Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

لا دليل على تورّط إيران بعمليَّة تخريب السفن

10 حزيران 19 - 14:00
مشاهدة
67
مشاركة

قال تقرير قدَّمته الإمارات إلى مجلس الأمن الدولي، أمس الخميس، إنَّ النّتائج الأوّلية لتحقيق قادَتْه، ويتعلّق بعمليّات تخريب تعرّضت لها سفن في الخليج، في 12 أيّار/ مايو، تُشير إلى وقوف إحدى الدول على الأرجح وراء تلك العمليّات، لكن لا يوجد دليل حتّى الآن على تورّط إيران التي تتهمها الولايات المتحدة بالمسؤولية المباشرة عنها.

وقدّمت كلّ من الإمارات والسعوديّة والنرويج النّتائج الأوّلية للتحقيق المشترك، وذلك خلال إحاطة لأعضاء مجلس الأمن الذين سيتلقّون كذلك النتائج النهائيّة لكي ينظروا في ردّ محتمل.

وتعرّضت ناقلتا نفط سعوديّتان وناقلة نفط نرويجيّة وسفينة شحن إماراتيّة لأضرار في "عمليّات تخريبيّة" قبالة إمارة الفجيرة خارج مضيق هرمز الشهر الماضي، بحسب أبو ظبي.

ووقع الحادث النادر في المياه الإماراتيّة في أجواء من التوتّر الشديد في المنطقة، بسبب الخلاف بين إيران والولايات المتحدة على خلفيّة تشديد العقوبات النفطيّة الأميركيّة على طهران.

وفي الحادي والعشرين من أيّار/ مايو، أعلن وزير الخارجيّة الأميركي، مايك بومبيو، أنّ احتمال أن تكون طهران مسؤولة عن العمليّات التخريبيّة التي استهدفت ناقلات النفط قبال الإمارات هو أمر "ممكن جدًا".

وكانت إيران رفضت أيّ اتّهام لها بالتورّط في الأعمال التخريبيّة التي طاولت السفن الأربع.

وبعدَ تقييم الأضرار وإجراء التحاليل، أبلغت الإمارات مجلس الأمن بأنّ الهجمات كانت معقّدةً ومن النوع الذي يُرجّح أنّ أجهزة تابعة لدولة هي مَن نفّذته.

وجاء في بيان مشترك أصدرته الإمارات والسعودية والنرويج: "على الرّغم من أنّ التحقيقات لا تزال مستمرّة، فإنّ هناك أدلّة قويّة على أنّ الهجمات الأربعة كانت جزءًا من عمليّة معقّدة ومنسّقة نفّذها طرف لديه قدرات تشغيليّة قويّة"، وأنّ ذلك الطرف هو "دولة على الأرجح".

وتُشير الخلاصات الأوّلية إلى أنّ "من المحتمل جدًا" أن تكون عمليّات التخريب قد نُفّذت بواسطة ألغام ثبّتها على السفن غوّاصون استخدموا زوارق سريعة. وتعتبر الإمارات أنّ تحديد

أهداف تلك العمليّات التخريبيّة كان يحتاج إلى قدراتٍ استخباريّة، علمًا أنّ السفن لم تكُن متمركزةً في المكان نفسه.

وقال دبلوماسيّون إنّه لم يتمّ التطرّق خلال جلسة مجلس الأمن إلى أيّ دور محتمل لإيران في العمليّات التخريبيّة تلك.

واعتبر السفير السعودي في الأمم المتّحدة، عبد الله المعلمي، أنّ "إيران تتحمّل مسؤوليّة الهجمات". وكانت السعوديّة، أكبر مصدّر للنفط في العالم، قد حذّرت في وقت سابق من أنّ تلك العمليّات التخريبيّة "تستهدف أمان إمدادات الطاقة للعالم والاقتصاد العالمي".

من جهته، قال نائب السّفير الروسي، فلاديمير سافرونكوف، للصحافيّين: "يجب ألّا نتسرّع في الاستنتاجات"، مشيرًا إلى أنّ "التحقيقات ستتواصل".

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الإمارات

إيران

النرويج

الخليج

السعودية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 16 رمضان

21 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الرابعة عشرة

21 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 16 رمضان

21 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 15 رمضان

20 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 15 | فقه الشريعة

20 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثالثة عشرة

20 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 14 | فقه الشريعة

19 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

حرمة خيانة الدين والوطن | محاضرات مكارم الأخلاق

18 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 13 رمضان

18 أيار 19

حكواتي الأديان

حكاية ابو الياس وأبو أحمد | حكواتي الأديان

18 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 13 | فقه الشريعة

18 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثانية عشرة

18 أيار 19

قال تقرير قدَّمته الإمارات إلى مجلس الأمن الدولي، أمس الخميس، إنَّ النّتائج الأوّلية لتحقيق قادَتْه، ويتعلّق بعمليّات تخريب تعرّضت لها سفن في الخليج، في 12 أيّار/ مايو، تُشير إلى وقوف إحدى الدول على الأرجح وراء تلك العمليّات، لكن لا يوجد دليل حتّى الآن على تورّط إيران التي تتهمها الولايات المتحدة بالمسؤولية المباشرة عنها.

وقدّمت كلّ من الإمارات والسعوديّة والنرويج النّتائج الأوّلية للتحقيق المشترك، وذلك خلال إحاطة لأعضاء مجلس الأمن الذين سيتلقّون كذلك النتائج النهائيّة لكي ينظروا في ردّ محتمل.

وتعرّضت ناقلتا نفط سعوديّتان وناقلة نفط نرويجيّة وسفينة شحن إماراتيّة لأضرار في "عمليّات تخريبيّة" قبالة إمارة الفجيرة خارج مضيق هرمز الشهر الماضي، بحسب أبو ظبي.

ووقع الحادث النادر في المياه الإماراتيّة في أجواء من التوتّر الشديد في المنطقة، بسبب الخلاف بين إيران والولايات المتحدة على خلفيّة تشديد العقوبات النفطيّة الأميركيّة على طهران.

وفي الحادي والعشرين من أيّار/ مايو، أعلن وزير الخارجيّة الأميركي، مايك بومبيو، أنّ احتمال أن تكون طهران مسؤولة عن العمليّات التخريبيّة التي استهدفت ناقلات النفط قبال الإمارات هو أمر "ممكن جدًا".

وكانت إيران رفضت أيّ اتّهام لها بالتورّط في الأعمال التخريبيّة التي طاولت السفن الأربع.

وبعدَ تقييم الأضرار وإجراء التحاليل، أبلغت الإمارات مجلس الأمن بأنّ الهجمات كانت معقّدةً ومن النوع الذي يُرجّح أنّ أجهزة تابعة لدولة هي مَن نفّذته.

وجاء في بيان مشترك أصدرته الإمارات والسعودية والنرويج: "على الرّغم من أنّ التحقيقات لا تزال مستمرّة، فإنّ هناك أدلّة قويّة على أنّ الهجمات الأربعة كانت جزءًا من عمليّة معقّدة ومنسّقة نفّذها طرف لديه قدرات تشغيليّة قويّة"، وأنّ ذلك الطرف هو "دولة على الأرجح".

وتُشير الخلاصات الأوّلية إلى أنّ "من المحتمل جدًا" أن تكون عمليّات التخريب قد نُفّذت بواسطة ألغام ثبّتها على السفن غوّاصون استخدموا زوارق سريعة. وتعتبر الإمارات أنّ تحديد

أهداف تلك العمليّات التخريبيّة كان يحتاج إلى قدراتٍ استخباريّة، علمًا أنّ السفن لم تكُن متمركزةً في المكان نفسه.

وقال دبلوماسيّون إنّه لم يتمّ التطرّق خلال جلسة مجلس الأمن إلى أيّ دور محتمل لإيران في العمليّات التخريبيّة تلك.

واعتبر السفير السعودي في الأمم المتّحدة، عبد الله المعلمي، أنّ "إيران تتحمّل مسؤوليّة الهجمات". وكانت السعوديّة، أكبر مصدّر للنفط في العالم، قد حذّرت في وقت سابق من أنّ تلك العمليّات التخريبيّة "تستهدف أمان إمدادات الطاقة للعالم والاقتصاد العالمي".

من جهته، قال نائب السّفير الروسي، فلاديمير سافرونكوف، للصحافيّين: "يجب ألّا نتسرّع في الاستنتاجات"، مشيرًا إلى أنّ "التحقيقات ستتواصل".

 

حول العالم,الإمارات, إيران, النرويج, الخليج, السعودية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية