Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تحذيرات من مخاطر تعرّض الجفون للأشعة فوق البنفسجية

24 أيار 19 - 13:23
مشاهدة
129
مشاركة

حذّرت دراسة بريطانيةّ حديثة من تعرّض منطقة الجفون للشّمس دون مرطّب واقٍ من أشعّة الشّمس، الّذي يرفع من احتمالات الإصابة بمرض السّرطان الزّهميّ، وهو نوع نادر من السرطانات التي تصيب الجلد.

وبيّنت الدّراسة التي نشرتها مجلّة "بلوس وان" العلميّة مؤخّرًا، أنّ منطقة الجفون تعدّ إحدى أهم مناطق الوجه، نظرًا لكونها أكثر مناطق الوجه عرضةً للإصابة بسرطان الجلد، إذ تتعرض هذه المنطقة لخطر الإصابة بشكل كبير بسرطان الخلايا القاعدية، سواء من حيث تواتر المرض أو شدته.

موضحةً أنّ مستحضرات الوقاية من أشعّة الشّمس تعدّ أفضل لوقاية هذه المنطقة من مستحضرات العناية بالبشرة التي تحتوي على مواد واقية من أشعة الشمس، لأنّ الأخيرة تكون أقل كفاءةً في تغطية كافة مناطق الوجه مقارنةً بالمستحضرات المخصصة لحماية البشرة من أشعة الشمس.

واعتمدت الدراسة على متابعة 84 متطوعًا (62 من النساء و22 من الذكور) تتراوح أعمارهم بين 18 وحتى 57 عامًا، وقسمت فترة البحث بحيث تتم على زيارتين، في الزيارة الأولى طلب الباحثون من أفراد عينة البحث استخدام مستحضرات الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية دون إعطائهم أية تعليمات بل تركهم يستخدمونها وفقًا لأنماط الاستهلاك الدارجة. المرحلة الثانية تم تصويرهم بكاميرا شديدة الحساسية للأشعة فوق البنفسجية قبل وضع مستحضرات الوقاية من الشمس وبعده، ولاحظ الباحثون أن الأفراد الذين استخدموا واقيات الشمس بدت صورتهم داكنةً أكثر من هؤلاء الذين استخدموا المرطبات التي تحتوي على عامل الحماية من الأشعة الفوق بنفسجية، ما يعني توزيع واقيات الشمس على مناطق الوجه كافة في حالة استخدام عينة البحث لـ"واقيات الشمس" و"مرطبات البشرة" بصورة طبيعية.

وأظهرت نتائج البحث أنّ مركّبات الحماية من أشعة الشمس التي في المرطّبات العاديّة لم تغطِّ سوى نسبة 16.6% من مناطق الوجه، مقابل نسبة لم تتجاوز 11.1% لدى مَن استخدموا واقيات الشمس التقليدية. ويرجع ذلك إلى أن أكثر من 14% من المناطق المحيطة بالعيون لم تحظَ بتغطية عند المستخدمين لواقيات الشمس مقابل 20.9% من تلك المناطق بالنسبة لمَن استخدموا المرطبات.

وأشارت الدراسة إلى أنّه على الرّغم من الترويج المستمرّ لمرطّبات البشرة ومستحضرات العناية بها التي تحتوي على مركبات للوقاية من الشمس، بهدف الحماية من الآثار الضارة للتعرض للأشعة فوق البنفسجية، إلّا أنّ هذه المستحضرات في واقع الأمر أقلّ نجاعةً لكونها لا تقوم بتغطية منطقة الجفون بالطريقة اللّازمة لحمايتها. 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

دراسات

طب

سرطان الجلد

أبحاث

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 16 رمضان

21 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الرابعة عشرة

21 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 16 رمضان

21 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 15 رمضان

20 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 15 | فقه الشريعة

20 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثالثة عشرة

20 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 14 | فقه الشريعة

19 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

حرمة خيانة الدين والوطن | محاضرات مكارم الأخلاق

18 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 13 رمضان

18 أيار 19

حكواتي الأديان

حكاية ابو الياس وأبو أحمد | حكواتي الأديان

18 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 13 | فقه الشريعة

18 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثانية عشرة

18 أيار 19

حذّرت دراسة بريطانيةّ حديثة من تعرّض منطقة الجفون للشّمس دون مرطّب واقٍ من أشعّة الشّمس، الّذي يرفع من احتمالات الإصابة بمرض السّرطان الزّهميّ، وهو نوع نادر من السرطانات التي تصيب الجلد.

وبيّنت الدّراسة التي نشرتها مجلّة "بلوس وان" العلميّة مؤخّرًا، أنّ منطقة الجفون تعدّ إحدى أهم مناطق الوجه، نظرًا لكونها أكثر مناطق الوجه عرضةً للإصابة بسرطان الجلد، إذ تتعرض هذه المنطقة لخطر الإصابة بشكل كبير بسرطان الخلايا القاعدية، سواء من حيث تواتر المرض أو شدته.

موضحةً أنّ مستحضرات الوقاية من أشعّة الشّمس تعدّ أفضل لوقاية هذه المنطقة من مستحضرات العناية بالبشرة التي تحتوي على مواد واقية من أشعة الشمس، لأنّ الأخيرة تكون أقل كفاءةً في تغطية كافة مناطق الوجه مقارنةً بالمستحضرات المخصصة لحماية البشرة من أشعة الشمس.

واعتمدت الدراسة على متابعة 84 متطوعًا (62 من النساء و22 من الذكور) تتراوح أعمارهم بين 18 وحتى 57 عامًا، وقسمت فترة البحث بحيث تتم على زيارتين، في الزيارة الأولى طلب الباحثون من أفراد عينة البحث استخدام مستحضرات الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية دون إعطائهم أية تعليمات بل تركهم يستخدمونها وفقًا لأنماط الاستهلاك الدارجة. المرحلة الثانية تم تصويرهم بكاميرا شديدة الحساسية للأشعة فوق البنفسجية قبل وضع مستحضرات الوقاية من الشمس وبعده، ولاحظ الباحثون أن الأفراد الذين استخدموا واقيات الشمس بدت صورتهم داكنةً أكثر من هؤلاء الذين استخدموا المرطبات التي تحتوي على عامل الحماية من الأشعة الفوق بنفسجية، ما يعني توزيع واقيات الشمس على مناطق الوجه كافة في حالة استخدام عينة البحث لـ"واقيات الشمس" و"مرطبات البشرة" بصورة طبيعية.

وأظهرت نتائج البحث أنّ مركّبات الحماية من أشعة الشمس التي في المرطّبات العاديّة لم تغطِّ سوى نسبة 16.6% من مناطق الوجه، مقابل نسبة لم تتجاوز 11.1% لدى مَن استخدموا واقيات الشمس التقليدية. ويرجع ذلك إلى أن أكثر من 14% من المناطق المحيطة بالعيون لم تحظَ بتغطية عند المستخدمين لواقيات الشمس مقابل 20.9% من تلك المناطق بالنسبة لمَن استخدموا المرطبات.

وأشارت الدراسة إلى أنّه على الرّغم من الترويج المستمرّ لمرطّبات البشرة ومستحضرات العناية بها التي تحتوي على مركبات للوقاية من الشمس، بهدف الحماية من الآثار الضارة للتعرض للأشعة فوق البنفسجية، إلّا أنّ هذه المستحضرات في واقع الأمر أقلّ نجاعةً لكونها لا تقوم بتغطية منطقة الجفون بالطريقة اللّازمة لحمايتها. 

تكنولوجيا وطب,دراسات, طب, سرطان الجلد, أبحاث
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية