Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الحرائق تقضي على54380 دونما من المحاصيل الزراعية في العراق

27 حزيران 19 - 13:50
مشاهدة
433
مشاركة

أثارت الحرائق التي بدأت تلتهم الأراضي الزراعية بالتزامن مع موسم حصاد محصولي القمح والشعير في العراق، موجة استياء وغضب شعبي، وسط اتهامات أنها تمت بفعل فاعل، وبطريقة منسقة.

وبحسب آخر إحصائية رسمية صادرة عن مديرية الدفاع المدني العراقي، "حصيلة المحاصيل الزراعية التي احترقت من 8 أيار/مايو/ ر حتى 24 حزيران/يونيو الجاري، بلغت 328 حادثا".

ووفقا للإحصائية فإن مجموع المساحة المحترقة بلغت 54380 دونما (الدونم في العراق يعادل 2500 متر مربع)، ومجموع المساحة المنقذة بلغ 2.005 مليون دونم بجهود فرق الدفاع المدني.

وبدأت الحرائق تلتهم الحقول والمساحات الزراعية والبساتين في محافظات نينوى وديالى وصلاح الدين وكركوك والأنبار والنجف وكربلاء وهي محافظات ذات طبيعة زراعية.

وسجلت محافظة نينوى شمالي البلاد أكبر مساحة زراعية محترقة حيث التهمت النيران 40957 دونما، تلها محافظة صلاح الدين بواقع 5641 دونما زراعيا، ثم محافظة كركوك بواقع 5506 دونم زراعي.

ووفقا للدفاع المدني العراقي فأنه من مجموع 321 حريقا أستهدف الأراضي الزراعية كان 41 حريقا متعمدا، و106 حرائق لاتزال قيد التحقيق، و34 حريقا ناتجا عن ماكينات حصاد محصولي القمح والشعير.

بدوره، قال مستشار اللجنة الزراعية في البرلمان العراقي، عادل المختار، للأناضول، إن "إجمالي المساحات التي احترقت في محافظة ديالى بلغت 2500 دونم زراعي، والآن موسم الحصاد في المحافظة انتهى وبالتالي لا توجد مشكلة في المحافظة، ولكن المشكلة الأساس حاليا في محافظة نينوى شمالي البلاد".

وأوضح المختار أن "المساحات التي احترقت في محافظة نينوى بلغت حتى الآن 100 ألف دونم والمشكلة هناك أن نسبة حصاد محصولي القمح والشعير لاتزال في بداياتها"، مشيرا إلى أن "الحرائق في نينوى تسببت بمصرع 10 مزارعين وإصابة 40 آخرين بجروح إلى جانب خسائر متعدية أخرى تتعلق باحتراق حاصدات ومنظومات ري".

وتابع المختار أن "عدد الحاصدات التي تتولى عمليات الحصاد في نينوى تبلغ حاليا 1271 حاصودة، وهي أعداد غير كافية، ونحن البرلمان أطلقنا نداءً لغرض نقل حاصدات من محافظات أخرى إلى نينوى للإسراع بعمليات الحصاد".

ويرى اتحاد الفلاحين في العراق (رسمية مستقلة تعنى بالدفاع عن حقوق الفلاحين)، أن أغلب الحرائق التي استهدفت الحقول الزراعية والبساتين هي مفتعلة وأثرت سلبا على واقع الفلاحين.

وقال رئيس أتحاد الفلاحين في العراق، حسن التميمي، للأناضول، إنه "لا يمكن القول إن الحرائق التي التهمت الحقول الزراعية في أغلب المحافظات طبيعية والسبب هو أن تلك الحرائق تحدث بطريقة منسقة ومنظمة إلى حد كبير".

وأضاف أن "بعض الحرائق تحدث عندما تكون فرق الدفاع المدني تخمد حريقا ما في أرض زراعية، وعندها يندلع حريق آخر في حقول زراعية بمسافة بعيدة جدا حتى لا تتمكن فرق الدفاع المدني من الوصول وبالتالي تلتهم النيران أكبر مساحة من الأراضي".

وأوضح التميمي أن "خسائر الحرائق بالدرجة الأساس ليست في تأثيرها على الاكتفاء الذاتي من محاصيل الحبوب، لكن التأثير المباشر هو على حياة الفلاحين، حيث أن أغلب الفلاحين قد حصلوا على الأسمدة والبذور من موزعين بطريقة الدفع بالأجل بعد بيع المحصول، وبالتالي ستحدث أزمة كبيرة بين الفلاحين والموزعين".

بدوره، يقول أحد مزارعي محافظة صلاح الدين، راجي العبيدي، في اتصال مع "الأناضول"، إن "حقولي المزروعة بمحصولي القمح والشعير تعرضت للاحتراق بصورة كاملة، وبعد التحقق وجدنا أجهزة إلكترونية تستخدم لأحداث الحرائق وبالتالي كانت الحرائق مفتعلة".
 
وتابع العبيدي أن "تنظيم داعش ليس بعيدا عن أحداث هذا النوع من الضرر بالمزارعين، كما أن هناك جهات تسعى لمنع العراق من الوصول إلى الاكتفاء الذاتي، وبالتالي عدم استيراد محصولي القمح والشعير وهذه الجهات محلية أيضا ليست فقط ذات أجندات خارجية".

وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، قد قال في الـ11 من الشهر الجاري، إن الحرائق التي التهمت بعض الحقول الزراعية في محافظات شرق وشمال وجنوب البلاد "طبيعية".

وأكد أن "حرائق محاصيل الحبوب ليست كلها أعمال عدوانية، بل أغلبها بسبب بعض الخلافات، وارتفاع درجات الحرارة".

وأشار عبد المهدي، إلى أن "الكميات التي احترقت ليست كبيرة جدا، وهذا يحصل غالبا وفي معظم دول العالم في موسم الحرارة الشديدة، وهي معدلات متواضعة مقارنة بالدول الأخرى".

وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، التهمت حرائق كبيرة مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في مناطق مختلفة من البلاد، ولم تتمكن السلطات من معرفة الجهات التي تقف وراء ظاهرة حرق الحقول الزراعية حتى الآن.

وكانت وزارة الزراعية العراقية قد قالت في وقت سابق إن البلاد ستحقق الاكتفاء الذاتي من محصولي القمح والشعير خلال الموسم الزراعي الحالي بعد زراعة مساحات واسعة من الأراضي على خلفية ارتفاع مناسيب المياه في فصل الشتاء.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

حرائق

العراق

محاصيل زراعية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

أثارت الحرائق التي بدأت تلتهم الأراضي الزراعية بالتزامن مع موسم حصاد محصولي القمح والشعير في العراق، موجة استياء وغضب شعبي، وسط اتهامات أنها تمت بفعل فاعل، وبطريقة منسقة.

وبحسب آخر إحصائية رسمية صادرة عن مديرية الدفاع المدني العراقي، "حصيلة المحاصيل الزراعية التي احترقت من 8 أيار/مايو/ ر حتى 24 حزيران/يونيو الجاري، بلغت 328 حادثا".

ووفقا للإحصائية فإن مجموع المساحة المحترقة بلغت 54380 دونما (الدونم في العراق يعادل 2500 متر مربع)، ومجموع المساحة المنقذة بلغ 2.005 مليون دونم بجهود فرق الدفاع المدني.

وبدأت الحرائق تلتهم الحقول والمساحات الزراعية والبساتين في محافظات نينوى وديالى وصلاح الدين وكركوك والأنبار والنجف وكربلاء وهي محافظات ذات طبيعة زراعية.

وسجلت محافظة نينوى شمالي البلاد أكبر مساحة زراعية محترقة حيث التهمت النيران 40957 دونما، تلها محافظة صلاح الدين بواقع 5641 دونما زراعيا، ثم محافظة كركوك بواقع 5506 دونم زراعي.

ووفقا للدفاع المدني العراقي فأنه من مجموع 321 حريقا أستهدف الأراضي الزراعية كان 41 حريقا متعمدا، و106 حرائق لاتزال قيد التحقيق، و34 حريقا ناتجا عن ماكينات حصاد محصولي القمح والشعير.

بدوره، قال مستشار اللجنة الزراعية في البرلمان العراقي، عادل المختار، للأناضول، إن "إجمالي المساحات التي احترقت في محافظة ديالى بلغت 2500 دونم زراعي، والآن موسم الحصاد في المحافظة انتهى وبالتالي لا توجد مشكلة في المحافظة، ولكن المشكلة الأساس حاليا في محافظة نينوى شمالي البلاد".

وأوضح المختار أن "المساحات التي احترقت في محافظة نينوى بلغت حتى الآن 100 ألف دونم والمشكلة هناك أن نسبة حصاد محصولي القمح والشعير لاتزال في بداياتها"، مشيرا إلى أن "الحرائق في نينوى تسببت بمصرع 10 مزارعين وإصابة 40 آخرين بجروح إلى جانب خسائر متعدية أخرى تتعلق باحتراق حاصدات ومنظومات ري".

وتابع المختار أن "عدد الحاصدات التي تتولى عمليات الحصاد في نينوى تبلغ حاليا 1271 حاصودة، وهي أعداد غير كافية، ونحن البرلمان أطلقنا نداءً لغرض نقل حاصدات من محافظات أخرى إلى نينوى للإسراع بعمليات الحصاد".

ويرى اتحاد الفلاحين في العراق (رسمية مستقلة تعنى بالدفاع عن حقوق الفلاحين)، أن أغلب الحرائق التي استهدفت الحقول الزراعية والبساتين هي مفتعلة وأثرت سلبا على واقع الفلاحين.
وقال رئيس أتحاد الفلاحين في العراق، حسن التميمي، للأناضول، إنه "لا يمكن القول إن الحرائق التي التهمت الحقول الزراعية في أغلب المحافظات طبيعية والسبب هو أن تلك الحرائق تحدث بطريقة منسقة ومنظمة إلى حد كبير".

وأضاف أن "بعض الحرائق تحدث عندما تكون فرق الدفاع المدني تخمد حريقا ما في أرض زراعية، وعندها يندلع حريق آخر في حقول زراعية بمسافة بعيدة جدا حتى لا تتمكن فرق الدفاع المدني من الوصول وبالتالي تلتهم النيران أكبر مساحة من الأراضي".

وأوضح التميمي أن "خسائر الحرائق بالدرجة الأساس ليست في تأثيرها على الاكتفاء الذاتي من محاصيل الحبوب، لكن التأثير المباشر هو على حياة الفلاحين، حيث أن أغلب الفلاحين قد حصلوا على الأسمدة والبذور من موزعين بطريقة الدفع بالأجل بعد بيع المحصول، وبالتالي ستحدث أزمة كبيرة بين الفلاحين والموزعين".

بدوره، يقول أحد مزارعي محافظة صلاح الدين، راجي العبيدي، في اتصال مع "الأناضول"، إن "حقولي المزروعة بمحصولي القمح والشعير تعرضت للاحتراق بصورة كاملة، وبعد التحقق وجدنا أجهزة إلكترونية تستخدم لأحداث الحرائق وبالتالي كانت الحرائق مفتعلة".
 
وتابع العبيدي أن "تنظيم داعش ليس بعيدا عن أحداث هذا النوع من الضرر بالمزارعين، كما أن هناك جهات تسعى لمنع العراق من الوصول إلى الاكتفاء الذاتي، وبالتالي عدم استيراد محصولي القمح والشعير وهذه الجهات محلية أيضا ليست فقط ذات أجندات خارجية".

وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، قد قال في الـ11 من الشهر الجاري، إن الحرائق التي التهمت بعض الحقول الزراعية في محافظات شرق وشمال وجنوب البلاد "طبيعية".

وأكد أن "حرائق محاصيل الحبوب ليست كلها أعمال عدوانية، بل أغلبها بسبب بعض الخلافات، وارتفاع درجات الحرارة".

وأشار عبد المهدي، إلى أن "الكميات التي احترقت ليست كبيرة جدا، وهذا يحصل غالبا وفي معظم دول العالم في موسم الحرارة الشديدة، وهي معدلات متواضعة مقارنة بالدول الأخرى".

وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، التهمت حرائق كبيرة مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في مناطق مختلفة من البلاد، ولم تتمكن السلطات من معرفة الجهات التي تقف وراء ظاهرة حرق الحقول الزراعية حتى الآن.

وكانت وزارة الزراعية العراقية قد قالت في وقت سابق إن البلاد ستحقق الاكتفاء الذاتي من محصولي القمح والشعير خلال الموسم الزراعي الحالي بعد زراعة مساحات واسعة من الأراضي على خلفية ارتفاع مناسيب المياه في فصل الشتاء.

حول العالم,حرائق, العراق, محاصيل زراعية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية