Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مخاوف نتنياهو في الفصل الأخير من تشكيل الحكومة

05 تشرين الأول 19 - 15:03
مشاهدة
83
مشاركة

أشارت تحليلات سياسية صهيونية إلى أن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو هو الذي بادر إلى عرض فكرة إجراء انتخابات تمهيدية سريعة داخل حزبه "الليكود"، وذلك بهدف "ابتزاز ولاء" حزبه له، إلا أنه سرعان ما تراجع عن الفكرة بعد أن سارع عضو الكنيست غدعون ساعار إلى التعبير عن استعداده للمنافسة على رئاسة "الليكود".

يأتي ذلك في الوقت الذي يجد نتنياهو نفسه محاطاً بخصوم سياسيين كثيرين، ما يضطره إلى تركيز جهوده لمنع تشكيل حكومة وحدة مع "كاحول لافان" من دونه.

وكان نتنياهو قد أجرى مشاورات مع عدد من الوزراء، بينهم زئيف إلكين وياريف ليفين، بشأن إمكانية إجراء انتخابات تمهيدية في الليكود، وذلك بهدف منع إمكانية أن يسعى أحد أعضاء الليكود إلى التمرد ضده وعزله، بهدف تشكيل حكومة وحدة بدلاً منه.

ويتَّضح أنَّ أكثر ما يخشاه نتنياهو هو الفصل الأخير في عملية تشكيل الحكومة، حيث يمكن عندها، خلال 21 يوماً، نقل التكليف بتشكيل الحكومة قبيل حلّ الكنيست إلى أيّ عضو كنيست قادر على تشكيلها.

وكتبت المحلّلة موران أزولاي، في موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، إنَّ نتنياهو، المحاط بالخصوم السياسيين، يدرك أنه "يوجد لاعبون كثيرون في الساحة، سواء في حزبه أو أو يمين الخارطة السياسية، الذين تتوفر لديهم الحافزية" لتشكيل الحكومة. كما يدرك أنه مع فشله للمرة الثانية على التوالي في تشكيل ائتلاف حكوميّ، فإنَّ وضعه القضائي (بسبب ملفات الفساد) وإمكانية تقديم لائحة اتهام ضده تزيد من مخاوفه من فكرة تشكيل حكومة بدونه.

ونقلت عن مصدر سياسي قوله إنَّ مبادرة نتنياهو لإجراء انتخابات تمهيدية كانت تهدف أولاً إلى إدخال الطامعين بمنصب رئاسة الليكود إلى حالة دفاع. وعندها حصل ما لم يتوقّعه، عندما بادر ساعار إلى إعلان استعداده، الأمر الذي دفع نتنياهو إلى التفكير مجدداً بهذه الخطوة.

وأضاف المصدر: "ما بدأ كمناورة تهدف إلى ابتزاز تعهّدات بالولاء في أحسن الحالات، أو إجراء انتخابات تمهيدية يكون فيها المرشح الوحيد في أسوأ الحالات قد تعرقل تماماً" بإعلان ساعار.

وتشير تقديرات سياسية صهيونية مختلفة إلى أنَّ نتنياهو يعمل في اتجاهات سياسية أخرى من أجل منع إجراء انتخابات تمهيدية، و"ابتزاز تعهّدات" من قادة كتلة اليمين بألا يشكلوا حكومة مع مرشّح غيره. وفي النتيجة، فإنَّ نتنياهو سينتقل من وضع كان فيه مكلّفاً بتشكيل الحكومة إلى وضع يخوض فيه معركة لمنع تشكيل حكومة بدونه.

من جهته، كتب المحلّل السياسي يوسي فيرتر، في صحيفة "هآرتس"، أنَّ نتنياهو في خطابه جلسة الكنيست الافتتاحية استبدل كليشيهاته المعروفة بـ"التحذير من حرب مستقبلية، وتحديات أمنية غير مسبوقة، ومصاريف ضخمة وقرارات اقتصادية درامية لم يكن لها مثيل منذ الحرب عام 1973".

وأضاف أنَّ نتنياهو يعني أنه "إذا كان الوضع خطيراً إلى هذا الحد، وإذا كان الضغط الإقليمي على وشك الانفجار في كل لحظة، فمن ستخطر بباله أن يستبدل رئيس حكومة مجرب مثله بسياسي مبتدئ مثل غانتس".

واعتبر فيرتر أنَّ نتنياهو كشف في خطابه في الجلسة الافتتاحية أنه في حال تشكيل حكومة وحدة بالتناوب، فإنه لا ينوي إخلاء مكانه لغانتس، حتى لو تم تقديم لائحة اتهام ضده.

ويشير في هذا السّياق إلى أنَّ "التهديدات والتحديات والمخاطر الوجودية" التي تحدث عنها نتنياهو لم تكن قائمة قبل أسبوعين ونصف الأسبوع، حتى 17 أيلول/ سبتمبر، إذ إنَّ ما كان يعنيه هو تشكيل ائتلاف من 61 عضو كنيست، وتشكيل حكومة، وسنّ قانون الحصانة، وقانون تجاوز المحكمة العليا. وبعد أن تبيَّن أنه لن يحصل على الحصانة، فإن من الأفضل بالنسبة له أن يدير معركته القضائية، أو التفاوض على صفقة ادعاء، من موقع رئيس الحكومة.

وأكَّد بدوره أنَّ نتنياهو صرَّح في جلسة لكتلة الليكود أنَّ فكرة الانتخابات التمهيدية كانت بهدف "تثبيت قيادته" للحزب، لتبديد "آمال" حزب "كاحول لافان" بأن يتم عزله من القيادة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

بنيامين نتنياهو

ليكود

انتخابات

الكيان الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

أشارت تحليلات سياسية صهيونية إلى أن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو هو الذي بادر إلى عرض فكرة إجراء انتخابات تمهيدية سريعة داخل حزبه "الليكود"، وذلك بهدف "ابتزاز ولاء" حزبه له، إلا أنه سرعان ما تراجع عن الفكرة بعد أن سارع عضو الكنيست غدعون ساعار إلى التعبير عن استعداده للمنافسة على رئاسة "الليكود".

يأتي ذلك في الوقت الذي يجد نتنياهو نفسه محاطاً بخصوم سياسيين كثيرين، ما يضطره إلى تركيز جهوده لمنع تشكيل حكومة وحدة مع "كاحول لافان" من دونه.

وكان نتنياهو قد أجرى مشاورات مع عدد من الوزراء، بينهم زئيف إلكين وياريف ليفين، بشأن إمكانية إجراء انتخابات تمهيدية في الليكود، وذلك بهدف منع إمكانية أن يسعى أحد أعضاء الليكود إلى التمرد ضده وعزله، بهدف تشكيل حكومة وحدة بدلاً منه.

ويتَّضح أنَّ أكثر ما يخشاه نتنياهو هو الفصل الأخير في عملية تشكيل الحكومة، حيث يمكن عندها، خلال 21 يوماً، نقل التكليف بتشكيل الحكومة قبيل حلّ الكنيست إلى أيّ عضو كنيست قادر على تشكيلها.

وكتبت المحلّلة موران أزولاي، في موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، إنَّ نتنياهو، المحاط بالخصوم السياسيين، يدرك أنه "يوجد لاعبون كثيرون في الساحة، سواء في حزبه أو أو يمين الخارطة السياسية، الذين تتوفر لديهم الحافزية" لتشكيل الحكومة. كما يدرك أنه مع فشله للمرة الثانية على التوالي في تشكيل ائتلاف حكوميّ، فإنَّ وضعه القضائي (بسبب ملفات الفساد) وإمكانية تقديم لائحة اتهام ضده تزيد من مخاوفه من فكرة تشكيل حكومة بدونه.

ونقلت عن مصدر سياسي قوله إنَّ مبادرة نتنياهو لإجراء انتخابات تمهيدية كانت تهدف أولاً إلى إدخال الطامعين بمنصب رئاسة الليكود إلى حالة دفاع. وعندها حصل ما لم يتوقّعه، عندما بادر ساعار إلى إعلان استعداده، الأمر الذي دفع نتنياهو إلى التفكير مجدداً بهذه الخطوة.

وأضاف المصدر: "ما بدأ كمناورة تهدف إلى ابتزاز تعهّدات بالولاء في أحسن الحالات، أو إجراء انتخابات تمهيدية يكون فيها المرشح الوحيد في أسوأ الحالات قد تعرقل تماماً" بإعلان ساعار.

وتشير تقديرات سياسية صهيونية مختلفة إلى أنَّ نتنياهو يعمل في اتجاهات سياسية أخرى من أجل منع إجراء انتخابات تمهيدية، و"ابتزاز تعهّدات" من قادة كتلة اليمين بألا يشكلوا حكومة مع مرشّح غيره. وفي النتيجة، فإنَّ نتنياهو سينتقل من وضع كان فيه مكلّفاً بتشكيل الحكومة إلى وضع يخوض فيه معركة لمنع تشكيل حكومة بدونه.

من جهته، كتب المحلّل السياسي يوسي فيرتر، في صحيفة "هآرتس"، أنَّ نتنياهو في خطابه جلسة الكنيست الافتتاحية استبدل كليشيهاته المعروفة بـ"التحذير من حرب مستقبلية، وتحديات أمنية غير مسبوقة، ومصاريف ضخمة وقرارات اقتصادية درامية لم يكن لها مثيل منذ الحرب عام 1973".

وأضاف أنَّ نتنياهو يعني أنه "إذا كان الوضع خطيراً إلى هذا الحد، وإذا كان الضغط الإقليمي على وشك الانفجار في كل لحظة، فمن ستخطر بباله أن يستبدل رئيس حكومة مجرب مثله بسياسي مبتدئ مثل غانتس".

واعتبر فيرتر أنَّ نتنياهو كشف في خطابه في الجلسة الافتتاحية أنه في حال تشكيل حكومة وحدة بالتناوب، فإنه لا ينوي إخلاء مكانه لغانتس، حتى لو تم تقديم لائحة اتهام ضده.

ويشير في هذا السّياق إلى أنَّ "التهديدات والتحديات والمخاطر الوجودية" التي تحدث عنها نتنياهو لم تكن قائمة قبل أسبوعين ونصف الأسبوع، حتى 17 أيلول/ سبتمبر، إذ إنَّ ما كان يعنيه هو تشكيل ائتلاف من 61 عضو كنيست، وتشكيل حكومة، وسنّ قانون الحصانة، وقانون تجاوز المحكمة العليا. وبعد أن تبيَّن أنه لن يحصل على الحصانة، فإن من الأفضل بالنسبة له أن يدير معركته القضائية، أو التفاوض على صفقة ادعاء، من موقع رئيس الحكومة.

وأكَّد بدوره أنَّ نتنياهو صرَّح في جلسة لكتلة الليكود أنَّ فكرة الانتخابات التمهيدية كانت بهدف "تثبيت قيادته" للحزب، لتبديد "آمال" حزب "كاحول لافان" بأن يتم عزله من القيادة.

أخبار فلسطين,بنيامين نتنياهو, ليكود, انتخابات, الكيان الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية