Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الكيان الصهيوني يوافق على التفاوض بشأن ترسيم الحدود مع لبنان

27 أيار 19 - 20:51
مشاهدة
195
مشاركة

أعلنت وزارة الطاقة في حكومة العدو، اليوم الإثنين، موافقتها على إجراء محادثات مع لبنان لترسيم الحدود بوساطة أميركية، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على عمليات التنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط.

وقال وزير الطاقة، يوفال شطاينتس، في بيان بعد لقائه بالمبعوث الأمريكي ديفيد ساترفيلد، إن مثل تلك المحادثات يمكن أن تكون "نافعة لمصالح البلدين في تطوير احتياطات الغاز الطبيعي والنفط، من خلال الاتفاق على الحدود".

وكان مسؤولان لبنانيان، ذكرا في وقت سابق، أن ساترفيلد أبلغ لبنان بموافقة إسرائيل على بدء التفاوض حول ترسيم الحدود البحرية والبرية بين البلدين.

وأوضحا أن المفاوضات ستجري "برعاية الأمم المتحدة وبمشاركة وفدين لبناني وإسرائيلي ومتابعة أمريكية، على أن تعقد الجلسات في مقر قيادة "اليونيفيل" قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان، من دون أن يكون للأخيرة أي دور في عملية التفاوض".

ويستعد لبنان لبدء التنقيب عن النفط والغاز في رقعتين في مياهه الإقليمية، رغم التوتر القائم مع إسرائيل على خلفية جزء متنازع عليه في الرقعة المعروفة برقم 9، ومن المفترض أن يبدأ الحفر في الرقعة رقم 4 منتصف ديسمبر، على أن يليها "الرقم 9" بعد أشهر.

وأبلغ رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي، إليوت أنجيل، أن "لبنان لا يسعى للحرب مع إسرائيل لكنه لن يتنازل عن سيادته وحقوقه بالبر والبحر".

وأكد بري، عند استقباله السيناتور أنجيل، والوفد المرافق له،يوم السبت، في مقره بعين التينة في بيروت، أنه "ليس متشائما حول الأوضاع في لبنان، الذي استطاع أن يتجاوز مراحل عديدة صعبة من خلال وحدة اللبنانيين والحوار في ما بينهم"، وذلك حسب "الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام".

وتطرق الحديث إلى المساعي الأميركية بشأن ترسيم الحدود البحرية والبرية بين لبنان وإسرائيل، فأكد بري للوفد الأميركي برئاسة السيناتور أنجيل أن "لبنان لا يريد الحرب لكنه لن يتنازل عن سيادته وحقوقه في البر والبحر لإسرائيل".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

فلسطين

لبنان

الكيان الصهيوني

نفط

غاز

حقول النفط

الحدود البرية

ترسيم الحدود

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 16 رمضان

21 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الرابعة عشرة

21 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 16 رمضان

21 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 15 رمضان

20 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 15 | فقه الشريعة

20 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثالثة عشرة

20 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 14 | فقه الشريعة

19 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

حرمة خيانة الدين والوطن | محاضرات مكارم الأخلاق

18 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 13 رمضان

18 أيار 19

حكواتي الأديان

حكاية ابو الياس وأبو أحمد | حكواتي الأديان

18 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 13 | فقه الشريعة

18 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثانية عشرة

18 أيار 19

أعلنت وزارة الطاقة في حكومة العدو، اليوم الإثنين، موافقتها على إجراء محادثات مع لبنان لترسيم الحدود بوساطة أميركية، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على عمليات التنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط.

وقال وزير الطاقة، يوفال شطاينتس، في بيان بعد لقائه بالمبعوث الأمريكي ديفيد ساترفيلد، إن مثل تلك المحادثات يمكن أن تكون "نافعة لمصالح البلدين في تطوير احتياطات الغاز الطبيعي والنفط، من خلال الاتفاق على الحدود".

وكان مسؤولان لبنانيان، ذكرا في وقت سابق، أن ساترفيلد أبلغ لبنان بموافقة إسرائيل على بدء التفاوض حول ترسيم الحدود البحرية والبرية بين البلدين.

وأوضحا أن المفاوضات ستجري "برعاية الأمم المتحدة وبمشاركة وفدين لبناني وإسرائيلي ومتابعة أمريكية، على أن تعقد الجلسات في مقر قيادة "اليونيفيل" قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان، من دون أن يكون للأخيرة أي دور في عملية التفاوض".

ويستعد لبنان لبدء التنقيب عن النفط والغاز في رقعتين في مياهه الإقليمية، رغم التوتر القائم مع إسرائيل على خلفية جزء متنازع عليه في الرقعة المعروفة برقم 9، ومن المفترض أن يبدأ الحفر في الرقعة رقم 4 منتصف ديسمبر، على أن يليها "الرقم 9" بعد أشهر.

وأبلغ رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي، إليوت أنجيل، أن "لبنان لا يسعى للحرب مع إسرائيل لكنه لن يتنازل عن سيادته وحقوقه بالبر والبحر".

وأكد بري، عند استقباله السيناتور أنجيل، والوفد المرافق له،يوم السبت، في مقره بعين التينة في بيروت، أنه "ليس متشائما حول الأوضاع في لبنان، الذي استطاع أن يتجاوز مراحل عديدة صعبة من خلال وحدة اللبنانيين والحوار في ما بينهم"، وذلك حسب "الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام".

وتطرق الحديث إلى المساعي الأميركية بشأن ترسيم الحدود البحرية والبرية بين لبنان وإسرائيل، فأكد بري للوفد الأميركي برئاسة السيناتور أنجيل أن "لبنان لا يريد الحرب لكنه لن يتنازل عن سيادته وحقوقه في البر والبحر لإسرائيل".

حول العالم,فلسطين, لبنان, الكيان الصهيوني, نفط, غاز, حقول النفط, الحدود البرية, ترسيم الحدود
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية