Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

..6 اسرى ضد الإداري جلهم في حال الخطر و140 آخرين رفضاً لأجهزة التشويش

18 أيلول 19 - 13:43
مشاهدة
233
مشاركة
يواصل الاسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني اليوم الاربعاء،  معركتهم ضد السجان ، حيث يواصل 6 من الاسرى المضربين عن الطعام ضد الاعتقال الاداري بعضهم دخل شهره الثالث في الاضراب وسط تحذيرات من تدهور حالتهم الصحية ، في حين يواصل 140 اسيراً آخرين معركتهم لليوم التاسع على التوالي ضد اجهزة التشويش المسرطنة .


وأكدت هيئة الاسرى اليوم، نقل الأسير ناصر الجدع (31 عامًا) من بلدة برقين قضاء جنين ومضرب منذ (43) يومًا لمستشفى كابلان في الداخل المحتل ، في حين يعاني باقي الاسرى من اوضاع صحية خطيرة وتحذيرات من مخاطر تهدد حياتهم والتي كان اخرها الاسير خلف والتي حذرت عائلته من تدهور  حالته الصحية.


الاسرى ال6

والاسرى الـ6 المضربين هم : أحمد غنام (42 عامًا) من مدينة دورا قضاء الخليل والذي مضى على إضرابه (67 يومًا)، وسلطان خلوف (38 عامًا) من بلدة برقين قضاء جنين ومضرب منذ (63 يومًا)، والأسير إسماعيل علي (30 عامًا) من بلدة أبو ديس قضاء القدس ويخوض إضرابه منذ (56) يومًا، والأسير طارق قعدان (46 عامًا) من جنين ومضرب منذ (50) يومًا، والأسير ناصر الجدع (31 عامًا) من بلدة برقين قضاء جنين ومضرب منذ (43) يومًا ويقبعون في "عيادة الرملة"، وثائر حمدان (30 عامًا) من بلدة بيت سيرا قضاء رام الله ويخوض إضرابه منذ (38) يومًا.

لا نتائج حتى اللحظة

قال مكتب "إعلام الأسرى" إن 140 أسيراً معتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي يوصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام.

وذكر المكتب ، أن الأسرى يوصلون الإضراب رفضاً لوجود أجهزة التشويش المسرطنة في أقسام السجون، لليوم التاسع على التوالي.

ويأتي تصاعد حدة المواجهة، مع استمرار إدارة معتقلات الاحتلال على موقفها الرافض للاستجابة لمطالب الأسرى أهمها: الالتزام بالاتفاق السابق المتعلق بإزالة أجهزة التشويش، وتفعيل الهواتف العمومية، إضافة إلى وقف الإجراءات العقابية التي فرضتها على الأسرى المضربين منذ يوم الثلاثاء الماضي.

وكان الأسرى في تاريخ العاشر من سبتمبر/ أيلول الجاري، وتحديداً في معتقل "ريمون" قد استعادوا المواجهة مع الإدارة من جديد بعد تنكرها للاتفاق الذي تم في شهر نيسان/ أبريل الماضي، وتضمن ذات المطالب المتعلقة بأجهزة التشويش والهواتف العمومية، وتبع ذلك عدة جلسات من الحوار مع الإدارة كان مصيرها الفشل.

يُشار إلى أن المئات من الأسرى في شهر نيسان/ أبريل الماضي، نفذوا خطوات نضالية استمرت لأيام، وانتهت بعد اتفاق جرى بينهم وبين وإدارة المعتقلات، تضمن تلبية مجموعة من مطالبهم، أبرزها التوقف عن نصب أجهزة التشويش، والبدء بتركيب وتفعيل استخدام الهواتف العمومية.

ومن الجدير ذكره أن معركة أجهزة التشويش بدأت فعلياً منذ شهر شباط/ فبراير 2019.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الأسرى الفلسطينين

فلسطين

اضراب

الإحتلال الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

يواصل الاسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني اليوم الاربعاء،  معركتهم ضد السجان ، حيث يواصل 6 من الاسرى المضربين عن الطعام ضد الاعتقال الاداري بعضهم دخل شهره الثالث في الاضراب وسط تحذيرات من تدهور حالتهم الصحية ، في حين يواصل 140 اسيراً آخرين معركتهم لليوم التاسع على التوالي ضد اجهزة التشويش المسرطنة .

وأكدت هيئة الاسرى اليوم، نقل الأسير ناصر الجدع (31 عامًا) من بلدة برقين قضاء جنين ومضرب منذ (43) يومًا لمستشفى كابلان في الداخل المحتل ، في حين يعاني باقي الاسرى من اوضاع صحية خطيرة وتحذيرات من مخاطر تهدد حياتهم والتي كان اخرها الاسير خلف والتي حذرت عائلته من تدهور  حالته الصحية.


الاسرى ال6

والاسرى الـ6 المضربين هم : أحمد غنام (42 عامًا) من مدينة دورا قضاء الخليل والذي مضى على إضرابه (67 يومًا)، وسلطان خلوف (38 عامًا) من بلدة برقين قضاء جنين ومضرب منذ (63 يومًا)، والأسير إسماعيل علي (30 عامًا) من بلدة أبو ديس قضاء القدس ويخوض إضرابه منذ (56) يومًا، والأسير طارق قعدان (46 عامًا) من جنين ومضرب منذ (50) يومًا، والأسير ناصر الجدع (31 عامًا) من بلدة برقين قضاء جنين ومضرب منذ (43) يومًا ويقبعون في "عيادة الرملة"، وثائر حمدان (30 عامًا) من بلدة بيت سيرا قضاء رام الله ويخوض إضرابه منذ (38) يومًا.

لا نتائج حتى اللحظة

قال مكتب "إعلام الأسرى" إن 140 أسيراً معتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي يوصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام.

وذكر المكتب ، أن الأسرى يوصلون الإضراب رفضاً لوجود أجهزة التشويش المسرطنة في أقسام السجون، لليوم التاسع على التوالي.

ويأتي تصاعد حدة المواجهة، مع استمرار إدارة معتقلات الاحتلال على موقفها الرافض للاستجابة لمطالب الأسرى أهمها: الالتزام بالاتفاق السابق المتعلق بإزالة أجهزة التشويش، وتفعيل الهواتف العمومية، إضافة إلى وقف الإجراءات العقابية التي فرضتها على الأسرى المضربين منذ يوم الثلاثاء الماضي.

وكان الأسرى في تاريخ العاشر من سبتمبر/ أيلول الجاري، وتحديداً في معتقل "ريمون" قد استعادوا المواجهة مع الإدارة من جديد بعد تنكرها للاتفاق الذي تم في شهر نيسان/ أبريل الماضي، وتضمن ذات المطالب المتعلقة بأجهزة التشويش والهواتف العمومية، وتبع ذلك عدة جلسات من الحوار مع الإدارة كان مصيرها الفشل.

يُشار إلى أن المئات من الأسرى في شهر نيسان/ أبريل الماضي، نفذوا خطوات نضالية استمرت لأيام، وانتهت بعد اتفاق جرى بينهم وبين وإدارة المعتقلات، تضمن تلبية مجموعة من مطالبهم، أبرزها التوقف عن نصب أجهزة التشويش، والبدء بتركيب وتفعيل استخدام الهواتف العمومية.

ومن الجدير ذكره أن معركة أجهزة التشويش بدأت فعلياً منذ شهر شباط/ فبراير 2019.
أخبار فلسطين,الأسرى الفلسطينين, فلسطين, اضراب, الإحتلال الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية