Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الأمم المتَّحدة تتحدَّث عن جرائم حرب جديدة في ميانمار

03 تموز 19 - 14:54
مشاهدة
79
مشاركة

قالت محقّقة من الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، إنَّ قوات الأمن في ميانمار والمتمرّدين يرتكبون انتهاكات لحقوق الإنسان ضد المدنيين في الولايات الغربية المضطربة، ربما ترقى إلى مستوى جرائم حرب جديدة.

وأدَّت حملة شنّها الجيش في العام 2017 إلى هروب أكثر من 730 ألفاً من مسلمي الروهينجا إلى بنغلادش. وقال محقّقون من الأمم المتحدة إنَّ عملية ميانمار تضمَّنت جرائم قتل واغتصاباً جماعياً وإشعال حرائق متعمّدة على نطاق واسع، وتم تنفيذها "بنيَّة الإبادة الجماعية".

وتنفي حكومة يانجون ارتكاب تلك الفظائع، وتقول إنَّ حملتها العسكرية عبر شمال ولاية راخين كانت رداً على هجمات شنَّها مسلّحون من الروهينجا.

وتقاتل القوات الحكومية حالياً متمرّدين عرقيين في ولايتي راخين وتشين اللتين تمزّقهما الاضطرابات. وتقاتل الجماعة المعروفة باسم جيش أراكان من أجل حصول الولايتين على قدر أكبر من الحكم الذاتي.

وأمرت السلطات شركات الاتصالات بقطع خدمات الإنترنت عن الولايتين في 22 حزيران/ يونيو. وقالت مجموعة تيلينور إنَّ وزارة النقل

والاتصالات أشارت إلى "تعكير صفو السّلام واستخدام الإنترنت لتنسيق أنشطة غير قانونية".

وقالت خبيرة الأمم المتّحدة المستقلّة بشأن حقوق الإنسان في ميانمار، يانغ لي، إنَّ الجيش ربما ارتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تحت ستار قطع خدمات الهواتف المحمولة في راخين وتشين، ولكنَّها ذهبت يوم الثلاثاء إلى مدى أبعد، وقالت: "الصراع مع جيش أراكان في شمال ولاية راخين ومناطق من جنوب ولاية تشين استمرَّ خلال الأشهر القليلة الماضية، وكانت التبعات على المدنيين مدمّرة".

وأضافت المحقّقة الأممية: "كثير من أفعال الجيش وجيش أراكان شكَّل خرقاً للقانون الدولي الإنسانيّ، وربما يرقى إلى مستوى جرائم حرب، إضافةً إلى انتهاك حقوق الإنسان".

وأردفت قائلةً لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إنَّ تقارير أفادت بخطف جيش أراكان مدنيين، من بينهم 12 من عمّال البناء في باليتوا، و52 قروياً قرب حدود بنغلادش.

وأشارت إلى تقارير عن قيام جيش ميانمار باعتقال مدنيين واستجوابهم، معظمهم من الراخين، للاشتباه بصلتهم بجيش أراكان، وقالت إنَّ العديد منهم توفّوا أثناء احتجازهم. وقالت إنَّ طائرة هليكوبتر

أطلقت النار على رجال وأطفال من الروهينجا كانوا يجمعون الخيرزان في نيسان/ أبريل.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

ميانمار

الروهينغا

الأمم المتحدة

حقوق الإنسان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

مسرح الطفل | من خارج النص

14 تموز 19

غير نفسك

فن الحوار الناجح | غير نفسك

13 تموز 19

نون والقلم

عالمية الإسلام | نون والقلم

11 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

ولاية الله أساس العمل | محاضرات تربوية

11 تموز 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثامنة والعشرون

10 تموز 19

فقه الشريعة 2019

المنهج التجديدي عند السيد فضل الله رض | فقه الشريعة

10 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تربية أنفسنا على طاعة الله | محاضرات تربوية

10 تموز 19

وجهة نظر

تحديد النسل مؤمرة أم ضرورة | وجهة نظر

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية:

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

عبادة الله تعالى | محاضرات تربوية و أخلاقية

08 تموز 19

من خارج النص

الإعلام المقاوم وانقلاب الصورة | من خارج النص

07 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة والعشرون

06 تموز 19

قالت محقّقة من الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، إنَّ قوات الأمن في ميانمار والمتمرّدين يرتكبون انتهاكات لحقوق الإنسان ضد المدنيين في الولايات الغربية المضطربة، ربما ترقى إلى مستوى جرائم حرب جديدة.

وأدَّت حملة شنّها الجيش في العام 2017 إلى هروب أكثر من 730 ألفاً من مسلمي الروهينجا إلى بنغلادش. وقال محقّقون من الأمم المتحدة إنَّ عملية ميانمار تضمَّنت جرائم قتل واغتصاباً جماعياً وإشعال حرائق متعمّدة على نطاق واسع، وتم تنفيذها "بنيَّة الإبادة الجماعية".

وتنفي حكومة يانجون ارتكاب تلك الفظائع، وتقول إنَّ حملتها العسكرية عبر شمال ولاية راخين كانت رداً على هجمات شنَّها مسلّحون من الروهينجا.

وتقاتل القوات الحكومية حالياً متمرّدين عرقيين في ولايتي راخين وتشين اللتين تمزّقهما الاضطرابات. وتقاتل الجماعة المعروفة باسم جيش أراكان من أجل حصول الولايتين على قدر أكبر من الحكم الذاتي.

وأمرت السلطات شركات الاتصالات بقطع خدمات الإنترنت عن الولايتين في 22 حزيران/ يونيو. وقالت مجموعة تيلينور إنَّ وزارة النقل

والاتصالات أشارت إلى "تعكير صفو السّلام واستخدام الإنترنت لتنسيق أنشطة غير قانونية".

وقالت خبيرة الأمم المتّحدة المستقلّة بشأن حقوق الإنسان في ميانمار، يانغ لي، إنَّ الجيش ربما ارتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تحت ستار قطع خدمات الهواتف المحمولة في راخين وتشين، ولكنَّها ذهبت يوم الثلاثاء إلى مدى أبعد، وقالت: "الصراع مع جيش أراكان في شمال ولاية راخين ومناطق من جنوب ولاية تشين استمرَّ خلال الأشهر القليلة الماضية، وكانت التبعات على المدنيين مدمّرة".

وأضافت المحقّقة الأممية: "كثير من أفعال الجيش وجيش أراكان شكَّل خرقاً للقانون الدولي الإنسانيّ، وربما يرقى إلى مستوى جرائم حرب، إضافةً إلى انتهاك حقوق الإنسان".

وأردفت قائلةً لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إنَّ تقارير أفادت بخطف جيش أراكان مدنيين، من بينهم 12 من عمّال البناء في باليتوا، و52 قروياً قرب حدود بنغلادش.

وأشارت إلى تقارير عن قيام جيش ميانمار باعتقال مدنيين واستجوابهم، معظمهم من الراخين، للاشتباه بصلتهم بجيش أراكان، وقالت إنَّ العديد منهم توفّوا أثناء احتجازهم. وقالت إنَّ طائرة هليكوبتر

أطلقت النار على رجال وأطفال من الروهينجا كانوا يجمعون الخيرزان في نيسان/ أبريل.

حول العالم,ميانمار, الروهينغا, الأمم المتحدة, حقوق الإنسان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية