Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مسلمو فرنسا.. إغلاق المساجد "عقاب جماعي"

18 حزيران 19 - 12:45
مشاهدة
613
مشاركة
 نشرت جمعية "العمل من أجل حماية حقوق المسلمين في فرنسا" تقريراً عن الإغلاقات الإدارية لسبعة مساجد في أنحاء متفرقة  من فرنسا، مستنكرة الإجراءات الغامضة وغير العادلة التي لا تميز بين الجهاديين وعموم المسلمين، والتي مردها جهل الإسلام.


قالت الجمعية في تقريرها الذي نشر الخميس الماضي إن هذه الإجراءات جاءت ضمن ما أطلق عليه قانون "الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب" (سيلت) الذي اعتمد أواخر عام 2017، وذلك في خضم تدابير اتخذت آنذاك تمهيدا لرفع حالة الطوارئ.

وأشارت الجمعية إلى أنه منذ اعتماد هذا القانون وضع 106 أشخاص تحت الإقامة الجبرية وأجريت 97 زيارة لأفراد، صاحبها ضبط بعض المقتنيات الشخصية، وذلك في خضم عمليات تفتيش إداري، كما صدرت أوامر بإغلاق سبعة أماكن للعبادة.

وركزت الجمعية على الإجراء الأخير، مستنكرة التطبيق الأعمى لهذا الحكم، وذلك في تجاهل للإسلام وحرية العبادة، والإجراءات الإدارية غير الشفافة التي لا تسمح للمسلمين بالحصول على إذن لإعادة فتح أماكن عبادتهم، وفقا للجمعية.

الملاحظات البيضاء

وتواجه المساجد بشكل خاص خلال هذه الإجراءات ما تعرف بــ"الملاحظات البيضاء" الشهيرة، وهي التقارير التي تقدمها أجهزة المخابرات، وهي غير موقعة، ولا يتم الحصول عليها في الأغلب من مصادر معروفة، ومع ذلك تستخدم دليلا من قبل القاضي الإداري.

وترى الجمعية أن هذه التقارير تنطوي على أخطاء قد تعود إلى جهل أجهزة الاستخبارات الفرنسية بالإسلام، مما يجعلها تخلط بين التيارات المختلفة، وتعتبر أي ممارسة جادة للإسلام على أنها تعكس توجها جهاديا.

وفي هذا الصدد، يقول التقرير إن سوء فهم بعض مصادر المعلومات للإسلام وأخطاء الترجمة من العربية إلى الفرنسية يدفعان وزارة الداخلية إلى إعادة تفسير بعض النصوص الدينية.

ويشير التقرير بالذات إلى موقف السلطات الفرنسية من كتاب "رياض الصالحين" الذي ألفه الإمام النووي في القرن الـ12 للميلاد، فوفقا لهذه السلطات يحتوي الكتاب مقاطع عدة تتناول "الحرب المقدسة" ضد غير المسلمين، وهو إذًا مؤشر على التطرف حسب رأيها، مما قد يبرر إخضاع الشخص الذي يوجد لديه للإقامة الجبرية أو البحث الإداري أو يتسبب في إغلاق المسجد.
 
وقد ذكرت وزارة الداخلية الفرنسية فعلاً اسم هذا الكتاب في حيثيات سبب إغلاقها مسجدي سارتروفيل والسنة في منطقة هومون، حسب ميديابارت.

ويؤكد تقرير هذه الهيئة الإسلامية أن النصوص الدينية يجب أن تؤخذ كما هي، متهما وزارة الداخلية الفرنسية بأنها "تتدخل في العبادة الإسلامية، وتسمح لنفسها بالحكم على القرآن والنصوص الدينية التي يعود تاريخها إلى 1400 عام، وهي بذلك إنما تحاول التشكيك في الدين الإسلامي بحجة محاربة التحريض على الكراهية "، وفقا للتقرير المذكور.
 
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

فرنسا

مساجد

مسلمين

إسلام

إسلاموفوبيا

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة الثالثة | من الإذاعة

25 حزيران 20

فقه الشريعة 2020

تنظيم النسل في الشريعة الإسلامية | فقه الشريعة

24 حزيران 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 24-6-2020

24 حزيران 20

أفلا يتدبرون

تاريخ القرآن | أفلا يتدبرون

23 حزيران 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 23-06-2020 | من الإذاعة

23 حزيران 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-06-2020

22 حزيران 20

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الثالثة

22 حزيران 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 19-6-2020

19 حزيران 20

رسالة الحياة

حق الجليس | رسالة الحياة

18 حزيران 20

من الإذاعة

القِرش الأبيض - الحلقة الثانية | من الإذاعة

18 حزيران 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 18-6-2020

18 حزيران 20

فقه الشريعة 2020

الولاية في الزواج في الفقه الإسلامي | فقه الشريعة

17 حزيران 20

ما هو تقييمكم لشبكة برامج قناة الإيمان الفضائية  الخاصة بشهر رمضان المبارك؟
85%
أعجبتنا و نتابعها
5%
أعجبنا بعض البرامج
10%
لم تعجبنا
المزيد
 نشرت جمعية "العمل من أجل حماية حقوق المسلمين في فرنسا" تقريراً عن الإغلاقات الإدارية لسبعة مساجد في أنحاء متفرقة  من فرنسا، مستنكرة الإجراءات الغامضة وغير العادلة التي لا تميز بين الجهاديين وعموم المسلمين، والتي مردها جهل الإسلام.

قالت الجمعية في تقريرها الذي نشر الخميس الماضي إن هذه الإجراءات جاءت ضمن ما أطلق عليه قانون "الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب" (سيلت) الذي اعتمد أواخر عام 2017، وذلك في خضم تدابير اتخذت آنذاك تمهيدا لرفع حالة الطوارئ.

وأشارت الجمعية إلى أنه منذ اعتماد هذا القانون وضع 106 أشخاص تحت الإقامة الجبرية وأجريت 97 زيارة لأفراد، صاحبها ضبط بعض المقتنيات الشخصية، وذلك في خضم عمليات تفتيش إداري، كما صدرت أوامر بإغلاق سبعة أماكن للعبادة.

وركزت الجمعية على الإجراء الأخير، مستنكرة التطبيق الأعمى لهذا الحكم، وذلك في تجاهل للإسلام وحرية العبادة، والإجراءات الإدارية غير الشفافة التي لا تسمح للمسلمين بالحصول على إذن لإعادة فتح أماكن عبادتهم، وفقا للجمعية.

الملاحظات البيضاء

وتواجه المساجد بشكل خاص خلال هذه الإجراءات ما تعرف بــ"الملاحظات البيضاء" الشهيرة، وهي التقارير التي تقدمها أجهزة المخابرات، وهي غير موقعة، ولا يتم الحصول عليها في الأغلب من مصادر معروفة، ومع ذلك تستخدم دليلا من قبل القاضي الإداري.

وترى الجمعية أن هذه التقارير تنطوي على أخطاء قد تعود إلى جهل أجهزة الاستخبارات الفرنسية بالإسلام، مما يجعلها تخلط بين التيارات المختلفة، وتعتبر أي ممارسة جادة للإسلام على أنها تعكس توجها جهاديا.

وفي هذا الصدد، يقول التقرير إن سوء فهم بعض مصادر المعلومات للإسلام وأخطاء الترجمة من العربية إلى الفرنسية يدفعان وزارة الداخلية إلى إعادة تفسير بعض النصوص الدينية.

ويشير التقرير بالذات إلى موقف السلطات الفرنسية من كتاب "رياض الصالحين" الذي ألفه الإمام النووي في القرن الـ12 للميلاد، فوفقا لهذه السلطات يحتوي الكتاب مقاطع عدة تتناول "الحرب المقدسة" ضد غير المسلمين، وهو إذًا مؤشر على التطرف حسب رأيها، مما قد يبرر إخضاع الشخص الذي يوجد لديه للإقامة الجبرية أو البحث الإداري أو يتسبب في إغلاق المسجد.
 
وقد ذكرت وزارة الداخلية الفرنسية فعلاً اسم هذا الكتاب في حيثيات سبب إغلاقها مسجدي سارتروفيل والسنة في منطقة هومون، حسب ميديابارت.

ويؤكد تقرير هذه الهيئة الإسلامية أن النصوص الدينية يجب أن تؤخذ كما هي، متهما وزارة الداخلية الفرنسية بأنها "تتدخل في العبادة الإسلامية، وتسمح لنفسها بالحكم على القرآن والنصوص الدينية التي يعود تاريخها إلى 1400 عام، وهي بذلك إنما تحاول التشكيك في الدين الإسلامي بحجة محاربة التحريض على الكراهية "، وفقا للتقرير المذكور.
 
أخبار العالم الإسلامي,فرنسا, مساجد, مسلمين, إسلام, إسلاموفوبيا
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية