Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الكيان الصهيوني يؤكد التوصل لاتفاق تهدئة مع حماس

28 حزيران 19 - 12:40
مشاهدة
185
مشاركة
أكد مسؤول أمني صهيوني قبيل ظهر اليوم الجمعة، على أنه تم التوصل إلى اتفاق تهدئة بين الإحتلال الصهيوني وحركة حماس، وأنه في أعقاب توجه الأمم المتحدة ومصر، وافق الإحتلال على توسيع مساحة الصيد وستستأنف تزويد قطاع غزة بالوقود. وحسب المسؤول نفسه، فإن حماس التزمت "بوقف العنف" وهدد بأنه "إذا لم تلتزم حماس بالتعهدات، ستستأنف "إسرائيل" العقوبات".


وحسب جيش الاحتلال فإنه تم إطلاق باقة بالونات حارقة وسقطت في منطقة مفتوحة في جنوب البلاد. وتسببت بالونات حارقة كهذه في الأيام الأخيرة بحرائق عديدة في الحقول.

وتوصّلت فصائل المقاومة الفلسطينيّة، ليل الخميس – الجمعة، إلى اتفاق تهدئة مع الاحتلال يُعيد بموجبه توسيع مساحة الصيد وإدخال الوقود إلى القطاع، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية وعبرية اليوم، الجمعة، مع جمود في مباحثات تطبيق التفاهمات التي توصلت إلى المقاومة الفلسطينيّة مع الاحتلال في أيار/ مايو الماضي.

وبحسب الإذاعة العبرية العامّة، فإنّ الاحتلال سيرفع مساحة الصيد إلى 15 ميلا بحريًا، بعدما خفّضه في الأيام الأخيرة إلى 6 أميال فقط، وذلك بذريعة إطلاق البالونات الحارقة على المستوطنات المحاذية للقطاع.

كما ينص الاتفاق، بحسب الإذاعة، على إعادة إدخال الوقود إلى قطاع غزّة، عبر معبر كرم أبو سالم.

ولفتت مصادر فلسطينيّة إلى أن الاتفاق تم برعاية مصرية وأمميّة، وأن ينصّ كذلك على وقف إطلاق البالونات الحارقة "وعدم اقتراب الشّبان من الحدود" أثناء فعاليّات مسيرات العودة المقرّرة الجمعة.

"معاريف": مباحثات التهدئة إلى طريق مسدود

في سياق متصّل، نقلت صحيفة "معاريف" اليوم الجمعة، عن مصادر صهيونية رفيعة قولها إن هناك "جمودًا تامًا في كل ما يتعلّق بجهود التوصل إلى تسوية في قطاع غزّة"، كاشفةً عن وجود "جهود من خلف الكواليس، حتى في الأيام الأخيرة، للتوصل إلى صيغة مناسبة تسمح باختراق" حالة الجمود، إلا أن هذه الجهود، بحسب المصادر العبرية قد تصل إلى "طريق مسدود وسط حظوظ ضئيلة لتقدّم جدّي".

وأقرت المصادر بحسب الصحيفة، بأن الإجراءات العقابية التي اتخذها الاحتلال الصهيوني مثل تقليص مساحة الصيد قبالة القطاع أو وقف تزويد محطة توليد الكهرباء بالوقود "تفتقد إلى أيّة تأثيرات عملياتيّة، بل على العكس، عدد الحرائق يزداد يومًا بعد آخر".

27 حريقًا أمس الخميس

وبعد هذه الإجراءات التصعيدية اندلع 27 حريقًا، أمس، الخميس، في المستوطنات محاذية لقطاع غزّة، بسبب البالونات الحارقة التي أطلقها شبّان غزيّون، وهو أكبر عدد حرائق تندلع في يوم واحد بالشهور الأخيرة، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" (واينت).

وشهد الأسبوع الماضي ارتفاعًا في أعداد الحرائق، إذ شهد الإثنين الماضي اندلاع 15 حريقًا، فيما اندلع 18 حريقًا يوم الثلاثاء، وشهد يوم الأربعاء، ارتفاعًا في عدد الحرائق وقوتها، لتصل إلى 19 حريقًا، ليتجاوز العدد الكلي للحرائق المندلعة خلال الأسبوع الجاري الـ100 حريق.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان مجموعة شبابية، تطلق على نفسها اسم "وحدة برق الجهادية"، أمس، الخميس، عن تكثيف إطلاق البالونات الحارقة، تجاه المستوطنات والأراضي الزراعية التابعة لها، المحاذية لقطاع غزة، حال استمر التنصل الصهيوني من تطبيق تفاهمات التهدئة.

فيما أكدت قيادات الفصائل الفلسطينية في غزة، على تلكؤ سلطات الاحتلال في تنفيذ التزاماتها بتفاهمات "التهدئة" التي تم التوصل إليها عبر وساطة دولية، بما في ذلك تلاعب الاحتلال المستمر في مساحة الصيد ووقف توريد الوقود لمحطة التوليد الطاقة في غزة، محملة سلطات الاحتلال مسؤولية تدهور الأوضاع وما ستؤول إليه الأمور في قطاع غزة عقب تراجعها عن تنفيذ التفاهمات".

وتجنبت وسائل الإعلام العبرية ذكر تفاصيل حول الخسائر والأضرار التي خلفتها تلك الحرائق، وهو ما يشير إلى أن البالونات سقطت في مناطق مفتوحة غير مأهولة. وأشارت إلى أن طواقم الإطفاء والإنقاذ مدعومة بطواقم من سلطة الطبيعة والحدائق، ومن قوات الجيش وآلياته عملت على السيطرة على هذه الحرائق.
 
و"البالونات الحارقة" هي بالونات يتم ربطها بمواد قابلة للاشتعال، بدأ الفلسطينيون باستخدامها بعد الطائرات الورقية الحارقة أيضا في أيار/ مايو من العام الماضي، كأسلوب احتجاجي على المجازر التي ارتكبتها قوات الجيش بحقهم خلال إحياءهم فعاليات مسيرات العودة التي انطلقت في 30 آذار/ مارس الماضي، ولا تزال مستمرة.

ويتجمهر آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع والمناطق المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا خلال أحداث النكبة، ورفع الحصار عن قطاع غزة.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

غزة

حماس

الإحتلال الصهيوني

اتفاق تهدئة

بالونات حارقة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

مسرح الطفل | من خارج النص

14 تموز 19

غير نفسك

فن الحوار الناجح | غير نفسك

13 تموز 19

نون والقلم

عالمية الإسلام | نون والقلم

11 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

ولاية الله أساس العمل | محاضرات تربوية

11 تموز 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثامنة والعشرون

10 تموز 19

فقه الشريعة 2019

المنهج التجديدي عند السيد فضل الله رض | فقه الشريعة

10 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تربية أنفسنا على طاعة الله | محاضرات تربوية

10 تموز 19

وجهة نظر

تحديد النسل مؤمرة أم ضرورة | وجهة نظر

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية:

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

عبادة الله تعالى | محاضرات تربوية و أخلاقية

08 تموز 19

من خارج النص

الإعلام المقاوم وانقلاب الصورة | من خارج النص

07 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة والعشرون

06 تموز 19

أكد مسؤول أمني صهيوني قبيل ظهر اليوم الجمعة، على أنه تم التوصل إلى اتفاق تهدئة بين الإحتلال الصهيوني وحركة حماس، وأنه في أعقاب توجه الأمم المتحدة ومصر، وافق الإحتلال على توسيع مساحة الصيد وستستأنف تزويد قطاع غزة بالوقود. وحسب المسؤول نفسه، فإن حماس التزمت "بوقف العنف" وهدد بأنه "إذا لم تلتزم حماس بالتعهدات، ستستأنف "إسرائيل" العقوبات".

وحسب جيش الاحتلال فإنه تم إطلاق باقة بالونات حارقة وسقطت في منطقة مفتوحة في جنوب البلاد. وتسببت بالونات حارقة كهذه في الأيام الأخيرة بحرائق عديدة في الحقول.

وتوصّلت فصائل المقاومة الفلسطينيّة، ليل الخميس – الجمعة، إلى اتفاق تهدئة مع الاحتلال يُعيد بموجبه توسيع مساحة الصيد وإدخال الوقود إلى القطاع، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية وعبرية اليوم، الجمعة، مع جمود في مباحثات تطبيق التفاهمات التي توصلت إلى المقاومة الفلسطينيّة مع الاحتلال في أيار/ مايو الماضي.

وبحسب الإذاعة العبرية العامّة، فإنّ الاحتلال سيرفع مساحة الصيد إلى 15 ميلا بحريًا، بعدما خفّضه في الأيام الأخيرة إلى 6 أميال فقط، وذلك بذريعة إطلاق البالونات الحارقة على المستوطنات المحاذية للقطاع.

كما ينص الاتفاق، بحسب الإذاعة، على إعادة إدخال الوقود إلى قطاع غزّة، عبر معبر كرم أبو سالم.

ولفتت مصادر فلسطينيّة إلى أن الاتفاق تم برعاية مصرية وأمميّة، وأن ينصّ كذلك على وقف إطلاق البالونات الحارقة "وعدم اقتراب الشّبان من الحدود" أثناء فعاليّات مسيرات العودة المقرّرة الجمعة.

"معاريف": مباحثات التهدئة إلى طريق مسدود

في سياق متصّل، نقلت صحيفة "معاريف" اليوم الجمعة، عن مصادر صهيونية رفيعة قولها إن هناك "جمودًا تامًا في كل ما يتعلّق بجهود التوصل إلى تسوية في قطاع غزّة"، كاشفةً عن وجود "جهود من خلف الكواليس، حتى في الأيام الأخيرة، للتوصل إلى صيغة مناسبة تسمح باختراق" حالة الجمود، إلا أن هذه الجهود، بحسب المصادر العبرية قد تصل إلى "طريق مسدود وسط حظوظ ضئيلة لتقدّم جدّي".

وأقرت المصادر بحسب الصحيفة، بأن الإجراءات العقابية التي اتخذها الاحتلال الصهيوني مثل تقليص مساحة الصيد قبالة القطاع أو وقف تزويد محطة توليد الكهرباء بالوقود "تفتقد إلى أيّة تأثيرات عملياتيّة، بل على العكس، عدد الحرائق يزداد يومًا بعد آخر".

27 حريقًا أمس الخميس

وبعد هذه الإجراءات التصعيدية اندلع 27 حريقًا، أمس، الخميس، في المستوطنات محاذية لقطاع غزّة، بسبب البالونات الحارقة التي أطلقها شبّان غزيّون، وهو أكبر عدد حرائق تندلع في يوم واحد بالشهور الأخيرة، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" (واينت).

وشهد الأسبوع الماضي ارتفاعًا في أعداد الحرائق، إذ شهد الإثنين الماضي اندلاع 15 حريقًا، فيما اندلع 18 حريقًا يوم الثلاثاء، وشهد يوم الأربعاء، ارتفاعًا في عدد الحرائق وقوتها، لتصل إلى 19 حريقًا، ليتجاوز العدد الكلي للحرائق المندلعة خلال الأسبوع الجاري الـ100 حريق.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان مجموعة شبابية، تطلق على نفسها اسم "وحدة برق الجهادية"، أمس، الخميس، عن تكثيف إطلاق البالونات الحارقة، تجاه المستوطنات والأراضي الزراعية التابعة لها، المحاذية لقطاع غزة، حال استمر التنصل الصهيوني من تطبيق تفاهمات التهدئة.

فيما أكدت قيادات الفصائل الفلسطينية في غزة، على تلكؤ سلطات الاحتلال في تنفيذ التزاماتها بتفاهمات "التهدئة" التي تم التوصل إليها عبر وساطة دولية، بما في ذلك تلاعب الاحتلال المستمر في مساحة الصيد ووقف توريد الوقود لمحطة التوليد الطاقة في غزة، محملة سلطات الاحتلال مسؤولية تدهور الأوضاع وما ستؤول إليه الأمور في قطاع غزة عقب تراجعها عن تنفيذ التفاهمات".

وتجنبت وسائل الإعلام العبرية ذكر تفاصيل حول الخسائر والأضرار التي خلفتها تلك الحرائق، وهو ما يشير إلى أن البالونات سقطت في مناطق مفتوحة غير مأهولة. وأشارت إلى أن طواقم الإطفاء والإنقاذ مدعومة بطواقم من سلطة الطبيعة والحدائق، ومن قوات الجيش وآلياته عملت على السيطرة على هذه الحرائق.
 
و"البالونات الحارقة" هي بالونات يتم ربطها بمواد قابلة للاشتعال، بدأ الفلسطينيون باستخدامها بعد الطائرات الورقية الحارقة أيضا في أيار/ مايو من العام الماضي، كأسلوب احتجاجي على المجازر التي ارتكبتها قوات الجيش بحقهم خلال إحياءهم فعاليات مسيرات العودة التي انطلقت في 30 آذار/ مارس الماضي، ولا تزال مستمرة.

ويتجمهر آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع والمناطق المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا خلال أحداث النكبة، ورفع الحصار عن قطاع غزة.
أخبار فلسطين,غزة, حماس, الإحتلال الصهيوني, اتفاق تهدئة, بالونات حارقة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية