Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

المونسنيور مبارك: عاشوراء ليست حدثاً خاصّاً بفئة بل هي ملك للإنسانية

05 أيلول 19 - 15:00
مشاهدة
167
مشاركة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                                  التاريخ: 6 محرم 1441هـ

   السيد علي فضل الله                                           الموافق: 5 أيلول 2019 م

 

في المجلس العاشورائي في قاعة الزهراء (ع)

المونسنيور مبارك: عاشوراء ليست حدثاً خاصّاً بفئة بل هي ملك للإنسانية

 

ألقى رئيس جامعة الحكمة السابق الدكتور المونسنيور كميل مبارك كلمة في المجلس العاشورائي في قاعة الزهراء (ع) في مجمع الإمامين الحسنين في حارة حريك، جاء فيها: "في هذه الذكرى المباركة، وأنا أقف أمامكم وبينكم، أودّ أن أختطف منكم شيئاً من بريق الحسين (ع)، فهذا الحدث الذي يظن الكثيرون أنه خاص بجماعة دون أخرى، إنما يندرج في إطار الأحداث الكبرى التي حصلت في التاريخ، وهي للإنسانية جمعاء، وما جرى في كربلاء نموذج على ذلك".

ورأى المونسنيور مبارك أنَّ ما جرى في كربلاء هو دعوة إلى الديمقراطية قبل تجسيد هذا المفهوم في المجتمع الإسلامي، والذي يختصر بمفهوم الشورى، وما قيامة الحسين في كربلاء إلا لإعادة هذه الشورى التي سقطت وسقطت معها الديمقراطية والشراكة.

وأضاف: "النقطة الثانية تمثلت في الأخوة الإنسانية التي هي مصدر للمساواة بين كلّ الناس، والتي تجلَّت في كربلاء في هذا التنوع، سواء في الديانات أم في اللون أم في العرق، وكلهم لم يتركوا هذا القائد الذي اعتبروه مشعلاً من المشاعل التي يقتدون بها في ساحات الظلام".

وقال مبارك: "نسمع في هذه الأيام الكثير ممن يتحدَّث عن حرية الرأي والتعبير. هذه الحرية يجب أن تكون مرتبطة بالحق والخير، وإلا انقلبت إلى فوض، فهذه الحرية هي التي نادى بها الحسين، لأنه كان يدعو إلى خير الأمة جمعاء، رافضاً كل أنواع الظلم والطغيان، وواقفاً في وجه كل من يريد أن يغتصب حقاً ليس له".

وتابع: "في كربلاء، كان هناك تقديس لكرامة الإنسان، لأن هذه الكرامة أعطيت من الله عندما خلقه"، معتبراً أنَّ الحكومات إنما تأتي في هذه الأيام لتقول للناس أعطيكم حقاً من حقوقكم، ولكن ليس لها منة، لأنها اختطفت حقاً ثم أعادته لهم.

وأشار مبارك إلى أنَّ في كربلاء تجلَّت بوضوح مصلحة الأمة فوق المصلحة الذاتية والفردية، فالحسين ضحَّى بنفسه فداء لها.

وقال: "إنَّ أجمل ما رأيته في كربلاء هو كيف انتصر القتيل على القاتل، فالاستشهاد الّذي سعى إليه الحسين جعله حياً، وما زال حياً، وسيبقى حياً في الغد والمستقبل".

وختم كلامه بالقول: "حذار أن تقتلوا الحسين مرة أخرى، من خلال الابتعاد عن تعاليمه وأهدافه ومبادئه وسلوكه، فهو أمانة إنسانيَّة بين أيديكم".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

العلّامة فضل الله

بيروت

عاشوراء

مسجد الحسنين (ع)

حارة حريك

المونسنيور كميل مبارك

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

غير نفسك

إدارة الغضب | غير نفسك

17 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 16-8-2019

16 آب 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثالثة والثلاثون

14 آب 19

فقه الشريعة 2019

البر والإحسان بالوالدين | فقه الشريعة

14 آب 19

وجهة نظر

البذخ في المناسبات | وجهة نظر

13 آب 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثلاثون

10 آب 19

غير نفسك

أعيادنا كيف نحييها | غير نفسك

10 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثلاثون

09 آب 19

الأدعية العامة

دعاء الإمام زين العابدين (ع) في يوم عرفة | بصوت السيد فضل الله رض

09 آب 19

الأدعية العامة

دعاء الإمام الحسين (ع) في يوم عرفة | القارىء الشيخ موسى الأسدي

09 آب 19

نون والقلم

الأبعاد الإجتماعية والإنسانية لفريضة الحج | نون والقلم

08 آب 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثانية والثلاثون

07 آب 19

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                                  التاريخ: 6 محرم 1441هـ

   السيد علي فضل الله                                           الموافق: 5 أيلول 2019 م

 

في المجلس العاشورائي في قاعة الزهراء (ع)

المونسنيور مبارك: عاشوراء ليست حدثاً خاصّاً بفئة بل هي ملك للإنسانية

 

ألقى رئيس جامعة الحكمة السابق الدكتور المونسنيور كميل مبارك كلمة في المجلس العاشورائي في قاعة الزهراء (ع) في مجمع الإمامين الحسنين في حارة حريك، جاء فيها: "في هذه الذكرى المباركة، وأنا أقف أمامكم وبينكم، أودّ أن أختطف منكم شيئاً من بريق الحسين (ع)، فهذا الحدث الذي يظن الكثيرون أنه خاص بجماعة دون أخرى، إنما يندرج في إطار الأحداث الكبرى التي حصلت في التاريخ، وهي للإنسانية جمعاء، وما جرى في كربلاء نموذج على ذلك".

ورأى المونسنيور مبارك أنَّ ما جرى في كربلاء هو دعوة إلى الديمقراطية قبل تجسيد هذا المفهوم في المجتمع الإسلامي، والذي يختصر بمفهوم الشورى، وما قيامة الحسين في كربلاء إلا لإعادة هذه الشورى التي سقطت وسقطت معها الديمقراطية والشراكة.

وأضاف: "النقطة الثانية تمثلت في الأخوة الإنسانية التي هي مصدر للمساواة بين كلّ الناس، والتي تجلَّت في كربلاء في هذا التنوع، سواء في الديانات أم في اللون أم في العرق، وكلهم لم يتركوا هذا القائد الذي اعتبروه مشعلاً من المشاعل التي يقتدون بها في ساحات الظلام".

وقال مبارك: "نسمع في هذه الأيام الكثير ممن يتحدَّث عن حرية الرأي والتعبير. هذه الحرية يجب أن تكون مرتبطة بالحق والخير، وإلا انقلبت إلى فوض، فهذه الحرية هي التي نادى بها الحسين، لأنه كان يدعو إلى خير الأمة جمعاء، رافضاً كل أنواع الظلم والطغيان، وواقفاً في وجه كل من يريد أن يغتصب حقاً ليس له".

وتابع: "في كربلاء، كان هناك تقديس لكرامة الإنسان، لأن هذه الكرامة أعطيت من الله عندما خلقه"، معتبراً أنَّ الحكومات إنما تأتي في هذه الأيام لتقول للناس أعطيكم حقاً من حقوقكم، ولكن ليس لها منة، لأنها اختطفت حقاً ثم أعادته لهم.

وأشار مبارك إلى أنَّ في كربلاء تجلَّت بوضوح مصلحة الأمة فوق المصلحة الذاتية والفردية، فالحسين ضحَّى بنفسه فداء لها.

وقال: "إنَّ أجمل ما رأيته في كربلاء هو كيف انتصر القتيل على القاتل، فالاستشهاد الّذي سعى إليه الحسين جعله حياً، وما زال حياً، وسيبقى حياً في الغد والمستقبل".

وختم كلامه بالقول: "حذار أن تقتلوا الحسين مرة أخرى، من خلال الابتعاد عن تعاليمه وأهدافه ومبادئه وسلوكه، فهو أمانة إنسانيَّة بين أيديكم".

أخبار العالم الإسلامي,العلّامة فضل الله, بيروت, عاشوراء, مسجد الحسنين (ع), حارة حريك, المونسنيور كميل مبارك
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية