Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

ناسا تعتزم إرسال تلسكوبات إلى القمر لمراقبة الفضاء

16 تموز 19 - 13:42
مشاهدة
1209
مشاركة
تسعى إدارة الفضاء والطيران الأميركية (ناسا)، إلى إرسال بعض الروبوتات إلى القمر من أجل نشر تلسكوبات على سطحه، لكي تبحث في الفضاء الشاسع بتحكم بشري عن بعد.

وتعد التلسكوبات اللاسلكية التي ستزرع على الجانب البعيد من القمر من بين مشروعات عديدة تباشرها وكالة الفضاء الأميركية وشركات خاصة ودول أخرى ستغير وجه القمر خلال السنوات العشر المقبلة.


وقال مدير شبكة الاستكشاف وعلوم الفضاء في جامعة كولورادو التي تعمل على مشروع التلسكوب، جاك بيرنز، في مقابلة من مختبره في حرم الجامعة بمدينة بولدر إن "هذا برنامج من نوع مختلف للغاية والأهم أنه سيتضمن تضافر عمل الآلات والبشر".
 
وسيرسل فريق بيرنز عربة متجولة على متن مركبة إنزال قمرية إلى الجانب البعيد من القمر. وستستكشف العربة السطح الصخري الوعر، بما في ذلك جبل يزيد ارتفاعا على أي جبل على سطح الأرض، لتضع شبكة من التلسكوبات اللاسلكية دون مساعدة كبيرة من البشر.

وسيتمكن رواد الفضاء من التحكم في الذراع الآلية الوحيدة للعربة المتجولة من موقع في مدار حول القمر سيطلق عليه اسم "جيتواي" تعكف مجموعة من وكالات الفضاء الدولية على تأسيسه. وستكون المنصة نقطة عبور من وإلى سطح القمر ومحطة لتزويد مهمات الفضاء السحيق بالوقود.

وستضع العربة المتجولة، التي يجري بناؤها في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا في باسادينا بولاية كاليفورنيا، التلسكوبات التي لا يزيد حجم الواحد منها على حجم علبة الحذاء على سطح القمر المكون من أتربة وصخور محطمة.

وبعيدا عن تشويش ضجيج الإشارات اللاسلكية والضوء الذي يعوق رصد الفضاء من على سطح الأرض، يقول بيرنز إن التلسكوبات ستحدق في الفراغ الكوني وتستكشف بدايات نشوء المجموعة الشمسية.

ويعمل أحد خريجي جامعة كولورادو واثنان من زملائه في مختبر صغير بحرم الجامعة في بولدر حيث صمموا نموذجا للروبوت أطلقوا عليه اسم "أرمسترونج" تيمنا بنيل أرمسترونج أول إنسان تطأ قدماه سطح القمر.

وأثناء زيارة جرت حديثا، تحكم بن ملينكوف، في الذراع الآلية باستخدام وحدة التوجيه الخاصة بجهاز الألعاب "إكس بوكس" وحرك الذراع باتجاه أشياء في حجم علبة الحذاء صممها باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد وتشبه التلسكوبات اللاسلكية التي ستوضع على سطح القمر.

ويعمل زميل ملينكوف، كيث تاوشر، على تصميم مركبة قمرية تستفيد من صمت الإشارات اللاسلكية على الجانب البعيد من القمر لاستكشاف متى تكونت النجوم والثقوب السوداء الأولى خلال نشأة الكون.

ويسلط العمل في بولدر وغيرها الضوء على خطة ناسا الرامية إلى وجود دائم على سطح القمر على عكس مهام أبولو التي أرسلتها في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين.

ومن أوجه الاختلاف المهمة الأخرى بين برنامج أبولو والمبادرة القمرية الجديدة، التي أطلق عليها رئيس ناسا، جيم برايدنستاين، اسم برنامج أرتميس في أيار/ مايو، مساهمة شركاء تجاريين في المهمة مثل شركة "سبيس إكس" التي أسسها إيلون ماسك، وشركة "بلو أوريجين" التي أسسها جيف بيزوس. وتعمل مثل هذه الشركات على خفض تكلفة إطلاق الصواريخ لتحقيق طموحها للأجل الطويل بتنفيذ مشروعات خاصة بها على سطح القمر وكوكب المريخ في نهاية المطاف.

وقال بيرنز: "إنها طريقة عمل جديدة تتضافر فيها جهود القطاع الخاص مع ناسا بشدة".

ويتوقع بيرنز أن يمتلئ القمر في غضون 20 عاما بفنادق من المطاط القابل للنفخ للسائحين الأثرياء ومواقع للتعدين حيث ستحفر أجهزة الروبوت تحت القطب الجنوبي للقمر بحثا عن ماء متجمد يمكن تحويله إلى وقود صواريخ لاستخدام مهمات الفضاء العائدة إلى الأرض أو المتوجهة إلى المريخ.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

ناسا

قمر

كواكب

فضاء

جبل

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا 07/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

07 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 07-8-2020

07 آب 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

07 آب 20

زوايا

زوايا 06/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

06 آب 20

زوايا

زوايا 05/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

05 آب 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 05-8-2020

05 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 05-8-2020

05 آب 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة التاسعة

03 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-8-2020

03 آب 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الثاني

01 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 31-7-2020

31 تموز 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الأول -

31 تموز 20

تسعى إدارة الفضاء والطيران الأميركية (ناسا)، إلى إرسال بعض الروبوتات إلى القمر من أجل نشر تلسكوبات على سطحه، لكي تبحث في الفضاء الشاسع بتحكم بشري عن بعد.

وتعد التلسكوبات اللاسلكية التي ستزرع على الجانب البعيد من القمر من بين مشروعات عديدة تباشرها وكالة الفضاء الأميركية وشركات خاصة ودول أخرى ستغير وجه القمر خلال السنوات العشر المقبلة.

وقال مدير شبكة الاستكشاف وعلوم الفضاء في جامعة كولورادو التي تعمل على مشروع التلسكوب، جاك بيرنز، في مقابلة من مختبره في حرم الجامعة بمدينة بولدر إن "هذا برنامج من نوع مختلف للغاية والأهم أنه سيتضمن تضافر عمل الآلات والبشر".
 
وسيرسل فريق بيرنز عربة متجولة على متن مركبة إنزال قمرية إلى الجانب البعيد من القمر. وستستكشف العربة السطح الصخري الوعر، بما في ذلك جبل يزيد ارتفاعا على أي جبل على سطح الأرض، لتضع شبكة من التلسكوبات اللاسلكية دون مساعدة كبيرة من البشر.

وسيتمكن رواد الفضاء من التحكم في الذراع الآلية الوحيدة للعربة المتجولة من موقع في مدار حول القمر سيطلق عليه اسم "جيتواي" تعكف مجموعة من وكالات الفضاء الدولية على تأسيسه. وستكون المنصة نقطة عبور من وإلى سطح القمر ومحطة لتزويد مهمات الفضاء السحيق بالوقود.

وستضع العربة المتجولة، التي يجري بناؤها في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا في باسادينا بولاية كاليفورنيا، التلسكوبات التي لا يزيد حجم الواحد منها على حجم علبة الحذاء على سطح القمر المكون من أتربة وصخور محطمة.

وبعيدا عن تشويش ضجيج الإشارات اللاسلكية والضوء الذي يعوق رصد الفضاء من على سطح الأرض، يقول بيرنز إن التلسكوبات ستحدق في الفراغ الكوني وتستكشف بدايات نشوء المجموعة الشمسية.

ويعمل أحد خريجي جامعة كولورادو واثنان من زملائه في مختبر صغير بحرم الجامعة في بولدر حيث صمموا نموذجا للروبوت أطلقوا عليه اسم "أرمسترونج" تيمنا بنيل أرمسترونج أول إنسان تطأ قدماه سطح القمر.

وأثناء زيارة جرت حديثا، تحكم بن ملينكوف، في الذراع الآلية باستخدام وحدة التوجيه الخاصة بجهاز الألعاب "إكس بوكس" وحرك الذراع باتجاه أشياء في حجم علبة الحذاء صممها باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد وتشبه التلسكوبات اللاسلكية التي ستوضع على سطح القمر.

ويعمل زميل ملينكوف، كيث تاوشر، على تصميم مركبة قمرية تستفيد من صمت الإشارات اللاسلكية على الجانب البعيد من القمر لاستكشاف متى تكونت النجوم والثقوب السوداء الأولى خلال نشأة الكون.

ويسلط العمل في بولدر وغيرها الضوء على خطة ناسا الرامية إلى وجود دائم على سطح القمر على عكس مهام أبولو التي أرسلتها في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين.

ومن أوجه الاختلاف المهمة الأخرى بين برنامج أبولو والمبادرة القمرية الجديدة، التي أطلق عليها رئيس ناسا، جيم برايدنستاين، اسم برنامج أرتميس في أيار/ مايو، مساهمة شركاء تجاريين في المهمة مثل شركة "سبيس إكس" التي أسسها إيلون ماسك، وشركة "بلو أوريجين" التي أسسها جيف بيزوس. وتعمل مثل هذه الشركات على خفض تكلفة إطلاق الصواريخ لتحقيق طموحها للأجل الطويل بتنفيذ مشروعات خاصة بها على سطح القمر وكوكب المريخ في نهاية المطاف.

وقال بيرنز: "إنها طريقة عمل جديدة تتضافر فيها جهود القطاع الخاص مع ناسا بشدة".

ويتوقع بيرنز أن يمتلئ القمر في غضون 20 عاما بفنادق من المطاط القابل للنفخ للسائحين الأثرياء ومواقع للتعدين حيث ستحفر أجهزة الروبوت تحت القطب الجنوبي للقمر بحثا عن ماء متجمد يمكن تحويله إلى وقود صواريخ لاستخدام مهمات الفضاء العائدة إلى الأرض أو المتوجهة إلى المريخ.
تكنولوجيا ودراسات,ناسا, قمر, كواكب, فضاء, جبل
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية