Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الفلاشا يتظاهرون قبالة الكنيست والمحكمة تفرج عن الشرطي القاتل

15 تموز 19 - 15:50
مشاهدة
325
مشاركة
جدد يهود الفلاشا بعد ظهر اليوم الإثنين، احتجاجاتهم التي انطلقت قبل 15 يوما، حيث تظاهروا قبالة الكنيست، احتجاجا على قتل شاب من أصول أثيوبية برصاص ضابط بشرطة الإحتلال.

وتجددت الاحتجاجات للفلاشا، في الوقت الذي قضت محكمة الصلح في حيفا بعد ظهر اليوم الإثنين، الإفراج عن الشرطي قاتل الشاب من أصول أثيوبية، سولومون تاكا (18 عاما)، قبل أسبوعين.


ويأتي قرار الإفراج بطلب من وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحاش)، إذ فرضت المحكمة تقييدات مشددة الشرطي ومنها الحبس المنزلي ومنع الاتصال والتواصل مع جهات ذات علاقة بملف التحقيق.

 وقالت قاضية المحكمة في مجمل قرارها إن الشروط التقييدية التي فرضت عليه بالسابق لا تزال تنطبق عليه، مضيفة أنه يحظر على الشرطي الدخول إلى منطقة الحدث، وحظر الاتصال مع الأطراف المعنية الأخرى،

وحظر الخروج من البلاد.

وقامت (ماحاش) بتغيير بند الشبهة الموجه ضد ضابط الشرطة الذي أطلق النار على الشاب الأثيوبي، من شبهة القتل إلى شبهة التسبب بالوفاة بسهولة وعبر الاستخفاف.

وقال أحد ممثلي (ماحاش) في الجلسة إن التحقيق قد اكتمل وأن القضية أحيلت إلى مكتب المدعي العام للدولة.

يذكر أنه بدأ سريان مفعول البند المذكور قبل بضعة أيام فقط، كجزء من إصلاحات بالعقوبة على جرائم القتل، وبموجب الإصلاحات فإن الحد الأقصى لعقوبة السجن هو 12 عاما. يُعرَّف مصطلح "التفاهة" في القانون على أنه "يخاطر بشكل غير معقول بالتسبب في العواقب المذكورة، على أمل النجاح في منعها".

يشار إلى أن الفرق بين هذه المخالفة وجريمة التسبب بالموت عن طريق الإهمال، هو أنه يدل على نية إجرامية، مع الوعي والإدراك بإمكانية الموت، ومواصلة العمل بالجريمة مع الاعتقاد بأن هذا الاحتمال لن يحدث.
 
واندلعت احتجاجات الفلاشا في أنحاء البلاد، في أعقاب مقتل شاب من أصول أثيوبية بنيران ضابط شرطة في كريات حاييم في حيفا، بلغت ذروتها في إغلاق مفارق طرق رئيسية داخل المدن وخارجها، وتركزت الاحتجاجات على العنصريّة التي تمارسها الشرطة ضد الفلاشا.

وفي ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، نقل عشرات الآلاف من الفلاشا من إثيوبيا إلى الكيان الصهيوني، ولكنهم دائما ما يشتكون من التمييز العنصري ضدهم من قبل اليهود ومؤسسات الدولة.

ويبلغ عدد الإسرائيليين من أصل إثيوبي حوالي 150 ألفا، أي قرابة 2% من إجمالي التعدد السكاني للكيان الصهيوني، ولد نصفهم في إثيوبيا.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

فلاشا

الكيان الصهيوني

مظاهرات

كنيست

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

رسالة الحياة

فوائد الصوم الروحية | رسالة الحياة

20 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | الحلقة العشرون مع الزميلة مهى حيدر

20 أيار 20

رسالة الحياة

فوائد الصوم الصحية | رسالة الحياة

19 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 26| فقه الشريعة رمضان 2020

19 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | الحلقة التاسعة عشرة مع الزميلة جنان حسين

19 أيار 20

رسالة الحياة

أهمية الصوم | رسالة الحياة

18 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 25 | فقه الشريعة رمضان 2020

18 أيار 20

رسالة الحياة

فلسفة الحج | رسالة الحياة

17 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 24 | فقه الشريعة رمضان 2020

17 أيار 20

رسالة الحياة

أهمية الحج | رسالة الحياة

16 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 23 | فقه الشريعة رمضان 2020

16 أيار 20

من الإذاعة

قالت الصحف | 16-5-2020

16 أيار 20

جدد يهود الفلاشا بعد ظهر اليوم الإثنين، احتجاجاتهم التي انطلقت قبل 15 يوما، حيث تظاهروا قبالة الكنيست، احتجاجا على قتل شاب من أصول أثيوبية برصاص ضابط بشرطة الإحتلال.

وتجددت الاحتجاجات للفلاشا، في الوقت الذي قضت محكمة الصلح في حيفا بعد ظهر اليوم الإثنين، الإفراج عن الشرطي قاتل الشاب من أصول أثيوبية، سولومون تاكا (18 عاما)، قبل أسبوعين.

ويأتي قرار الإفراج بطلب من وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحاش)، إذ فرضت المحكمة تقييدات مشددة الشرطي ومنها الحبس المنزلي ومنع الاتصال والتواصل مع جهات ذات علاقة بملف التحقيق.

 وقالت قاضية المحكمة في مجمل قرارها إن الشروط التقييدية التي فرضت عليه بالسابق لا تزال تنطبق عليه، مضيفة أنه يحظر على الشرطي الدخول إلى منطقة الحدث، وحظر الاتصال مع الأطراف المعنية الأخرى،

وحظر الخروج من البلاد.

وقامت (ماحاش) بتغيير بند الشبهة الموجه ضد ضابط الشرطة الذي أطلق النار على الشاب الأثيوبي، من شبهة القتل إلى شبهة التسبب بالوفاة بسهولة وعبر الاستخفاف.

وقال أحد ممثلي (ماحاش) في الجلسة إن التحقيق قد اكتمل وأن القضية أحيلت إلى مكتب المدعي العام للدولة.

يذكر أنه بدأ سريان مفعول البند المذكور قبل بضعة أيام فقط، كجزء من إصلاحات بالعقوبة على جرائم القتل، وبموجب الإصلاحات فإن الحد الأقصى لعقوبة السجن هو 12 عاما. يُعرَّف مصطلح "التفاهة" في القانون على أنه "يخاطر بشكل غير معقول بالتسبب في العواقب المذكورة، على أمل النجاح في منعها".

يشار إلى أن الفرق بين هذه المخالفة وجريمة التسبب بالموت عن طريق الإهمال، هو أنه يدل على نية إجرامية، مع الوعي والإدراك بإمكانية الموت، ومواصلة العمل بالجريمة مع الاعتقاد بأن هذا الاحتمال لن يحدث.
 
واندلعت احتجاجات الفلاشا في أنحاء البلاد، في أعقاب مقتل شاب من أصول أثيوبية بنيران ضابط شرطة في كريات حاييم في حيفا، بلغت ذروتها في إغلاق مفارق طرق رئيسية داخل المدن وخارجها، وتركزت الاحتجاجات على العنصريّة التي تمارسها الشرطة ضد الفلاشا.

وفي ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، نقل عشرات الآلاف من الفلاشا من إثيوبيا إلى الكيان الصهيوني، ولكنهم دائما ما يشتكون من التمييز العنصري ضدهم من قبل اليهود ومؤسسات الدولة.

ويبلغ عدد الإسرائيليين من أصل إثيوبي حوالي 150 ألفا، أي قرابة 2% من إجمالي التعدد السكاني للكيان الصهيوني، ولد نصفهم في إثيوبيا.
حول العالم,فلاشا, الكيان الصهيوني, مظاهرات, كنيست
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية