Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

ثانويّة الرّحمة تكرّم طلابها المتفوّقين

19 تموز 18 - 15:08
مشاهدة
545
مشاركة

كرّمت ثانوية الرحمة التابعة لجمعية المبرّات الخيريّة تلاميذها المميَّزين في مهرجان التفوّق (نحترف الإبداع 3)، بحضور فعاليات ثقافية وتربوية واجتماعية وأولياء أمور. افتتح الاحتفال بآيات بيّنات من القرآن الكريم، تلاها النشيد الوطني اللبناني، ثم نشيد فني قدّمته مجموعة من تلامذة الثانوية.

مديرة الثانوية السيّدة سولاف هاشم، ألقت كلمة جاء فيها: "في ثانوية الرّحمة، آلينا أن يكون التفوّق والتميّز مقترناً بنتائجنا. نحن اليوم نكرم أحبّة اتجهوا ونافسوا في مجالات مختلفة، أغنت تجربتهم العلمية بوقائع عملية، قدّموا أفضل ما لديهم بين أقرانهم التلامذة في منطقة النبطية، وعلى صعيد لبنان، تميّزوا في تحليقهم، فهم بعين سماحة المؤسّس الذي أراد لهم التفوق، لا النّجاح فقط".

ثم توقفت عند النتائج التي حقّقتها الثانوية على مستوى لبنان والمحافظة في الامتحانات الرسميّة، وعند الإنجازات الكثيرة على الصعد الرياضية والعلمية والثقافية والاجتماعية.

وختمت كلمتها بالشكر للجهود التي تبذل من الفريق الذي آمن بالنجاح والتميز فعمل لتحقيقه، للأهل الذين يواكبون أبناءهم، وللطلاب على تميّزهم، قائلة: "نحن نفخر بكم، فانطلقوا لتحقّقوا أحلامكم بثقة، والشّكر الأكبر للضيوف الكرام الذين قرّروا أن الحياة فرصة، فاستغلّوها، وأبدعوا في مجالاتهم، فباتوا اليوم مكرّمين".

بدوره، نائب رئيس جامعة العلوم والآداب اللبنانية، الدكتور أحمد فضل الله، كرّم التلامذة الأوائل والمميزين أكاديمياً، وألقى كلمةً جاء فيها: "إخوتي وأبنائي المتفوّقين والمتميزين في أكثر من مضمار، لقد وصلتم إلى ما وصلتم إليه أوّلاً وآخراً بتوفيق من الله عزّ وجلّ، وبتوفر عاملين أساسيّين تكاتفا وتعاضدا، هما الأهل والمدرسة، وبلا أدنى شكّ، من خلال جهدكم وتعبكم".

وقال: "هذا يوم تُكَرّمون فيه من ثانوية فتحت لكم أبوابها وقلبها، هو في الوقت عينه يوم لتكريم أهلكم الذين لم يطلبوا على تعبهم جزاءً ولا شكوراً، وهو يوم لتكريم أساتذة تعبوا وضحّوا لأجلكم. وهو يوم لتكريم المكرِّم، ثانوية الرحمة، التي حملت رسالة بناء جيل مؤمن واعٍ ومثقّف، وتطوير الطاقات الإبداعية والمواهب الكامنة لدى الشباب في مختلف الميادين، وإعطائها فرصتها الكاملة لكي تعطي وتبدع وتتطور".

وأشار الدكتور فضل الله إلى العلاقة التي تجمع ثانوية الرحمة بجامعة العلوم والآداب اللبنانية وكل مؤسسات جمعية المبرّات الخيرية، قائلاً: "هو نَفَس وروح المرجع المؤسس السيد محمد حسين فضل الله(رض)، الذي لا زال صدى صوته يتردّد بيننا: " أنا أطلب أن يبدع كلّ واحد منكم في دائرته، لا أطلب منكم أن تنفذوا فقط، ولكن أن تبدعوا، أن تكونوا في حالة طوارئ يومية". ولذلك، رفعت الجامعة منذ انطلاقتها شعار "خيار التّميز"، وعملت ولازالت على أن تكون مصداقاً لهذا الشّعار".

وقد كرّم مدير فرع كلية العلوم للجامعة اللبنانية – النبطيّة، الدكتور وسيم رمّال، الفائزين في الأنشطة العلمية والثقافية، وتوجَّه بكلمته إلى المكرَّمين لكي يستغلوا الوقت جيداً، لافتاً إلى ضرورة اختيار الأصدقاء الذين يدفعونهم إلى مزيد من التفوق. ثم توجَّه إلى الأهل بالقول: "أنتم الركن الأوّل لبناء مستقبلهم، ومن دونكم سينهار هذا البناء، وتفوّق أولادكم دليل على تحملكم المسؤوليّة جنباً إلى جنب مع الثانوية".

كما كرّم الخبير والمحلّل الكروي، لاعب ومدرب نادي النجمة سابقاً، الكابتن جمال الحاجّ، الفائزين في الأنشطة الرياضية، وحثّهم على ممارسة الرياضة، لما تسهم به من تنمية للقدرات، وصقل للمهارات التي تعمل بشكل كبير على بناء شخصية الفرد.

أمّا قائد سرية النبطية في قوى الأمن الداخلي، العقيد توفيق نصرالله، ممثَّلاً بالنقيب عصام درويش، فقد كرَّم التلامذة المميزين سلوكياً، وقال في كلمته: "نحن اليوم أمام تكريم طلاب تفوّقوا سلوكياً، وتقيّدوا بالأنظمة والتعلميات، نفتخر بهم، ونشجّعهم على الاستمرار بهذا السّلوك الذي يؤسّس لبناء مجتمع مثاليّ".

ثم توجّه بالشكر إلى "إدارة المدرسة التي سلّطت الضّوء على هذا التميّز، الذي زرعت بذوره باتباع النظام المدرسي الحديث الّذي يهدف إلى إعداد الطالب ليكون مواطناً صالحاً".

ثم ألقى المشرف الديني في جمعية المبرات الخيرية، الشيخ فؤاد خريس، كلمة خلال تكريم الفائزين في الأنشطة الدينية وحافظي جزء أو أكثر من القرآن الكريم، مشيراً إلى الدور الذي تقوم به جمعيّة المبرّات؛ "هذه الجمعية التي تعهّدت المتعلمين، وغرست غراس الوعي، وواكبتها حتى أزهرت وأينعت، هذه الجمعية التي قامت بجهود مرجعنا الذي نعيش في رحاب ذكرى رحيله الثّامنة".

تخلَّل الحفل توزيع الشّهادات، كما وُزِّعت الدّروع على الضّيوف الّذين رعوا تكريم التلامذة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تغطيات وتقارير

جمعية المبرات

ثانوية الرحمة

النبطية

تكريم الطلاب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

هل أنتم مع عمل المرأة خارج منزلها ومنافستها الرجل؟
المزيد

كرّمت ثانوية الرحمة التابعة لجمعية المبرّات الخيريّة تلاميذها المميَّزين في مهرجان التفوّق (نحترف الإبداع 3)، بحضور فعاليات ثقافية وتربوية واجتماعية وأولياء أمور. افتتح الاحتفال بآيات بيّنات من القرآن الكريم، تلاها النشيد الوطني اللبناني، ثم نشيد فني قدّمته مجموعة من تلامذة الثانوية.

مديرة الثانوية السيّدة سولاف هاشم، ألقت كلمة جاء فيها: "في ثانوية الرّحمة، آلينا أن يكون التفوّق والتميّز مقترناً بنتائجنا. نحن اليوم نكرم أحبّة اتجهوا ونافسوا في مجالات مختلفة، أغنت تجربتهم العلمية بوقائع عملية، قدّموا أفضل ما لديهم بين أقرانهم التلامذة في منطقة النبطية، وعلى صعيد لبنان، تميّزوا في تحليقهم، فهم بعين سماحة المؤسّس الذي أراد لهم التفوق، لا النّجاح فقط".

ثم توقفت عند النتائج التي حقّقتها الثانوية على مستوى لبنان والمحافظة في الامتحانات الرسميّة، وعند الإنجازات الكثيرة على الصعد الرياضية والعلمية والثقافية والاجتماعية.

وختمت كلمتها بالشكر للجهود التي تبذل من الفريق الذي آمن بالنجاح والتميز فعمل لتحقيقه، للأهل الذين يواكبون أبناءهم، وللطلاب على تميّزهم، قائلة: "نحن نفخر بكم، فانطلقوا لتحقّقوا أحلامكم بثقة، والشّكر الأكبر للضيوف الكرام الذين قرّروا أن الحياة فرصة، فاستغلّوها، وأبدعوا في مجالاتهم، فباتوا اليوم مكرّمين".

بدوره، نائب رئيس جامعة العلوم والآداب اللبنانية، الدكتور أحمد فضل الله، كرّم التلامذة الأوائل والمميزين أكاديمياً، وألقى كلمةً جاء فيها: "إخوتي وأبنائي المتفوّقين والمتميزين في أكثر من مضمار، لقد وصلتم إلى ما وصلتم إليه أوّلاً وآخراً بتوفيق من الله عزّ وجلّ، وبتوفر عاملين أساسيّين تكاتفا وتعاضدا، هما الأهل والمدرسة، وبلا أدنى شكّ، من خلال جهدكم وتعبكم".

وقال: "هذا يوم تُكَرّمون فيه من ثانوية فتحت لكم أبوابها وقلبها، هو في الوقت عينه يوم لتكريم أهلكم الذين لم يطلبوا على تعبهم جزاءً ولا شكوراً، وهو يوم لتكريم أساتذة تعبوا وضحّوا لأجلكم. وهو يوم لتكريم المكرِّم، ثانوية الرحمة، التي حملت رسالة بناء جيل مؤمن واعٍ ومثقّف، وتطوير الطاقات الإبداعية والمواهب الكامنة لدى الشباب في مختلف الميادين، وإعطائها فرصتها الكاملة لكي تعطي وتبدع وتتطور".

وأشار الدكتور فضل الله إلى العلاقة التي تجمع ثانوية الرحمة بجامعة العلوم والآداب اللبنانية وكل مؤسسات جمعية المبرّات الخيرية، قائلاً: "هو نَفَس وروح المرجع المؤسس السيد محمد حسين فضل الله(رض)، الذي لا زال صدى صوته يتردّد بيننا: " أنا أطلب أن يبدع كلّ واحد منكم في دائرته، لا أطلب منكم أن تنفذوا فقط، ولكن أن تبدعوا، أن تكونوا في حالة طوارئ يومية". ولذلك، رفعت الجامعة منذ انطلاقتها شعار "خيار التّميز"، وعملت ولازالت على أن تكون مصداقاً لهذا الشّعار".

وقد كرّم مدير فرع كلية العلوم للجامعة اللبنانية – النبطيّة، الدكتور وسيم رمّال، الفائزين في الأنشطة العلمية والثقافية، وتوجَّه بكلمته إلى المكرَّمين لكي يستغلوا الوقت جيداً، لافتاً إلى ضرورة اختيار الأصدقاء الذين يدفعونهم إلى مزيد من التفوق. ثم توجَّه إلى الأهل بالقول: "أنتم الركن الأوّل لبناء مستقبلهم، ومن دونكم سينهار هذا البناء، وتفوّق أولادكم دليل على تحملكم المسؤوليّة جنباً إلى جنب مع الثانوية".

كما كرّم الخبير والمحلّل الكروي، لاعب ومدرب نادي النجمة سابقاً، الكابتن جمال الحاجّ، الفائزين في الأنشطة الرياضية، وحثّهم على ممارسة الرياضة، لما تسهم به من تنمية للقدرات، وصقل للمهارات التي تعمل بشكل كبير على بناء شخصية الفرد.

أمّا قائد سرية النبطية في قوى الأمن الداخلي، العقيد توفيق نصرالله، ممثَّلاً بالنقيب عصام درويش، فقد كرَّم التلامذة المميزين سلوكياً، وقال في كلمته: "نحن اليوم أمام تكريم طلاب تفوّقوا سلوكياً، وتقيّدوا بالأنظمة والتعلميات، نفتخر بهم، ونشجّعهم على الاستمرار بهذا السّلوك الذي يؤسّس لبناء مجتمع مثاليّ".

ثم توجّه بالشكر إلى "إدارة المدرسة التي سلّطت الضّوء على هذا التميّز، الذي زرعت بذوره باتباع النظام المدرسي الحديث الّذي يهدف إلى إعداد الطالب ليكون مواطناً صالحاً".

ثم ألقى المشرف الديني في جمعية المبرات الخيرية، الشيخ فؤاد خريس، كلمة خلال تكريم الفائزين في الأنشطة الدينية وحافظي جزء أو أكثر من القرآن الكريم، مشيراً إلى الدور الذي تقوم به جمعيّة المبرّات؛ "هذه الجمعية التي تعهّدت المتعلمين، وغرست غراس الوعي، وواكبتها حتى أزهرت وأينعت، هذه الجمعية التي قامت بجهود مرجعنا الذي نعيش في رحاب ذكرى رحيله الثّامنة".

تخلَّل الحفل توزيع الشّهادات، كما وُزِّعت الدّروع على الضّيوف الّذين رعوا تكريم التلامذة.

تغطيات وتقارير,جمعية المبرات, ثانوية الرحمة, النبطية, تكريم الطلاب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية