Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مساعٍ لزيادة عدد حاملي الأسلحة الناريَّة في الكيان الصّهيونيّ

09 تموز 18 - 17:37
مشاهدة
816
مشاركة

من المتوقّع أن تقلّص وزارة الأمن الداخلي الصهيونيَّة الشروط المطلوبة لتسهيل نيل رخصة حمل السّلاح الناري. هذا الإجراء سيزيد عدد حاملي السّلاح في الكيان الصهيوني إلى مئات الآلاف من الأشخاص. صلاحية توسيع حلقة المستحقين رخص حمل السلاح هي بأيدي الوزير غلعاد أردان، الذي صادق في العام 2016 على توسيع المعايير.

ويحمل اليوم 145 ألف صهيوني رخصة حمل الأسلحة النارية، وهي نافذة حتى ثلاث سنوات، وقابلة للتجديد. وفي هذه الأيام، تستكمل وزارة الأمن الداخلي برنامجاً لتوسيع الشروط للحصول على الرخصة، بحيث إنّ كلّ شخص استكمل الخدمة العسكرية القتالية من حقّه نيل الرخصة. ويعتقد الجيش الصهيوني أن 35 ألفاً حتى 40 ألفاً من بين مئات الآلاف يلبّون هذه الشروط في حال قدموا طلب ترخيص، الأمر الذي سيزيد عدد المستحقين إلى 200 ألف.

الرخصة لحمل السلاح سارية المفعول حتى ثلاث سنوات. واليوم، الشروط الأساسية للحصول عليها هي أن يكون المتقدّم في جيل 21 فما فوق، ويتمتَّع بحالة صحية جيدة. عدا ذلك، هناك شروط أخرى، من بينها السكن في المستوطنات أو في البلدات القريبة من الحدود أو الجدار الفاصل.

ومنذ تولي أردان منصبه في الوزارة، عبَّر عن تأييد قوي لزيادة حاملي الرخصة، على خلفية زيادة الهجمات والاعتداءات، حرصاً على أن يكون للصهاينة دور بمنعها خلال حدوثها، كما حدث في بعض الحالات.

لكنَّ الشّرطة الصهيونيّة لم تعبّر عن معارضتها لزيادة المستحقّين لحمل السلاح، بالرغم من المخاوف من زيادة سرقة الأسلحة، وطالبت وزارة الأمن بالتأكد من أنَّ الأشخاص الذين سيحملون السلاح ملمون جيداً بكيفية استخدامه، وطالبت الشرطة ووزارة الأمن من أن يخضع المتقدمون لطلب الرخصة لفترة زمنية أطول خلال التدريب.

من ناحية أخرى، تعارض المنظَّمات الاجتماعية النيات لزيادة عدد قطع الأسلحة، خشية استخدامها في أهداف أخرى، حيث اعتبر أنَّ السلاح بأيدي المواطنين يشكّل خطراً على الجمهور، ويمكن أن يستخدم بحوادث العنف داخل العائلة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الكيان الصهيوني

تراخيص السلاح

المستوطنون

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

من المتوقّع أن تقلّص وزارة الأمن الداخلي الصهيونيَّة الشروط المطلوبة لتسهيل نيل رخصة حمل السّلاح الناري. هذا الإجراء سيزيد عدد حاملي السّلاح في الكيان الصهيوني إلى مئات الآلاف من الأشخاص. صلاحية توسيع حلقة المستحقين رخص حمل السلاح هي بأيدي الوزير غلعاد أردان، الذي صادق في العام 2016 على توسيع المعايير.

ويحمل اليوم 145 ألف صهيوني رخصة حمل الأسلحة النارية، وهي نافذة حتى ثلاث سنوات، وقابلة للتجديد. وفي هذه الأيام، تستكمل وزارة الأمن الداخلي برنامجاً لتوسيع الشروط للحصول على الرخصة، بحيث إنّ كلّ شخص استكمل الخدمة العسكرية القتالية من حقّه نيل الرخصة. ويعتقد الجيش الصهيوني أن 35 ألفاً حتى 40 ألفاً من بين مئات الآلاف يلبّون هذه الشروط في حال قدموا طلب ترخيص، الأمر الذي سيزيد عدد المستحقين إلى 200 ألف.

الرخصة لحمل السلاح سارية المفعول حتى ثلاث سنوات. واليوم، الشروط الأساسية للحصول عليها هي أن يكون المتقدّم في جيل 21 فما فوق، ويتمتَّع بحالة صحية جيدة. عدا ذلك، هناك شروط أخرى، من بينها السكن في المستوطنات أو في البلدات القريبة من الحدود أو الجدار الفاصل.

ومنذ تولي أردان منصبه في الوزارة، عبَّر عن تأييد قوي لزيادة حاملي الرخصة، على خلفية زيادة الهجمات والاعتداءات، حرصاً على أن يكون للصهاينة دور بمنعها خلال حدوثها، كما حدث في بعض الحالات.

لكنَّ الشّرطة الصهيونيّة لم تعبّر عن معارضتها لزيادة المستحقّين لحمل السلاح، بالرغم من المخاوف من زيادة سرقة الأسلحة، وطالبت وزارة الأمن بالتأكد من أنَّ الأشخاص الذين سيحملون السلاح ملمون جيداً بكيفية استخدامه، وطالبت الشرطة ووزارة الأمن من أن يخضع المتقدمون لطلب الرخصة لفترة زمنية أطول خلال التدريب.

من ناحية أخرى، تعارض المنظَّمات الاجتماعية النيات لزيادة عدد قطع الأسلحة، خشية استخدامها في أهداف أخرى، حيث اعتبر أنَّ السلاح بأيدي المواطنين يشكّل خطراً على الجمهور، ويمكن أن يستخدم بحوادث العنف داخل العائلة.

حول العالم,الكيان الصهيوني, تراخيص السلاح, المستوطنون
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية