Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

وزير صهيونيّ: الفلسطينيون يرفضون شراء اقتصادهم بأموال أميركا

04 تموز 19 - 18:00
مشاهدة
61
مشاركة

قال وزير صهيونيّ إنَّ "معارضة السّلطة الفلسطينيّة لقمّة البحرين الاقتصادية تنطلق من قناعتها بأنَّ الحكومة الإسرائيليّة، بدعم من الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب، تحاول إيجاد تحالف إقليمي مع عدد من الدول العربية، سواء تلك التي ترتبط معها بعلاقات دبلوماسية رسمية علنية أو تلك التي تقيم معها اتصالات أمنية سرية، من أجل جلب الفلسطينيين إلى اتفاق لا يستجيب لمطالبهم ومصالحهم الوطنية في حدها الأدنى".

وأضاف يوسي بيلين، الذي شغل عدة مهام في الكنيست والحكومات، منها وزير القضاء، في مقاله في صحيفة "إسرائيل اليوم": "السلطة الفلسطينية تخشى من محاولة أميركية إسرائيلية للالتفاف على القضية الفلسطينية، وصولاً إلى تحقيق اتفاق سياسي، من خلال ترتيبات إقليمية من دون رام الله".

وأكّد أنّ "الفلسطينيين يعتقدون أنَّ ترامب يحاول شراءهم بالمال، ويسعى إلى إغرائهم بمبادرات اقتصادية بقرابة 27 مليار دولار خلال عقد قادم، والضَّغط عليهم بإغلاق ممثلية منظمة التحرير في واشنطن، لكنَّ الفلسطينيين غاضبون، وقد أعلنوا أن تطلعاتهم الوطنية غير قابلة للبيع

والشراء. وانطلاقاً من ذلك، قرروا عدم المشاركة في قمة البحرين وقاطعوها".

وقال بيلين، أحد رموز حزب العمل، ورئيس حزب ميرتس، ومن رواد مسيرة أوسلو مع الفلسطينيين: "يمكن الدخول في نقاش مع جدوى الخطوة الفلسطينية، في مفاضلة إيجابياتها وسلبياتها، ويمكن في الوقت ذاته تفهّم موقفهم، وبأنه رغم الضّعف الذي يحيط بهم من كلّ جانب، لكنهم ما زالوا يمتلكون حق النقض (الفيتو) على أي مبادرة سياسية".

وأضاف: "في اللحظة التي أعلن فيها الفلسطينيون مقاطعتهم لقمة المنامة، تحوَّلت إلى حدث ثانوي. كل المشاركين فيه ليسوا من مستوى صناع القرار والمسؤولين الحكوميين الرسميين، كما أنَّ رجال الأعمال الذين وصلوا ليسوا من المستوى الأول في بلدانهم".

واستدرك بالقول إنَّ "مقاطعة الفلسطينيين لقمة المنامة حرمت إسرائيل من مشاركة رفيعة المستوى فيها، وسببت خيبة أمل للأميركيين، حين اضطروا إلى الإعلان أن قمة البحرين ليست حدثاً سياسياً، ولذلك لم يدعوا إسرائيل إليها، وهذا كلام غير دقيق أبداً".

وأوضح أنّ "القيادة الفلسطينية غاضبة جداً من المحاولات الأميركية لخنقها اقتصادياً ومالياً، والتضييق على مواردها المالية من جهة، ومن جهة أخرى تقديم مبادرات اقتصادية أميركية لها من اليد الثانية، ولكن من دون

الكشف عن تفاصيل صفقة القرن السياسية الخاصة بإدارة ترامب، ما يجعل هذا الموقف الفلسطيني منطقياً ومشروعاً".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

مؤتمر المنامة

البحرين

صفقة القرن

الكيان الصهيوني

ترامب

كوشنير

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

مسرح الطفل | من خارج النص

14 تموز 19

غير نفسك

فن الحوار الناجح | غير نفسك

13 تموز 19

نون والقلم

عالمية الإسلام | نون والقلم

11 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

ولاية الله أساس العمل | محاضرات تربوية

11 تموز 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثامنة والعشرون

10 تموز 19

فقه الشريعة 2019

المنهج التجديدي عند السيد فضل الله رض | فقه الشريعة

10 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تربية أنفسنا على طاعة الله | محاضرات تربوية

10 تموز 19

وجهة نظر

تحديد النسل مؤمرة أم ضرورة | وجهة نظر

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية:

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

عبادة الله تعالى | محاضرات تربوية و أخلاقية

08 تموز 19

من خارج النص

الإعلام المقاوم وانقلاب الصورة | من خارج النص

07 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة والعشرون

06 تموز 19

قال وزير صهيونيّ إنَّ "معارضة السّلطة الفلسطينيّة لقمّة البحرين الاقتصادية تنطلق من قناعتها بأنَّ الحكومة الإسرائيليّة، بدعم من الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب، تحاول إيجاد تحالف إقليمي مع عدد من الدول العربية، سواء تلك التي ترتبط معها بعلاقات دبلوماسية رسمية علنية أو تلك التي تقيم معها اتصالات أمنية سرية، من أجل جلب الفلسطينيين إلى اتفاق لا يستجيب لمطالبهم ومصالحهم الوطنية في حدها الأدنى".

وأضاف يوسي بيلين، الذي شغل عدة مهام في الكنيست والحكومات، منها وزير القضاء، في مقاله في صحيفة "إسرائيل اليوم": "السلطة الفلسطينية تخشى من محاولة أميركية إسرائيلية للالتفاف على القضية الفلسطينية، وصولاً إلى تحقيق اتفاق سياسي، من خلال ترتيبات إقليمية من دون رام الله".

وأكّد أنّ "الفلسطينيين يعتقدون أنَّ ترامب يحاول شراءهم بالمال، ويسعى إلى إغرائهم بمبادرات اقتصادية بقرابة 27 مليار دولار خلال عقد قادم، والضَّغط عليهم بإغلاق ممثلية منظمة التحرير في واشنطن، لكنَّ الفلسطينيين غاضبون، وقد أعلنوا أن تطلعاتهم الوطنية غير قابلة للبيع

والشراء. وانطلاقاً من ذلك، قرروا عدم المشاركة في قمة البحرين وقاطعوها".

وقال بيلين، أحد رموز حزب العمل، ورئيس حزب ميرتس، ومن رواد مسيرة أوسلو مع الفلسطينيين: "يمكن الدخول في نقاش مع جدوى الخطوة الفلسطينية، في مفاضلة إيجابياتها وسلبياتها، ويمكن في الوقت ذاته تفهّم موقفهم، وبأنه رغم الضّعف الذي يحيط بهم من كلّ جانب، لكنهم ما زالوا يمتلكون حق النقض (الفيتو) على أي مبادرة سياسية".

وأضاف: "في اللحظة التي أعلن فيها الفلسطينيون مقاطعتهم لقمة المنامة، تحوَّلت إلى حدث ثانوي. كل المشاركين فيه ليسوا من مستوى صناع القرار والمسؤولين الحكوميين الرسميين، كما أنَّ رجال الأعمال الذين وصلوا ليسوا من المستوى الأول في بلدانهم".

واستدرك بالقول إنَّ "مقاطعة الفلسطينيين لقمة المنامة حرمت إسرائيل من مشاركة رفيعة المستوى فيها، وسببت خيبة أمل للأميركيين، حين اضطروا إلى الإعلان أن قمة البحرين ليست حدثاً سياسياً، ولذلك لم يدعوا إسرائيل إليها، وهذا كلام غير دقيق أبداً".

وأوضح أنّ "القيادة الفلسطينية غاضبة جداً من المحاولات الأميركية لخنقها اقتصادياً ومالياً، والتضييق على مواردها المالية من جهة، ومن جهة أخرى تقديم مبادرات اقتصادية أميركية لها من اليد الثانية، ولكن من دون

الكشف عن تفاصيل صفقة القرن السياسية الخاصة بإدارة ترامب، ما يجعل هذا الموقف الفلسطيني منطقياً ومشروعاً".

حول العالم,مؤتمر المنامة, البحرين, صفقة القرن, الكيان الصهيوني, ترامب, كوشنير
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية