Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الضّابط الصّهيونيّ الّذي قتل الأثيوبي أشرف على قتل فلسطينيّ في يافا

06 تموز 19 - 14:00
مشاهدة
141
مشاركة

أشرف الضّابط الصّهيونيّ الّذي أطلق النار على الفتى من أصول أثيوبيّة، سولومون تاكا (17 عامًا)، الأحد الماضي، على قتل العامل الفلسطيني إياد أبو رعيّة في يافا في العام 2006، بحسب محامين.

وكان الضّابط حينها يعمل في حرس الحدود حين داهمت وحدة من وحدته مبنى قيد الإنشاء في مدينة يافا يعمل فيه فلسطينيون من دون تصاريح. وألقى أفراد حرس الحدود القبض على ثلاثة عمال فلسطينيين، واقتادوهم إلى غرفة جانبية في المبنى بعد تكبيلهم وعصب عيونهم، وانهالوا عليهم بالضرب بواسطة الهراوات.

وبعد الاعتداءات والتنكيل الَّذي تعرَّض له الفلسطينيون، أمرهم أفراد حرس الحدود (ضمن مجموعة يشرف عليها الضابط الذي أطلق النار على تاكا) بالجلوس ووجههم إلى الحائط. وفي غضون ذلك، قام أحد أفراد قوات حرس الحدود حينها - سجن لاحقًا عامًا - بتمشيط بندقيته وإطلاق النار على إياد أبو رعية فأرداه قتيلاً.

وادعى في وقت سابق أن الرصاصة انطلقت عن طريق الخطأ في لحظة تهور، وهو الادّعاء نفسه الذي يدّعيه في قضيّة الشاب من أصول

أثيوبيّة، إذ يدّعي الآن أنه أطلق رصاصته على الأرض، لكنّها بعد ارتطامها بالأرض، ارتدّت وأصابت الفتى وأردته قتيلاً.

ورغم أنَّ المعتقل الفلسطيني لم يقاوم عملية الاعتقال، ولم يشكل خطرًا على القوة التي داهمت المكان، وقُتل بدم بارد، فقد اعتبرت المحكمة في العام 2008 أنّ عملية القتل نفذت من دون سابق نية ونتيجة لحالة تهور، إلا أن محامي الشرطة أعرب عن خيبة أمله من الحكم، معتبراً أنَّ الحديث يدور عن "إهمال"، وليس عن قتل غير متعمد، وكان يفترض أن يقدم الشرطي للجنة طاعة لا أكثر.

ويتواجد الضّابط الآن رهن الاعتقال في فندق وسط البلاد، بحراسة مشدّدة، بسبب "التهديدات الكبيرة على حياته".

واندلعت احتجاجات الفلاشا (اليهود من أصول أثيوبيّة) في أنحاء الكيان الصهيوني هذا الأسبوع، في أعقاب مقتل شاب من أصول أثيوبية بنيران ضابط شرطة في ضاحية كريات حاييم في حيفا يوم الأحد الماضي.

وانطلقت تظاهرات، وصلت ذروتها يوم الثلاثاء الماضي، على مقتل الشاب والمعاملة العنصرية للسلطات الصهيونية، وبخاصة الشرطة، ضد المهاجرين من أصل أثيوبيّ.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

إثيوبيا

الكيان الصهيوني

الفلاشا

يهود الفلاشا

يافا

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

مسرح الطفل | من خارج النص

14 تموز 19

غير نفسك

فن الحوار الناجح | غير نفسك

13 تموز 19

نون والقلم

عالمية الإسلام | نون والقلم

11 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

ولاية الله أساس العمل | محاضرات تربوية

11 تموز 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثامنة والعشرون

10 تموز 19

فقه الشريعة 2019

المنهج التجديدي عند السيد فضل الله رض | فقه الشريعة

10 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تربية أنفسنا على طاعة الله | محاضرات تربوية

10 تموز 19

وجهة نظر

تحديد النسل مؤمرة أم ضرورة | وجهة نظر

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية:

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

عبادة الله تعالى | محاضرات تربوية و أخلاقية

08 تموز 19

من خارج النص

الإعلام المقاوم وانقلاب الصورة | من خارج النص

07 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة والعشرون

06 تموز 19

أشرف الضّابط الصّهيونيّ الّذي أطلق النار على الفتى من أصول أثيوبيّة، سولومون تاكا (17 عامًا)، الأحد الماضي، على قتل العامل الفلسطيني إياد أبو رعيّة في يافا في العام 2006، بحسب محامين.

وكان الضّابط حينها يعمل في حرس الحدود حين داهمت وحدة من وحدته مبنى قيد الإنشاء في مدينة يافا يعمل فيه فلسطينيون من دون تصاريح. وألقى أفراد حرس الحدود القبض على ثلاثة عمال فلسطينيين، واقتادوهم إلى غرفة جانبية في المبنى بعد تكبيلهم وعصب عيونهم، وانهالوا عليهم بالضرب بواسطة الهراوات.

وبعد الاعتداءات والتنكيل الَّذي تعرَّض له الفلسطينيون، أمرهم أفراد حرس الحدود (ضمن مجموعة يشرف عليها الضابط الذي أطلق النار على تاكا) بالجلوس ووجههم إلى الحائط. وفي غضون ذلك، قام أحد أفراد قوات حرس الحدود حينها - سجن لاحقًا عامًا - بتمشيط بندقيته وإطلاق النار على إياد أبو رعية فأرداه قتيلاً.

وادعى في وقت سابق أن الرصاصة انطلقت عن طريق الخطأ في لحظة تهور، وهو الادّعاء نفسه الذي يدّعيه في قضيّة الشاب من أصول

أثيوبيّة، إذ يدّعي الآن أنه أطلق رصاصته على الأرض، لكنّها بعد ارتطامها بالأرض، ارتدّت وأصابت الفتى وأردته قتيلاً.

ورغم أنَّ المعتقل الفلسطيني لم يقاوم عملية الاعتقال، ولم يشكل خطرًا على القوة التي داهمت المكان، وقُتل بدم بارد، فقد اعتبرت المحكمة في العام 2008 أنّ عملية القتل نفذت من دون سابق نية ونتيجة لحالة تهور، إلا أن محامي الشرطة أعرب عن خيبة أمله من الحكم، معتبراً أنَّ الحديث يدور عن "إهمال"، وليس عن قتل غير متعمد، وكان يفترض أن يقدم الشرطي للجنة طاعة لا أكثر.

ويتواجد الضّابط الآن رهن الاعتقال في فندق وسط البلاد، بحراسة مشدّدة، بسبب "التهديدات الكبيرة على حياته".

واندلعت احتجاجات الفلاشا (اليهود من أصول أثيوبيّة) في أنحاء الكيان الصهيوني هذا الأسبوع، في أعقاب مقتل شاب من أصول أثيوبية بنيران ضابط شرطة في ضاحية كريات حاييم في حيفا يوم الأحد الماضي.

وانطلقت تظاهرات، وصلت ذروتها يوم الثلاثاء الماضي، على مقتل الشاب والمعاملة العنصرية للسلطات الصهيونية، وبخاصة الشرطة، ضد المهاجرين من أصل أثيوبيّ.

حول العالم,إثيوبيا, الكيان الصهيوني, الفلاشا, يهود الفلاشا, يافا
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية