعية تقلل من خطر اكتئاب ما بعد الولادة وخطر الإصابة ببعض أنواع السرطان لدى النساء.

ولكشف العلاقة بين الرضاعة الطبيعية وأمراض القلب، قام الفريق بقياس علامات صحة القلب والأوعية الدموية لدى عدد من النساء بعد انقطاع الطمث، كما راجعوا تاريخهن مع الرضاعة الطبيعية.

وبعد ضبط عوامل الخطر الأخرى التي تؤثر على صحة القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك وزن الجسم والعمر ومستويات الكوليسترول وعادات التدخين، أشارت النتائج إلى أن النساء اللواتي أرضعن أطفالهن طبيعيا كانت لديهن مستويات منخفضة بشكل كبير من مؤشرات أمراض القلب والأوعية الدموية عند الكبر.

وكان هذا التأثير أكثر ظهورًا عند النساء اللائي أرضعن رضاعة طبيعية لفترات أطول.

وأرجع الفريق السبب في ذلك لهرمون البرولاكتين الذي يلعب دورا في تدفق لبن الثدي خلال الرضاعة الطبيعية.

وكانت أبحاث سابقة ربطت بين زيادة نسب هذا الهرمون وتقليل خطر الإصابة بالسكري، وهو عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويدرس فريق البحث حاليا الآليات الجزئية لكيفية تأثير البرولاكتين على نسبة السكر في الدم، وهو عامل خطر رئيسي لأمراض القلب.


وقالت قائدة فريق البحث، الدكتورة إيرين لامبرينوداكي، إن "هذه النتائج تقدم أدلة إضافية على الفوائد الصحية طويلة الأجل للرضاعة الطبيعية، وأنه ينبغي تشجيع النساء على القيام بذلك متى أمكن ذلك".

وأضافت أن "الدراسة تشير إلى أن الرضاعة الطبيعية تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء، لكن هدفنا المقبل هو تحديد الأسباب الكامنة لهذا التأثير الوقائي".

وكانت دراسة سابقة كشفت أن لبن الأم يساعد الأطفال الخُدج الذين يولدون قبل الأسبوع 37 من الحمل على اكتمال نمو أدمغتهم.

وأفادت دراسة دولية أخرى بأن تحسين معدلات الرضاعة الطبيعية، يمكن أن ينقذ حياة حوالي 820 ألف طفل سنويًا حول العالم، وهذا الرقم يمثل حوالي 13 بالمئة من مجموع وفيات الأطفال دون سن الخامسة سنويًا.

وتنصح منظمة الصحة العالمية بأن يظل حليب الأم، هو مصدر الغذاء الرئيسي للطفل حتى سن 6 أشهر، وتوصي بالاستمرار لاحقا في الرضاعة الطبيعية (مع الغذاء الصلب) حتى وصول عمر الطفل إلى سن عام.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

الرضاعة الطبيعية

أطفال

أمراض القلب

نساء

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أفلا يتدبرون

منهج المرجع فضل الله مع طلابه | أفلا يتدبرون

30 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة الثامنة

27 تموز 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 27-7-2020

27 تموز 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 24-7-2020

24 تموز 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

24 تموز 20

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 23-07-2020

23 تموز 20

زوايا

زوايا | 23-7-2020

23 تموز 20

فقه الشريعة 2020

الحج دلالات و مقاصد | فقه الشريعة

22 تموز 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 22-7-2020

22 تموز 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2020

22 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة السابعة

20 تموز 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 17-7-2020

17 تموز 20

أشارت نتائج دراسة أجراها باحثون بجامعة أثينا اليونانية، إلى أن الرضاعة الطبيعية تُساهم في الحفاظ على وزن صحي للأمهات وتنظيم نسبة السكر في الدم لديهم، ما قد يقي الأمهات من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في وقت لاحق من العمر.

الدراسة التي عرضت نتائجها أمام المؤتمر الأوروبي للغدد الصماء الذي يعقد في الفترة من 18-21 أيار/ مايو الجاري، في مدينة ليون الفرنسية.

وأوضح الباحثون أن دراسات سابقة أثبتت أن الرضاعة الطبيعية تقلل من خطر اكتئاب ما بعد الولادة وخطر الإصابة ببعض أنواع السرطان لدى النساء.

ولكشف العلاقة بين الرضاعة الطبيعية وأمراض القلب، قام الفريق بقياس علامات صحة القلب والأوعية الدموية لدى عدد من النساء بعد انقطاع الطمث، كما راجعوا تاريخهن مع الرضاعة الطبيعية.

وبعد ضبط عوامل الخطر الأخرى التي تؤثر على صحة القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك وزن الجسم والعمر ومستويات الكوليسترول وعادات التدخين، أشارت النتائج إلى أن النساء اللواتي أرضعن أطفالهن طبيعيا كانت لديهن مستويات منخفضة بشكل كبير من مؤشرات أمراض القلب والأوعية الدموية عند الكبر.

وكان هذا التأثير أكثر ظهورًا عند النساء اللائي أرضعن رضاعة طبيعية لفترات أطول.

وأرجع الفريق السبب في ذلك لهرمون البرولاكتين الذي يلعب دورا في تدفق لبن الثدي خلال الرضاعة الطبيعية.

وكانت أبحاث سابقة ربطت بين زيادة نسب هذا الهرمون وتقليل خطر الإصابة بالسكري، وهو عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويدرس فريق البحث حاليا الآليات الجزئية لكيفية تأثير البرولاكتين على نسبة السكر في الدم، وهو عامل خطر رئيسي لأمراض القلب.

وقالت قائدة فريق البحث، الدكتورة إيرين لامبرينوداكي، إن "هذه النتائج تقدم أدلة إضافية على الفوائد الصحية طويلة الأجل للرضاعة الطبيعية، وأنه ينبغي تشجيع النساء على القيام بذلك متى أمكن ذلك".

وأضافت أن "الدراسة تشير إلى أن الرضاعة الطبيعية تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء، لكن هدفنا المقبل هو تحديد الأسباب الكامنة لهذا التأثير الوقائي".

وكانت دراسة سابقة كشفت أن لبن الأم يساعد الأطفال الخُدج الذين يولدون قبل الأسبوع 37 من الحمل على اكتمال نمو أدمغتهم.

وأفادت دراسة دولية أخرى بأن تحسين معدلات الرضاعة الطبيعية، يمكن أن ينقذ حياة حوالي 820 ألف طفل سنويًا حول العالم، وهذا الرقم يمثل حوالي 13 بالمئة من مجموع وفيات الأطفال دون سن الخامسة سنويًا.

وتنصح منظمة الصحة العالمية بأن يظل حليب الأم، هو مصدر الغذاء الرئيسي للطفل حتى سن 6 أشهر، وتوصي بالاستمرار لاحقا في الرضاعة الطبيعية (مع الغذاء الصلب) حتى وصول عمر الطفل إلى سن عام.

تكنولوجيا ودراسات,الرضاعة الطبيعية, أطفال, أمراض القلب, نساء
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية