Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

ضبّاط في بحريّة الاحتلال: قرار وقف ضخّ الغاز شكّل دعماً لحماس

20 حزيران 19 - 15:00
مشاهدة
159
مشاركة

اعتبر ضباط كبار في سلاح البحرية التابع للجيش الصّهيونيّ أن قرار وزير الطاقة الصهيوني، يوفال شطاينيتس، وقف ضخّ الغاز الطّبيعيّ من حقل "تمار" باتجاه مدينة عسقلان في أعقاب نشوب العدوان الصهيوني على قطاع غزة في أيار/ مايو الماضي شكَّل دعماً لحركة حماس.

وبحسب موقع "واللا" الصهيوني، فإنَّ شطاينيتس اتخذ القرار بعد مشاركته في اجتماع للمجلس الوزاري المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، عقد حينها لإطلاع المجلس الوزاري على مستجدات العدوان الصهيوني وجهود الوساطة الدولية للتوصّل إلى تفاهمات تهدئة.

وذكر الموقع أنَّ قرار شطاينيتس جاء من دون العودة إلى قيادات الجيش، وإلى قيادات سلاح البحرية على وجه الخصوص، مشيرًا إلى أنَّ القيادات العسكرية في الجيش علمت بقرار الوزير الصهيوني عبر وسائل الإعلام.

واعتبر ضباط سلاح البحرية الصهيونية أنَّ قرار شطاينيتس، إضافةً إلى أنه كلّف خزينة الدولة ملايين الشواقل لاستخدام مصادر طاقة بديلة أخرى ذات تكاليف مالية باهظة، أعطى لفصائل المقاومة في غزة، وفي

مقدّمتها الجناح العسكري لحركة "حماس"، محفزًا ودعمًا ومصدرًا كبيرًا للضغط على الحكومة الصهيونية.

ولفت الموقع إلى حديث الضباط في الغرف المغلقة حول قناعة الوزير شطاينيتس بقدرة حركة حماس على تنفيذ عمليات بحرية من شأنها أن تعطّل تدفّق الغاز من حقل "تمار"، على ضوء التهديدات التي أطلقتها الحركة خلال العدوان بتوسيع نطاق العمليات.

واستشهد الوزير بعملية "زيكيم" التي نفَّذتها وحدة الكوماندوز في البحرية القسامية، واستهدفت خلالها قاعدتي زيكيم والبحرية الصهيونية، والتي اعتبرت حينها العملية الأولى من نوعها، وإحدى أهم مفاجآت كتائب القسام، وشكَّلت صدمةً كبيرةً للقيادة الصهيونية، ولا سيما أنها نفّذت بعد 24 ساعةً فقط على بدء معركة "العصف المأكول/ الجرف الصامد" صيف العام 2014.

ويرى قيادات في البحرية الصهيونية أنه لو أطلع وزير الطاقة الصهيوني قيادات الجيش على قراره، لتمكَّنوا من إقناعه بقدرة البحرية الصهيونية على "إحباط" عمليات قوات النخبة التابعة لحركة حماس، إضافةً إلى حماية البنية التحتية لحقل الغاز.

وقال الضباط، وفقًا لـ"واللا"، إنَّ قرار شطاينيتس "أعطى دعمًا وسندًا إضافيًا للإرهاب، لأنَّ الجناح العسكري لحماس قد يعتقد أنه يمكن أن يمارس ضغوطًا على دولة إسرائيل".

وفي ردّ مكتب وزير الطاقة الصهيوني على ما ورد في التقرير، قال: "في الدولة الديمقراطية، ليس من مهمّة الجيش انتقاد الحكومة وقراراتها في وسائل الإعلام"، وجاء أيضًا: "المجلس الوزاري المصغّر ومكتب وزير الطاقة منفتحان على البحرية للتعبير عن موقفها وشرح نهجها".

وشدَّد مكتب شطاينيتس في ردّه على أنَّه اتخذ قرار وقف ضخّ الغاز من حقل "تمار" بعد التشاور مع رئيس الحكومة، ووزير الأمن، ورئيس أركان الجيش الصهيوني، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، ومسؤولي المخابرات.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

حماس

المقاومة الفلسطينية

الكيان الصهيوني

الحكومة الصهيونية

حقل تمار

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

مسرح الطفل | من خارج النص

14 تموز 19

غير نفسك

فن الحوار الناجح | غير نفسك

13 تموز 19

نون والقلم

عالمية الإسلام | نون والقلم

11 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

ولاية الله أساس العمل | محاضرات تربوية

11 تموز 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثامنة والعشرون

10 تموز 19

فقه الشريعة 2019

المنهج التجديدي عند السيد فضل الله رض | فقه الشريعة

10 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تربية أنفسنا على طاعة الله | محاضرات تربوية

10 تموز 19

وجهة نظر

تحديد النسل مؤمرة أم ضرورة | وجهة نظر

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية:

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

عبادة الله تعالى | محاضرات تربوية و أخلاقية

08 تموز 19

من خارج النص

الإعلام المقاوم وانقلاب الصورة | من خارج النص

07 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة والعشرون

06 تموز 19

اعتبر ضباط كبار في سلاح البحرية التابع للجيش الصّهيونيّ أن قرار وزير الطاقة الصهيوني، يوفال شطاينيتس، وقف ضخّ الغاز الطّبيعيّ من حقل "تمار" باتجاه مدينة عسقلان في أعقاب نشوب العدوان الصهيوني على قطاع غزة في أيار/ مايو الماضي شكَّل دعماً لحركة حماس.

وبحسب موقع "واللا" الصهيوني، فإنَّ شطاينيتس اتخذ القرار بعد مشاركته في اجتماع للمجلس الوزاري المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، عقد حينها لإطلاع المجلس الوزاري على مستجدات العدوان الصهيوني وجهود الوساطة الدولية للتوصّل إلى تفاهمات تهدئة.

وذكر الموقع أنَّ قرار شطاينيتس جاء من دون العودة إلى قيادات الجيش، وإلى قيادات سلاح البحرية على وجه الخصوص، مشيرًا إلى أنَّ القيادات العسكرية في الجيش علمت بقرار الوزير الصهيوني عبر وسائل الإعلام.

واعتبر ضباط سلاح البحرية الصهيونية أنَّ قرار شطاينيتس، إضافةً إلى أنه كلّف خزينة الدولة ملايين الشواقل لاستخدام مصادر طاقة بديلة أخرى ذات تكاليف مالية باهظة، أعطى لفصائل المقاومة في غزة، وفي

مقدّمتها الجناح العسكري لحركة "حماس"، محفزًا ودعمًا ومصدرًا كبيرًا للضغط على الحكومة الصهيونية.

ولفت الموقع إلى حديث الضباط في الغرف المغلقة حول قناعة الوزير شطاينيتس بقدرة حركة حماس على تنفيذ عمليات بحرية من شأنها أن تعطّل تدفّق الغاز من حقل "تمار"، على ضوء التهديدات التي أطلقتها الحركة خلال العدوان بتوسيع نطاق العمليات.

واستشهد الوزير بعملية "زيكيم" التي نفَّذتها وحدة الكوماندوز في البحرية القسامية، واستهدفت خلالها قاعدتي زيكيم والبحرية الصهيونية، والتي اعتبرت حينها العملية الأولى من نوعها، وإحدى أهم مفاجآت كتائب القسام، وشكَّلت صدمةً كبيرةً للقيادة الصهيونية، ولا سيما أنها نفّذت بعد 24 ساعةً فقط على بدء معركة "العصف المأكول/ الجرف الصامد" صيف العام 2014.

ويرى قيادات في البحرية الصهيونية أنه لو أطلع وزير الطاقة الصهيوني قيادات الجيش على قراره، لتمكَّنوا من إقناعه بقدرة البحرية الصهيونية على "إحباط" عمليات قوات النخبة التابعة لحركة حماس، إضافةً إلى حماية البنية التحتية لحقل الغاز.

وقال الضباط، وفقًا لـ"واللا"، إنَّ قرار شطاينيتس "أعطى دعمًا وسندًا إضافيًا للإرهاب، لأنَّ الجناح العسكري لحماس قد يعتقد أنه يمكن أن يمارس ضغوطًا على دولة إسرائيل".

وفي ردّ مكتب وزير الطاقة الصهيوني على ما ورد في التقرير، قال: "في الدولة الديمقراطية، ليس من مهمّة الجيش انتقاد الحكومة وقراراتها في وسائل الإعلام"، وجاء أيضًا: "المجلس الوزاري المصغّر ومكتب وزير الطاقة منفتحان على البحرية للتعبير عن موقفها وشرح نهجها".

وشدَّد مكتب شطاينيتس في ردّه على أنَّه اتخذ قرار وقف ضخّ الغاز من حقل "تمار" بعد التشاور مع رئيس الحكومة، ووزير الأمن، ورئيس أركان الجيش الصهيوني، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، ومسؤولي المخابرات.

أخبار فلسطين,حماس, المقاومة الفلسطينية, الكيان الصهيوني, الحكومة الصهيونية, حقل تمار
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية