Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تحليلات صهيونيَّة: الأميركيون خرقوا الاتفاق النوويّ أولاً وبخطوة أكبر

09 تموز 19 - 16:00
مشاهدة
49
مشاركة

بعد أن وصف رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو إعلان إيران، أمس الأحد، عن رفع مستوى تخصيب اليورانيوم من 3.67% إلى 5%، بأنه "خطوة خطيرة"، رأى محلّلون في الصحف الصهيونية الصادرة اليوم الإثنين أنَّ هذه الخطوة لا تشكل خطراً على الأمن الدولي، وأن الإيرانيين لن يكسروا قواعد اللعبة، وأشاروا إلى أنَّ الخرق الأكبر للاتفاق النووي كان من جانب الأميركيين بانسحابهم من الاتفاق بتشجيع من نتنياهو.

وأشار محلّل الشؤون الأمنية في صحيفة "معاريف"، يوسي ميلمان، إلى أنَّ إعلان طهران أمس يشكّل الخرق الثاني للاتفاق النووي، بعد أن أعلنت مؤخراً أنّ بحوزتها 330 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصَّب، بينما يقضي الاتفاق ألا يكون بحوزتها كمية تزيد على 300 كيلوغرام، وأن عليها إخراج الكمية الزائدة عن هذا الحد إلى خارج البلاد، إلا أن ميلمان شدد على أنّ مستويي التخصيب 3.67% وكذلك 5%، "يستخدمان لإنتاج وقود لصالح مفاعل لتوليد الكهرباء، وهما بعيدان جداً عن المستوى المطلوب – 90% - 93% - لإنتاج مادة انشطارية لصنع قنبلة نووية.

ولذلك لا يشكّل ذلك خطراً على الأمن الدولي"، لكن المحلل اعتبر على الرغم ذلك، أنَّ الحديث يدور عن خرق للاتفاق النووي.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد انسحبت من الاتفاق النووي، العام الماضي، "بتشجيع ودعم من نتنياهو"، وفقاً لميلمان. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على إيران، بادعاء أنَّ "هذا اتفاق سيئ، وقعت عليه الإدارة السابقة للرئيس باراك أوباما، وهو سيئ لأن الأخير لم يدخل إلى الاتفاق شروطاً تحظر على إيران تطوير صواريخ باليستية، وأخرى تمنعها من تمويل منظمات إرهابية، مثل حزب الله والحوثيين في اليمن والجهاد الإسلامي وحماس في غزة، وتقويض أنظمة في الشرق الأوسط".

وأضاف ميلمان أنه رغم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، فإنَّ إيران استمرت كشريكة فيه، وطالبت الدول الأوروبية بمنحها شبكة أمان اقتصادي من أجل تحييد العقوبات الأميركية المباشرة، لكن الدول الأوروبية، ورغم انتقاداتها لترامب، لم تكن بمستوى توقعات إيران، وفقاً لميلمان.

ورأى ميلمان أنّ "إيران تفضّل العمل بحذر عندما تقوم بخروقات صغيرة، ولا تنسحب من الاتفاق، وتكسر قواعد اللعبة. وبالإمكان الترجيح أنه إذا لم يحدث شيء ما استثنائي ومتطرف، فإنها ستستمر بالعمل بهذه الطريقة في المستقبل، على أمل ألا ينتخب ترامب لولاية ثانية

بعد سنة ونصف السنة، وعندما يعود الاتفاق إلى سابق عهده. كما أن طهران تحظى بدعم من الصين وروسيا".

وتابع ميلمان: "الكرة موجودة الآن في ملعب ترامب، وعليه أن يقرر كيف سيرد على خروقات إيران المتكررة، والتي يتوقع أن تستمر. وقد استنفد ترامب ذخيرة عقوباته، ولم تتبقَّ بحوزته وسائل كثيرة للمس بإيران، باستثناء خطوة عسكرية، هو شخصياً ليس معنياً بها".

من جانبه، شدَّد المحلّل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، على أنَّ "الخرق الكبير فعلاً كان من جانب الأميركيين، الذين كانوا أول من خرق الاتفاق عندما انسحبوا منه واستأنفوا العقوبات"، لكن هذا المحلّل اعتبر أنه بعد الإعلان الإيراني، أمس، "يقف العالم أمام معضلة بين ماذا سيفعل تجاه الخروقات الهامشية، ومن الجهة الأخرى حقيقة أنَّ الأميركيين أول من اخترقوا الاتفاق".

وأضاف فيشمان: "بالنسبة إلى إسرائيل لا توجد أيّ معضلة. والاتفاق النووي حدّد جدولاً زمنياً لانطلاقة إيرانية نحو قنبلة نووية في غضون سنة. وأيّ تغيير، ولو الأصغر من نوعه، يعني تقصير الجداول الزمنية للانطلاق إلى القنبلة. هل الخروقات الإيرانية قصرت هذه العملية بأسبوع؟ بشهر؟ في جميع الأحوال، هذه بداية تدهور خطير بالنسبة إلى إسرائيل. وعندنا لا يوجد أدنى شك بأن إيران تتطلَّع، كغاية قومية، إلى الوصول إلى قنبلة نووية بأي ثمن".

وبحسب فيشمان، فإنَّ إيران تجري محادثات من وراء الكواليس تهدف إلى إعادة الأوروبيين والأميركيين إلى طاولة المحادثات من أجل رفع العقوبات الاقتصادية. ولأنَّ العالم، باستثناء الولايات المتحدة، يعارض العقوبات، فإنَّ "إسرائيل تقف اليوم، مرة ثانية، أمام معركة سياسية صعبة"، وفقاً لفيشمان، وتتعلَّق "بإقناع العالم بأنَّ الخروقات للاتفاق النووي ليست تكتيكاً، وإنما تقصّر عملياً مرحلة الانطلاق نحو القنبلة. وبانتظار إسرائيل صراع خلال لقاء مع مجلس المحافظين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في أيلول/ سبتمبر المقبل. وإذا لم ترَ بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا والاتحاد الأوروبي بالخروقات الإيرانية مشكلة، فإن مجلس المحافظين لن ينشغل بها. وهذه ستكون ضربة لإسرائيل والولايات المتحدة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الولايات المتحدة

ترامب

نتنياهو

الاتفاق النووي

إيران

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

مسرح الطفل | من خارج النص

14 تموز 19

غير نفسك

فن الحوار الناجح | غير نفسك

13 تموز 19

نون والقلم

عالمية الإسلام | نون والقلم

11 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

ولاية الله أساس العمل | محاضرات تربوية

11 تموز 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثامنة والعشرون

10 تموز 19

فقه الشريعة 2019

المنهج التجديدي عند السيد فضل الله رض | فقه الشريعة

10 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تربية أنفسنا على طاعة الله | محاضرات تربوية

10 تموز 19

وجهة نظر

تحديد النسل مؤمرة أم ضرورة | وجهة نظر

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية:

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

عبادة الله تعالى | محاضرات تربوية و أخلاقية

08 تموز 19

من خارج النص

الإعلام المقاوم وانقلاب الصورة | من خارج النص

07 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة والعشرون

06 تموز 19

بعد أن وصف رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو إعلان إيران، أمس الأحد، عن رفع مستوى تخصيب اليورانيوم من 3.67% إلى 5%، بأنه "خطوة خطيرة"، رأى محلّلون في الصحف الصهيونية الصادرة اليوم الإثنين أنَّ هذه الخطوة لا تشكل خطراً على الأمن الدولي، وأن الإيرانيين لن يكسروا قواعد اللعبة، وأشاروا إلى أنَّ الخرق الأكبر للاتفاق النووي كان من جانب الأميركيين بانسحابهم من الاتفاق بتشجيع من نتنياهو.

وأشار محلّل الشؤون الأمنية في صحيفة "معاريف"، يوسي ميلمان، إلى أنَّ إعلان طهران أمس يشكّل الخرق الثاني للاتفاق النووي، بعد أن أعلنت مؤخراً أنّ بحوزتها 330 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصَّب، بينما يقضي الاتفاق ألا يكون بحوزتها كمية تزيد على 300 كيلوغرام، وأن عليها إخراج الكمية الزائدة عن هذا الحد إلى خارج البلاد، إلا أن ميلمان شدد على أنّ مستويي التخصيب 3.67% وكذلك 5%، "يستخدمان لإنتاج وقود لصالح مفاعل لتوليد الكهرباء، وهما بعيدان جداً عن المستوى المطلوب – 90% - 93% - لإنتاج مادة انشطارية لصنع قنبلة نووية.

ولذلك لا يشكّل ذلك خطراً على الأمن الدولي"، لكن المحلل اعتبر على الرغم ذلك، أنَّ الحديث يدور عن خرق للاتفاق النووي.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد انسحبت من الاتفاق النووي، العام الماضي، "بتشجيع ودعم من نتنياهو"، وفقاً لميلمان. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على إيران، بادعاء أنَّ "هذا اتفاق سيئ، وقعت عليه الإدارة السابقة للرئيس باراك أوباما، وهو سيئ لأن الأخير لم يدخل إلى الاتفاق شروطاً تحظر على إيران تطوير صواريخ باليستية، وأخرى تمنعها من تمويل منظمات إرهابية، مثل حزب الله والحوثيين في اليمن والجهاد الإسلامي وحماس في غزة، وتقويض أنظمة في الشرق الأوسط".

وأضاف ميلمان أنه رغم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، فإنَّ إيران استمرت كشريكة فيه، وطالبت الدول الأوروبية بمنحها شبكة أمان اقتصادي من أجل تحييد العقوبات الأميركية المباشرة، لكن الدول الأوروبية، ورغم انتقاداتها لترامب، لم تكن بمستوى توقعات إيران، وفقاً لميلمان.

ورأى ميلمان أنّ "إيران تفضّل العمل بحذر عندما تقوم بخروقات صغيرة، ولا تنسحب من الاتفاق، وتكسر قواعد اللعبة. وبالإمكان الترجيح أنه إذا لم يحدث شيء ما استثنائي ومتطرف، فإنها ستستمر بالعمل بهذه الطريقة في المستقبل، على أمل ألا ينتخب ترامب لولاية ثانية

بعد سنة ونصف السنة، وعندما يعود الاتفاق إلى سابق عهده. كما أن طهران تحظى بدعم من الصين وروسيا".

وتابع ميلمان: "الكرة موجودة الآن في ملعب ترامب، وعليه أن يقرر كيف سيرد على خروقات إيران المتكررة، والتي يتوقع أن تستمر. وقد استنفد ترامب ذخيرة عقوباته، ولم تتبقَّ بحوزته وسائل كثيرة للمس بإيران، باستثناء خطوة عسكرية، هو شخصياً ليس معنياً بها".

من جانبه، شدَّد المحلّل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، على أنَّ "الخرق الكبير فعلاً كان من جانب الأميركيين، الذين كانوا أول من خرق الاتفاق عندما انسحبوا منه واستأنفوا العقوبات"، لكن هذا المحلّل اعتبر أنه بعد الإعلان الإيراني، أمس، "يقف العالم أمام معضلة بين ماذا سيفعل تجاه الخروقات الهامشية، ومن الجهة الأخرى حقيقة أنَّ الأميركيين أول من اخترقوا الاتفاق".

وأضاف فيشمان: "بالنسبة إلى إسرائيل لا توجد أيّ معضلة. والاتفاق النووي حدّد جدولاً زمنياً لانطلاقة إيرانية نحو قنبلة نووية في غضون سنة. وأيّ تغيير، ولو الأصغر من نوعه، يعني تقصير الجداول الزمنية للانطلاق إلى القنبلة. هل الخروقات الإيرانية قصرت هذه العملية بأسبوع؟ بشهر؟ في جميع الأحوال، هذه بداية تدهور خطير بالنسبة إلى إسرائيل. وعندنا لا يوجد أدنى شك بأن إيران تتطلَّع، كغاية قومية، إلى الوصول إلى قنبلة نووية بأي ثمن".

وبحسب فيشمان، فإنَّ إيران تجري محادثات من وراء الكواليس تهدف إلى إعادة الأوروبيين والأميركيين إلى طاولة المحادثات من أجل رفع العقوبات الاقتصادية. ولأنَّ العالم، باستثناء الولايات المتحدة، يعارض العقوبات، فإنَّ "إسرائيل تقف اليوم، مرة ثانية، أمام معركة سياسية صعبة"، وفقاً لفيشمان، وتتعلَّق "بإقناع العالم بأنَّ الخروقات للاتفاق النووي ليست تكتيكاً، وإنما تقصّر عملياً مرحلة الانطلاق نحو القنبلة. وبانتظار إسرائيل صراع خلال لقاء مع مجلس المحافظين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في أيلول/ سبتمبر المقبل. وإذا لم ترَ بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا والاتحاد الأوروبي بالخروقات الإيرانية مشكلة، فإن مجلس المحافظين لن ينشغل بها. وهذه ستكون ضربة لإسرائيل والولايات المتحدة".

حول العالم,الولايات المتحدة, ترامب, نتنياهو, الاتفاق النووي, إيران
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية