Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الكنيست الصّهيونيّ يقر حظرا بعض الجماعات في المدارس

18 تموز 18 - 14:50
مشاهدة
686
مشاركة

أقرَّ البرلمان الصّهيونيّ قانوناً قد يؤدّي إلى حظر بعض الجماعات التي تنتقد سياسات الحكومة ضد الفلسطينيين، ومنعها من دخول المدارس الصهيونية والحديث مع الطلاب.

وقال منتقدون للقانون الذي أيَّده 43 مشرعاً، واعترض عليه 24 نائباً في البرلمان المؤلّف من 120 مقعداً، إنَّه ضربة للقيم الديمقراطية الأساسية، مثل حرية التعبير، وجزء من مساعي الحكومة لنزع الشرعية عن الجماعات الحقوقية والمنظَّمات غير الحكوميَّة.

ويمنح تعديل قانون التعليم سلطات جديدة لوزير التعليم، نفتالي بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي القومي الديني، لإصدار أوامر للمدارس تمنع جماعات معينة من إلقاء محاضرات أمام الطلاب.

وأُطلق على التّشريع اسم قانون "كسر الصمت"، في إشارة إلى جماعة صهيونية تحمل هذا الاسم، وتعمل على جمع ونشر شهادات قالها محاربون قدامى بشأن معاملة الجيش للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وخلال الصراعات مع نشطاء غزة.

وانتقد بينيت وساسة يمينيون آخرون الجماعة، واتهموها بتشويه سمعة الكيان الصهيوني في الخارج، وتعريض الجنود والمسؤولين لخطر الملاحقة الجنائية بسبب مزاعم ارتكاب جرائم حرب.

وقال في بيان: "كلّ من يلفّ العالم ويهاجم جنود جيش الدفاع الإسرائيليّ لن يطأ عتبة مدرسة". وقالت جماعة "كسر الصمت" إنَّ القانون يهدف إلى إضعافها وجماعات حقوقية أخرى.

وقال مديرها أفنر جفارياهو: "في حقيقة الأمر، هذه محاولة للإخراس والتعتيم على ما يحدث في الأراضي المحتلة منذ 51 عاماً".

وذكر رام كوهين، ناظر مدرسة تيخونت الثانوية في تل أبيب، أنه استضاف جماعة "كسر الصمت" في المدرسة العام الماضي، ويعتزم دعوتها مرة أخرى، حتى لو كان في ذلك انتهاك للقانون.

وقال: "كناظر ومعلّم، من واجبي أن أقف وأقول: كفى. هذه القوانين تهدف إلى الإضرار بالديمقراطية، ولن أشارك فيها. لا أوافق على ذلك وسأعترض عليه".

وقال أمير فوكس الذي يرأس برنامج الدفاع عن القيم الديمقراطية في المعهد الصهيوني للديمقراطية، إنَّ القانون جزء من ظاهرة أوسع في الكيان الصهيوني لنزع المصداقية عن الجماعات اليساري.

وأضاف: "التعليم يعني التفكير بشكل نقديّ والاستماع إلى من لا تتفق معه. وهذا ما نريد تعليمه لأبنائنا... وكي نعلّم الصّغار أن يكونوا ديمقراطيين وليبراليين، عليهم أن يستمعوا إلى الطرف الآخر".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

قبس من نورهم

الإضطراب الفكري والسياسي في عصر الإمام الصادق | قبس من نورهم

17 كانون الأول 18

فترة دينية

بطاقة تعريفية عن الإمام العسكري (ع)

17 كانون الأول 18

إضاءات

اضاءات - الحب في التربية

16 كانون الأول 18

من خارج النص

قنوات الأطفال بين القيم والأهداف | من خارج النص

16 كانون الأول 18

غير نفسك

إستراتيجيات التعامل مع المراهقين - غير نفسك

15 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

حقيقة مصحف فاطمة | الدين القيّم

14 كانون الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14/12/2018

14 كانون الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 12/12/2018

12 كانون الأول 18

وجهة نظر

إشكالية عمل المرأة - وجهة نظر

11 كانون الأول 18

قبس من نورهم

المكانة العلمية للإمام الصادق (ع)| قبس من نورهم

10 كانون الأول 18

من خارج النص

لغة الإعلام في تناول قضايا الإعاقة | من خارج النص

09 كانون الأول 18

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

أقرَّ البرلمان الصّهيونيّ قانوناً قد يؤدّي إلى حظر بعض الجماعات التي تنتقد سياسات الحكومة ضد الفلسطينيين، ومنعها من دخول المدارس الصهيونية والحديث مع الطلاب.

وقال منتقدون للقانون الذي أيَّده 43 مشرعاً، واعترض عليه 24 نائباً في البرلمان المؤلّف من 120 مقعداً، إنَّه ضربة للقيم الديمقراطية الأساسية، مثل حرية التعبير، وجزء من مساعي الحكومة لنزع الشرعية عن الجماعات الحقوقية والمنظَّمات غير الحكوميَّة.

ويمنح تعديل قانون التعليم سلطات جديدة لوزير التعليم، نفتالي بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي القومي الديني، لإصدار أوامر للمدارس تمنع جماعات معينة من إلقاء محاضرات أمام الطلاب.

وأُطلق على التّشريع اسم قانون "كسر الصمت"، في إشارة إلى جماعة صهيونية تحمل هذا الاسم، وتعمل على جمع ونشر شهادات قالها محاربون قدامى بشأن معاملة الجيش للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وخلال الصراعات مع نشطاء غزة.

وانتقد بينيت وساسة يمينيون آخرون الجماعة، واتهموها بتشويه سمعة الكيان الصهيوني في الخارج، وتعريض الجنود والمسؤولين لخطر الملاحقة الجنائية بسبب مزاعم ارتكاب جرائم حرب.

وقال في بيان: "كلّ من يلفّ العالم ويهاجم جنود جيش الدفاع الإسرائيليّ لن يطأ عتبة مدرسة". وقالت جماعة "كسر الصمت" إنَّ القانون يهدف إلى إضعافها وجماعات حقوقية أخرى.

وقال مديرها أفنر جفارياهو: "في حقيقة الأمر، هذه محاولة للإخراس والتعتيم على ما يحدث في الأراضي المحتلة منذ 51 عاماً".

وذكر رام كوهين، ناظر مدرسة تيخونت الثانوية في تل أبيب، أنه استضاف جماعة "كسر الصمت" في المدرسة العام الماضي، ويعتزم دعوتها مرة أخرى، حتى لو كان في ذلك انتهاك للقانون.

وقال: "كناظر ومعلّم، من واجبي أن أقف وأقول: كفى. هذه القوانين تهدف إلى الإضرار بالديمقراطية، ولن أشارك فيها. لا أوافق على ذلك وسأعترض عليه".

وقال أمير فوكس الذي يرأس برنامج الدفاع عن القيم الديمقراطية في المعهد الصهيوني للديمقراطية، إنَّ القانون جزء من ظاهرة أوسع في الكيان الصهيوني لنزع المصداقية عن الجماعات اليساري.

وأضاف: "التعليم يعني التفكير بشكل نقديّ والاستماع إلى من لا تتفق معه. وهذا ما نريد تعليمه لأبنائنا... وكي نعلّم الصّغار أن يكونوا ديمقراطيين وليبراليين، عليهم أن يستمعوا إلى الطرف الآخر".

أخبار فلسطين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية