Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

خمس عبارات لا ترددها لأطفالك

11 حزيران 19 - 13:20
مشاهدة
97
مشاركة

يطمح الآباء في الغالب، إلى أن يكتسب أبناؤهم شخصية قوية، لكن هذا الأمر يحتاج إلى مراعاة عدد من القواعد خلال عملية التربية، لاسيما في الطفولة المبكرة، وأهمها التوقف “فورا” عن استخدام بعض العبارات التي تؤثر سلبا على الأطفال.

وبحسب ما نقل موقع “بزنس إنسايدر” فإن هناك 5 عبارات لا بد من التوقف عن قولها للطفل، لضمان تمتعه بشخصية قوية، وفقا لخبراء في السلوك، وهي:

“ليس بالأمر المهم”
هذه الجملة تعكس استهانة بالأشياء أو المواقف، فعلى سبيل المثال، في حال أخبرك ابنك، بأنه يخشى أمرا ما، مثل حصة الموسيقى أو الرياضة، يتوجب عليك، أن تحثه على الاستعداد بشكل جيد عوض أن تقلل من شأن الأمر، وهكذا يصير الطفل أكثر استشعارا للمسؤولية الملقاة على عاتقه.

“توقف عن البكاء”
يتعين على الآباء عدم قمع الطفل إذا أراد أن يبكي، لأن الصغير يحتاج إلى التعبير عن مشاعره في بعض الأحيان، ولذلك، علينا أن نرحب بإفصاحه عما يدور في باله، عوضا عن دفعه إلى “الكتمان”.
لكن هذا التساهل لا يعنمي السماح للصغار، بالصراخ كلما أرادوا ذلك، فإذا أحدثوا ضجيجا في الخارج، على سبيل المثال، يتعين علينا أن نجعلهم يفهمون أن إزعاج الآخرين أمرٌ سيء للغاية.

“أنت أذكى طفل في المدرسة”
لا يجب على الأبوين أن يقولا لابنهما إنه أذكى تلميذ في المدرسة، لأن هذا الأمر، يجعله يسعى بهوس كبير وراء التفوق حتى وإن حقق ذلك عن طريق الغش، لكن المطلوب هو حث الطفل على بذل أقصى ما بوسعه، حتى يحقق النتائج المطلوبة.
فإذا جاءك ابنك، وهو يشتكي مشكلة ما، فإن المطلوب هو أن تعلمه الطريقة الأنسب للتعامل مع الوضع، أما الطمأنة الزائدة فلا تجدي نفعا.

“اسكت”
وفي حال أخذ ابنك، في إحداث ضجيج أو بدا مضطربا، فإن التكتيك الأنسب للتعامل ليس هو حثه على أن “يخرس” أو يتوقف عن التفاعل بشكل فوري.
والسليم في هذه اللحظة، هو أن تعلمه طريقة السيطرة على التقلبات سواء من خلال أخذ نفس عميق أو المشي لمسافة ريثما يتحسن مزاجه.

“كل شيء سيكون على ما يرام”
ولأن الحياة لا تخلو من عقبات وتحديات، لا تعلم أبناءك أن كل شيء سيجري كما يشتهون، لأن المطلوب هو أن يتعلموا طريقة مواجهة الصعاب والمحن خلال المستقبل.
وحين يتلقى الأطفال هذه “التربية الواقعية” يصبحون أكثر قدرة على مواجهة المشاكل التي تحدق بهم، ولا يتعرضون للصدمة، عند أول منعطف في حياتهم.

المصدر: سكاي نيوز

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

دراسة

أطفال

عائلة

والدين

أب

سلوك

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 18| فقه الشريعة

24 حزيران 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 22 | فقه الشريعة

27 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثانية والعشرون

27 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثامنة عشرة

23 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 17 | فقه الشريعة

22 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة السابعة عشرة

22 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

عصمة أهل البيت | محاضرات مكارم الأخلاق

21 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 16 رمضان

21 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 16| فقه الشريعة

21 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الرابعة عشرة

21 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 16 رمضان

21 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

ملامح شخصية الإمام الحسن (ع) | محاضرات مكارم الأخلاق

20 أيار 19

يطمح الآباء في الغالب، إلى أن يكتسب أبناؤهم شخصية قوية، لكن هذا الأمر يحتاج إلى مراعاة عدد من القواعد خلال عملية التربية، لاسيما في الطفولة المبكرة، وأهمها التوقف “فورا” عن استخدام بعض العبارات التي تؤثر سلبا على الأطفال.
وبحسب ما نقل موقع “بزنس إنسايدر” فإن هناك 5 عبارات لا بد من التوقف عن قولها للطفل، لضمان تمتعه بشخصية قوية، وفقا لخبراء في السلوك، وهي:

“ليس بالأمر المهم”
هذه الجملة تعكس استهانة بالأشياء أو المواقف، فعلى سبيل المثال، في حال أخبرك ابنك، بأنه يخشى أمرا ما، مثل حصة الموسيقى أو الرياضة، يتوجب عليك، أن تحثه على الاستعداد بشكل جيد عوض أن تقلل من شأن الأمر، وهكذا يصير الطفل أكثر استشعارا للمسؤولية الملقاة على عاتقه.

“توقف عن البكاء”
يتعين على الآباء عدم قمع الطفل إذا أراد أن يبكي، لأن الصغير يحتاج إلى التعبير عن مشاعره في بعض الأحيان، ولذلك، علينا أن نرحب بإفصاحه عما يدور في باله، عوضا عن دفعه إلى “الكتمان”.
لكن هذا التساهل لا يعنمي السماح للصغار، بالصراخ كلما أرادوا ذلك، فإذا أحدثوا ضجيجا في الخارج، على سبيل المثال، يتعين علينا أن نجعلهم يفهمون أن إزعاج الآخرين أمرٌ سيء للغاية.

“أنت أذكى طفل في المدرسة”
لا يجب على الأبوين أن يقولا لابنهما إنه أذكى تلميذ في المدرسة، لأن هذا الأمر، يجعله يسعى بهوس كبير وراء التفوق حتى وإن حقق ذلك عن طريق الغش، لكن المطلوب هو حث الطفل على بذل أقصى ما بوسعه، حتى يحقق النتائج المطلوبة.
فإذا جاءك ابنك، وهو يشتكي مشكلة ما، فإن المطلوب هو أن تعلمه الطريقة الأنسب للتعامل مع الوضع، أما الطمأنة الزائدة فلا تجدي نفعا.

“اسكت”
وفي حال أخذ ابنك، في إحداث ضجيج أو بدا مضطربا، فإن التكتيك الأنسب للتعامل ليس هو حثه على أن “يخرس” أو يتوقف عن التفاعل بشكل فوري.
والسليم في هذه اللحظة، هو أن تعلمه طريقة السيطرة على التقلبات سواء من خلال أخذ نفس عميق أو المشي لمسافة ريثما يتحسن مزاجه.

“كل شيء سيكون على ما يرام”
ولأن الحياة لا تخلو من عقبات وتحديات، لا تعلم أبناءك أن كل شيء سيجري كما يشتهون، لأن المطلوب هو أن يتعلموا طريقة مواجهة الصعاب والمحن خلال المستقبل.
وحين يتلقى الأطفال هذه “التربية الواقعية” يصبحون أكثر قدرة على مواجهة المشاكل التي تحدق بهم، ولا يتعرضون للصدمة، عند أول منعطف في حياتهم.

المصدر: سكاي نيوز

حول العالم,دراسة, أطفال, عائلة, والدين, أب, سلوك
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية