Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تحذيرات من مخاطر تعرّض الجفون للأشعة فوق البنفسجية

24 أيار 19 - 13:23
مشاهدة
251
مشاركة

حذّرت دراسة بريطانيةّ حديثة من تعرّض منطقة الجفون للشّمس دون مرطّب واقٍ من أشعّة الشّمس، الّذي يرفع من احتمالات الإصابة بمرض السّرطان الزّهميّ، وهو نوع نادر من السرطانات التي تصيب الجلد.

وبيّنت الدّراسة التي نشرتها مجلّة "بلوس وان" العلميّة مؤخّرًا، أنّ منطقة الجفون تعدّ إحدى أهم مناطق الوجه، نظرًا لكونها أكثر مناطق الوجه عرضةً للإصابة بسرطان الجلد، إذ تتعرض هذه المنطقة لخطر الإصابة بشكل كبير بسرطان الخلايا القاعدية، سواء من حيث تواتر المرض أو شدته.

موضحةً أنّ مستحضرات الوقاية من أشعّة الشّمس تعدّ أفضل لوقاية هذه المنطقة من مستحضرات العناية بالبشرة التي تحتوي على مواد واقية من أشعة الشمس، لأنّ الأخيرة تكون أقل كفاءةً في تغطية كافة مناطق الوجه مقارنةً بالمستحضرات المخصصة لحماية البشرة من أشعة الشمس.

واعتمدت الدراسة على متابعة 84 متطوعًا (62 من النساء و22 من الذكور) تتراوح أعمارهم بين 18 وحتى 57 عامًا، وقسمت فترة البحث بحيث تتم على زيارتين، في الزيارة الأولى طلب الباحثون من أفراد عينة البحث استخدام مستحضرات الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية دون إعطائهم أية تعليمات بل تركهم يستخدمونها وفقًا لأنماط الاستهلاك الدارجة. المرحلة الثانية تم تصويرهم بكاميرا شديدة الحساسية للأشعة فوق البنفسجية قبل وضع مستحضرات الوقاية من الشمس وبعده، ولاحظ الباحثون أن الأفراد الذين استخدموا واقيات الشمس بدت صورتهم داكنةً أكثر من هؤلاء الذين استخدموا المرطبات التي تحتوي على عامل الحماية من الأشعة الفوق بنفسجية، ما يعني توزيع واقيات الشمس على مناطق الوجه كافة في حالة استخدام عينة البحث لـ"واقيات الشمس" و"مرطبات البشرة" بصورة طبيعية.

وأظهرت نتائج البحث أنّ مركّبات الحماية من أشعة الشمس التي في المرطّبات العاديّة لم تغطِّ سوى نسبة 16.6% من مناطق الوجه، مقابل نسبة لم تتجاوز 11.1% لدى مَن استخدموا واقيات الشمس التقليدية. ويرجع ذلك إلى أن أكثر من 14% من المناطق المحيطة بالعيون لم تحظَ بتغطية عند المستخدمين لواقيات الشمس مقابل 20.9% من تلك المناطق بالنسبة لمَن استخدموا المرطبات.

وأشارت الدراسة إلى أنّه على الرّغم من الترويج المستمرّ لمرطّبات البشرة ومستحضرات العناية بها التي تحتوي على مركبات للوقاية من الشمس، بهدف الحماية من الآثار الضارة للتعرض للأشعة فوق البنفسجية، إلّا أنّ هذه المستحضرات في واقع الأمر أقلّ نجاعةً لكونها لا تقوم بتغطية منطقة الجفون بالطريقة اللّازمة لحمايتها. 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

دراسات

طب

سرطان الجلد

أبحاث

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

وجهة نظر

البذخ في المناسبات | وجهة نظر

13 آب 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثلاثون

10 آب 19

قبس من نورهم الموسم الثاني

مسؤوليتنا في عصر الغيبة | قبس من نورهم

05 آب 19

قبس من نورهم الموسم الثاني

الغيبة وإشكالية طول العمر | قبس من نورهم

29 تموز 19

قبس من نورهم الموسم الثاني

الإمام المهدي المنتظر (عج) | قبس من نورهم

22 تموز 19

الدينُ القيّم

التقية حقيقة ام تهمة | الدين القيم

22 تموز 19

من خارج النص

الإعلام البيئي بين الأهمية والتهميش | من خارج النص

21 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة والعشرون

20 تموز 19

غير نفسك

غير نفسك:

20 تموز 19

نون والقلم

الحرب والسلام في الفكر الإسلامي | نون والقلم

18 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

توحيد الله تعالى | محاضرات تربوية و أخلاقية

17 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تجارة الدنيا وربح الآخرة | محاضرات تربوية وأخلاقية

16 تموز 19

هل أنتم مع أو ضد عقوبة الإعدام؟
المزيد

حذّرت دراسة بريطانيةّ حديثة من تعرّض منطقة الجفون للشّمس دون مرطّب واقٍ من أشعّة الشّمس، الّذي يرفع من احتمالات الإصابة بمرض السّرطان الزّهميّ، وهو نوع نادر من السرطانات التي تصيب الجلد.

وبيّنت الدّراسة التي نشرتها مجلّة "بلوس وان" العلميّة مؤخّرًا، أنّ منطقة الجفون تعدّ إحدى أهم مناطق الوجه، نظرًا لكونها أكثر مناطق الوجه عرضةً للإصابة بسرطان الجلد، إذ تتعرض هذه المنطقة لخطر الإصابة بشكل كبير بسرطان الخلايا القاعدية، سواء من حيث تواتر المرض أو شدته.

موضحةً أنّ مستحضرات الوقاية من أشعّة الشّمس تعدّ أفضل لوقاية هذه المنطقة من مستحضرات العناية بالبشرة التي تحتوي على مواد واقية من أشعة الشمس، لأنّ الأخيرة تكون أقل كفاءةً في تغطية كافة مناطق الوجه مقارنةً بالمستحضرات المخصصة لحماية البشرة من أشعة الشمس.

واعتمدت الدراسة على متابعة 84 متطوعًا (62 من النساء و22 من الذكور) تتراوح أعمارهم بين 18 وحتى 57 عامًا، وقسمت فترة البحث بحيث تتم على زيارتين، في الزيارة الأولى طلب الباحثون من أفراد عينة البحث استخدام مستحضرات الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية دون إعطائهم أية تعليمات بل تركهم يستخدمونها وفقًا لأنماط الاستهلاك الدارجة. المرحلة الثانية تم تصويرهم بكاميرا شديدة الحساسية للأشعة فوق البنفسجية قبل وضع مستحضرات الوقاية من الشمس وبعده، ولاحظ الباحثون أن الأفراد الذين استخدموا واقيات الشمس بدت صورتهم داكنةً أكثر من هؤلاء الذين استخدموا المرطبات التي تحتوي على عامل الحماية من الأشعة الفوق بنفسجية، ما يعني توزيع واقيات الشمس على مناطق الوجه كافة في حالة استخدام عينة البحث لـ"واقيات الشمس" و"مرطبات البشرة" بصورة طبيعية.

وأظهرت نتائج البحث أنّ مركّبات الحماية من أشعة الشمس التي في المرطّبات العاديّة لم تغطِّ سوى نسبة 16.6% من مناطق الوجه، مقابل نسبة لم تتجاوز 11.1% لدى مَن استخدموا واقيات الشمس التقليدية. ويرجع ذلك إلى أن أكثر من 14% من المناطق المحيطة بالعيون لم تحظَ بتغطية عند المستخدمين لواقيات الشمس مقابل 20.9% من تلك المناطق بالنسبة لمَن استخدموا المرطبات.

وأشارت الدراسة إلى أنّه على الرّغم من الترويج المستمرّ لمرطّبات البشرة ومستحضرات العناية بها التي تحتوي على مركبات للوقاية من الشمس، بهدف الحماية من الآثار الضارة للتعرض للأشعة فوق البنفسجية، إلّا أنّ هذه المستحضرات في واقع الأمر أقلّ نجاعةً لكونها لا تقوم بتغطية منطقة الجفون بالطريقة اللّازمة لحمايتها. 

تكنولوجيا وطب,دراسات, طب, سرطان الجلد, أبحاث
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية