Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تحليلات صهيونية: الموساد وراء اغتيال العالم السوري أسبر

07 آب 18 - 17:06
مشاهدة
959
مشاركة

استبعد محللون صهاينة أن تكون إحدى منظمات المعارضة المسلحة السورية وراء اغتيال العالم السوري الدكتور عزيز أسبر. وألمح هؤلاء إلى أن الموساد هو الذي يقف وراء عملية الاغتيال.

وتبيَّن من التحليلات أن بحوزة الكيان الصهيوني معلومات كثيرة عن أسبر، وعن المركز الذي كان يعمل فيه. ووفقاً لمحلّل الشؤون الاستخبارية في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، رونين برغمان، فإنَّ أسبر كان يعمل في "مركز الأبحاث والدراسات العلمية" الذي تأسس في العام 1971، والاستخبارات الأميركية والفرنسية اكتشفت أن هذا المركز هو منشأة أمنية سورية لصنع أسلحة كيميائية وتخزينها، دمر النظام قسماً كبيراً منها في أعقاب التهديد الأميركي في العام 2013، إثر استخدامه لهذه الأسلحة المحظورة دولياً ضد مدنيين ومسلّحين، بحسب قوله. وكان يعمل في منشآت المركز قرب دمشق وقرب حمص وفي المصياف، حيث يتم صنع هذه الأسلحة وتُخزن صواريخ "سكاد" قرابة 10 آلاف شخص، بحسب برغمان.

وأضاف برغمان، وهو ما ذكره أيضاً المحلل العسكري في صحيفة "معاريف"، يوءاف ليمور، أنّ أسبر نجا من عدة محاولات اغتيال، بينها قصف صهيوني لمنشآت المركز المذكورة أعلاه.

ولفت برغمان إلى أنَّ "الموساد وشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تبذل جهداً في محاولة فهم حجم أنشطة إيران وحزب الله في سوريا، بهدف العثور على مراكز هذه الأنشطة وتدميرها"، مثلما حدث في مئات الغارات الصهيونية في الأراضي السورية في السنوات الماضية. وكان الطيران الحربي الصهيونية قصف المنشأة في المصياف، الشهر الماضي.

وكتب برغمان: "خلال مراقبة المشروع في المصياف، ظهر اسم أسبر المعروف لإسرائيل منذ سنوات طويلة. ويعتبر أسبر كمن يتواجد في واجهة التنسيق بين نظام الأسد وإيران وحزب الله. وقد جاء من خلفية علمية لكنه أصبح شخصية مهمة في إدارة مشروع تطوير الأسلحة في سوريا. وكانت لدى إسرائيل كل الأسباب لأن ترغب برؤية موته".

وتابع: "هذا الاغتيال المنسوب لإسرائيل ينقل أيضاً رسالة واضحة مفادها أن العلماء، وليس المنشآت فقط، هم أهداف للاغتيال. والعملية الأخيرة ضد أسبر، على ما يبدو، جاءت بعد سلسلة عمليات ضد علماء منسوبة لإسرائيل"، في إشارة إلى اغتيال الموساد لعلماء إيرانيين في المشروع النووي والعالمين الفلسطينيين محمد الزواري وفادي البطش بادعاء تطويرها صواريخ وطائرات مسيرة، إضافةً إلى اختطاف المهندس الكهربائي الفلسطيني ضرار السيسي من أوكرانيا إلى الكيان الصهيوني.

وبحسب برغمان، فإن الكيان الصهيوني حذر أفراد وحدة سرية تابعة لحماس وتعمل في مجال تطوير الأسلحة، ومرر تحذيرات إليهم بواسطة أقاربهم، وحتى إنَّ مصر شاركت في هذا "المجهود" الصهيوني، حيث اعتقلت أحد أفراد هذه الوحدة عندما كان عائداً إلى قطاع غزة، وأنه يحاكم في مصر "بسبب عضويته في الذراع العسكري لحماس".

واقتبس برغمان مقولة لرئيس الموساد الأسبق مئير داغان: "توجد في السيارة العادية 25 ألف قطعة. ويكفي أن تتيقن من أن الشركة التي تصنعها لا يمكنها الحصول على عدد قليل منها، ليس كلها، وعندها السيارة لن تسافر. من جهة ثانية، فإن الأمر الأكثر فاعلية أحياناً هو قتل السائق وبذلك ينتهي الأمر".

من جانبه، أشار ليمور إلى أن الكيان الصهيوني "ينتهز فرصة" المرحلة الأخيرة من الحرب الدائرة في سوريا كي تشن عمليات اغتيال وقصف مواقع، وأنه "منذ اللحظة التي تُسمع فيها صافرة انتهاء الحرب في وقت ما قريباً، سيكون كل شيء معقد، من الغارات وحتى الاغتيالات".

وشدد ليمور أيضاً على أن الكيان الصهيوني تقف وراء اغتيال أسبر، معتبراً أنه "على الأرجح أن هذه (نهاية الحرب) هي الخلفية لاغتيال عالم الصواريخ السوري عزيز أسبر". وأضاف: "عمليات كهذه مقرونة بقدرات عملانية واستخبارية إلى جانب قرار حول الاحتمالات والمخاطر. ويستغرق الجانب الاستخباري وقتاً... والجانب التنفيذي، المكمل، أبسط بوجود المعلومات الاستخبارية، وبالتأكيد بسبب وفرة الأسلحة والنشطاء الذين يتجولون حالياً في سوريا ويبحثون عن الإثارة".

واستبعد وقوف منظمات معارضة محلية سورية وراء الاغتيال، بقوله: "لا تُبقي منظمات المتمردين أثراً وراءها، وكانوا سيعملون دون تردد، ولكن على الرغم من تبنيهم المسؤولية (عن الاغتيال)، فثمة شك إذا كانوا يقفون وراء الاغتيال، وليس لأنهم يمتنعون عن اغتيال مسؤول سوري. فأسبر ليس هدفاً جذاباً بالنسبة إليهم ولا يستحقّ الجهد، وخصوصاً ليس في المرحلة التي يحاربون فيه على نسبة الأكسجين الأخيرة لهم".

وأوضح ليمور أن "الأرجح هو أن نشاط أسبر أثار اهتمام آخرين، فهو عالم صواريخ رفيع، رقم 3 في صناعة الأسلحة السورية، مقرب جداً من الأسد، ويتواجد في مركز محور السلاح إيران - سوريا - حزب الله. وهذا المحور موجود في السنوات الأخيرة، في مركز اهتمام إسرائيل حول تسلح حزب الله، وحول مجهود إقامة وتسليح ميليشيات إيرانية في سوريا في السنة الأخيرة. أسبر كان مسؤولاً عن صنع الصواريخ في الأراضي السورية، ووفقاً لتقارير أجنبية عمل مؤخراً في إعداد مركبات تسمح بصنع صواريخ في الأراضي اللبنانية. وهذا أمر مصيري بالنسبة إلى إسرائيل".

وتابع ليمور: "إخراج أسبر من اللعبة لن يوقف العمليَّة (صناعة الأسلحة)، لكنَّه بالتأكيد يعقّدها بالنسبة إلى إيران وحزب الله، لأنه لم يكن يجمع الخبرة فقط، وإنما رجلهم المخلص، وسيتستغرق وقتاً حتى يأتي بديل له. ونادرة الحالات التي يغيّر فيها اغتيال الصورة العامة، لكن في حرب ظلال كهذه، أي تأخير لدى الجانب الآخر، وأي تخوف من جواسيس داخليين، وأي فشل بالتسلح يبعد التهديد، وبالتالي يبعد الحرب القادمة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

سوريا

الموساد

المقاومة

العالم أسبر

إغتيالات

إيران

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

استبعد محللون صهاينة أن تكون إحدى منظمات المعارضة المسلحة السورية وراء اغتيال العالم السوري الدكتور عزيز أسبر. وألمح هؤلاء إلى أن الموساد هو الذي يقف وراء عملية الاغتيال.

وتبيَّن من التحليلات أن بحوزة الكيان الصهيوني معلومات كثيرة عن أسبر، وعن المركز الذي كان يعمل فيه. ووفقاً لمحلّل الشؤون الاستخبارية في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، رونين برغمان، فإنَّ أسبر كان يعمل في "مركز الأبحاث والدراسات العلمية" الذي تأسس في العام 1971، والاستخبارات الأميركية والفرنسية اكتشفت أن هذا المركز هو منشأة أمنية سورية لصنع أسلحة كيميائية وتخزينها، دمر النظام قسماً كبيراً منها في أعقاب التهديد الأميركي في العام 2013، إثر استخدامه لهذه الأسلحة المحظورة دولياً ضد مدنيين ومسلّحين، بحسب قوله. وكان يعمل في منشآت المركز قرب دمشق وقرب حمص وفي المصياف، حيث يتم صنع هذه الأسلحة وتُخزن صواريخ "سكاد" قرابة 10 آلاف شخص، بحسب برغمان.

وأضاف برغمان، وهو ما ذكره أيضاً المحلل العسكري في صحيفة "معاريف"، يوءاف ليمور، أنّ أسبر نجا من عدة محاولات اغتيال، بينها قصف صهيوني لمنشآت المركز المذكورة أعلاه.

ولفت برغمان إلى أنَّ "الموساد وشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تبذل جهداً في محاولة فهم حجم أنشطة إيران وحزب الله في سوريا، بهدف العثور على مراكز هذه الأنشطة وتدميرها"، مثلما حدث في مئات الغارات الصهيونية في الأراضي السورية في السنوات الماضية. وكان الطيران الحربي الصهيونية قصف المنشأة في المصياف، الشهر الماضي.

وكتب برغمان: "خلال مراقبة المشروع في المصياف، ظهر اسم أسبر المعروف لإسرائيل منذ سنوات طويلة. ويعتبر أسبر كمن يتواجد في واجهة التنسيق بين نظام الأسد وإيران وحزب الله. وقد جاء من خلفية علمية لكنه أصبح شخصية مهمة في إدارة مشروع تطوير الأسلحة في سوريا. وكانت لدى إسرائيل كل الأسباب لأن ترغب برؤية موته".

وتابع: "هذا الاغتيال المنسوب لإسرائيل ينقل أيضاً رسالة واضحة مفادها أن العلماء، وليس المنشآت فقط، هم أهداف للاغتيال. والعملية الأخيرة ضد أسبر، على ما يبدو، جاءت بعد سلسلة عمليات ضد علماء منسوبة لإسرائيل"، في إشارة إلى اغتيال الموساد لعلماء إيرانيين في المشروع النووي والعالمين الفلسطينيين محمد الزواري وفادي البطش بادعاء تطويرها صواريخ وطائرات مسيرة، إضافةً إلى اختطاف المهندس الكهربائي الفلسطيني ضرار السيسي من أوكرانيا إلى الكيان الصهيوني.

وبحسب برغمان، فإن الكيان الصهيوني حذر أفراد وحدة سرية تابعة لحماس وتعمل في مجال تطوير الأسلحة، ومرر تحذيرات إليهم بواسطة أقاربهم، وحتى إنَّ مصر شاركت في هذا "المجهود" الصهيوني، حيث اعتقلت أحد أفراد هذه الوحدة عندما كان عائداً إلى قطاع غزة، وأنه يحاكم في مصر "بسبب عضويته في الذراع العسكري لحماس".

واقتبس برغمان مقولة لرئيس الموساد الأسبق مئير داغان: "توجد في السيارة العادية 25 ألف قطعة. ويكفي أن تتيقن من أن الشركة التي تصنعها لا يمكنها الحصول على عدد قليل منها، ليس كلها، وعندها السيارة لن تسافر. من جهة ثانية، فإن الأمر الأكثر فاعلية أحياناً هو قتل السائق وبذلك ينتهي الأمر".

من جانبه، أشار ليمور إلى أن الكيان الصهيوني "ينتهز فرصة" المرحلة الأخيرة من الحرب الدائرة في سوريا كي تشن عمليات اغتيال وقصف مواقع، وأنه "منذ اللحظة التي تُسمع فيها صافرة انتهاء الحرب في وقت ما قريباً، سيكون كل شيء معقد، من الغارات وحتى الاغتيالات".

وشدد ليمور أيضاً على أن الكيان الصهيوني تقف وراء اغتيال أسبر، معتبراً أنه "على الأرجح أن هذه (نهاية الحرب) هي الخلفية لاغتيال عالم الصواريخ السوري عزيز أسبر". وأضاف: "عمليات كهذه مقرونة بقدرات عملانية واستخبارية إلى جانب قرار حول الاحتمالات والمخاطر. ويستغرق الجانب الاستخباري وقتاً... والجانب التنفيذي، المكمل، أبسط بوجود المعلومات الاستخبارية، وبالتأكيد بسبب وفرة الأسلحة والنشطاء الذين يتجولون حالياً في سوريا ويبحثون عن الإثارة".

واستبعد وقوف منظمات معارضة محلية سورية وراء الاغتيال، بقوله: "لا تُبقي منظمات المتمردين أثراً وراءها، وكانوا سيعملون دون تردد، ولكن على الرغم من تبنيهم المسؤولية (عن الاغتيال)، فثمة شك إذا كانوا يقفون وراء الاغتيال، وليس لأنهم يمتنعون عن اغتيال مسؤول سوري. فأسبر ليس هدفاً جذاباً بالنسبة إليهم ولا يستحقّ الجهد، وخصوصاً ليس في المرحلة التي يحاربون فيه على نسبة الأكسجين الأخيرة لهم".

وأوضح ليمور أن "الأرجح هو أن نشاط أسبر أثار اهتمام آخرين، فهو عالم صواريخ رفيع، رقم 3 في صناعة الأسلحة السورية، مقرب جداً من الأسد، ويتواجد في مركز محور السلاح إيران - سوريا - حزب الله. وهذا المحور موجود في السنوات الأخيرة، في مركز اهتمام إسرائيل حول تسلح حزب الله، وحول مجهود إقامة وتسليح ميليشيات إيرانية في سوريا في السنة الأخيرة. أسبر كان مسؤولاً عن صنع الصواريخ في الأراضي السورية، ووفقاً لتقارير أجنبية عمل مؤخراً في إعداد مركبات تسمح بصنع صواريخ في الأراضي اللبنانية. وهذا أمر مصيري بالنسبة إلى إسرائيل".

وتابع ليمور: "إخراج أسبر من اللعبة لن يوقف العمليَّة (صناعة الأسلحة)، لكنَّه بالتأكيد يعقّدها بالنسبة إلى إيران وحزب الله، لأنه لم يكن يجمع الخبرة فقط، وإنما رجلهم المخلص، وسيتستغرق وقتاً حتى يأتي بديل له. ونادرة الحالات التي يغيّر فيها اغتيال الصورة العامة، لكن في حرب ظلال كهذه، أي تأخير لدى الجانب الآخر، وأي تخوف من جواسيس داخليين، وأي فشل بالتسلح يبعد التهديد، وبالتالي يبعد الحرب القادمة".

حول العالم,سوريا, الموساد, المقاومة, العالم أسبر, إغتيالات, إيران
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية