Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تعيين متحدث جديد باسم الجيش الكيان الصهيوني

14 حزيران 19 - 16:00
مشاهدة
311
مشاركة

عيّن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، اليوم الخميس، العميد هيدي زيلبرمان، متحدثا رسميا باسم جيش الإحتلال، وحظي التعيين الجديد بمصادقة رئيس حكومة العدو ووزير الأمن، بنيامين نتنياهو.

ويأتي تعيين زيلبرمان في المنصب خلفا للعميد رونين منليس، الذي شغل المنصب في العامين الماضيين، في أعقاب تراحع كوخافي عن إعلانه، أواخر نيسان/ أبريل الماضي، تعيين المستشار الإعلامي، غيل ميسينغ، في منصب المتحدث باسم جيش الاحتلال .

يذكر أن زيلبرمان من مواليد العام 1973، ودخل في الخدمة العسكرية عام 1991 عندما التحق بدورة لتخريج البحارة في بحرية العدو، وبعد عام التحق بسلاح المدفعية، حيث شغل منصب قائد الكتيبة 402 وقائد فرقة المدرعات "عامود النار".

وعيّن لاحقًا ضابط فرع العمليات في قيادة الجبهة الشمالية لجيش الاحتلال، وشغل لاحقًا منصب قائد وحدة التخطيط في شعبة التخطيط العسكرية التابعة لجيش.

يذكر أن كوخافي كان قد رشّح ميسينغ للمنصب نهاية نيسان/ الماضي، قبل أن يتراجع كوخافي ويطلب من ميسينغ الاعتذار عن المنصب، في أعقاب نشر الصحافي الاستقصائي في صحيفة "هآرتس"، غيدي فايتس، تقريرا جاء فيه أن ميسينغ كان عميلا للشرطة وسعى إلى تجريم مشتبهين في قضية الفساد التي تورط فيها قياديون من حزب "يسرائيل بيتينو"، الذي يرأسه وزير الأمن السابق، أفيغدور ليبرمان. وتبين، حسب التقارير، أن قيادة الجيش الإسرائيلي لم تكن على علم بهذه التفاصيل وأنها فوجئت بها. 

وأفاد فايتس في تقريره بأن ميسينغ التقى مع صديقه المستشار الإعلامي، رونين موشيه، وهو أحد المشتبهين المركزيين في قضية فساد قياديين في "يسرائيل بيتينو"، في مقهى في تل أبيب، في بداية العام 2015. وفي تلك الفترة، كان ميسينغ مقربا من الشاهد ملك، أمنون ليبرمان، الذي عمل كمستشار إعلامي للوزيرين ستاس مسيجنيكوف ويائير شمير. واستدرج ميسينغ موشيه واستخرج منه اعترافا بأنه أعطى رشوة لأشخاص في قيادة الحزب وشجعهم على تنسيق روايات مع ليبرمان وبذلك شوّش مجرى التحقيق. ويذكر أن مسيجنيكوف أدين بالفساد وقضى عقوبة في السجن.

ورغم الصداقة التي تربط ميسينغ بموشيه، الذي كان مشتبها في القضية، لكن لم يُستدع للتحقيق في الشرطة، إلا أن ميسينغ سجل المحادثة مع موشيه. ولم يشك موشيه بأن يسجله صديقه، ولم يشك أيضا بأن هذا التسجيل سيورطه في تحقيق يقود لاحقا إلى لائحة اتهام ضده.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن ضابط صهيوني قوله "كيف بالإمكان الوثوق به؟"، أي بميسينغ في حال تعيينه متحدثا باسم الجيش. وأضاف الضابط أن "من سجل صديقه وسلم التسجيل للشرطة، لماذا لا يسجل زملاء له في الجيش ويسلم التسجيلات للشرطة العسكرية؟".

وترجح التقارير أن كوخافي تراجع عن تعيين ميسينغ بسبب ضغوط عليه من داخل الجيش وأيضا بسبب ضغوط إعلامية وعامة. وقال جيش العدو في بيان، حينها، إن "رئيس أركان الجيش لم يعرف تفاصيل التقرير. وفي أعقاب النشر، تم استيضاح الأمر مع الجهات ذات العلاقة في جهاز إنفاذ القانون. وتبين من الاستيضاح أن ميسينغ لم يكن مشتبها في القضية أبدا، وأنه لن تكن هناك أي شائبة في أدائه في هذا السياق".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

جيش الاحتلال

الكيان الصهيوني

هيدي زيلبرمان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

عيّن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، اليوم الخميس، العميد هيدي زيلبرمان، متحدثا رسميا باسم جيش الإحتلال، وحظي التعيين الجديد بمصادقة رئيس حكومة العدو ووزير الأمن، بنيامين نتنياهو.

ويأتي تعيين زيلبرمان في المنصب خلفا للعميد رونين منليس، الذي شغل المنصب في العامين الماضيين، في أعقاب تراحع كوخافي عن إعلانه، أواخر نيسان/ أبريل الماضي، تعيين المستشار الإعلامي، غيل ميسينغ، في منصب المتحدث باسم جيش الاحتلال .

يذكر أن زيلبرمان من مواليد العام 1973، ودخل في الخدمة العسكرية عام 1991 عندما التحق بدورة لتخريج البحارة في بحرية العدو، وبعد عام التحق بسلاح المدفعية، حيث شغل منصب قائد الكتيبة 402 وقائد فرقة المدرعات "عامود النار".

وعيّن لاحقًا ضابط فرع العمليات في قيادة الجبهة الشمالية لجيش الاحتلال، وشغل لاحقًا منصب قائد وحدة التخطيط في شعبة التخطيط العسكرية التابعة لجيش.

يذكر أن كوخافي كان قد رشّح ميسينغ للمنصب نهاية نيسان/ الماضي، قبل أن يتراجع كوخافي ويطلب من ميسينغ الاعتذار عن المنصب، في أعقاب نشر الصحافي الاستقصائي في صحيفة "هآرتس"، غيدي فايتس، تقريرا جاء فيه أن ميسينغ كان عميلا للشرطة وسعى إلى تجريم مشتبهين في قضية الفساد التي تورط فيها قياديون من حزب "يسرائيل بيتينو"، الذي يرأسه وزير الأمن السابق، أفيغدور ليبرمان. وتبين، حسب التقارير، أن قيادة الجيش الإسرائيلي لم تكن على علم بهذه التفاصيل وأنها فوجئت بها. 

وأفاد فايتس في تقريره بأن ميسينغ التقى مع صديقه المستشار الإعلامي، رونين موشيه، وهو أحد المشتبهين المركزيين في قضية فساد قياديين في "يسرائيل بيتينو"، في مقهى في تل أبيب، في بداية العام 2015. وفي تلك الفترة، كان ميسينغ مقربا من الشاهد ملك، أمنون ليبرمان، الذي عمل كمستشار إعلامي للوزيرين ستاس مسيجنيكوف ويائير شمير. واستدرج ميسينغ موشيه واستخرج منه اعترافا بأنه أعطى رشوة لأشخاص في قيادة الحزب وشجعهم على تنسيق روايات مع ليبرمان وبذلك شوّش مجرى التحقيق. ويذكر أن مسيجنيكوف أدين بالفساد وقضى عقوبة في السجن.

ورغم الصداقة التي تربط ميسينغ بموشيه، الذي كان مشتبها في القضية، لكن لم يُستدع للتحقيق في الشرطة، إلا أن ميسينغ سجل المحادثة مع موشيه. ولم يشك موشيه بأن يسجله صديقه، ولم يشك أيضا بأن هذا التسجيل سيورطه في تحقيق يقود لاحقا إلى لائحة اتهام ضده.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن ضابط صهيوني قوله "كيف بالإمكان الوثوق به؟"، أي بميسينغ في حال تعيينه متحدثا باسم الجيش. وأضاف الضابط أن "من سجل صديقه وسلم التسجيل للشرطة، لماذا لا يسجل زملاء له في الجيش ويسلم التسجيلات للشرطة العسكرية؟".

وترجح التقارير أن كوخافي تراجع عن تعيين ميسينغ بسبب ضغوط عليه من داخل الجيش وأيضا بسبب ضغوط إعلامية وعامة. وقال جيش العدو في بيان، حينها، إن "رئيس أركان الجيش لم يعرف تفاصيل التقرير. وفي أعقاب النشر، تم استيضاح الأمر مع الجهات ذات العلاقة في جهاز إنفاذ القانون. وتبين من الاستيضاح أن ميسينغ لم يكن مشتبها في القضية أبدا، وأنه لن تكن هناك أي شائبة في أدائه في هذا السياق".

حول العالم,جيش الاحتلال, الكيان الصهيوني, هيدي زيلبرمان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية