Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

انقسامات في قمة العشرين مع تصعيد ترامب هجماته على كل الجبهات

27 حزيران 19 - 15:06
مشاهدة
99
مشاركة
لا يمكن التكهن مسبقا بمواقف رجل الأعمال السابق الجمهوري، ولا سيما بعدما أطلق حملته للانتخابات الرئاسية المقبلة مضاعفا التصريحات والمواقف النارية، غير أن غالبية الخبراء يتوقعون هدنة بين الصين والولايات المتحدة


فمع وصول الرئيس الصيني، شي جينبينغ، اليوم الخميس، إلى أوساكا عشية قمة لمجموعة العشرين تسودها الانقسامات، في ظل تصميم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على التصعيد على كل جبهات.

ومن المتوقع أن يكون اللقاء بين شي وترامب المقرر، يوم السبت، من المحطات الأبرز في قمة عاصفة تعقد وسط حروب تجارية وتصعيد بشأن إيران وخلافات حول المناخ.

ويلتقي رؤساء الدول والحكومات لأكبر عشرين اقتصاد في العالم تمثل حوالي 85% من الثروات السنوية العالمية، الجمعة والسبت في المدينة البالغ عدد سكانها قرابة ثلاثة ملايين، والتي تعتبر ثاني مركز اقتصادي لليابان.
وإلى جانب البرنامج الرسمي للقمة وإصدار بيان مشترك ستكون صياغته "على قدر خاص من الصعوبة هذه السنة" وفق مصدر ألماني، يتركز الترقب على اللقاءات الثنائية وفي طليعتها الاجتماعات التي سيعقدها الرئيس الأميركي، وهي التي ستطبع أجواء القمة.

وسيكون محور اللقاء بين الرئيسين الأميركي والصيني الحرب التجارية والتكنولوجية التي تدور بين البلدين، ولا سيما مع تهديد واشنطن بفرض رسوم جمركية مشددة على مجمل واردات المنتجات الصينية.

وطبقا لأسلوبه المعهود، شدد ترامب الضغط على الصين قبل القمة معلنا في مقابلة أجرتها معه شبكة "فوكس بيزنيس نيوز" الأربعاء أن "اقتصاد الصين ينهار، يريدون التوصل إلى اتفاق".

يرى ديفيد دولار من مركز "بروكينغز إنستيتيوشن" للدراسات أنه من الممكن التوصل إلى "اتفاق مصغر" تتريث بموجبه الولايات المتحدة في فرض رسوم جمركية جديدة، وتقدم ربما بعض التنازلات بشأن شركة "هواوي" الصينية للاتصالات التي تشن عليها واشنطن حملة محكمة، مقابل استئناف بكين شراء منتجات مزارعين أميركيين كبادرة حسن نية.

لكن الخبير حذر بأن الحرب التجارية ستشهد هدنة لبضعة أشهر "قد تنتهي بخيبة أمل إذ يبدو التباعد كبيرا بين الطرفين".

وأعرب رئيس معهد "إيجيان ديفيلبمنت بنك إنستيتيوت"، ناويوكي يوشينو، عن أمله بأن يقوم الرئيسان بـ"تهدئة المخاوف" التي تسود الأسواق المالية المتوترة في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.

ووسط التوتر المتصاعد مع إيران، وجه ترامب تحذيرا جديدا لطهران التي تفرض عليها واشنطن عقوبات لاتهامها بمواصلة السعي لحيازة السلاح النووي وبالتدخل في النزاعات في الشرق الأوسط.

وتحدث عن احتمال قيام حرب "لا تطول كثيرا" مع إيران، فيما تسعى روسيا والصين والأوروبيون إلى تهدئة الأوضاع.

وإضافة إلى الصين وإيران، يبدو ترامب مصمما على عدم مراعاة أي من شركائه في مجموعة العشرين، على ضوء تصريحاته الأخيرة المدوية.

وندد في طائرته الرئاسية "إير فورس وان"، اليوم الخميس، بالرسوم الجمركية "غير المقبولة" التي تفرضها الهند برأيه، موجها بذلك تحذيرا إلى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قبل لقاء ثنائي مرتقب في أوساكا.

كما وصف ترامب ألمانيا، أمس الأربعاء، بأنها "شريك فاشل" واتهمها بأنها "تدفع مليارات ومليارات الدولارات لروسيا لشراء موارد الطاقة، ورغم ذلك علينا تأمين حمايتها"، وذلك قبل لقاء مقرر مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وقال ترامب الذي يعمد منهجيا إلى إثارة البلبلة في كل اللقاءات الدولية الكبرى "كل دول العالم تستغل الولايات المتحدة، إنه أمر لا يصدق".

والرئيس الوحيد الذي لم يستهدفه ترامب حتى الآن بأي تغريدة غاضبة أو تصريح شديد اللهجة هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي سيلتقيه أيضا في أوساكا، علما أن البلدين يتواجهان في الأزمة مع إيران.

وفي هذه الأجواء المشحونة، ستجهد اليابان التي تستضيف قمة العشرين لحمل جميع الأطراف على التوقيع على البيان الختامي.

وتكمن أهمية البيان الذي يجري التفاوض على أدنى تفاصيله، في الرسالة الدبلوماسية التي يوجهها، وهو يدافع تقليديا عن التبادل الحر وعن خفض الغازات المسببة للاحتباس الحراري، والموضوعان خطان أحمران للرئيس الأميركي الذي ينتهج الحمائية وأخرج بلاده من اتفاق باريس حول المناخ.

وأصدر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تحذيرا قبل انطلاق أعمال القمة، فأعلن خلال زيارة رسمية لليابان بأنه "إذا لم نستطع، من أجل التوصل إلى اتفاق في قاعة تضم العشرين، الدفاع عن الطموح المناخي، فسيتم ذلك بدون فرنسا، بكل بساطة".
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

ترامب

قمة العشرين

الصين

روسيا

الهند

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

مسرح الطفل | من خارج النص

14 تموز 19

غير نفسك

فن الحوار الناجح | غير نفسك

13 تموز 19

نون والقلم

عالمية الإسلام | نون والقلم

11 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

ولاية الله أساس العمل | محاضرات تربوية

11 تموز 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثامنة والعشرون

10 تموز 19

فقه الشريعة 2019

المنهج التجديدي عند السيد فضل الله رض | فقه الشريعة

10 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تربية أنفسنا على طاعة الله | محاضرات تربوية

10 تموز 19

وجهة نظر

تحديد النسل مؤمرة أم ضرورة | وجهة نظر

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية:

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

عبادة الله تعالى | محاضرات تربوية و أخلاقية

08 تموز 19

من خارج النص

الإعلام المقاوم وانقلاب الصورة | من خارج النص

07 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة والعشرون

06 تموز 19

لا يمكن التكهن مسبقا بمواقف رجل الأعمال السابق الجمهوري، ولا سيما بعدما أطلق حملته للانتخابات الرئاسية المقبلة مضاعفا التصريحات والمواقف النارية، غير أن غالبية الخبراء يتوقعون هدنة بين الصين والولايات المتحدة

فمع وصول الرئيس الصيني، شي جينبينغ، اليوم الخميس، إلى أوساكا عشية قمة لمجموعة العشرين تسودها الانقسامات، في ظل تصميم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على التصعيد على كل جبهات.

ومن المتوقع أن يكون اللقاء بين شي وترامب المقرر، يوم السبت، من المحطات الأبرز في قمة عاصفة تعقد وسط حروب تجارية وتصعيد بشأن إيران وخلافات حول المناخ.

ويلتقي رؤساء الدول والحكومات لأكبر عشرين اقتصاد في العالم تمثل حوالي 85% من الثروات السنوية العالمية، الجمعة والسبت في المدينة البالغ عدد سكانها قرابة ثلاثة ملايين، والتي تعتبر ثاني مركز اقتصادي لليابان.
وإلى جانب البرنامج الرسمي للقمة وإصدار بيان مشترك ستكون صياغته "على قدر خاص من الصعوبة هذه السنة" وفق مصدر ألماني، يتركز الترقب على اللقاءات الثنائية وفي طليعتها الاجتماعات التي سيعقدها الرئيس الأميركي، وهي التي ستطبع أجواء القمة.

وسيكون محور اللقاء بين الرئيسين الأميركي والصيني الحرب التجارية والتكنولوجية التي تدور بين البلدين، ولا سيما مع تهديد واشنطن بفرض رسوم جمركية مشددة على مجمل واردات المنتجات الصينية.

وطبقا لأسلوبه المعهود، شدد ترامب الضغط على الصين قبل القمة معلنا في مقابلة أجرتها معه شبكة "فوكس بيزنيس نيوز" الأربعاء أن "اقتصاد الصين ينهار، يريدون التوصل إلى اتفاق".

يرى ديفيد دولار من مركز "بروكينغز إنستيتيوشن" للدراسات أنه من الممكن التوصل إلى "اتفاق مصغر" تتريث بموجبه الولايات المتحدة في فرض رسوم جمركية جديدة، وتقدم ربما بعض التنازلات بشأن شركة "هواوي" الصينية للاتصالات التي تشن عليها واشنطن حملة محكمة، مقابل استئناف بكين شراء منتجات مزارعين أميركيين كبادرة حسن نية.

لكن الخبير حذر بأن الحرب التجارية ستشهد هدنة لبضعة أشهر "قد تنتهي بخيبة أمل إذ يبدو التباعد كبيرا بين الطرفين".

وأعرب رئيس معهد "إيجيان ديفيلبمنت بنك إنستيتيوت"، ناويوكي يوشينو، عن أمله بأن يقوم الرئيسان بـ"تهدئة المخاوف" التي تسود الأسواق المالية المتوترة في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.

ووسط التوتر المتصاعد مع إيران، وجه ترامب تحذيرا جديدا لطهران التي تفرض عليها واشنطن عقوبات لاتهامها بمواصلة السعي لحيازة السلاح النووي وبالتدخل في النزاعات في الشرق الأوسط.

وتحدث عن احتمال قيام حرب "لا تطول كثيرا" مع إيران، فيما تسعى روسيا والصين والأوروبيون إلى تهدئة الأوضاع.

وإضافة إلى الصين وإيران، يبدو ترامب مصمما على عدم مراعاة أي من شركائه في مجموعة العشرين، على ضوء تصريحاته الأخيرة المدوية.

وندد في طائرته الرئاسية "إير فورس وان"، اليوم الخميس، بالرسوم الجمركية "غير المقبولة" التي تفرضها الهند برأيه، موجها بذلك تحذيرا إلى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قبل لقاء ثنائي مرتقب في أوساكا.

كما وصف ترامب ألمانيا، أمس الأربعاء، بأنها "شريك فاشل" واتهمها بأنها "تدفع مليارات ومليارات الدولارات لروسيا لشراء موارد الطاقة، ورغم ذلك علينا تأمين حمايتها"، وذلك قبل لقاء مقرر مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وقال ترامب الذي يعمد منهجيا إلى إثارة البلبلة في كل اللقاءات الدولية الكبرى "كل دول العالم تستغل الولايات المتحدة، إنه أمر لا يصدق".

والرئيس الوحيد الذي لم يستهدفه ترامب حتى الآن بأي تغريدة غاضبة أو تصريح شديد اللهجة هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي سيلتقيه أيضا في أوساكا، علما أن البلدين يتواجهان في الأزمة مع إيران.

وفي هذه الأجواء المشحونة، ستجهد اليابان التي تستضيف قمة العشرين لحمل جميع الأطراف على التوقيع على البيان الختامي.

وتكمن أهمية البيان الذي يجري التفاوض على أدنى تفاصيله، في الرسالة الدبلوماسية التي يوجهها، وهو يدافع تقليديا عن التبادل الحر وعن خفض الغازات المسببة للاحتباس الحراري، والموضوعان خطان أحمران للرئيس الأميركي الذي ينتهج الحمائية وأخرج بلاده من اتفاق باريس حول المناخ.

وأصدر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تحذيرا قبل انطلاق أعمال القمة، فأعلن خلال زيارة رسمية لليابان بأنه "إذا لم نستطع، من أجل التوصل إلى اتفاق في قاعة تضم العشرين، الدفاع عن الطموح المناخي، فسيتم ذلك بدون فرنسا، بكل بساطة".
حول العالم,ترامب, قمة العشرين, الصين, روسيا, الهند
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية