Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

قانون " إسرائيلي" لمنع أنشطة فلسطينية بالقدس المحتلة

17 حزيران 19 - 14:32
مشاهدة
1189
مشاركة

تسعى الحكومة العدو الصهيوني إلى منع أنشطة فلسطينية في القدس المحتلة. ويعمل ما يسمى وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، بموجب توصية الأجهزة الأمنية، على دفع مشرع قانون تدعمه الحكومة، يقضي بفرض عقوبات جنائية والسجن حتى ثلاث سنوات على من يشارك في تمويل أو منح رعاية أو تنظيم أنشطة للسلطة الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة.

وسينفذ إردان ذلك من خلال تعديل قانون يقيد أنشطة السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة فقط، ولا يسمح فرض عقوبات جنائية على المشاركين في تنظيم أنشطة لصالح السلطة الفلسطينية في القدس، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الأحد.

وأفادت الصحيفة بأن جهاز الأمن الصهيوني أجرى عدة مداولات حول الأنشطة الفلسطينية في القدس المحتلة، ووصفت هذه المداولات بأنها بحثت "تزايد نشاط السلطة" في القدس الشرقية، وذلك على خلفية خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، المعروفة باسم "صفقة القرن"، وفي أعقاب نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وهاتان خطوتان أكدت السلطة الفلسطينية على رفضهما، ويلقى هذا الموقف إجماعا كاملا من جانب الفلسطينيين كافة.   

واعتبرت أجهزة الأمن خلال المداولات أن "السلطة الفلسطينية صعّدت الأنشطة التي تنظمها في شرقي المدينة، من خلال محاولة رفع علم فلسطين وإرسال وزراء فلسطينيين كممثلين عنها".

ونقلت الصحيفة عن إردان قوله إن "السلطة الفلسطينية زادت في السنوات الأخيرة جهودها من أجل التأثير  في القدس، بما في ذلك بواسطة تمويل ملموس لأنشطة. وتعديل القانون سيؤدي إلى تعزيز دراماتيكي في ردع كل من يتعاون (مع السلطة الفلسطينية). وهذا صراع مستمر، لكن ينبغي فعل كل شيء من أجل منع وجود موطئ قدم للسلطة الفلسطينية في القدس".

وكان إردان قد أصدر تعليمات، قبل ثلاثة أشهر تقريبا، بمنع نشاط في المركز الثقافي الفرنسي في القدس المحتلة، وادعى بيان صادر عن مكتبه أن هذا النشاط "كان يفترض أن يشمل مؤشرات سيادية فلسطينية كجزء من محاولة السيطرة الفلسطينية على القدس الشرقية".

وفي أعقاب ذلك النشاط، استدعت وزارة الخارجية الفرنسية سفيرة الكيان في باريس، من أجل توبيخها في أعقاب اقتحام قوات الأمن الصهيونية للمركز الثقافي الفرنسي في القدس المحتلة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

القدس

الإحتلال الصهيوني

قانون

إستيطان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 10-7-2020

10 تموز 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة الخامسة

10 تموز 20

أفلا يتدبرون

بين العلم والدين توافق أم تعارض | أفلا يتدبرون

07 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الخامسة

06 تموز 20

الذكرى السنوية العاشرة لرحيل المرجع فضل الله (رض)

رسالة خاصة | ذكرى رحيل المرجع فضل الله (ض)

04 تموز 20

الذكرى السنوية العاشرة لرحيل المرجع فضل الله (رض)

الذكرى السنوية العاشرة لرحيل المرجع فضل الله (رض) | تغطية خاصة الفقرة الثانية

04 تموز 20

الذكرى السنوية العاشرة لرحيل المرجع فضل الله (رض)

الذكرى السنوية العاشرة لرحيل المرجع فضل الله (رض) | تغطية خاصة الفقرة الأولى

04 تموز 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 03-7-2020

03 تموز 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة الرابعة

03 تموز 20

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله |02-07-2020

02 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الرابعة

29 حزيران 20

سنابل البر

معهد علي الأكبر المهني والتقني | سنابل البر

26 حزيران 20

ما هو تقييمكم لشبكة برامج قناة الإيمان الفضائية  الخاصة بشهر رمضان المبارك؟
85%
أعجبتنا و نتابعها
5%
أعجبنا بعض البرامج
10%
لم تعجبنا
المزيد

تسعى الحكومة العدو الصهيوني إلى منع أنشطة فلسطينية في القدس المحتلة. ويعمل ما يسمى وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، بموجب توصية الأجهزة الأمنية، على دفع مشرع قانون تدعمه الحكومة، يقضي بفرض عقوبات جنائية والسجن حتى ثلاث سنوات على من يشارك في تمويل أو منح رعاية أو تنظيم أنشطة للسلطة الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة.

وسينفذ إردان ذلك من خلال تعديل قانون يقيد أنشطة السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة فقط، ولا يسمح فرض عقوبات جنائية على المشاركين في تنظيم أنشطة لصالح السلطة الفلسطينية في القدس، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الأحد.

وأفادت الصحيفة بأن جهاز الأمن الصهيوني أجرى عدة مداولات حول الأنشطة الفلسطينية في القدس المحتلة، ووصفت هذه المداولات بأنها بحثت "تزايد نشاط السلطة" في القدس الشرقية، وذلك على خلفية خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، المعروفة باسم "صفقة القرن"، وفي أعقاب نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وهاتان خطوتان أكدت السلطة الفلسطينية على رفضهما، ويلقى هذا الموقف إجماعا كاملا من جانب الفلسطينيين كافة.   

واعتبرت أجهزة الأمن خلال المداولات أن "السلطة الفلسطينية صعّدت الأنشطة التي تنظمها في شرقي المدينة، من خلال محاولة رفع علم فلسطين وإرسال وزراء فلسطينيين كممثلين عنها".

ونقلت الصحيفة عن إردان قوله إن "السلطة الفلسطينية زادت في السنوات الأخيرة جهودها من أجل التأثير  في القدس، بما في ذلك بواسطة تمويل ملموس لأنشطة. وتعديل القانون سيؤدي إلى تعزيز دراماتيكي في ردع كل من يتعاون (مع السلطة الفلسطينية). وهذا صراع مستمر، لكن ينبغي فعل كل شيء من أجل منع وجود موطئ قدم للسلطة الفلسطينية في القدس".

وكان إردان قد أصدر تعليمات، قبل ثلاثة أشهر تقريبا، بمنع نشاط في المركز الثقافي الفرنسي في القدس المحتلة، وادعى بيان صادر عن مكتبه أن هذا النشاط "كان يفترض أن يشمل مؤشرات سيادية فلسطينية كجزء من محاولة السيطرة الفلسطينية على القدس الشرقية".

وفي أعقاب ذلك النشاط، استدعت وزارة الخارجية الفرنسية سفيرة الكيان في باريس، من أجل توبيخها في أعقاب اقتحام قوات الأمن الصهيونية للمركز الثقافي الفرنسي في القدس المحتلة.

أخبار فلسطين,القدس, الإحتلال الصهيوني, قانون, إستيطان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية