Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

بالفيديو: حملها والدها الى مسرح التخرج بعدما سطرت انتصارين

14 تموز 18 - 12:05
مشاهدة
1351
مشاركة
الطالبة " فاطمة بلال شمعوني " (17 عاماً ) خاضت معركة بقاء مع خبيثٍ لم يترك كبيراً او صغيراً.. فكتبت بعد هدوء تلك المعركة انتصارين..  " التغلب على السرطان و النجاح في شهادة الثانوية العامة بدرجة جيد ". منذ سنة ونصف انتصرت فاطمة على الخبيث لكنه ترك بصماته في حياتها، فارقدها الفراش لتغيب عن المدرسة وهي على ابواب الامتحانات الرسمية.. لكن فاطمة وصلت الليل بالنهار لاشهر لتكمل درسها واتخذت من سرير المرض مدرسةُ اساتذته وطلابه كتبٌ ودروسٌ لا تمل منهم.. اصرارها على النجاح كما عائلتها واساتذتها جعلها تخوض الامتحانات الرسمية بشغف مقاتلٍ ينتظر رفع راية الانتصار، حتى اليوم الموعد فرفعت تلك الراية بدرجة جيد. منذ ايام.. عادت فاطمة لتزور المشفى و لترقد فيها بعد جرثومة اصابتها وبعض المضاعفات المت بها واتعبتها قليلا..  بالامس وقبل حفل التخرج بساعة خرجت فاطمة من المشفى مباشرةً الى قاعة الاحتفال لتخلع ثوب المرض وترتدي ثوب التخرج ، تسندها المسكنات وبعض العلاجات المؤقتة.. الجميع بانتظارها.. وحينما علا صوت مقدم الحفل باسمها مشت فاطمة خطوات صغيرة نحو المسرح الا ان تعب المرض منعها من اكمال المسير ، فما كان من الوالد الاستاذ " بلال " الا وحمل مدللته امام الحضور على اكتافه وصعد بها الى المسرح.. لم يبقَ بين الحضور اي جالس!! كلهم وقفوا و صفقوا لفاطمة ووالدها.. صفقوا لذلك الحنون ولتلك المنتصرة بمشهد ممزوجٍ بالدموع والفرح.. في حديث خاص لـ" موقع يا صور " مع فاطمة شمعوني :  " كنت قوية الى حد اني وصلت الليل بالنهار حتى لا افوت امتحاناتي، وبين المنزل والمشفى كانت تتنقل كتبي معي ، احملها كما روحي وكلي امل انني سأنجح ، كل شيئ يهون امام كلام المجتمع الذي لا يترك المريض في راحة.. فيشعرون المريض انه ليس بانسان وانه من عالم اخر، لم يستطيعوا تقبل اختلافي ومرضي على انه امتحان من الله.. فكانت تلك الايام صعبة حد الموت.. " استلمت فاطمة بنجاحها شهادتي نصر.. بين السرطان و الامتحانات الرسمية.. لتكون نموذجاً جديداً من نماذج المثابرة حتى التفوق.                                                                                                                        المصدر : يا صور
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

تغطيات وتقارير

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

قبس من نورهم

الإضطراب الفكري والسياسي في عصر الإمام الصادق | قبس من نورهم

17 كانون الأول 18

فترة دينية

بطاقة تعريفية عن الإمام العسكري (ع)

17 كانون الأول 18

إضاءات

اضاءات - الحب في التربية

16 كانون الأول 18

من خارج النص

قنوات الأطفال بين القيم والأهداف | من خارج النص

16 كانون الأول 18

غير نفسك

إستراتيجيات التعامل مع المراهقين - غير نفسك

15 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

حقيقة مصحف فاطمة | الدين القيّم

14 كانون الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14/12/2018

14 كانون الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 12/12/2018

12 كانون الأول 18

وجهة نظر

إشكالية عمل المرأة - وجهة نظر

11 كانون الأول 18

قبس من نورهم

المكانة العلمية للإمام الصادق (ع)| قبس من نورهم

10 كانون الأول 18

من خارج النص

لغة الإعلام في تناول قضايا الإعاقة | من خارج النص

09 كانون الأول 18

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

هل أنتم مع عمل المرأة خارج منزلها ومنافستها الرجل؟
المزيد
الطالبة " فاطمة بلال شمعوني " (17 عاماً ) خاضت معركة بقاء مع خبيثٍ لم يترك كبيراً او صغيراً.. فكتبت بعد هدوء تلك المعركة انتصارين..  " التغلب على السرطان و النجاح في شهادة الثانوية العامة بدرجة جيد ". منذ سنة ونصف انتصرت فاطمة على الخبيث لكنه ترك بصماته في حياتها، فارقدها الفراش لتغيب عن المدرسة وهي على ابواب الامتحانات الرسمية.. لكن فاطمة وصلت الليل بالنهار لاشهر لتكمل درسها واتخذت من سرير المرض مدرسةُ اساتذته وطلابه كتبٌ ودروسٌ لا تمل منهم.. اصرارها على النجاح كما عائلتها واساتذتها جعلها تخوض الامتحانات الرسمية بشغف مقاتلٍ ينتظر رفع راية الانتصار، حتى اليوم الموعد فرفعت تلك الراية بدرجة جيد. منذ ايام.. عادت فاطمة لتزور المشفى و لترقد فيها بعد جرثومة اصابتها وبعض المضاعفات المت بها واتعبتها قليلا..  بالامس وقبل حفل التخرج بساعة خرجت فاطمة من المشفى مباشرةً الى قاعة الاحتفال لتخلع ثوب المرض وترتدي ثوب التخرج ، تسندها المسكنات وبعض العلاجات المؤقتة.. الجميع بانتظارها.. وحينما علا صوت مقدم الحفل باسمها مشت فاطمة خطوات صغيرة نحو المسرح الا ان تعب المرض منعها من اكمال المسير ، فما كان من الوالد الاستاذ " بلال " الا وحمل مدللته امام الحضور على اكتافه وصعد بها الى المسرح.. لم يبقَ بين الحضور اي جالس!! كلهم وقفوا و صفقوا لفاطمة ووالدها.. صفقوا لذلك الحنون ولتلك المنتصرة بمشهد ممزوجٍ بالدموع والفرح.. في حديث خاص لـ" موقع يا صور " مع فاطمة شمعوني :  " كنت قوية الى حد اني وصلت الليل بالنهار حتى لا افوت امتحاناتي، وبين المنزل والمشفى كانت تتنقل كتبي معي ، احملها كما روحي وكلي امل انني سأنجح ، كل شيئ يهون امام كلام المجتمع الذي لا يترك المريض في راحة.. فيشعرون المريض انه ليس بانسان وانه من عالم اخر، لم يستطيعوا تقبل اختلافي ومرضي على انه امتحان من الله.. فكانت تلك الايام صعبة حد الموت.. " استلمت فاطمة بنجاحها شهادتي نصر.. بين السرطان و الامتحانات الرسمية.. لتكون نموذجاً جديداً من نماذج المثابرة حتى التفوق.                                                                                                                        المصدر : يا صور
أخبار العالم الإسلامي,تغطيات وتقارير
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية