Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مؤتمر الأمم المتّحدة للتغيّر المناخيّ يذلّل عقبات التّوتّرات الجيوسياسيّة

23 أيلول 19 - 16:34
مشاهدة
151
مشاركة
تنعقد قمة الأمم المتحدة للعمل المناخي اليوم الإثنين وسط ترقّب عالميّ لما سيطرح زعماء الدّول من خطط تلتزم بها بلادهم للعمل على تنفيذ اتّفاقيّة باريس للمناخ وإيقاف تضخّم معدل الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية، فيما يتوقّع أن يخوض ملايين الأشخاص حول العالم إضرابات لرفع التوعية حول قضية تغير المناخ يوم الجمعة القادم، بعد دعوات لنحو 2500 إضراب في حوالى 120 دولة، من أجل لفت الانتباه إلى خطورة القضيّة.

ويعدّ التغيّر المناخيّ من أهم مشاكل القرن الحادي والعشرين، إذ يعتبر قضية عالمية، نظراً إلى امتداد تأثيره في العالم بأسره. وتؤدي هذه الظاهرة إلى تغير أنماط الجو بشكل يهدّد عملية إنتاج الغذاء، ويرفع مستويات مياه البحر، ما يزيد خطر الفيضانات الكارثية والهجرة.
ويقول خبراء إن العالم بحاجة إلى اتخاذ إجراءات لمعالجة آثار تغير المناخ، وإيقاف معدل تضخّم الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية. ويشير تقرير تقييم الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ للعام 2018 إلى أن الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، بحيث تبقى عند عتبة 1.5 درجة مئوية، سيتطلّب "تحولات سريعة وشاملة وغير مسبوقة" في جميع النواحي الاجتماعية.
من أجل ذلك، يجتمع عدد كبير من القادة وصناع القرار، إضافة إلى ناشطين، من أجل الدفع بعملية مكافحة تغيّر المناخ في قمّة الأمم المتحدة للعمل المناخي التي ستنطلق الإثنين المقبل. وتأتي القمة في فترة ارتفعت حدة التوترات الجيوسياسية بعد هجمات استهدفت منشأتين نفطيتين لشركة "آرامكو" السعودية، إذ أدت هذه الهجمات إلى خفض إنتاج النفط السعودي من 9.7 ملايين برميل في اليوم إلى 5.7 ملايين برميل، بنسبة تعادل النصف تقريباً، ما أدى إلى قفز أسعار النفط 10 في المئة خلال يوم واحد.
ومن المتوقّع أن يتمّ تنظيم نحو 3 آلاف و615 حدثاً بهذا الخصوص بين 20 و27 سبتمبر/ أيلول الجاري، ضمن ألف و637 مدينة في 123 دولة.
وسيحضر القمة مسؤولون رفيعو المستوى من 60 دولة و70 شركة عالمية، بما في ذلك شركات النفط والغاز، فيما ستقدم أكثر من 60 شركة متعددة الجنسيات خططاً استراتيجية جديدة تماشياً مع عتبة الـ 1.5 درجة مئوية.
وتنتظر الأمم المتحدة من الصّين شرحاً حول خططها من أجل تحقيق أهدافها لخفض انبعاثات الكربون بحلول منتصف القرن، إذ أعلنت الصين الّتي تعدّ أكبر مصدر لانبعاثات الغازات الدفيئة في العالم نيّتها تكثيف جهودها في مجال العمل المناخي عبر رفع أهدافها المناخية. وتعهدت بكين بنشر خطة طويلة الأمد لاستراتيجيتها من أجل إيقاف انبعاثات الكربون التي لم تتضح تفاصيلها حتى الآن.
وتساهم الحرب التجارية الجارية بين الولايات المتحدة والصين بزيادة حدة التوتر قبيل القمة، وكذلك تهدد بعض الأحداث الأخيرة، مثل التوتر في إقليم "كشمير"، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بخطف الأضواء من قمة العمل المناخي.
ومن أجل الحصول على مساحة لإلقاء خطاب في القمة، يجب على الدول تقديم خطة عمل مناخية متكاملة، لذا تستعد كل من بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، والهند، والصين، وإندونيسيا، وروسيا، وتشيلي، وفنلندا، وعدد من الجزر الصغيرة، لإعلان خططها المناخية الجديدة، كما سيقدم قادة الاتحاد الأوروبي خططهم للأعوام 2030 و2050.
ورغم الاضطرابات في العالم، فإنَّ من المتوقّع أن تعبّر القمة عن الحاجة الملحّة إلى العمل المناخي، وتحديث التزامات الدول بموجب اتفاقية باريس للمناخ قبل العام 2020. مع ذلك، لا تكفي الالتزامات التي حدَّدتها الدول لنفسها بموجب اتفاقية باريس لتحقيق هدف عتبة الـ 1.5 درجة مئوية معدلاً لتضخّم الاحتباس الحراريّ.
وبينما ركَّزت تقديرات سابقة على الأضرار إذا وصل معدل الاحتباس الحراريّ إلى درجتين مئويتين، أشار تقرير تقييم الهيئة الحكومية الدولية المعنيّة بتغير المناخ إلى أنَّ "العديد من الآثار الضارة سوف تتحقّق عند عتبة 1.5 درجة مئوية".
وخلص التقرير إلى أنَّ إيقاف الاحتباس الحراري عند عتبة 1.5 درجة مئوية، يتطلَّب "تحولات سريعة وشاملة" في مجالات الأرض، والطاقة، والصناعة، والبناء، والمواصلات، والمدن.
ومن أجل تحقيق هذا الهدف، يجب خفض الانبعاثات الكربونية الصافية الناتجة من النشاط البشري عالمياً بحلول العام 2030 بنسبة 45 في المئة عن أرقام العام 2010، وتصفير هذه الانبعاثات تماماً بحلول العام 2050.
 
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

التغيير المناخي

مؤتمر

مناخ

احتباس حراري

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

تنعقد قمة الأمم المتحدة للعمل المناخي اليوم الإثنين وسط ترقّب عالميّ لما سيطرح زعماء الدّول من خطط تلتزم بها بلادهم للعمل على تنفيذ اتّفاقيّة باريس للمناخ وإيقاف تضخّم معدل الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية، فيما يتوقّع أن يخوض ملايين الأشخاص حول العالم إضرابات لرفع التوعية حول قضية تغير المناخ يوم الجمعة القادم، بعد دعوات لنحو 2500 إضراب في حوالى 120 دولة، من أجل لفت الانتباه إلى خطورة القضيّة.
ويعدّ التغيّر المناخيّ من أهم مشاكل القرن الحادي والعشرين، إذ يعتبر قضية عالمية، نظراً إلى امتداد تأثيره في العالم بأسره. وتؤدي هذه الظاهرة إلى تغير أنماط الجو بشكل يهدّد عملية إنتاج الغذاء، ويرفع مستويات مياه البحر، ما يزيد خطر الفيضانات الكارثية والهجرة.
ويقول خبراء إن العالم بحاجة إلى اتخاذ إجراءات لمعالجة آثار تغير المناخ، وإيقاف معدل تضخّم الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية. ويشير تقرير تقييم الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ للعام 2018 إلى أن الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، بحيث تبقى عند عتبة 1.5 درجة مئوية، سيتطلّب "تحولات سريعة وشاملة وغير مسبوقة" في جميع النواحي الاجتماعية.
من أجل ذلك، يجتمع عدد كبير من القادة وصناع القرار، إضافة إلى ناشطين، من أجل الدفع بعملية مكافحة تغيّر المناخ في قمّة الأمم المتحدة للعمل المناخي التي ستنطلق الإثنين المقبل. وتأتي القمة في فترة ارتفعت حدة التوترات الجيوسياسية بعد هجمات استهدفت منشأتين نفطيتين لشركة "آرامكو" السعودية، إذ أدت هذه الهجمات إلى خفض إنتاج النفط السعودي من 9.7 ملايين برميل في اليوم إلى 5.7 ملايين برميل، بنسبة تعادل النصف تقريباً، ما أدى إلى قفز أسعار النفط 10 في المئة خلال يوم واحد.
ومن المتوقّع أن يتمّ تنظيم نحو 3 آلاف و615 حدثاً بهذا الخصوص بين 20 و27 سبتمبر/ أيلول الجاري، ضمن ألف و637 مدينة في 123 دولة.
وسيحضر القمة مسؤولون رفيعو المستوى من 60 دولة و70 شركة عالمية، بما في ذلك شركات النفط والغاز، فيما ستقدم أكثر من 60 شركة متعددة الجنسيات خططاً استراتيجية جديدة تماشياً مع عتبة الـ 1.5 درجة مئوية.
وتنتظر الأمم المتحدة من الصّين شرحاً حول خططها من أجل تحقيق أهدافها لخفض انبعاثات الكربون بحلول منتصف القرن، إذ أعلنت الصين الّتي تعدّ أكبر مصدر لانبعاثات الغازات الدفيئة في العالم نيّتها تكثيف جهودها في مجال العمل المناخي عبر رفع أهدافها المناخية. وتعهدت بكين بنشر خطة طويلة الأمد لاستراتيجيتها من أجل إيقاف انبعاثات الكربون التي لم تتضح تفاصيلها حتى الآن.
وتساهم الحرب التجارية الجارية بين الولايات المتحدة والصين بزيادة حدة التوتر قبيل القمة، وكذلك تهدد بعض الأحداث الأخيرة، مثل التوتر في إقليم "كشمير"، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بخطف الأضواء من قمة العمل المناخي.
ومن أجل الحصول على مساحة لإلقاء خطاب في القمة، يجب على الدول تقديم خطة عمل مناخية متكاملة، لذا تستعد كل من بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، والهند، والصين، وإندونيسيا، وروسيا، وتشيلي، وفنلندا، وعدد من الجزر الصغيرة، لإعلان خططها المناخية الجديدة، كما سيقدم قادة الاتحاد الأوروبي خططهم للأعوام 2030 و2050.
ورغم الاضطرابات في العالم، فإنَّ من المتوقّع أن تعبّر القمة عن الحاجة الملحّة إلى العمل المناخي، وتحديث التزامات الدول بموجب اتفاقية باريس للمناخ قبل العام 2020. مع ذلك، لا تكفي الالتزامات التي حدَّدتها الدول لنفسها بموجب اتفاقية باريس لتحقيق هدف عتبة الـ 1.5 درجة مئوية معدلاً لتضخّم الاحتباس الحراريّ.
وبينما ركَّزت تقديرات سابقة على الأضرار إذا وصل معدل الاحتباس الحراريّ إلى درجتين مئويتين، أشار تقرير تقييم الهيئة الحكومية الدولية المعنيّة بتغير المناخ إلى أنَّ "العديد من الآثار الضارة سوف تتحقّق عند عتبة 1.5 درجة مئوية".
وخلص التقرير إلى أنَّ إيقاف الاحتباس الحراري عند عتبة 1.5 درجة مئوية، يتطلَّب "تحولات سريعة وشاملة" في مجالات الأرض، والطاقة، والصناعة، والبناء، والمواصلات، والمدن.
ومن أجل تحقيق هذا الهدف، يجب خفض الانبعاثات الكربونية الصافية الناتجة من النشاط البشري عالمياً بحلول العام 2030 بنسبة 45 في المئة عن أرقام العام 2010، وتصفير هذه الانبعاثات تماماً بحلول العام 2050.
 
حول العالم,التغيير المناخي, مؤتمر, مناخ, احتباس حراري
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية