Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

عشرات المنازل والمنشآت بسلوان مهددة بالانهيار بسبب حفريات الاحتلال

02 تموز 19 - 13:39
مشاهدة
63
مشاركة
حذر مركز معلومات وادي حلوة/سلوان من خطر انهيار عشرات المنازل والمنشآت في سلوان وحي وادي حلوة، وذلك بسبب الحفريات التي تجريها سلطات الاحتلال الصهيوني أسفل الأحياء السكنية، بهدف تدشين شبكة الأنفاق تحت القدس القديمة وتمرير المشاريع الاستيطانية.


ودشن الاحتلال بحضور السفير الأميركي دافيد فريدمان، والمبعوث جيسون غرينبلات، في عين سلوان "نفق "درب الحجاج" الاستيطاني المؤدي للقدس القديمة، والنفق عبارة عن حفريات أثرية كبيرة تحت سطح الأرض، وهي مستمرة منذ ست سنوات، بالتعاون بين جمعية "إلعاد" الاستيطانية وسلطة الآثار وسلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية.

وجرت الحفريات في نفق مدعم بأعمدة حديدية كبيرة تحت شارع وبيوت في حي عين حلوة في سلوان، وقريب من باب المغاربة، الذي يفضي إلى المسجد الأقصى، حيث يزعم المستوطنون أن تاريخ هذا النفق يعود إلى فترة "الهيكل الثاني".

وأكد مركز معلومات وادي حلوة في بيان له، أن سلطات الاحتلال تواصل أعمال الحفر في شبكة أنفاق متشعبة أسفل حي وادي حلوة، تبدأ من منطقة العين مرورا بشارع حي وادي حلوة الرئيس باتجاه "مشروع كيدم الاستيطاني/ ساحة باب المغاربة" والبؤرة الاستيطانية "مدينة داود" وصولا إلى ساحة البراق "السور الغربي للمسجد".

وأضاف المركز أن "حفر وشق الأنفاق" متواصل أسفل حي وادي حلوة منذ 13 عاما، وأدى ذلك إلى حدوث انهيارات أرضية واسعة وتشققات وتصدعات في مناطق عدة بالحي وخاصة "الشارع الرئيس ومسجد وروضة الحي"، إضافة إلى تضرر أكثر من 80 منزلا جزئيا، وأكثر من 5 منازل صنفت أنها "خطرة" من بلدية الاحتلال بعد تضرر أساساتها.

وأشار المركز إلى أن الانهيارات الخطيرة التي وقعت في آذار/مارس الماضي خاصة في أرضية ملعب حي وادي حلوة وسوره، وفي أرض تابعة "لكنيسة للروم الأرثوذكس"، تقع فوق مسار النفق المفتوح.

وأوضح أن أعمال الحفر أسفل حي وادي حلوة لا تتوقف، بأدوات ثقيلة وأخرى خفيفة، وتفرغ الأتربة من أسفل الأرض، وتنقل بشاحنات مخصصة.

وتمنع سلطات الاحتلال الفلسطينيين من دخول بعض الأنفاق أسفل الحي، علما أن لجنة الأهالي طالبت من خلال محاميها بدخول الأنفاق للاطلاع على الأعمال التي تهدد الحي بأكمله لكن رفض الطلب، لافتا إلى أن سلطات الاحتلال تسمح بالدخول إلى أجزاء وطرقات معينة فقط من الأنفاق.

وأوضح المركز أن النفق المسمى "درب الحجاج" يبدأ من "عين سلوان" شارع العين، وصولا إلى منتصف طريق وادي حلوة "ملعب وادي حلوة" بطول 350 مترا وعرض 7 أمتار، وسيتم الانتهاء من العمل فيه بعد حوالي عام ليصل إلى ساحة باب المغاربة.

وتزعم جمعية إلعاد" الاستيطانية أن النفق هو جزء من مسار الحجاج إلى "الهيكل الثاني" من القرن الأول ميلادي، حيث مر فيه حجاج "المعبد" حسب ادعائهم.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

سلوان

أنفاق

القدس

فريدمان

غرينبلت

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

مسرح الطفل | من خارج النص

14 تموز 19

غير نفسك

فن الحوار الناجح | غير نفسك

13 تموز 19

نون والقلم

عالمية الإسلام | نون والقلم

11 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

ولاية الله أساس العمل | محاضرات تربوية

11 تموز 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثامنة والعشرون

10 تموز 19

فقه الشريعة 2019

المنهج التجديدي عند السيد فضل الله رض | فقه الشريعة

10 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تربية أنفسنا على طاعة الله | محاضرات تربوية

10 تموز 19

وجهة نظر

تحديد النسل مؤمرة أم ضرورة | وجهة نظر

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية:

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

عبادة الله تعالى | محاضرات تربوية و أخلاقية

08 تموز 19

من خارج النص

الإعلام المقاوم وانقلاب الصورة | من خارج النص

07 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة والعشرون

06 تموز 19

حذر مركز معلومات وادي حلوة/سلوان من خطر انهيار عشرات المنازل والمنشآت في سلوان وحي وادي حلوة، وذلك بسبب الحفريات التي تجريها سلطات الاحتلال الصهيوني أسفل الأحياء السكنية، بهدف تدشين شبكة الأنفاق تحت القدس القديمة وتمرير المشاريع الاستيطانية.

ودشن الاحتلال بحضور السفير الأميركي دافيد فريدمان، والمبعوث جيسون غرينبلات، في عين سلوان "نفق "درب الحجاج" الاستيطاني المؤدي للقدس القديمة، والنفق عبارة عن حفريات أثرية كبيرة تحت سطح الأرض، وهي مستمرة منذ ست سنوات، بالتعاون بين جمعية "إلعاد" الاستيطانية وسلطة الآثار وسلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية.

وجرت الحفريات في نفق مدعم بأعمدة حديدية كبيرة تحت شارع وبيوت في حي عين حلوة في سلوان، وقريب من باب المغاربة، الذي يفضي إلى المسجد الأقصى، حيث يزعم المستوطنون أن تاريخ هذا النفق يعود إلى فترة "الهيكل الثاني".

وأكد مركز معلومات وادي حلوة في بيان له، أن سلطات الاحتلال تواصل أعمال الحفر في شبكة أنفاق متشعبة أسفل حي وادي حلوة، تبدأ من منطقة العين مرورا بشارع حي وادي حلوة الرئيس باتجاه "مشروع كيدم الاستيطاني/ ساحة باب المغاربة" والبؤرة الاستيطانية "مدينة داود" وصولا إلى ساحة البراق "السور الغربي للمسجد".

وأضاف المركز أن "حفر وشق الأنفاق" متواصل أسفل حي وادي حلوة منذ 13 عاما، وأدى ذلك إلى حدوث انهيارات أرضية واسعة وتشققات وتصدعات في مناطق عدة بالحي وخاصة "الشارع الرئيس ومسجد وروضة الحي"، إضافة إلى تضرر أكثر من 80 منزلا جزئيا، وأكثر من 5 منازل صنفت أنها "خطرة" من بلدية الاحتلال بعد تضرر أساساتها.

وأشار المركز إلى أن الانهيارات الخطيرة التي وقعت في آذار/مارس الماضي خاصة في أرضية ملعب حي وادي حلوة وسوره، وفي أرض تابعة "لكنيسة للروم الأرثوذكس"، تقع فوق مسار النفق المفتوح.

وأوضح أن أعمال الحفر أسفل حي وادي حلوة لا تتوقف، بأدوات ثقيلة وأخرى خفيفة، وتفرغ الأتربة من أسفل الأرض، وتنقل بشاحنات مخصصة.

وتمنع سلطات الاحتلال الفلسطينيين من دخول بعض الأنفاق أسفل الحي، علما أن لجنة الأهالي طالبت من خلال محاميها بدخول الأنفاق للاطلاع على الأعمال التي تهدد الحي بأكمله لكن رفض الطلب، لافتا إلى أن سلطات الاحتلال تسمح بالدخول إلى أجزاء وطرقات معينة فقط من الأنفاق.

وأوضح المركز أن النفق المسمى "درب الحجاج" يبدأ من "عين سلوان" شارع العين، وصولا إلى منتصف طريق وادي حلوة "ملعب وادي حلوة" بطول 350 مترا وعرض 7 أمتار، وسيتم الانتهاء من العمل فيه بعد حوالي عام ليصل إلى ساحة باب المغاربة.

وتزعم جمعية إلعاد" الاستيطانية أن النفق هو جزء من مسار الحجاج إلى "الهيكل الثاني" من القرن الأول ميلادي، حيث مر فيه حجاج "المعبد" حسب ادعائهم.
أخبار فلسطين,سلوان, أنفاق, القدس, فريدمان, غرينبلت
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية