Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مرض قد يقتل 80 مليون شخص حول العالم في 36 ساعة

18 أيلول 19 - 20:55
مشاهدة
297
مشاركة
حذر الخبراء من أن مرضا شبيها بالإنفلونزا قد ينتشر في جميع أنحاء العالم في غضون 36 ساعة، ويقتل 80 مليون شخص.

وقبل قرن من الزمان، أصاب وباء الإنفلونزا الإسبانية ثلث سكان العالم، وقتل 50 مليون شخص، وأشار التقرير الجديد الذي أصدره مجلس رصد الاستعداد العالمي (GPMB)، وهو فريق من خبراء الصحة بقيادة رئيس سابق لمنظمة الصحة العالمية، إلى أنه إذا حدث تفش مماثل، مع عدد السكان الذين يسافرون باستمرار، قد تكون الآثار أسوأ من السابق.


وقال الخبراء في التقرير الذي أصدروه في محاولة لحث قادة العالم على العمل، إن “خطر انتشار وباء في جميع أنحاء العالم هو خطر حقيقي”، وأضافوا: “إن العامل الممرض سريع الحركة لديه القدرة على قتل عشرات الملايين من الناس وتعطيل الاقتصاد وزعزعة الأمن القومي”.

وتابع التقرير الذي يحمل عنوان “عالم في خطر” (A World At Risk)، قائلا إن الجهود الحالية للتحضير لتفشي المرض في أعقاب الأزمات مثل الإيبولا “غير كافية على الإطلاق”.

ويرأس مجلس رصد الاستعداد العالمي، الدكتورة غرو هارلم بروندتلاند، وهي رئيسة وزراء سابقة في النرويج ومدير عام سابق لمنظمة الصحة العالمية، إلى جانب الحاج أس سي، الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر.

وقال المجلس إن التوصيات التي قدمها في تقرير سابق، قوبلت بالتجاهل بشكل كبير من قبل قادة العالم، ما أدى إلى استمرار الفجوات الخطيرة، حيث أنه “لفترة طويلة جدا، سمحنا بدورة من الذعر والإهمال عندما يتعلق الأمر بالأوبئة، إننا نكثف الجهود عندما يكون هناك تهديد خطير، وننسى بسرعة عندما ينحسر التهديد”.

واحتوى التقرير الجديد على خارطة للعالم مع قائمة من الإصابات المحتملة التي يمكن أن تؤدي إلى اندلاع التفشي. وتم تقسيم الفئات إلى جزء “ناشئ حديثا” وآخر “عاد إلى الظهور/التجدد”. وشملت الفيروسات الناشئة حديثا الإيبولا وزيكا وعدوى فيروس نيباه وخمسة أنواع من الإنفلونزا، أما الفيروسات التي تعود إلى الظهور، فشملت فيروس غرب النيل ومقاومة المضادات الحيوية والحصبة والتهاب النخاع الرخو الحاد، والحمى الصفراء وحمى الضنك والطاعون وجدري القرود البشري.

وأشار إلى الأضرار التي سببها وباء الإنفلونزا الإسبانية عام 1918، موضحا أن التطورات الحديثة في السفر الدولي ستساعد على انتشار المرض بشكل أسرع.

وقال الخبراء إنه مع عبور أعداد كبيرة من الناس على متن الطائرات يوميا، فإن انتشارا مكافئا للهواء قد يتفشى عالميا في أقل من 36 ساعة ويقتل ما يتراوح بين 50 إلى 80 مليون شخص، ويدمر ما يقارب 5% من الاقتصاد العالمي. وسيكون الوباء العالمي بهذا النطاق الواسع كارثيا، ما يخلق فسادا واسعا مع انعدام الاستقرار وانعدام الأمن، في حين أن العالم غير مستعد لمجابهة ذلك.

وحدد التقرير سلسلة من الإجراءات التي يجب على المجتمع الدولي اتخاذها لحماية الناس في جميع أنحاء العالم حال انتشار المرض خارج نطاق السيطرة، بينما التزام الحكومات بتخصيص الأموال الضرورية لوضع الاستعدادات في مكانها والقيام بتجارب محاكاة روتينية.

المصدر: ديلي ميل
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

أمراض

عدوى

فيروس

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

غير نفسك

إدارة الغضب | غير نفسك

17 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 16-8-2019

16 آب 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثالثة والثلاثون

14 آب 19

فقه الشريعة 2019

البر والإحسان بالوالدين | فقه الشريعة

14 آب 19

وجهة نظر

البذخ في المناسبات | وجهة نظر

13 آب 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثلاثون

10 آب 19

غير نفسك

أعيادنا كيف نحييها | غير نفسك

10 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثلاثون

09 آب 19

الأدعية العامة

دعاء الإمام زين العابدين (ع) في يوم عرفة | بصوت السيد فضل الله رض

09 آب 19

الأدعية العامة

دعاء الإمام الحسين (ع) في يوم عرفة | القارىء الشيخ موسى الأسدي

09 آب 19

نون والقلم

الأبعاد الإجتماعية والإنسانية لفريضة الحج | نون والقلم

08 آب 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثانية والثلاثون

07 آب 19

حذر الخبراء من أن مرضا شبيها بالإنفلونزا قد ينتشر في جميع أنحاء العالم في غضون 36 ساعة، ويقتل 80 مليون شخص.

وقبل قرن من الزمان، أصاب وباء الإنفلونزا الإسبانية ثلث سكان العالم، وقتل 50 مليون شخص، وأشار التقرير الجديد الذي أصدره مجلس رصد الاستعداد العالمي (GPMB)، وهو فريق من خبراء الصحة بقيادة رئيس سابق لمنظمة الصحة العالمية، إلى أنه إذا حدث تفش مماثل، مع عدد السكان الذين يسافرون باستمرار، قد تكون الآثار أسوأ من السابق.

وقال الخبراء في التقرير الذي أصدروه في محاولة لحث قادة العالم على العمل، إن “خطر انتشار وباء في جميع أنحاء العالم هو خطر حقيقي”، وأضافوا: “إن العامل الممرض سريع الحركة لديه القدرة على قتل عشرات الملايين من الناس وتعطيل الاقتصاد وزعزعة الأمن القومي”.

وتابع التقرير الذي يحمل عنوان “عالم في خطر” (A World At Risk)، قائلا إن الجهود الحالية للتحضير لتفشي المرض في أعقاب الأزمات مثل الإيبولا “غير كافية على الإطلاق”.

ويرأس مجلس رصد الاستعداد العالمي، الدكتورة غرو هارلم بروندتلاند، وهي رئيسة وزراء سابقة في النرويج ومدير عام سابق لمنظمة الصحة العالمية، إلى جانب الحاج أس سي، الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر.

وقال المجلس إن التوصيات التي قدمها في تقرير سابق، قوبلت بالتجاهل بشكل كبير من قبل قادة العالم، ما أدى إلى استمرار الفجوات الخطيرة، حيث أنه “لفترة طويلة جدا، سمحنا بدورة من الذعر والإهمال عندما يتعلق الأمر بالأوبئة، إننا نكثف الجهود عندما يكون هناك تهديد خطير، وننسى بسرعة عندما ينحسر التهديد”.

واحتوى التقرير الجديد على خارطة للعالم مع قائمة من الإصابات المحتملة التي يمكن أن تؤدي إلى اندلاع التفشي. وتم تقسيم الفئات إلى جزء “ناشئ حديثا” وآخر “عاد إلى الظهور/التجدد”. وشملت الفيروسات الناشئة حديثا الإيبولا وزيكا وعدوى فيروس نيباه وخمسة أنواع من الإنفلونزا، أما الفيروسات التي تعود إلى الظهور، فشملت فيروس غرب النيل ومقاومة المضادات الحيوية والحصبة والتهاب النخاع الرخو الحاد، والحمى الصفراء وحمى الضنك والطاعون وجدري القرود البشري.

وأشار إلى الأضرار التي سببها وباء الإنفلونزا الإسبانية عام 1918، موضحا أن التطورات الحديثة في السفر الدولي ستساعد على انتشار المرض بشكل أسرع.

وقال الخبراء إنه مع عبور أعداد كبيرة من الناس على متن الطائرات يوميا، فإن انتشارا مكافئا للهواء قد يتفشى عالميا في أقل من 36 ساعة ويقتل ما يتراوح بين 50 إلى 80 مليون شخص، ويدمر ما يقارب 5% من الاقتصاد العالمي. وسيكون الوباء العالمي بهذا النطاق الواسع كارثيا، ما يخلق فسادا واسعا مع انعدام الاستقرار وانعدام الأمن، في حين أن العالم غير مستعد لمجابهة ذلك.

وحدد التقرير سلسلة من الإجراءات التي يجب على المجتمع الدولي اتخاذها لحماية الناس في جميع أنحاء العالم حال انتشار المرض خارج نطاق السيطرة، بينما التزام الحكومات بتخصيص الأموال الضرورية لوضع الاستعدادات في مكانها والقيام بتجارب محاكاة روتينية.

المصدر: ديلي ميل
تكنولوجيا وطب,أمراض, عدوى, فيروس
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية