Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تأهّب في الكيان الصهيونيّ: إسقاط طائرات مسيّرة أميركية لم يكن صدفة

26 آب 19 - 20:00
مشاهدة
449
مشاركة

تسود حالة تأهّب وجهوزية مرتفعة في الجيش والأجهزة الأمنية الصهيونية، اليوم الإثنين، وذلك في أعقاب تصاعد التوتر الأمني بين الكيان الصهيوني وحزب الله في اليومين الأخيرين، وفقاً لتقرير نشرته الإذاعة الصهيونية.

وهدَّد أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، في خطاب ألقاه أمس، بالردّ على الغارات الصهيونية في سوريا التي أسفرت عن استشهاد شابين من الحزب، وانفجار طائرة مسيّرة في الضاحية الجنوبية لبيروت في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول. وقال السيد نصر الله إنَّ حزب الله سيستهدف جنوداً صهاينة عند الحدود، وسيسقط طائرات صهيونية مسيَّرة لدى دخولها إلى الأجواء اللبنانية.

ونقلت الإذاعة عن مسؤول أمني صهيوني قوله إنَّ التخوّف في جهاز الأمن الصهيوني هو من أنَّ الأحداث في شمال البلاد ستكثّف الأنشطة في جبهات أخرى، وقد تؤدي إلى تصعيد شامل.

على هذه الخلفيّة، يعقد رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، اجتماعاً للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) اليوم. ويتوقع أن يبحث الكابينيت في التصعيد الأمني الحاصل عند حدود فلسطين المحتلة مقابل حزب الله وفي قطاع غزة، بعد إطلاق 4 قذائف

صاروخية من القطاع مساء أمس، وقصف صهيوني في القطاع الليلة الماضية. كما قرَّر الاحتلال تقليص كمية السولار الداخل للقطاع لصالح محطة توليد الكهرباء. وأعلنت حركة حماس أنها لم تطلق القذائف الصاروخية أمس.

واعتبر الوزير الصهيوني يوءاف غالانت، العضو في الكابينيت، في مقابلة أجرتها معه الإذاعة العامة الصهيونية صباح اليوم: "لن نقبل بخرق الهدوء في الجنوب، وعندما تكون هناك حاجة فإننا سنعمل، وسنعمل بقوة. ورغم ذلك، فإن الحرب هي الخيار الأخير. ولذلك، فإنه قبل أن نصل إلى هذا الوضع ينبغي استنفاد كلّ الإمكانيات. ونحن نمارس القوة بصورة تناسبيّة. ويحظر أن نتسرّع، وسوف نحدد التوقيت والشروط".

من جانبه، انتقد رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" ووزير الأمن السابق، أفيغدور ليبرمان، "خرق سياسة التعتيم بأن أعلنت إسرائيل شنّها غارات في سوريا أمس الأول". وقال للإذاعة نفسها: "هذه الثرثرة كلّها وهذه العلاقات العامة ليست ضرورية أبداً، ولا مكان لها، وهي تمارس المزيد من الضغوط على الجانب الآخر كي يرد. صنعنا بأيدينا حلفاً بين قطاع غزة وبين حزب الله والإيرانيين". ويُتّهم نتنياهو في الكيان الصهيوني بأنه استغلّ الأحداث الأمنية في اليومين الأخيرين لأغراض انتخابية.

ورأى المحلّل العسكريّ في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، اليوم، أنَّ تهديد السيّد نصر الله باعتراض طائرات صهيونية هو "تهديد جدي"، مشيراً إلى أنّ   تقارير نُشرت في الماضي حول محاولة

حزب الله إسقاط طائرات صهيونية من دون طيار، ولكنها لم تكن ناجحة. وأشار فيشمان إلى أنه "جرى إسقاط طائرتين أميركيتين من دون طيار، في الشهرين الأخيرين، واحدة أسقطها الإيرانيون والثانية أسقطها الحوثيون"، بحسب قوله.

وأضاف: "ليس صدفة أن الطائرات الأميركية من دون طيار بدأت تسقط فجأة. وأيّ شيء تعلّمه الإيرانيون ويمارسه الحوثيون موجود هنا أيضاً. وينبغي أن نأمل أنه في إسرائيل استخلصوا الدروس من الأميركيين وهم مستعدون لمواجهة تهديد نصر الله".

وحول التهديد باستهداف جنود صهاينة عند الحدود مع لبنان أو سوريا، أشار فيشمان إلى أنّ "الجيش الإسرائيليّ عزّز منظومات متعلقة بجمع المعلومات الاستخبارية وقدرات إطلاق النار، من أجل مواجهة أي تطور عند الحدود".

وأضاف فيشمان: "الإيرانيون أيضاً قد يحاولون تنفيذ هجوم انتقاميّ عند الحدود، والجيش الإسرائيلي يأخذ ذلك بالحسبان... والتأهّب في الشمال سيستمر لفترة. وفي إسرائيل يصدقون (تهديدات) نصر الله".

ورجَّح فيشمان أن "لا علاقة بين أحداث أمس الأول عندما شنَّت إسرائيل غارة في قرية عقربا قرب دمشق، وعندما انفجرت طائرة مسيّرة صغيرة في المركز الإعلامي لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت". وأضاف: "العمليّة في بيروت تبدو كأنّها خلل عسكريّ خلال عملية استخبارية لجهة ما، استخدمت طائرات مسيرة صغيرة، وفجرت نفسها

كي لا تقع بأيدي اللبنانيين. وفي المقابل، فإنَّ قصف المزرعة في قرية عقربا جرى على أساس معلومات استخبارية".

وتابع فيشمان: "القاسم المشترك، وليس الوحيد، للعمليتين هو حقيقة أنه في كلتيهما كُشفت الطائرات المسيّرة الصغيرة كسلاح نموذجي تقريباً في المواجهات في الشرق الأوسط، سواء كأداة استخبارية أو كسلاح. وانفجار الطائرة المسيرة الصغيرة في الضاحية الجنوبية يعزّز الاعتقاد بأنَّ هذه كانت عمليّة جمع معلومات استخبارية".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

لبنان

حزب الله

المقاومة اللبنانية

إيران

الكيان الصهيوني

نتنياهو

السيد حسن نصر الله

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

تسود حالة تأهّب وجهوزية مرتفعة في الجيش والأجهزة الأمنية الصهيونية، اليوم الإثنين، وذلك في أعقاب تصاعد التوتر الأمني بين الكيان الصهيوني وحزب الله في اليومين الأخيرين، وفقاً لتقرير نشرته الإذاعة الصهيونية.

وهدَّد أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، في خطاب ألقاه أمس، بالردّ على الغارات الصهيونية في سوريا التي أسفرت عن استشهاد شابين من الحزب، وانفجار طائرة مسيّرة في الضاحية الجنوبية لبيروت في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول. وقال السيد نصر الله إنَّ حزب الله سيستهدف جنوداً صهاينة عند الحدود، وسيسقط طائرات صهيونية مسيَّرة لدى دخولها إلى الأجواء اللبنانية.

ونقلت الإذاعة عن مسؤول أمني صهيوني قوله إنَّ التخوّف في جهاز الأمن الصهيوني هو من أنَّ الأحداث في شمال البلاد ستكثّف الأنشطة في جبهات أخرى، وقد تؤدي إلى تصعيد شامل.

على هذه الخلفيّة، يعقد رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، اجتماعاً للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) اليوم. ويتوقع أن يبحث الكابينيت في التصعيد الأمني الحاصل عند حدود فلسطين المحتلة مقابل حزب الله وفي قطاع غزة، بعد إطلاق 4 قذائف

صاروخية من القطاع مساء أمس، وقصف صهيوني في القطاع الليلة الماضية. كما قرَّر الاحتلال تقليص كمية السولار الداخل للقطاع لصالح محطة توليد الكهرباء. وأعلنت حركة حماس أنها لم تطلق القذائف الصاروخية أمس.

واعتبر الوزير الصهيوني يوءاف غالانت، العضو في الكابينيت، في مقابلة أجرتها معه الإذاعة العامة الصهيونية صباح اليوم: "لن نقبل بخرق الهدوء في الجنوب، وعندما تكون هناك حاجة فإننا سنعمل، وسنعمل بقوة. ورغم ذلك، فإن الحرب هي الخيار الأخير. ولذلك، فإنه قبل أن نصل إلى هذا الوضع ينبغي استنفاد كلّ الإمكانيات. ونحن نمارس القوة بصورة تناسبيّة. ويحظر أن نتسرّع، وسوف نحدد التوقيت والشروط".

من جانبه، انتقد رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" ووزير الأمن السابق، أفيغدور ليبرمان، "خرق سياسة التعتيم بأن أعلنت إسرائيل شنّها غارات في سوريا أمس الأول". وقال للإذاعة نفسها: "هذه الثرثرة كلّها وهذه العلاقات العامة ليست ضرورية أبداً، ولا مكان لها، وهي تمارس المزيد من الضغوط على الجانب الآخر كي يرد. صنعنا بأيدينا حلفاً بين قطاع غزة وبين حزب الله والإيرانيين". ويُتّهم نتنياهو في الكيان الصهيوني بأنه استغلّ الأحداث الأمنية في اليومين الأخيرين لأغراض انتخابية.

ورأى المحلّل العسكريّ في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، اليوم، أنَّ تهديد السيّد نصر الله باعتراض طائرات صهيونية هو "تهديد جدي"، مشيراً إلى أنّ   تقارير نُشرت في الماضي حول محاولة

حزب الله إسقاط طائرات صهيونية من دون طيار، ولكنها لم تكن ناجحة. وأشار فيشمان إلى أنه "جرى إسقاط طائرتين أميركيتين من دون طيار، في الشهرين الأخيرين، واحدة أسقطها الإيرانيون والثانية أسقطها الحوثيون"، بحسب قوله.

وأضاف: "ليس صدفة أن الطائرات الأميركية من دون طيار بدأت تسقط فجأة. وأيّ شيء تعلّمه الإيرانيون ويمارسه الحوثيون موجود هنا أيضاً. وينبغي أن نأمل أنه في إسرائيل استخلصوا الدروس من الأميركيين وهم مستعدون لمواجهة تهديد نصر الله".

وحول التهديد باستهداف جنود صهاينة عند الحدود مع لبنان أو سوريا، أشار فيشمان إلى أنّ "الجيش الإسرائيليّ عزّز منظومات متعلقة بجمع المعلومات الاستخبارية وقدرات إطلاق النار، من أجل مواجهة أي تطور عند الحدود".

وأضاف فيشمان: "الإيرانيون أيضاً قد يحاولون تنفيذ هجوم انتقاميّ عند الحدود، والجيش الإسرائيلي يأخذ ذلك بالحسبان... والتأهّب في الشمال سيستمر لفترة. وفي إسرائيل يصدقون (تهديدات) نصر الله".

ورجَّح فيشمان أن "لا علاقة بين أحداث أمس الأول عندما شنَّت إسرائيل غارة في قرية عقربا قرب دمشق، وعندما انفجرت طائرة مسيّرة صغيرة في المركز الإعلامي لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت". وأضاف: "العمليّة في بيروت تبدو كأنّها خلل عسكريّ خلال عملية استخبارية لجهة ما، استخدمت طائرات مسيرة صغيرة، وفجرت نفسها

كي لا تقع بأيدي اللبنانيين. وفي المقابل، فإنَّ قصف المزرعة في قرية عقربا جرى على أساس معلومات استخبارية".

وتابع فيشمان: "القاسم المشترك، وليس الوحيد، للعمليتين هو حقيقة أنه في كلتيهما كُشفت الطائرات المسيّرة الصغيرة كسلاح نموذجي تقريباً في المواجهات في الشرق الأوسط، سواء كأداة استخبارية أو كسلاح. وانفجار الطائرة المسيرة الصغيرة في الضاحية الجنوبية يعزّز الاعتقاد بأنَّ هذه كانت عمليّة جمع معلومات استخبارية".

حول العالم,لبنان, حزب الله, المقاومة اللبنانية, إيران, الكيان الصهيوني, نتنياهو, السيد حسن نصر الله
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية