Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

احذروا استدراج أطفالكم عبر الإنترنت

04 تشرين الأول 19 - 09:25
مشاهدة
207
مشاركة
يُسبب الانتشار الواسع لاستخدام التكنولوجيا بين الشباب والأطفال لزيادة خطر وقوعهم ضحايا لجرائم الإنترنت بما فيها "الاستدراج عبر الشبكة العنكبوتية"، في ظل ضعف مراقبة الأهل لنشاط الأبناء في هذا الفضاء.


تلك خلاصة ما تطرق له خبير مواقع التواصل الاجتماعي، دنيز أوناي، في حديث ل وكالة الأناضول الإخبارية، قال فيه "المستدرجون على الإنترنت يختارون فريستهم، ويبدأون بتحضيرها من أجل استغلالها جنسياً لاحقاً".

وأوضح خبير مواقع التواصل الاجتماعي أن مصطلح "الاستدراج عبر الإنترنت" يعني استخدام التكنولوجيا الإلكترونية بهدف التنمر على الأطفال.

وأضاف أن "مستدرجي الأطفال يتصيدون فرائسهم بشكل خفي وخبيث، هم يستغلون أي فرصة.. يتواصلون تحت أسماء مستعارة ويجوبون الشبكة العنكبوتية باستخدام قناع".

وتابع أوناي قائلاً: "لا نستطيع تجاهل أنهم يريدون إشباع شهواتهم في الحياة الحقيقية عبر الإنترنت لأنهم يعتقدون أنه لن يتم كشفهم".

وفيما يتعلق بالفئة المستهدفة، قال أوناي إن "المستدرجيين يختارون فريستهم، ومن ثم يبدأون بتحضيرها من أجل الاستغلال (الجنسي)، هم يستهدفون عادة الأطفال الضعفاء الذين يعانون من تدني احترامهم لذاتهم، والذين لا يخضعون لمراقبة كافية من الآباء والأمهات".

وبحسب أوناي، فإن مستدرجي الأطفال يستخدمون طرق مختلفة "كطرح أسئلة بريئة حول أهل الطفل، مثل ساعات عملهم من أجل تحديد الفترة الأنسب للتواصل مع الطفل".

ويلفت أوناي إلى أن "المستدرِج يسعى لفهم احتياجات الضحية وكيفية إشباعها، وعادة ما تتطور رابطة عاطفية بينهما مع بناء شعور بالثقة من خلال إعطاء الضحية نصائح تتعلق بكيفية شراء بعض خصائص ألعاب الإنترنت ما يجعل الطفل يتقدم في هذه الألعاب".

ويستدرك أن "الاحتياجات هي ليست بالضرورة أشياء مادية".

وفيما يتعلق بالأساليب، التي ينتهجها المستدرجون، يقول أوناي: "إن منح الأطفال الاهتمام الشديد وشراء هدايا لهم هي أيضاً أحد الأساليب المتبعة".

ويشير خبير التواصل الاجتماعي إلى أن "الخطوة التالية بالنسبة للمستدرج تكون فصل الطفل عن حياته اليومية بهدف أن يشغل هو تركيز الطفل بشكل أساسي".

ولفت أوناي إلى أن "الأطفال يميلون إلى ربط أنفسهم بشخصيات -أبطال- الألعاب التي يلعبونها على الإنترنت، الأمر الذي يستغله مستدرجو الأطفال".

وأشار إلى أن "المستدرجون يعمدون إلى تقديم النصح للأطفال، مما يجعلهم يشعرون بأنهم مميزون وأقوياء مقارنة بأصدقائهم".

وأضاف الخبير أنه "بعد أن يتأكد المستدرج من أن محادثاته مع الطفل تبقى طي الكتمان، يبدأ بانتهاج أسلوب أقل احتشاماً وأكثر جرأة جنسية".

وتابع: "هذا قد يشمل مشاركة صور ومقاطع مصورة جنسية يستخدمها المستدرجون لحماية أنفسهم، وابتزاز الطفل عبر تهديده بالكشف عن هذه الصور والفيديوهات".

كما حذر أوناي من أن "مراقبة الأبوين للطفل واستخدام فلاتر للإنترنت قد لا تكون كافية لحمايته من المستدرجين".

وأوضح أن "تواصل الأطفال في غرف الدردشة ضمن ألعاب الأون لاين والعلاقات التي تنشأ هناك تجعل الأمر صعبًا".

وتطرق أوناي لدراسة عالمية كشفت أن 49.7 بالمئة من الأطفال يستخدمون الإنترنت لساعة على الأقل يومياً، بينما 63.5 بالمئة منهم يملكون أجهزة ذكية خاصة بهم، وأن 75 بالمئة يشاهدون المقاطع المصورة عبر الإنترنت ويستمعون للموسيقى، و70 بالمئة منهم يلعبون الألعاب.

وأشار الخبير إلى أن الدراسة أظهرت أيضاً أنه "بالكاد نصف عوائل الأطفال تراقب استخدامهم لشبكات التواصل الاجتماعي".

واختتم أوناي حديثه بالقول إنه "من الواضح كيف يتم ترك الأطفال الضعفاء وحدهم في هذا البيئة الخطيرة".
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

علوم ودراسات

إنترنت

أطفال

تكنولوجيا

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

يُسبب الانتشار الواسع لاستخدام التكنولوجيا بين الشباب والأطفال لزيادة خطر وقوعهم ضحايا لجرائم الإنترنت بما فيها "الاستدراج عبر الشبكة العنكبوتية"، في ظل ضعف مراقبة الأهل لنشاط الأبناء في هذا الفضاء.

تلك خلاصة ما تطرق له خبير مواقع التواصل الاجتماعي، دنيز أوناي، في حديث ل وكالة الأناضول الإخبارية، قال فيه "المستدرجون على الإنترنت يختارون فريستهم، ويبدأون بتحضيرها من أجل استغلالها جنسياً لاحقاً".

وأوضح خبير مواقع التواصل الاجتماعي أن مصطلح "الاستدراج عبر الإنترنت" يعني استخدام التكنولوجيا الإلكترونية بهدف التنمر على الأطفال.

وأضاف أن "مستدرجي الأطفال يتصيدون فرائسهم بشكل خفي وخبيث، هم يستغلون أي فرصة.. يتواصلون تحت أسماء مستعارة ويجوبون الشبكة العنكبوتية باستخدام قناع".

وتابع أوناي قائلاً: "لا نستطيع تجاهل أنهم يريدون إشباع شهواتهم في الحياة الحقيقية عبر الإنترنت لأنهم يعتقدون أنه لن يتم كشفهم".

وفيما يتعلق بالفئة المستهدفة، قال أوناي إن "المستدرجيين يختارون فريستهم، ومن ثم يبدأون بتحضيرها من أجل الاستغلال (الجنسي)، هم يستهدفون عادة الأطفال الضعفاء الذين يعانون من تدني احترامهم لذاتهم، والذين لا يخضعون لمراقبة كافية من الآباء والأمهات".

وبحسب أوناي، فإن مستدرجي الأطفال يستخدمون طرق مختلفة "كطرح أسئلة بريئة حول أهل الطفل، مثل ساعات عملهم من أجل تحديد الفترة الأنسب للتواصل مع الطفل".

ويلفت أوناي إلى أن "المستدرِج يسعى لفهم احتياجات الضحية وكيفية إشباعها، وعادة ما تتطور رابطة عاطفية بينهما مع بناء شعور بالثقة من خلال إعطاء الضحية نصائح تتعلق بكيفية شراء بعض خصائص ألعاب الإنترنت ما يجعل الطفل يتقدم في هذه الألعاب".

ويستدرك أن "الاحتياجات هي ليست بالضرورة أشياء مادية".

وفيما يتعلق بالأساليب، التي ينتهجها المستدرجون، يقول أوناي: "إن منح الأطفال الاهتمام الشديد وشراء هدايا لهم هي أيضاً أحد الأساليب المتبعة".

ويشير خبير التواصل الاجتماعي إلى أن "الخطوة التالية بالنسبة للمستدرج تكون فصل الطفل عن حياته اليومية بهدف أن يشغل هو تركيز الطفل بشكل أساسي".

ولفت أوناي إلى أن "الأطفال يميلون إلى ربط أنفسهم بشخصيات -أبطال- الألعاب التي يلعبونها على الإنترنت، الأمر الذي يستغله مستدرجو الأطفال".

وأشار إلى أن "المستدرجون يعمدون إلى تقديم النصح للأطفال، مما يجعلهم يشعرون بأنهم مميزون وأقوياء مقارنة بأصدقائهم".

وأضاف الخبير أنه "بعد أن يتأكد المستدرج من أن محادثاته مع الطفل تبقى طي الكتمان، يبدأ بانتهاج أسلوب أقل احتشاماً وأكثر جرأة جنسية".

وتابع: "هذا قد يشمل مشاركة صور ومقاطع مصورة جنسية يستخدمها المستدرجون لحماية أنفسهم، وابتزاز الطفل عبر تهديده بالكشف عن هذه الصور والفيديوهات".

كما حذر أوناي من أن "مراقبة الأبوين للطفل واستخدام فلاتر للإنترنت قد لا تكون كافية لحمايته من المستدرجين".

وأوضح أن "تواصل الأطفال في غرف الدردشة ضمن ألعاب الأون لاين والعلاقات التي تنشأ هناك تجعل الأمر صعبًا".

وتطرق أوناي لدراسة عالمية كشفت أن 49.7 بالمئة من الأطفال يستخدمون الإنترنت لساعة على الأقل يومياً، بينما 63.5 بالمئة منهم يملكون أجهزة ذكية خاصة بهم، وأن 75 بالمئة يشاهدون المقاطع المصورة عبر الإنترنت ويستمعون للموسيقى، و70 بالمئة منهم يلعبون الألعاب.

وأشار الخبير إلى أن الدراسة أظهرت أيضاً أنه "بالكاد نصف عوائل الأطفال تراقب استخدامهم لشبكات التواصل الاجتماعي".

واختتم أوناي حديثه بالقول إنه "من الواضح كيف يتم ترك الأطفال الضعفاء وحدهم في هذا البيئة الخطيرة".
علوم ودراسات,إنترنت, أطفال, تكنولوجيا
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية