Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

إياكم والكسل.. استمروا بالسحور

27 أيار 19 - 09:33
مشاهدة
389
مشاركة

في الأيام الأخيرة من  شهر رمضان، بتعبه ومشقة صومه، قد يبدأ الصائمون بالتنازل عن وجبات سحورهم لضمان قسط أكبر  من الراحة، خلال ساعات نومهم الليلية. لكن اختصاصيي الصحة والأطباء يجمعون على ضرورة التمسّك بها وتناولها كل ليلة قبل الإمساك.


وتكمن أهميّة وجبة السحور الصحية في الأذى التي قد تسببه بجسم الصائم إن لم يتناولها، لأنّه يدخل في مرحلة الجفاف، وتعرضه لخسارة الكثير من العضل في حال عدم الالتزام بتناول هذه الوجبة.

وتشير الدراسات إلى فوائد التنوع الغذائي خلال السحور، التي تقضي بتأمينه الموارد الغذائية الأساسية لصائم، وضرورة تألّفه من أفضل أنواع الغذاء، واختيار الأطعمة التي تحتوي على العناصر الأساسية لتغذية الجسم وهي البروتينات، النشويات، والسوائل، إضافة إلى الدهون لأنها تعطي الطاقة.

هناك نوعين من السحور بإمكان الصائم أن يتبع أحدهما:

 الأوّل موجّه لمحبي السكر: فبإمكان الصائم في هذه الحالة أن يشرب كوب حليب قليل الدسم يؤمّن من خلاله السوائل والبروتين، إضافة إلى حبوب الإفطار الكاملة (السيريال) التي تحتوي على الكثير من الألياف مع إضافة كمشة لوز وفواكه مجففة إليه. يتجه عادة الصائم نحو التمر لأنه يقدّم طاقة تدوم (ثلاث أو أربع حبّات من التمر)؛
 
 

أمّا النوع الثاني لمحبّي الأملاح: فبإمكان الصائم تناول خبز قبعة الشوفان مع الألبان أو الأجبان مع تناول الخضر لتأمين الألياف.
ولا يجب أن ينسى الصائم شرب نصف ليتر أو 750 ميليلتراً من السوائل أو من الماء أو من الحليب أو من اللبن.

لا تستغني عم المكسرات والأفوكادو

بالإضافة إلى النشويات والبروتينات والسوائل، هناك الدهون الموجودة في اللوز، الجوز، الأفوكادو (نصف حبة أفوكادو)، كلّ غرام من الدهون يقدّم 9 سعرات حرارية أي أكثر من النشويات أو البروتينات التي تعطي 4 سعرات حرارية بالغرام، تمدّ الصائم بالطاقة ليصمد الصائم أثناء اليوم، وكي لا يصرف الجسم كذلك كلّ طاقته، فيضطر إلى حرق العضل في الليل، لذلك ينصح بتناول الدهون غير المشبعة كتلك الموجودة في المكسرات والأفوكادو.

لمحبي النوم

أمّا لمن لمن يستصعب الاستيقاظ عند الثالثة صباحاً لتناول هذه الوجبة، بإمكانه أن يقرّب وجبة السحور لتناولها عند الواحدة أو الواحدة والنصف، أفضل من عدم التسحر أبداً. إنّما من الأفضل تأخير السحور وتناوله عند الثالثة للمحافظة على الماء والطاقة لغاية الإفطار.

ومن الجدير بالذكر، ضرورة تجنّب كلّ السوائل التي تحتوي على السكّر، لأنّ السكر طاقة سريعة يقوم الجسم بحرقها بشكل سريع وهي غير مفيدة بعكس ما يعتقده البعض، لذا من الأفضل استبدالها بالسوائل كالماء والشاي.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

رمضان

سحور

إفطار

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

غير نفسك

إدارة الغضب | غير نفسك

17 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 16-8-2019

16 آب 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثالثة والثلاثون

14 آب 19

فقه الشريعة 2019

البر والإحسان بالوالدين | فقه الشريعة

14 آب 19

وجهة نظر

البذخ في المناسبات | وجهة نظر

13 آب 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثلاثون

10 آب 19

غير نفسك

أعيادنا كيف نحييها | غير نفسك

10 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثلاثون

09 آب 19

الأدعية العامة

دعاء الإمام زين العابدين (ع) في يوم عرفة | بصوت السيد فضل الله رض

09 آب 19

الأدعية العامة

دعاء الإمام الحسين (ع) في يوم عرفة | القارىء الشيخ موسى الأسدي

09 آب 19

نون والقلم

الأبعاد الإجتماعية والإنسانية لفريضة الحج | نون والقلم

08 آب 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثانية والثلاثون

07 آب 19

هل أنتم مع أو ضد عقوبة الإعدام؟
المزيد

في الأيام الأخيرة من  شهر رمضان، بتعبه ومشقة صومه، قد يبدأ الصائمون بالتنازل عن وجبات سحورهم لضمان قسط أكبر  من الراحة، خلال ساعات نومهم الليلية. لكن اختصاصيي الصحة والأطباء يجمعون على ضرورة التمسّك بها وتناولها كل ليلة قبل الإمساك.

وتكمن أهميّة وجبة السحور الصحية في الأذى التي قد تسببه بجسم الصائم إن لم يتناولها، لأنّه يدخل في مرحلة الجفاف، وتعرضه لخسارة الكثير من العضل في حال عدم الالتزام بتناول هذه الوجبة.

وتشير الدراسات إلى فوائد التنوع الغذائي خلال السحور، التي تقضي بتأمينه الموارد الغذائية الأساسية لصائم، وضرورة تألّفه من أفضل أنواع الغذاء، واختيار الأطعمة التي تحتوي على العناصر الأساسية لتغذية الجسم وهي البروتينات، النشويات، والسوائل، إضافة إلى الدهون لأنها تعطي الطاقة.

هناك نوعين من السحور بإمكان الصائم أن يتبع أحدهما:

 الأوّل موجّه لمحبي السكر: فبإمكان الصائم في هذه الحالة أن يشرب كوب حليب قليل الدسم يؤمّن من خلاله السوائل والبروتين، إضافة إلى حبوب الإفطار الكاملة (السيريال) التي تحتوي على الكثير من الألياف مع إضافة كمشة لوز وفواكه مجففة إليه. يتجه عادة الصائم نحو التمر لأنه يقدّم طاقة تدوم (ثلاث أو أربع حبّات من التمر)؛
 
 

أمّا النوع الثاني لمحبّي الأملاح: فبإمكان الصائم تناول خبز قبعة الشوفان مع الألبان أو الأجبان مع تناول الخضر لتأمين الألياف.
ولا يجب أن ينسى الصائم شرب نصف ليتر أو 750 ميليلتراً من السوائل أو من الماء أو من الحليب أو من اللبن.

لا تستغني عم المكسرات والأفوكادو

بالإضافة إلى النشويات والبروتينات والسوائل، هناك الدهون الموجودة في اللوز، الجوز، الأفوكادو (نصف حبة أفوكادو)، كلّ غرام من الدهون يقدّم 9 سعرات حرارية أي أكثر من النشويات أو البروتينات التي تعطي 4 سعرات حرارية بالغرام، تمدّ الصائم بالطاقة ليصمد الصائم أثناء اليوم، وكي لا يصرف الجسم كذلك كلّ طاقته، فيضطر إلى حرق العضل في الليل، لذلك ينصح بتناول الدهون غير المشبعة كتلك الموجودة في المكسرات والأفوكادو.

لمحبي النوم

أمّا لمن لمن يستصعب الاستيقاظ عند الثالثة صباحاً لتناول هذه الوجبة، بإمكانه أن يقرّب وجبة السحور لتناولها عند الواحدة أو الواحدة والنصف، أفضل من عدم التسحر أبداً. إنّما من الأفضل تأخير السحور وتناوله عند الثالثة للمحافظة على الماء والطاقة لغاية الإفطار.

ومن الجدير بالذكر، ضرورة تجنّب كلّ السوائل التي تحتوي على السكّر، لأنّ السكر طاقة سريعة يقوم الجسم بحرقها بشكل سريع وهي غير مفيدة بعكس ما يعتقده البعض، لذا من الأفضل استبدالها بالسوائل كالماء والشاي.
أخبار العالم الإسلامي,رمضان, سحور, إفطار
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية