Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

طالبان تبقي الأبواب مفتوحة للمفاوضات مع واشنطن

18 أيلول 19 - 20:45
مشاهدة
337
مشاركة

قال كبير مفاوضي حركة "طالبان"، شير محمد عباس ستانيكزاي، اليوم الأربعاء، إن "الأبواب مفتوحة" لاستئناف المفاوضات مع واشنطن، بعد ساعات معدودة من مقتل 48 شخصا في هجومين تبنتهما الحركة في أفغانستان.

ودافع ستانيكزاي كذلك عن دور طالبان في أعمال العنف الدامية الأخيرة في البلاد، بعدما برر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قراره إلغاء المفاوضات مع طالبان هذا الشهر، بهجوم أسفر عن مقتل جندي أميركي.

وقال ستانيكزاي لشبكة "بي بي سي" إن الأميركيين أقرّوا كذلك بقتل الآلاف من عناصر طالبان، بينما كانت المحادثات جارية، وأن عناصر طالبان لم يرتكبوا أي خطأ عبر مواصلة القتال تزامنًا مع المحادثات.

ونقلت الشبكة البريطانية عنه قوله "من جهتنا، الأبواب مفتوحة للمفاوضات".

وأفاد ترامب أن الولايات المتحدة ستوقف المفاوضات بعد نحو عام من الجهود الدبلوماسية المضنية لإبرام اتفاق كان سيمهّد لسحب القوات الأميركية من أفغانستان بعد حرب استمرت 18 عامًا.

وفي العاشر من أيلول/ سبتمبر، أعلن الرئيس الأميركي أن المحادثات باتت بحكم "الميتة".

لكن إدارته، التي لم تخفِ رغبتها بإعادة الجنود الأميركيين إلى بلادهم، لم تغلق باب التفاوض بشكل نهائي رغم تحذير وزير الخارجية مايك بومبيو من أن على طالبان إظهار "التزام كبير" قبل استئناف المحادثات.

وكان قد قُتل 26 شخصًا، على الأقل، في أول هجوم، الثلاثاء، وقع قرب تجمّع انتخابي للرئيس الأفغاني، أشرف غني، في ولاية باروان وسط البلاد، بينما أسفر تفجير انتحاري آخر في كابل وقع بعد نحو ساعة عن سقوط 22 قتيلا.

ويعد الهجومان الأكثر دموية في أفغانستان منذ انهارت المحادثات. وأصيب العشرات بجروح في الهجومين اللذين تبنتهما طالبان.

ومن المتوقع أن تشهد أفغانستان مزيداً من العنف خلال الأيام المقبلة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في 28 أيلول/ سبتمبر التي تعهدت طالبان بعرقلتها.

وقال الناطق باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، في بيان بعد هجومي الثلاثاء "سبق وحذّرنا الناس بألا يحضروا التجمعات الانتخابية. إذا تعرضوا لأي خسائر فهم يتحمّلون مسؤولية ذلك".

وقال مجاهد لوكالة فرانس برس في وقت سابق هذا الشهر "كان لدينا طريقان لإنهاء الاحتلال في أفغانستان، أحدهما الجهاد والقتال، والآخر المحادثات والمفاوضات".

وأضاف "إن أراد ترامب وقف المحادثات، فسنسلك الطريق الأول وسيندمون قريبا".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

ترامب

طالبان

أفغانستان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

قال كبير مفاوضي حركة "طالبان"، شير محمد عباس ستانيكزاي، اليوم الأربعاء، إن "الأبواب مفتوحة" لاستئناف المفاوضات مع واشنطن، بعد ساعات معدودة من مقتل 48 شخصا في هجومين تبنتهما الحركة في أفغانستان.

ودافع ستانيكزاي كذلك عن دور طالبان في أعمال العنف الدامية الأخيرة في البلاد، بعدما برر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قراره إلغاء المفاوضات مع طالبان هذا الشهر، بهجوم أسفر عن مقتل جندي أميركي.

وقال ستانيكزاي لشبكة "بي بي سي" إن الأميركيين أقرّوا كذلك بقتل الآلاف من عناصر طالبان، بينما كانت المحادثات جارية، وأن عناصر طالبان لم يرتكبوا أي خطأ عبر مواصلة القتال تزامنًا مع المحادثات.

ونقلت الشبكة البريطانية عنه قوله "من جهتنا، الأبواب مفتوحة للمفاوضات".

وأفاد ترامب أن الولايات المتحدة ستوقف المفاوضات بعد نحو عام من الجهود الدبلوماسية المضنية لإبرام اتفاق كان سيمهّد لسحب القوات الأميركية من أفغانستان بعد حرب استمرت 18 عامًا.

وفي العاشر من أيلول/ سبتمبر، أعلن الرئيس الأميركي أن المحادثات باتت بحكم "الميتة".

لكن إدارته، التي لم تخفِ رغبتها بإعادة الجنود الأميركيين إلى بلادهم، لم تغلق باب التفاوض بشكل نهائي رغم تحذير وزير الخارجية مايك بومبيو من أن على طالبان إظهار "التزام كبير" قبل استئناف المحادثات.

وكان قد قُتل 26 شخصًا، على الأقل، في أول هجوم، الثلاثاء، وقع قرب تجمّع انتخابي للرئيس الأفغاني، أشرف غني، في ولاية باروان وسط البلاد، بينما أسفر تفجير انتحاري آخر في كابل وقع بعد نحو ساعة عن سقوط 22 قتيلا.

ويعد الهجومان الأكثر دموية في أفغانستان منذ انهارت المحادثات. وأصيب العشرات بجروح في الهجومين اللذين تبنتهما طالبان.

ومن المتوقع أن تشهد أفغانستان مزيداً من العنف خلال الأيام المقبلة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في 28 أيلول/ سبتمبر التي تعهدت طالبان بعرقلتها.

وقال الناطق باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، في بيان بعد هجومي الثلاثاء "سبق وحذّرنا الناس بألا يحضروا التجمعات الانتخابية. إذا تعرضوا لأي خسائر فهم يتحمّلون مسؤولية ذلك".

وقال مجاهد لوكالة فرانس برس في وقت سابق هذا الشهر "كان لدينا طريقان لإنهاء الاحتلال في أفغانستان، أحدهما الجهاد والقتال، والآخر المحادثات والمفاوضات".

وأضاف "إن أراد ترامب وقف المحادثات، فسنسلك الطريق الأول وسيندمون قريبا".

حول العالم,ترامب, طالبان, أفغانستان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية