Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

المجلس العسكري ينفي فض الاعتصام بالقوة وقوى التغيير تعلن وقف المفاوضات

03 حزيران 19 - 17:51
مشاهدة
205
مشاركة

نفى المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي شمس الدين كباشي، أي محاولة لفض الاعتصام بالقوة، مؤكداً “عدم وجود أي تواجد عسكري في منطقة الاعتصام”، مشيراً إلى استئناف التفاوض غداً أو بعد غد، حسب قوله. وقال كباشي “نحن لم نفض الاعتصام بالقوة … الخيام موجودة، ولم يتم اقتحام مقر الاعتصام… ولا وجود للعسكريين في منطقة الاعتصام”، مؤكداً على حرية التجول للمعتصمين داخل منطقة الاعتصام. وأوضح كباشي أن “ما تم خارج نطاق منطقة الاعتصام هو في منطقة كولمبيا … هناك كثيرون فروا من كولمبيا للاعتصام، ونحن نستهدف فقط كولمبيا”.

وأكد كباشي على أن كولمبيا هي المنطقة التي اتفق بين المجلس العسكري وقوى إعلان “الحرية والتغيير” على إخلائها، وبحسب كباشي، فقد كانت الخطة تقضي بإخلاء هذه المنطقة من المحتجين الذين توجهوا إلى داخل منطقة الاعتصام.

فيماأعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان وقف التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي، عقب اشتباكات أدّت لسقوط قتلى وجرحى في صفوف المحتجين في ساحة الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش، صباح اليوم، مؤكدة عزمها العمل على تقديم قادة المجلس لمحاكمات عادلة. وقالت قوى إعلان الحرية والتغيير في بيان، عبر صفحتها على “فيس بوك” “تواصل قوي الحرية و التغيير بروح موحدة ومتحدة أكثر من أى وقت مضى متابعة تطورات جريمة مجزرة اعتصام القيادة، وفى هذا الصدد إذ نعلن أننا حسب الإحصاءات الأولية قد فقدنا 13 شهيدا برصاص المجلس الانقلابي الغادر شهيدا، ومئات الجرحى و المصابين”.

وأكدت “يتحمل المجلس الانقلابي المسئولية كاملة عن هذه الجريمة، ونؤكد أنه خطط لتنفيذ هذه الجريمة بالخرطوم ومدن أخرى من بينها مدينة النهود حيث قامت قوات الدعم السريع والجيش بفض الاعتصام السلمي، ونؤكد أن منطقة القيادة الآن لا توجد بها إلا الأجساد الطاهرة لشهدائنا الذين لم نستطع حتي الآن إجلاءهم من أرض الاعتصام”. وأضافت “نعلن وقف كافة الاتصالات السياسية مع المجلس الانقلابي ووقف التفاوض ونعلن أنه لم يعد أهلا للتفاوض مع الشعب السوداني، وأن قادة وأعضاء هذا المجلس يتحملون المسئولية الجنائية عن الدماء التي أريقت منذ 11 نيسان/أبريل وسنعمل علي تقديمهم لمحاكمات عادلة أمام قضاء عادل ونزيه في سودان الثورة المنتصرة لا محالة”.

ولفتت “تعلن قوى الحرية و التغيير عن الإضراب السياسي والعصيان المدني الشامل والمفتوح اعتبارا من اليوم ولحين إسقاط النظام”. وتابعت “تناشد قوي الحرية والتغيير الشرفاء من قوات الشعب المسلحة والشرطة والأمن والدعم السريع القيام بواجب حماية الشعب السوداني من مليشيات المجلس الانقلابي، و الانحياز إلي خيار الشعب المتمثل في إسقاط النظام وإقامة سلطة مدنية انتقالية كاملة”.

 

 

المصدر: وكالة سبوتنيك الروسية

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

السودان

المجلس العسكري

احتجاجات

تظاهرات

مفاوضات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 18| فقه الشريعة

24 حزيران 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 22 | فقه الشريعة

27 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثانية والعشرون

27 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثامنة عشرة

23 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 17 | فقه الشريعة

22 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة السابعة عشرة

22 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

عصمة أهل البيت | محاضرات مكارم الأخلاق

21 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 16 رمضان

21 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 16| فقه الشريعة

21 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الرابعة عشرة

21 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 16 رمضان

21 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

ملامح شخصية الإمام الحسن (ع) | محاضرات مكارم الأخلاق

20 أيار 19

نفى المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي شمس الدين كباشي، أي محاولة لفض الاعتصام بالقوة، مؤكداً “عدم وجود أي تواجد عسكري في منطقة الاعتصام”، مشيراً إلى استئناف التفاوض غداً أو بعد غد، حسب قوله. وقال كباشي “نحن لم نفض الاعتصام بالقوة … الخيام موجودة، ولم يتم اقتحام مقر الاعتصام… ولا وجود للعسكريين في منطقة الاعتصام”، مؤكداً على حرية التجول للمعتصمين داخل منطقة الاعتصام. وأوضح كباشي أن “ما تم خارج نطاق منطقة الاعتصام هو في منطقة كولمبيا … هناك كثيرون فروا من كولمبيا للاعتصام، ونحن نستهدف فقط كولمبيا”.

وأكد كباشي على أن كولمبيا هي المنطقة التي اتفق بين المجلس العسكري وقوى إعلان “الحرية والتغيير” على إخلائها، وبحسب كباشي، فقد كانت الخطة تقضي بإخلاء هذه المنطقة من المحتجين الذين توجهوا إلى داخل منطقة الاعتصام.

فيماأعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان وقف التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي، عقب اشتباكات أدّت لسقوط قتلى وجرحى في صفوف المحتجين في ساحة الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش، صباح اليوم، مؤكدة عزمها العمل على تقديم قادة المجلس لمحاكمات عادلة. وقالت قوى إعلان الحرية والتغيير في بيان، عبر صفحتها على “فيس بوك” “تواصل قوي الحرية و التغيير بروح موحدة ومتحدة أكثر من أى وقت مضى متابعة تطورات جريمة مجزرة اعتصام القيادة، وفى هذا الصدد إذ نعلن أننا حسب الإحصاءات الأولية قد فقدنا 13 شهيدا برصاص المجلس الانقلابي الغادر شهيدا، ومئات الجرحى و المصابين”.

وأكدت “يتحمل المجلس الانقلابي المسئولية كاملة عن هذه الجريمة، ونؤكد أنه خطط لتنفيذ هذه الجريمة بالخرطوم ومدن أخرى من بينها مدينة النهود حيث قامت قوات الدعم السريع والجيش بفض الاعتصام السلمي، ونؤكد أن منطقة القيادة الآن لا توجد بها إلا الأجساد الطاهرة لشهدائنا الذين لم نستطع حتي الآن إجلاءهم من أرض الاعتصام”. وأضافت “نعلن وقف كافة الاتصالات السياسية مع المجلس الانقلابي ووقف التفاوض ونعلن أنه لم يعد أهلا للتفاوض مع الشعب السوداني، وأن قادة وأعضاء هذا المجلس يتحملون المسئولية الجنائية عن الدماء التي أريقت منذ 11 نيسان/أبريل وسنعمل علي تقديمهم لمحاكمات عادلة أمام قضاء عادل ونزيه في سودان الثورة المنتصرة لا محالة”.

ولفتت “تعلن قوى الحرية و التغيير عن الإضراب السياسي والعصيان المدني الشامل والمفتوح اعتبارا من اليوم ولحين إسقاط النظام”. وتابعت “تناشد قوي الحرية والتغيير الشرفاء من قوات الشعب المسلحة والشرطة والأمن والدعم السريع القيام بواجب حماية الشعب السوداني من مليشيات المجلس الانقلابي، و الانحياز إلي خيار الشعب المتمثل في إسقاط النظام وإقامة سلطة مدنية انتقالية كاملة”.

 

 

المصدر: وكالة سبوتنيك الروسية

حول العالم,السودان, المجلس العسكري, احتجاجات, تظاهرات, مفاوضات
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية