Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مؤتمر هرتسيليا يحذّر من التّهديدات الداخليّة والخارجيّة في الكيان الصّهيونيّ

05 تموز 19 - 15:33
مشاهدة
101
مشاركة

أنهى مؤتمر هرتسيليا الصّهيونيّ السنويّ التاسع عشر أعماله، وسط حضور شخصيات سياسية وعسكرية بارزة، وكان لافتاً مشاركة السفير المصري في تل أبيب ومسؤولين أميركيين، وقدَّمت جميعها ما اعتبرته تشخيصاً لواقع الدولة، واستشرافاً لتحدياتها المستقبلية داخلياً وخارجياً.

وقد ركَّز المؤتمر الَّذي ينظّمه معهد السياسات والاستراتيجية في المركز متعدّد المجالات في هرتسيليا أعماله هذا العام على مسائل الأمن القومي، وطرح أسئلة من قبيل: "هل تنتصر إسرائيل في الحرب القادمة؟ هل توجد تصدعات في الإجماع الأميركي حول دعم إسرائيل؟ هل تجاوزنا نقطة اللاعودة نحو قيام الدولة الواحدة؟".

كما ناقش المؤتمر عدداً من التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه الكيان الصهيوني، "مثل إيران، وإمكانية أن نعيد الجني إلى القمقم، والنزاعات القائمة بين القوى العظمى، وهل تصبح روسيا مستقبلاً حليفاً أم منافساً في تدخلاتها الإقليمية المتزايدة في الشرق الأوسط؟ وكيف تؤثر التغيرات الحاصلة في القارة الأوروبية في إسرائيل؟".

وتناول المؤتمر التّحديات الدّاخليّة التي تواجه الصهاينة، "منها: هل انتهى عهد دولة القانون والديمقراطية في إسرائيل؟ كيف يمكن مواجهة الشروخ الداخلية بين الإسرائيليين؟".

البروفيسور أوريئيل رايخمان، رئيس ومؤسس معهد هرتسيليا، قال: "عشية دورة انتخابية إسرائيلية ثانية خلال نصف عام، يبدو أن المنظومة السياسية والحزبية الإسرائيلية تعيش حالة فوضى غير مسبوقة في تاريخ الدولة، ما سيترك آثاره السلبية في كل الجبهات: الداخلية والخارجية".

وأضاف: "الفوضى السّياسية التي تعيشها إسرائيل سندفع أثماناً باهظة جراءها، ولن تبقى حبيسة المكاتب الحكومية، وإنما سيتضرَّر منها كل مواطني الدولة، فضلاً عما يتسبب بأضرار لنا نحن في المعهد الذي يعمل على تأهيل قيادات مستقبلية لإسرائيل".

السفير المصري في الكيان الصهيوني، خالد عزمي، قال: "إننا نعيش في منطقة مشتعلة، ويجب العثور على مسارات جديدة للتعامل مع التحديات المختلفة القائمة اليوم. نحن نواجه تهديدات إرهابية تنتعش في الدول التي انهارت مثل سوريا واليمن والعراق وليبيا، ولن نسمح لهذه التهديدات وسواها من الجهات بأن تهدّد مواطنينا والمنطقة. نريد شرق أوسط آمناً من هذه التهديدات، ولا نمنح مجالاً للتطرف الديني أو تهديد الإرهاب أو السلاح النووي".

رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، قال: "أخشى مثل كل المواطنين أن أحيا في دولة غير ديمقراطية. يجب على الكنيست أن يتفهَّم هذه المخاوف. أما التهديدات الخارجية، فإنَّ ما يجري في القطاع اليوم قد ينتقل إلى الضفة الغربية. لا نستطيع حلّ الصراع مع الفلسطينيين على أسس حق العودة والقدس وغور الأردن، لكن يجب علينا الجلوس معاً، والتحدّث مع بعضنا البعض، وأن نفهم أننا جميعاً نعيش في مكان واحد".

رئيس جهاز الموساد، يوسي كوهين، استفاض في الحديث عن التهديد الإيراني، سواء من خلال البرنامج النووي أو زيادة النفوذ الإقليمي، لكنّه تطرّق إلى دور الموساد في البحث عن فرص إيجابيّة في المنطقة.

وأعلن كوهين أنَّ "الموساد أنشأ وحدة جديدة خصيصاً لزيادة تأثيره في التوصل إلى اتفاقات السلام في المنطقة، ويسعى إلى تشخيص فرص نادرة للتوصل لتفاهمات إقليمية تحقق السلام الشامل، فربما تفتح نافذة الفرص مرة واحدة".

الجنرال بيني غانتس، زعيم حزب "أزرق - أبيض"، القائد السابق للجيش الصهيوني، قال إنَّ "نظرية الردع الإسرائيلية تبدلت معاييرها في الآونة الأخيرة، بسبب التردد الذي تبديه إسرائيل في استخدام قوتها الهجومية، لأن السلوك الميداني يؤثر سلباً في الأمن الإسرائيلي، ولا سيَّما في سكان غلاف غزة الذين يواجهون منذ عامين تهديدات أمنية".

وأضاف: "الأضرار لم تتوقَّف عند غلاف غزة، وربما تمتدّ إلى جبهات ومناطق أخرى، فالإيرانيون يتعقَّبون هذه السياسة جيداً، لأن الضعف الذي تبديه إسرائيل برئاسة نتنياهو أمام حماس في غزة يبعث برسائل إلى الجهات الأخرى في المنطقة، ولا سيما عدم جاهزيتها لاستخدام القوة التي تحوزها".

الجنرال غادي آيزنكوت، رئيس هيئة أركان الجيش الصهيوني السّابق، قال: "قطاع غزّة فيه مليونا إنسان، وفي الضفة الغربية 2.8 مليون، باتوا جميعاً يرون الهجمات المسلّحة هي الطريق الأساسية لتحقيق الحقوق السياسية والدينية والاجتماعية، ما يجعل التحدي والاستراتيجية أمام إسرائيل معقّدة جداً".

وأضاف: "بعكس ما هو حاصل في جبهات أخرى تواجهها إسرائيل، فإنَّ القضية الفلسطينية أكثر تعقيداً. بعد الجرف الصامد في غزة 2014، حقَّقنا ردعاً استمر ثلاث أعوام ونصف العام، حتى بدأت المسيرات الشعبية على حدود القطاع".

وأوضح أنّ "السنوات الخمس الأخيرة عاشتها إسرائيل من دون حروب. صحيح قد لا تكون هناك حروب علنيّة، لكننا خضنا أخرى سرية من قبيل المعركة بين الحروب. ربما نصل إلى معركة ما، لكنها تحتاج إلى تقييمات عميقة ومنطلقات سليمة".

الجنرال عاموس غلعاد، رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الحرب السابق، الرئيس الحالي للمؤتمر هذا العام، قال: "الولايات المتحدة

اليوم عاقدة العزم على منع إيران من حيازة سلاح نووي، والطريق الوحيدة لتحقيق ذلك هي حرمانها من هذه القدرات، مع العلم أنه لا توجد دولة عربية موافقة على امتلاك إيران سلاحاً نووياً، لأنه في حال امتلكته، فإن تلك الدول قد تسارع إلى حيازته أيضاً".

وأضاف: "لا أتخيّل أمناً قومياً لإسرائيل من دون الولايات المتحدة، لكننا نحتاج تخطيطاً سليماً، حتى في ظلِّ وجود ترامب أكبر أصدقائنا، ويجب عمل كلّ شيء من أجل بقاء استقرار الأردن، كما أنَّ عدم لقاء رئيسي أركان الجيشين المصري والإسرائيلي علانية وأمام الإعلام منذ أربعين عاماً هو أيضاً رسالة".

وختم بالقول: "افتتحنا علاقات مذهلة مع العديد من الدول العربية، لكن لن يكون هناك سلام معها من دون الفلسطينيين، فالدول العربية لن تخونهم، والأجهزة الأمنية الإسرائيلية لا تنجح حتى الآن في التنبؤ بالأحداث المتوقعة في العالم العربي، وإلى أي حد سيبقى مستقراً".

أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، وزير الحرب السابق، قال: "إسرائيل تدفع الأموال إلى غزة مقابل إشعالها الحرائق في حقول مستوطنات غلاف غزة، وكأن نتنياهو بذلك يمول إطلاق الصواريخ".

وأضاف: "السلطة الفلسطينية كسلطة ومنظومة لم تعد قائمة، فما هو موجود حماستان وفتح لاند. اليوم، لو أقيمت انتخابات في الضفة الغربية، فإنَّ حماس ستنتصر بكلِّ تأكيد. الانهيار الأمني في الضفة الغربية

أكثر خطورة من نظيره في قطاع غزة. حماس أثبتت للفلسطينيين أنَّ الطّريق المثلى للتعامل مع إسرائيل هي القوّة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

مؤتمر هرتسيليا

الكيان الصهيوني

فلسطين

الضفة الغربية

الولايات المتحدة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

مسرح الطفل | من خارج النص

14 تموز 19

غير نفسك

فن الحوار الناجح | غير نفسك

13 تموز 19

نون والقلم

عالمية الإسلام | نون والقلم

11 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

ولاية الله أساس العمل | محاضرات تربوية

11 تموز 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثامنة والعشرون

10 تموز 19

فقه الشريعة 2019

المنهج التجديدي عند السيد فضل الله رض | فقه الشريعة

10 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تربية أنفسنا على طاعة الله | محاضرات تربوية

10 تموز 19

وجهة نظر

تحديد النسل مؤمرة أم ضرورة | وجهة نظر

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية:

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

عبادة الله تعالى | محاضرات تربوية و أخلاقية

08 تموز 19

من خارج النص

الإعلام المقاوم وانقلاب الصورة | من خارج النص

07 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة والعشرون

06 تموز 19

أنهى مؤتمر هرتسيليا الصّهيونيّ السنويّ التاسع عشر أعماله، وسط حضور شخصيات سياسية وعسكرية بارزة، وكان لافتاً مشاركة السفير المصري في تل أبيب ومسؤولين أميركيين، وقدَّمت جميعها ما اعتبرته تشخيصاً لواقع الدولة، واستشرافاً لتحدياتها المستقبلية داخلياً وخارجياً.

وقد ركَّز المؤتمر الَّذي ينظّمه معهد السياسات والاستراتيجية في المركز متعدّد المجالات في هرتسيليا أعماله هذا العام على مسائل الأمن القومي، وطرح أسئلة من قبيل: "هل تنتصر إسرائيل في الحرب القادمة؟ هل توجد تصدعات في الإجماع الأميركي حول دعم إسرائيل؟ هل تجاوزنا نقطة اللاعودة نحو قيام الدولة الواحدة؟".

كما ناقش المؤتمر عدداً من التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه الكيان الصهيوني، "مثل إيران، وإمكانية أن نعيد الجني إلى القمقم، والنزاعات القائمة بين القوى العظمى، وهل تصبح روسيا مستقبلاً حليفاً أم منافساً في تدخلاتها الإقليمية المتزايدة في الشرق الأوسط؟ وكيف تؤثر التغيرات الحاصلة في القارة الأوروبية في إسرائيل؟".

وتناول المؤتمر التّحديات الدّاخليّة التي تواجه الصهاينة، "منها: هل انتهى عهد دولة القانون والديمقراطية في إسرائيل؟ كيف يمكن مواجهة الشروخ الداخلية بين الإسرائيليين؟".

البروفيسور أوريئيل رايخمان، رئيس ومؤسس معهد هرتسيليا، قال: "عشية دورة انتخابية إسرائيلية ثانية خلال نصف عام، يبدو أن المنظومة السياسية والحزبية الإسرائيلية تعيش حالة فوضى غير مسبوقة في تاريخ الدولة، ما سيترك آثاره السلبية في كل الجبهات: الداخلية والخارجية".

وأضاف: "الفوضى السّياسية التي تعيشها إسرائيل سندفع أثماناً باهظة جراءها، ولن تبقى حبيسة المكاتب الحكومية، وإنما سيتضرَّر منها كل مواطني الدولة، فضلاً عما يتسبب بأضرار لنا نحن في المعهد الذي يعمل على تأهيل قيادات مستقبلية لإسرائيل".

السفير المصري في الكيان الصهيوني، خالد عزمي، قال: "إننا نعيش في منطقة مشتعلة، ويجب العثور على مسارات جديدة للتعامل مع التحديات المختلفة القائمة اليوم. نحن نواجه تهديدات إرهابية تنتعش في الدول التي انهارت مثل سوريا واليمن والعراق وليبيا، ولن نسمح لهذه التهديدات وسواها من الجهات بأن تهدّد مواطنينا والمنطقة. نريد شرق أوسط آمناً من هذه التهديدات، ولا نمنح مجالاً للتطرف الديني أو تهديد الإرهاب أو السلاح النووي".

رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، قال: "أخشى مثل كل المواطنين أن أحيا في دولة غير ديمقراطية. يجب على الكنيست أن يتفهَّم هذه المخاوف. أما التهديدات الخارجية، فإنَّ ما يجري في القطاع اليوم قد ينتقل إلى الضفة الغربية. لا نستطيع حلّ الصراع مع الفلسطينيين على أسس حق العودة والقدس وغور الأردن، لكن يجب علينا الجلوس معاً، والتحدّث مع بعضنا البعض، وأن نفهم أننا جميعاً نعيش في مكان واحد".

رئيس جهاز الموساد، يوسي كوهين، استفاض في الحديث عن التهديد الإيراني، سواء من خلال البرنامج النووي أو زيادة النفوذ الإقليمي، لكنّه تطرّق إلى دور الموساد في البحث عن فرص إيجابيّة في المنطقة.

وأعلن كوهين أنَّ "الموساد أنشأ وحدة جديدة خصيصاً لزيادة تأثيره في التوصل إلى اتفاقات السلام في المنطقة، ويسعى إلى تشخيص فرص نادرة للتوصل لتفاهمات إقليمية تحقق السلام الشامل، فربما تفتح نافذة الفرص مرة واحدة".

الجنرال بيني غانتس، زعيم حزب "أزرق - أبيض"، القائد السابق للجيش الصهيوني، قال إنَّ "نظرية الردع الإسرائيلية تبدلت معاييرها في الآونة الأخيرة، بسبب التردد الذي تبديه إسرائيل في استخدام قوتها الهجومية، لأن السلوك الميداني يؤثر سلباً في الأمن الإسرائيلي، ولا سيَّما في سكان غلاف غزة الذين يواجهون منذ عامين تهديدات أمنية".

وأضاف: "الأضرار لم تتوقَّف عند غلاف غزة، وربما تمتدّ إلى جبهات ومناطق أخرى، فالإيرانيون يتعقَّبون هذه السياسة جيداً، لأن الضعف الذي تبديه إسرائيل برئاسة نتنياهو أمام حماس في غزة يبعث برسائل إلى الجهات الأخرى في المنطقة، ولا سيما عدم جاهزيتها لاستخدام القوة التي تحوزها".

الجنرال غادي آيزنكوت، رئيس هيئة أركان الجيش الصهيوني السّابق، قال: "قطاع غزّة فيه مليونا إنسان، وفي الضفة الغربية 2.8 مليون، باتوا جميعاً يرون الهجمات المسلّحة هي الطريق الأساسية لتحقيق الحقوق السياسية والدينية والاجتماعية، ما يجعل التحدي والاستراتيجية أمام إسرائيل معقّدة جداً".

وأضاف: "بعكس ما هو حاصل في جبهات أخرى تواجهها إسرائيل، فإنَّ القضية الفلسطينية أكثر تعقيداً. بعد الجرف الصامد في غزة 2014، حقَّقنا ردعاً استمر ثلاث أعوام ونصف العام، حتى بدأت المسيرات الشعبية على حدود القطاع".

وأوضح أنّ "السنوات الخمس الأخيرة عاشتها إسرائيل من دون حروب. صحيح قد لا تكون هناك حروب علنيّة، لكننا خضنا أخرى سرية من قبيل المعركة بين الحروب. ربما نصل إلى معركة ما، لكنها تحتاج إلى تقييمات عميقة ومنطلقات سليمة".

الجنرال عاموس غلعاد، رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الحرب السابق، الرئيس الحالي للمؤتمر هذا العام، قال: "الولايات المتحدة

اليوم عاقدة العزم على منع إيران من حيازة سلاح نووي، والطريق الوحيدة لتحقيق ذلك هي حرمانها من هذه القدرات، مع العلم أنه لا توجد دولة عربية موافقة على امتلاك إيران سلاحاً نووياً، لأنه في حال امتلكته، فإن تلك الدول قد تسارع إلى حيازته أيضاً".

وأضاف: "لا أتخيّل أمناً قومياً لإسرائيل من دون الولايات المتحدة، لكننا نحتاج تخطيطاً سليماً، حتى في ظلِّ وجود ترامب أكبر أصدقائنا، ويجب عمل كلّ شيء من أجل بقاء استقرار الأردن، كما أنَّ عدم لقاء رئيسي أركان الجيشين المصري والإسرائيلي علانية وأمام الإعلام منذ أربعين عاماً هو أيضاً رسالة".

وختم بالقول: "افتتحنا علاقات مذهلة مع العديد من الدول العربية، لكن لن يكون هناك سلام معها من دون الفلسطينيين، فالدول العربية لن تخونهم، والأجهزة الأمنية الإسرائيلية لا تنجح حتى الآن في التنبؤ بالأحداث المتوقعة في العالم العربي، وإلى أي حد سيبقى مستقراً".

أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، وزير الحرب السابق، قال: "إسرائيل تدفع الأموال إلى غزة مقابل إشعالها الحرائق في حقول مستوطنات غلاف غزة، وكأن نتنياهو بذلك يمول إطلاق الصواريخ".

وأضاف: "السلطة الفلسطينية كسلطة ومنظومة لم تعد قائمة، فما هو موجود حماستان وفتح لاند. اليوم، لو أقيمت انتخابات في الضفة الغربية، فإنَّ حماس ستنتصر بكلِّ تأكيد. الانهيار الأمني في الضفة الغربية

أكثر خطورة من نظيره في قطاع غزة. حماس أثبتت للفلسطينيين أنَّ الطّريق المثلى للتعامل مع إسرائيل هي القوّة".

حول العالم,مؤتمر هرتسيليا, الكيان الصهيوني, فلسطين, الضفة الغربية, الولايات المتحدة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية