Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

علماء يؤكّدون نظريَّة أينشتاين حول تأثير الثقب الأسود في النجوم

30 تموز 18 - 16:25
مشاهدة
639
مشاركة

أكَّد فريق دولي من العلماء يراقب نجماً في مجرّة درب التبانة، وللمرة الأولى، ما تنبّأ به أينشتاين بما يحدث لحركة نجم يمرّ بالقرب من ثقب أسود عملاق.

وتنبّأت نظرية النسبية العامَّة التي وضعها أينشتاين قبل 100 عام، بأنَّ الضَّوء المنبعث من النجوم يتمدَّد إلى أطوال موجيَّة أكبر بفعل مجال الجاذبية الشديدة الناتجة من ثقب أسود، وأنَّ النجم سيبدو مائلاً إلى الأحمر، وهو تأثير يعرف باسم الانزياح الأحمر الجذبي.

وقال فرانك أيزنهاور عالم الفلك في معهد ماكس بلانك للفيزياء الكونية للصحافيين: "تلك كانت المرة الأولى التي تمكّنا فيها بشكل مباشر من اختبار نظرية النسبيَّة العامة لأينشتاين قرب ثقب أسود عملاق".

وأضاف: "في زمن أينشتاين، لم يكن بوسعنا أن نفكّر أو حتى نحلم بما نراه اليوم".

وكان فريق من العلماء من المرصد الأوروبي الجنوبي قد بدأ مراقبة منطقة المركز في درب التبانة باستخدام تليسكوب هائل لرصد حركة النجوم قرب الثقب الأسود العملاق قبل نحو 26 عاماً.

ويبعد الثقب الأسود 26 ألف سنة ضوئية عن كوكب الأرض، وتبلغ كتلته أربعة ملايين ضعف كتلة الشمس.

واختار العلماء للمراقبة نجماً يسمى (إس 2). ونظراً إلى أنَّ النجم يكمل مداره في 16 عاماً، فقد أدرك العلماء أنه سيعود للاقتراب من الثقب الأسود في العام 2018.

وعلى مدى 20 عاماً، تحسَّنت دقَّة الأجهزة التي يستخدمونها. ولذلك، فقد تمكَّنوا في مايو/ أيار 2018 من أخذ قياسات متناهية الدقة بالتزامن مع علماء من أنحاء العالم.

وأظهر هذا الأمر أنَّ سرعة النجم المدارية تزيد لتتجاوز 25 مليون كيلومتر في الساعة عند اقترابه من الثقب الأسود.

وقالت أوديل ستروب من مرصد باريس، إنّ الطول الموجي لضوء النجم تمدَّد مع سعيه للإفلات من براثن الجاذبية الناجمة عن الثقب الأسود العملاق، وهو ما أدى إلى تغيّر شكله من الأزرق إلى الأحمر. وأضافت أن العلماء يأملون الآن معاينة نظريات أخرى متعلّقة بفيزياء الثقوب السوداء.

وقال راينهارد جينزيل من معهد ماكس بلانك الذي قاد الفريق الدولي: "هذه هي الخطوة الأولى على طريق طويل قطعها الفريق على مدى سنوات طويلة، ونأمل أن نستمرّ في السنوات القادمة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

أينشتاين

النجوم

الثقوب السوداء

علم الفلك

المرصد الأوروبي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

إضاءات

اضاءات - الحب في التربية

16 كانون الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14/12/2018

14 كانون الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 12/12/2018

12 كانون الأول 18

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

هل أنتم مع عمل المرأة خارج منزلها ومنافستها الرجل؟
المزيد

أكَّد فريق دولي من العلماء يراقب نجماً في مجرّة درب التبانة، وللمرة الأولى، ما تنبّأ به أينشتاين بما يحدث لحركة نجم يمرّ بالقرب من ثقب أسود عملاق.

وتنبّأت نظرية النسبية العامَّة التي وضعها أينشتاين قبل 100 عام، بأنَّ الضَّوء المنبعث من النجوم يتمدَّد إلى أطوال موجيَّة أكبر بفعل مجال الجاذبية الشديدة الناتجة من ثقب أسود، وأنَّ النجم سيبدو مائلاً إلى الأحمر، وهو تأثير يعرف باسم الانزياح الأحمر الجذبي.

وقال فرانك أيزنهاور عالم الفلك في معهد ماكس بلانك للفيزياء الكونية للصحافيين: "تلك كانت المرة الأولى التي تمكّنا فيها بشكل مباشر من اختبار نظرية النسبيَّة العامة لأينشتاين قرب ثقب أسود عملاق".

وأضاف: "في زمن أينشتاين، لم يكن بوسعنا أن نفكّر أو حتى نحلم بما نراه اليوم".

وكان فريق من العلماء من المرصد الأوروبي الجنوبي قد بدأ مراقبة منطقة المركز في درب التبانة باستخدام تليسكوب هائل لرصد حركة النجوم قرب الثقب الأسود العملاق قبل نحو 26 عاماً.

ويبعد الثقب الأسود 26 ألف سنة ضوئية عن كوكب الأرض، وتبلغ كتلته أربعة ملايين ضعف كتلة الشمس.

واختار العلماء للمراقبة نجماً يسمى (إس 2). ونظراً إلى أنَّ النجم يكمل مداره في 16 عاماً، فقد أدرك العلماء أنه سيعود للاقتراب من الثقب الأسود في العام 2018.

وعلى مدى 20 عاماً، تحسَّنت دقَّة الأجهزة التي يستخدمونها. ولذلك، فقد تمكَّنوا في مايو/ أيار 2018 من أخذ قياسات متناهية الدقة بالتزامن مع علماء من أنحاء العالم.

وأظهر هذا الأمر أنَّ سرعة النجم المدارية تزيد لتتجاوز 25 مليون كيلومتر في الساعة عند اقترابه من الثقب الأسود.

وقالت أوديل ستروب من مرصد باريس، إنّ الطول الموجي لضوء النجم تمدَّد مع سعيه للإفلات من براثن الجاذبية الناجمة عن الثقب الأسود العملاق، وهو ما أدى إلى تغيّر شكله من الأزرق إلى الأحمر. وأضافت أن العلماء يأملون الآن معاينة نظريات أخرى متعلّقة بفيزياء الثقوب السوداء.

وقال راينهارد جينزيل من معهد ماكس بلانك الذي قاد الفريق الدولي: "هذه هي الخطوة الأولى على طريق طويل قطعها الفريق على مدى سنوات طويلة، ونأمل أن نستمرّ في السنوات القادمة".

تكنولوجيا وطب,أينشتاين, النجوم, الثقوب السوداء, علم الفلك, المرصد الأوروبي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية