Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الاحتلال الصّهيونيّ يماطل بتنفيذ التفاهمات

28 أيار 19 - 14:00
مشاهدة
97
مشاركة

قالت مصادر فلسطينية إن الكيان الصهيوني يواصل المماطلة في تنفيذ تفاهمات التهدئة التي أبرمت مع الفصائل الفلسطينية برعاية مصر والأمم المتحدة وقطر، ولم يسمح بإدخال أي مواد جديدة إلى قطاع غزة، كما كان مقرراً أن يبدأ ذلك الأحد.

وأوضحت المصادر أنه كان من المفترض أن يتم الأحد إدخال 3 أصناف من أصل 40 صنفاً يمنع الكيان الصهيوني إدخالها إلى قطاع غزة، بدعوى أنها ذات "استخدام مزدوج"، مشيرةً إلى أنه لم يتم إدخال أي مواد جديدة من تلك المواد الممنوعة.

وبيّنت المصادر أنَّ حماس والفصائل تتابع مع الوسطاء المماطلة الصهيونية في بدء تنفيذ التفاهمات، مشيرةً إلى أنه كان من المفترض بدء تنفيذها اليوم الأحد بشكل تدريجي، إلا أنَّ الاحتلال تجاهل موعد بدء ذلك.

وقالت: "يبدو أن الاحتلال يحاول ربط الهدوء في غزة بالمال القطري فقط، وتوسيع مساحة الصيد كيفما يريد، من دون الالتزام بالشروط الأخرى للتفاهمات".

وأشارت إلى أنَّ الفصائل ستنتظر رداً مصرياً على تجاهل الاحتلال تطبيق التفاهمات، ومحاولة ربطها ببعض القضايا الداخلية في الكيان الصهيوني. وقال طلال أبو ظريفة القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير

فلسطين، إنّ التفاهمات لا زالت قائمة رغم تلكؤ الاحتلال في تنفيذها، محمّلاً الاحتلال المسؤولية ونتائج استمرار التباطؤ في تنفيذها.

وأكد القيادي في الهيئة القيادية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار أن الوفد المصري يتابع التزام الاحتلال، ويضغط باتجاه الزامه بتنفيذ تلك التفاهمات، مبيناً أن هذه الجهود بحاجة إلى جهود إضافية من الدول والأطراف الإقليمية والدولية لتكتمل، إلى جانب الجهد المصري في الضغط على الاحتلال للالتزام بما تم التفاهم بشأنه.

وأشار إلى أن الاحتلال يحاول تأجيل تنفيذ هذه التفاهمات في إطار الصراعات الداخلية، وأن بنيامين نتنياهو يحاول أن لا يظهر أمام أفيغدور ليبرمان وقيادة المستوطنين بأنه يقدم شيئاً لغزة.

وقال: "أعتقد أن لا مناص أمام الاحتلال سوى تنفيذ هذه التفاهمات"، مشيراً إلى إمكانية العودة إلى المقاومة الشعبية على الحدود بكل أدواتها في حال استمرّ الاحتلال في تملّصه.

وكانت مصادر فلسطينية مطّلعة، كشفت قبل أيام لـ "القدس" أن هناك رزمة من القضايا يجب تنفيذها الأسبوع المقبل من قبل الكيان الصهيوني بمتابعة من الجهات الراعية لتنفيذ تفاهمات تثبيت التهدئة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وبيّنت المصادر حينها أنّ هذا الأسبوع سيكون حاسماً بشأن إظهار جدية الكيان الصهيوني من عدمها فيما يتعلق بتنفيذ رزمة من التفاهمات

وجب تنفيذها، وبات استحقاقها واجباً في ظل محاولات الحكومة الصهيونية التهرب والتباطؤ في تنفيذها.

وأوضحت أنه كان من المفترض أن يتم الأحد بشكل تدريجي بدء الكيان الصهيوني في تخفيف قيوده على البضائع الممنوع إدخالها إلى غزة، والتي تسمى أنها "ذات استخدام مزدوج"، مبينةً أن هذه المواد تقدر بنحو 40 صنفاً، وبنسبة تصل إلى 30% من مجموع الأصناف الممنوع إدخالها إلى غزة بهذه الحجة.

ولفتت إلى أنَّ هذا سيتزامن مع السماح بتصدير المزيد من البضائع من قطاع غزة باتجاه الضفة الغربية ودول عربية وأجنبية، موضحة أنَّها تندرج ضمن رزمة قضايا يجب أن يلتزم الاحتلال بتنفيذها بعد أن تجاهل ذلك منتصف الأسبوع الماضي كما كان مقرراً.

وذكرت أنَّ قضية إدخال الأموال القطرية ستستمرّ كلّ شهر، كما سيستمر دعم محطة الكهرباء بالوقود، والاستمرار في البحث مع الصهاينة لمدّ خطّ 161، وبحث قضية مد المحطة بالغاز، والاستمرار في تشغيل برامج البطالة للخريجين والعمال، مع العمل على زيادة عددهم إلى 20 ألفاً حتى نهاية العام الجاري.

وتتضمَّن التفاهمات في غضون شهر أن يتمّ البدء بالتخطيط لإقامة منطقة صناعية في "إيرز"، وأن يتم بناء مستشفى لمرضى السرطان، إلى

جانب السماح بإقامة محطة تحلية مياه كبيرة ومحطات أخرى لمعالجة مياه الصرف الصحي منعاً للتسبب بأي كوارث بيئية.

ولفتت إلى أنَّ الكيان الصهيوني رفض أكثر من مرة السماح بأن تشمل الدفعات القطرية أسماء عناصر من حركتي حماس والجهاد الإسلامي تم حجب أسمائهم من قبل المخابرات الصهيوني وحرمانهم من استلام مبلغ 100 دولار مع العوائل الفقيرة، مبينةً أنه تم إيجاد حلّ بتوفير كوبونات غذاء بشكل شبه شهري، بحوالى 50 دولاراً لكلّ شخص حجب اسمه من قبل الكيان الصهيوني، وأن أول مرحلة من هذه الدفعة نفدت.

ووفقاً للمصادر، فإنَّ الفصائل الفلسطينية قررت استئناف إطلاق البالونات الحارقة تجاه مستوطنات غلاف غزة لشعورها بأنّ الكيان الصهيوني يتهرَّب من استحقاقات الاتفاق وتنفيذه.

وحذَّرت المصادر من أنّ استمرار الكيان الصهيوني في التباطؤ بتنفيذ تلك التفاهمات قد يفضي إلى جولة تصعيد أخرى، مشيرةً إلى أن الفصائل تواصل اتصالاتها مع الأطراف الراعية للتفاهمات من أجل الضغط على الاحتلال.

وأشارت إلى أنَّ الفصائل أكَّدت لجميع الوسطاء التزامها بالمسيرات السلمية على الحدود، مع ضرورة إلزام الكيان الصهيوني بتنفيذ التفاهمات،

نافيةً أن يكون هناك موعد محدد أو سقف زمني لحالة الهدوء، وأنه مرتبط بالالتزام الصهيوني.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

الكيان الصهيوني

المقاومة الفلسطينية

الأمم المتحدة

قطر

غزة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 16 رمضان

21 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الرابعة عشرة

21 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 16 رمضان

21 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 15 رمضان

20 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 15 | فقه الشريعة

20 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثالثة عشرة

20 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 14 | فقه الشريعة

19 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

حرمة خيانة الدين والوطن | محاضرات مكارم الأخلاق

18 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 13 رمضان

18 أيار 19

حكواتي الأديان

حكاية ابو الياس وأبو أحمد | حكواتي الأديان

18 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 13 | فقه الشريعة

18 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثانية عشرة

18 أيار 19

قالت مصادر فلسطينية إن الكيان الصهيوني يواصل المماطلة في تنفيذ تفاهمات التهدئة التي أبرمت مع الفصائل الفلسطينية برعاية مصر والأمم المتحدة وقطر، ولم يسمح بإدخال أي مواد جديدة إلى قطاع غزة، كما كان مقرراً أن يبدأ ذلك الأحد.

وأوضحت المصادر أنه كان من المفترض أن يتم الأحد إدخال 3 أصناف من أصل 40 صنفاً يمنع الكيان الصهيوني إدخالها إلى قطاع غزة، بدعوى أنها ذات "استخدام مزدوج"، مشيرةً إلى أنه لم يتم إدخال أي مواد جديدة من تلك المواد الممنوعة.

وبيّنت المصادر أنَّ حماس والفصائل تتابع مع الوسطاء المماطلة الصهيونية في بدء تنفيذ التفاهمات، مشيرةً إلى أنه كان من المفترض بدء تنفيذها اليوم الأحد بشكل تدريجي، إلا أنَّ الاحتلال تجاهل موعد بدء ذلك.

وقالت: "يبدو أن الاحتلال يحاول ربط الهدوء في غزة بالمال القطري فقط، وتوسيع مساحة الصيد كيفما يريد، من دون الالتزام بالشروط الأخرى للتفاهمات".

وأشارت إلى أنَّ الفصائل ستنتظر رداً مصرياً على تجاهل الاحتلال تطبيق التفاهمات، ومحاولة ربطها ببعض القضايا الداخلية في الكيان الصهيوني. وقال طلال أبو ظريفة القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير

فلسطين، إنّ التفاهمات لا زالت قائمة رغم تلكؤ الاحتلال في تنفيذها، محمّلاً الاحتلال المسؤولية ونتائج استمرار التباطؤ في تنفيذها.

وأكد القيادي في الهيئة القيادية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار أن الوفد المصري يتابع التزام الاحتلال، ويضغط باتجاه الزامه بتنفيذ تلك التفاهمات، مبيناً أن هذه الجهود بحاجة إلى جهود إضافية من الدول والأطراف الإقليمية والدولية لتكتمل، إلى جانب الجهد المصري في الضغط على الاحتلال للالتزام بما تم التفاهم بشأنه.

وأشار إلى أن الاحتلال يحاول تأجيل تنفيذ هذه التفاهمات في إطار الصراعات الداخلية، وأن بنيامين نتنياهو يحاول أن لا يظهر أمام أفيغدور ليبرمان وقيادة المستوطنين بأنه يقدم شيئاً لغزة.

وقال: "أعتقد أن لا مناص أمام الاحتلال سوى تنفيذ هذه التفاهمات"، مشيراً إلى إمكانية العودة إلى المقاومة الشعبية على الحدود بكل أدواتها في حال استمرّ الاحتلال في تملّصه.

وكانت مصادر فلسطينية مطّلعة، كشفت قبل أيام لـ "القدس" أن هناك رزمة من القضايا يجب تنفيذها الأسبوع المقبل من قبل الكيان الصهيوني بمتابعة من الجهات الراعية لتنفيذ تفاهمات تثبيت التهدئة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وبيّنت المصادر حينها أنّ هذا الأسبوع سيكون حاسماً بشأن إظهار جدية الكيان الصهيوني من عدمها فيما يتعلق بتنفيذ رزمة من التفاهمات

وجب تنفيذها، وبات استحقاقها واجباً في ظل محاولات الحكومة الصهيونية التهرب والتباطؤ في تنفيذها.

وأوضحت أنه كان من المفترض أن يتم الأحد بشكل تدريجي بدء الكيان الصهيوني في تخفيف قيوده على البضائع الممنوع إدخالها إلى غزة، والتي تسمى أنها "ذات استخدام مزدوج"، مبينةً أن هذه المواد تقدر بنحو 40 صنفاً، وبنسبة تصل إلى 30% من مجموع الأصناف الممنوع إدخالها إلى غزة بهذه الحجة.

ولفتت إلى أنَّ هذا سيتزامن مع السماح بتصدير المزيد من البضائع من قطاع غزة باتجاه الضفة الغربية ودول عربية وأجنبية، موضحة أنَّها تندرج ضمن رزمة قضايا يجب أن يلتزم الاحتلال بتنفيذها بعد أن تجاهل ذلك منتصف الأسبوع الماضي كما كان مقرراً.

وذكرت أنَّ قضية إدخال الأموال القطرية ستستمرّ كلّ شهر، كما سيستمر دعم محطة الكهرباء بالوقود، والاستمرار في البحث مع الصهاينة لمدّ خطّ 161، وبحث قضية مد المحطة بالغاز، والاستمرار في تشغيل برامج البطالة للخريجين والعمال، مع العمل على زيادة عددهم إلى 20 ألفاً حتى نهاية العام الجاري.

وتتضمَّن التفاهمات في غضون شهر أن يتمّ البدء بالتخطيط لإقامة منطقة صناعية في "إيرز"، وأن يتم بناء مستشفى لمرضى السرطان، إلى

جانب السماح بإقامة محطة تحلية مياه كبيرة ومحطات أخرى لمعالجة مياه الصرف الصحي منعاً للتسبب بأي كوارث بيئية.

ولفتت إلى أنَّ الكيان الصهيوني رفض أكثر من مرة السماح بأن تشمل الدفعات القطرية أسماء عناصر من حركتي حماس والجهاد الإسلامي تم حجب أسمائهم من قبل المخابرات الصهيوني وحرمانهم من استلام مبلغ 100 دولار مع العوائل الفقيرة، مبينةً أنه تم إيجاد حلّ بتوفير كوبونات غذاء بشكل شبه شهري، بحوالى 50 دولاراً لكلّ شخص حجب اسمه من قبل الكيان الصهيوني، وأن أول مرحلة من هذه الدفعة نفدت.

ووفقاً للمصادر، فإنَّ الفصائل الفلسطينية قررت استئناف إطلاق البالونات الحارقة تجاه مستوطنات غلاف غزة لشعورها بأنّ الكيان الصهيوني يتهرَّب من استحقاقات الاتفاق وتنفيذه.

وحذَّرت المصادر من أنّ استمرار الكيان الصهيوني في التباطؤ بتنفيذ تلك التفاهمات قد يفضي إلى جولة تصعيد أخرى، مشيرةً إلى أن الفصائل تواصل اتصالاتها مع الأطراف الراعية للتفاهمات من أجل الضغط على الاحتلال.

وأشارت إلى أنَّ الفصائل أكَّدت لجميع الوسطاء التزامها بالمسيرات السلمية على الحدود، مع ضرورة إلزام الكيان الصهيوني بتنفيذ التفاهمات،

نافيةً أن يكون هناك موعد محدد أو سقف زمني لحالة الهدوء، وأنه مرتبط بالالتزام الصهيوني.

أخبار فلسطين,فلسطين, الكيان الصهيوني, المقاومة الفلسطينية, الأمم المتحدة, قطر, غزة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية