Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تواصل الاحتجاجات في السّودان مع تعثّر مفاوضات العسكر والمعارضة

21 أيار 19 - 15:44
مشاهدة
1105
مشاركة

واصل المحتجّون اعتصامهم أمام مقرّ قيادة الجيش في العاصمة السودانية الخرطوم في منتصف الليل، بعدما انتهت جولة المفاوضات بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي من دون التوصّل إلى اتفاق بشأن المجلس السيادي. وقد تعذَّر التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين في جولة التفاوض، بعدما تمسّك كلّ طرف بموقفه المطالب بالأغلبية في المجلس السيادي، إضافةً إلى رئاسة المجلس.

وقالت قوى إعلان الحرية والتغيير إنَّ جولة المفاوضات بحثت مقترحاً تقدمت به لتجاوز الأزمة، ينصّ على أن تكون رئاسة المجلس دورية بين المدنيين والعسكريين.

وأكَّد بيان مشترك بين المجلس العسكري وتحالف قوى الحرية والتغيير أنّ المفاوضات حول تشكيلة مجلس سيادي يدير شؤون البلاد انتهت من دون التوصل إلى اتفاق وأنّها ستتواصل.

وقال البيان: "ما تزال نقطة الخلاف الأساسية عالقة بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري حول نسب التمثيل ورئاسة المجلس السيادي بين المدنيين والعسكريين".

وأضاف: "نعمل من أجل الوصول إلى اتفاق عاجل يلبي طموحات الشعب السوداني ويحقق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة".

وكان نائب رئيس المجلس العسكري الحاكم الانتقالي في السودان، محمد حمدان دقلو، توقع التوصل إلى اتفاق كامل بين الجيش والمحتجين حول تشكيلة مجلس سيادي يدير شؤون البلاد، بينما يجتمع الطرفان في الخرطوم لإتمامه.

وقالت قوات الدعم السريع التي يقودها دقلو الشهير بـ"حميدتي" في بيان ليل الإثنين، إنَّ قائدها "بشّر بالوصول إلى اتفاق كامل بين المجلس وقوى الحرية والتغيير في وقت وجيز".

واستؤنفت مساء الإثنين في الخرطوم المفاوضات بين المجلس العسكري الحاكم وقوى الحرية والتغيير حول تشكيلة مجلس سيادي يدير شؤون البلاد، وسط استمرار الخلاف حول الجهة التي ستتولى رئاسته.

وبعيد انتهاء الجلسة، أعلن المتحدث باسم المجلس العسكري شمس الدين كباشي، وعضو وفد قوى التغيير مدني عباس مدني، أنه تقرر تأجيل إعلان الاتفاق النهائي الذي كان يتوقّع أن يتم مساء الأحد، ومواصلة التفاوض بينهما مساء اليوم.

وقال كباشي إنه تمت مناقشة هيكل السلطة الانتقالية، وتثبيت نقاط الجولات السابقة المتعلقة بصلاحيات السلطة الانتقالية ومهامها وهياكلها ومدة الفترة الانتقالية.

من جانبه، قال مدني إنه جرى الاتفاق على مواصلة النقاش حول المرحلة الانتقالية. وكان الطرفان توصَّلا مؤخراً إلى اتفاق مبدئي على هياكل هذه المرحلة، وهي مجلس سيادي يضم عسكريين ومدنيين، وحكومة انتقالية تنفيذية، ومجلس تشريعي تكون أغلبية الثلثين فيه لقوى الحرية والتغيير.

ونشر تحالف قوى الحرية والتغيير بياناً يوضح "جدول الحراك السلمي لهذا الأسبوع". وجاء في البيان: "إننا مستمرون في مواكبنا واعتصاماتنا ووقفاتنا حتى تحقيق كل أهداف ثورتنا المجيدة، وأولها تسلم مقاليد الحكم من قبل السلطة الانتقالية المدنية".

وفي 6 نيسان/ أبريل، بدأ اعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش استمراراً للحركة الاحتجاجية التي انطلقت في كانون الأول/ ديسمبر، للمطالبة برحيل الرئيس عمر البشير الذي أطاحه الجيش بعد خمسة أيام. ومذّاك، يُطالب المتظاهرون المجلس العسكري بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية.

وكانت المحادثات بين الطرفين علقت الأربعاء الماضي 72 ساعة، بقرار من رئيس المجلس العسكري الفريق عبد الفتاح برهان، الذي اعتبر أنَّ الأمن تدهور في العاصمة، حيث أقام المتظاهرون متاريس في شوارع عدّة، ودعا إلى إزالتها.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

السودان

المجلس العسكري

احتجاجات

تظاهرات

مفاوضات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

واصل المحتجّون اعتصامهم أمام مقرّ قيادة الجيش في العاصمة السودانية الخرطوم في منتصف الليل، بعدما انتهت جولة المفاوضات بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي من دون التوصّل إلى اتفاق بشأن المجلس السيادي. وقد تعذَّر التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين في جولة التفاوض، بعدما تمسّك كلّ طرف بموقفه المطالب بالأغلبية في المجلس السيادي، إضافةً إلى رئاسة المجلس.

وقالت قوى إعلان الحرية والتغيير إنَّ جولة المفاوضات بحثت مقترحاً تقدمت به لتجاوز الأزمة، ينصّ على أن تكون رئاسة المجلس دورية بين المدنيين والعسكريين.

وأكَّد بيان مشترك بين المجلس العسكري وتحالف قوى الحرية والتغيير أنّ المفاوضات حول تشكيلة مجلس سيادي يدير شؤون البلاد انتهت من دون التوصل إلى اتفاق وأنّها ستتواصل.

وقال البيان: "ما تزال نقطة الخلاف الأساسية عالقة بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري حول نسب التمثيل ورئاسة المجلس السيادي بين المدنيين والعسكريين".

وأضاف: "نعمل من أجل الوصول إلى اتفاق عاجل يلبي طموحات الشعب السوداني ويحقق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة".

وكان نائب رئيس المجلس العسكري الحاكم الانتقالي في السودان، محمد حمدان دقلو، توقع التوصل إلى اتفاق كامل بين الجيش والمحتجين حول تشكيلة مجلس سيادي يدير شؤون البلاد، بينما يجتمع الطرفان في الخرطوم لإتمامه.

وقالت قوات الدعم السريع التي يقودها دقلو الشهير بـ"حميدتي" في بيان ليل الإثنين، إنَّ قائدها "بشّر بالوصول إلى اتفاق كامل بين المجلس وقوى الحرية والتغيير في وقت وجيز".

واستؤنفت مساء الإثنين في الخرطوم المفاوضات بين المجلس العسكري الحاكم وقوى الحرية والتغيير حول تشكيلة مجلس سيادي يدير شؤون البلاد، وسط استمرار الخلاف حول الجهة التي ستتولى رئاسته.

وبعيد انتهاء الجلسة، أعلن المتحدث باسم المجلس العسكري شمس الدين كباشي، وعضو وفد قوى التغيير مدني عباس مدني، أنه تقرر تأجيل إعلان الاتفاق النهائي الذي كان يتوقّع أن يتم مساء الأحد، ومواصلة التفاوض بينهما مساء اليوم.

وقال كباشي إنه تمت مناقشة هيكل السلطة الانتقالية، وتثبيت نقاط الجولات السابقة المتعلقة بصلاحيات السلطة الانتقالية ومهامها وهياكلها ومدة الفترة الانتقالية.

من جانبه، قال مدني إنه جرى الاتفاق على مواصلة النقاش حول المرحلة الانتقالية. وكان الطرفان توصَّلا مؤخراً إلى اتفاق مبدئي على هياكل هذه المرحلة، وهي مجلس سيادي يضم عسكريين ومدنيين، وحكومة انتقالية تنفيذية، ومجلس تشريعي تكون أغلبية الثلثين فيه لقوى الحرية والتغيير.

ونشر تحالف قوى الحرية والتغيير بياناً يوضح "جدول الحراك السلمي لهذا الأسبوع". وجاء في البيان: "إننا مستمرون في مواكبنا واعتصاماتنا ووقفاتنا حتى تحقيق كل أهداف ثورتنا المجيدة، وأولها تسلم مقاليد الحكم من قبل السلطة الانتقالية المدنية".

وفي 6 نيسان/ أبريل، بدأ اعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش استمراراً للحركة الاحتجاجية التي انطلقت في كانون الأول/ ديسمبر، للمطالبة برحيل الرئيس عمر البشير الذي أطاحه الجيش بعد خمسة أيام. ومذّاك، يُطالب المتظاهرون المجلس العسكري بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية.

وكانت المحادثات بين الطرفين علقت الأربعاء الماضي 72 ساعة، بقرار من رئيس المجلس العسكري الفريق عبد الفتاح برهان، الذي اعتبر أنَّ الأمن تدهور في العاصمة، حيث أقام المتظاهرون متاريس في شوارع عدّة، ودعا إلى إزالتها.

حول العالم,السودان, المجلس العسكري, احتجاجات, تظاهرات, مفاوضات
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية